sy-it.com
أهلاً وسهلاً بكم
ماذا تفيد وسادة من ريش النعام لسمكة أخرجت من الماء ؟ !
...........
الصفحة الرئيسية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



كلمة المرور مفقودة؟

اشترك الآن !
بحث
آخر المشاركات
أكثر المشاركين
1 admin
admin
1388
2 AYM
AYM
574
3 abdilhemid
abdilhemid
389
4 سمر
سمر
382
5 ليالي 259
6 tammam78
tammam78
186
7 amatullah
amatullah
170
8 إيادأبوجيب
إيادأبوجيب
145
9 fater 136
10 loura
loura
125
11 الأمير
الأمير
118
12 سومر
سومر
90
من متواجد الآن
16 متواجد (1 في القسم التعليمي)

عضو: 0
زائر: 16

المزيد
- القسم التعليمي-موضوع المرأة - نموذج
main page contact us
قسم التعبير: موضوع المرأة - نموذج  
الكاتب : عبدالله يوسف
بتاريخ: 2007/2/21
عدد مرات القراءة 3536
الحجم 7.04 KB
تحظير للطباعة أخبر صديقك
 
موضوع تعبير المرأة
نص الموضوع :
قيل : ( شجع الأدب العربي الحديث المرأة على خوض ميادين الحياة إلى جانب الرجل : عاملة ، مناضلة ، و أديبة ، و أتيحت لها الفرصة المناسبة فشقت طريقها ، و حققت ذاتها ، و عبرت عن أحاسيسها )
اكتب موضوعا ً في هذا القول و أيد ما تذهب اليه بشواهد مناسبة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموضوع :
مثل الفراشة لا تهرب من دائرة الاحتراق ،مثل المشاعل تخترق الظلماء تمنحها الضياء، مثل الجواهر المتوشحة بوشاح الكبرياء ، مثل ذوبان العقيق الأحمر على الروابي السوداء في لحظة اختلاء ...... إنها المرأة .
تشعل جراح السكينة في القلب و تحرّ ق المسافات البعيدة ،و تهرب من الكلام شرودا ً في سبيل كتم أسرارها ، لكنها اليوم لم تعد ذلك العالم المحبوس في منفى الإيحاء المخنوق بحبال سوداء ،بل أصبحت المشاركة الأولى في الحياة ،فلم تكن المرأة العربية عبر تاريخها قعيدة المنزل بل عملت إلى جانب الرجل بالزراعة كما دخلت المصنع و المعمل بعد الحرب العالمية الثانية ، و عانت كثيراً إذ كانت ممزقة ً بين البيت و خارجه ، فمن النساء من تزودن بالثقافة و العلم و أصبحن مناضلات ٍ و ثائرات ٍ و كاتبات ٍ ، و ذلك كله شكل عامل جذب ٍ للأدباء و حثهم على الاهتمام و الكتابة عن واقع المرأة ، فوجدها عاملة ً و مناضلة ً و أديبة ً تساهم في تطور المجتمع و تقدمه ، بالرغم مما تواجهه من صعوبات ، فقد كانت نظرة الناس للمرأة العاملة نظرة استهزاء ٍ و استنكار ٍ و رفض ٍ استهجان ٍ و ازدراء ٍ ، لأن ذلك ينافي عادات المجتمع القديم وتقاليده المحافظة التي ترى في خروج المرأة للعمل عيبا ً و عارا ً ، و تجلت تلك المواقف و الأحداث في قصة نجيب محفوظ التي يصور فيها نظرة المجتمع المتخلف لعمل المرأة
،كما يعرض توقعاتهم حول أسباب هذا العمل فيقول:

(خبر ُ ُ يتردد في الحارة :

تقول إحدى الجارات لأمي :
-أسمعت بالخبر العجيب ؟
-فتسألها عنه باهتمام فتقول :
- توحيدة ، بنت أم علي بنت عم رجب ؟
- مالها ؟كفى الشر
- توظفت في الحكومة
- توظفت في الحكومة!
- أي و الله ......... موظفة ، تذهب إلى الوزارة و تجالس الرجال !
- لا حول و لا قوة إلا ّ بالله ،إنها من أسرة طيبة ، و أمّها طيبة ، و أبوها رجل صالح .)

فكان من بعد ذلك لا بد من تحطيم العادات البالية و التقاليد المتعفنة من أجل حياة حرة كريمة ، ذلك لأن العمل يصقل شخصية المرأة و يجعلها أكثر وعيا ً و نضجا ً ، فهي لا تشبه تلك المرأة المحدودة الأفق جليسة المنزل ، و قد صور محفوظ بعض صفات تلك
المرأة العاملة فهي جدية ٌقوية ٌ رزينة ٌ لا تهتم بالأمور التافهة :

(توحيدة أول موظفة في حارتنا ، و يقال إنها زاملت أختي الكبرى في الكتاب و يحفزني ما سمعته عنها إلى التفرج عليها حين عودتها من العمل ، أقف عند مدخل الحارة حتى أراها و هي تغادر "سوارس " أرنو إليها و هي تدنو سافرة الوجه ، سريعة الخطو بخلاف النساء و البنات في حارتنا، و تلقي علي ّ نظرة خاطفة أو لا تراني على الإطلاق )
و لم يتوقف نتاج المرأة في نطاق العمل فقط ، فقد ساهمت النهضة التعليمية النسائية على سطوع أديباتٍ و مفكراتٍ و شاعرات ٍ، شرعن يبحن عن أسرار المرأة الذاتية و مشاعرها و أحاسيسها الإنسانية،فبرزت أصواتهن المطالبة بحقوقهن و مساواتهن مع الرجل في مجالات الحياة المختلفة، هن ّ أشبه بأيلات ٍ يضعن رؤوسهن على وسادات ٍ نهدية فتصيح منهن أجمل ألوان الشعر الجنونية، تهز من العيون الدموع بعفوية من شدة معاناتها اللازوردية ، المتمثلة بقمعهن و كتمان أفواههن عن قول و فعل كل ذلك ، فقالت الدكتورة سعاد الصباح التي حاول الناس ردعها عن الكتابة و ميادينها إلا أنها صممت على الصمود و الاغتراف من هذا البحر الواسع :
يقولون أن الكلام امتياز الرجال
فلا تنطقي
و إن الكتابة بحر ٌ عميق ٌ
فلا تغرقي
و هاأنذا قد سبحت كثيراً
و قاومت كل البحار ....و لم أغرق
لكن المرأة الأديبة لم تقف عند حد دائرة السجن الأدبي ، بل انطلقت للحياة و حطمت صخور موتها ، قارنة ً أقوالها بالحجج ، فالطبيعة مثلاً لا تميز بين الذكر و الأنثى فلماذا يميز بينهما البشر ؟لماذا بني هذا الحاجز الوهمي بين كل شيئين متماثلين ينصهران في بوتقة واحدة و هذا ما تقوله الدكتورة سعاد الصباح في المطالبة بالمساواة مع الرجل :
يقولون : إني كسرت بشعري جدار الفضيلة
و إن الرجال هم الشعراء
و أسأل نفسي:
لماذا يقيمون هذا الجدار الخرافي
بين الحقول ... وبين الشجر
و بين الغيوم ....و بين المطر
و ما بين أنثى الغزال... و بين الذكر؟
هذا هو حال المرأة في القديم المتحدث ، ويمضي الزمن سريعا ،ً و تشارك المرأة بالنضال بعد أن استطاعت الحركات النسائية أن تشارك بالتحرر الوطني ، لأنه أكثر من عانى من الاستعمار كانت المرأة ، فكانت أشبه بوردة ٍ شبه مسحوقة ٍ في قعر هاوية ٍ ممحوقة ٍ ، لذلك أخذت بالانتساب إلى صفوف المناضلين في لبنان و مصر و سوريا و كل الأقطار العربية ، فوقف الرجال مذهولين أمام ثبات المرأة و قدرتها على تحمل أصناف التعذيب ، و خشعوا أمام بطولتها ، فوصف الأدباء صمود المرأة كالجبل الشامخ كصمود جميلة بوحيدر في سجون المستعمر الفرنسي ، وقد عبر الفيتوري عن قوتها و
صلابتها التي أوحت إليه و جعلته يشعر بعظمتها فأشاد بصمودها و بطولتها بقوله:

حين تدور ساعة الحزن
ثلاث دورات فجائية
و حين لا ينفذ للأذن
إلا خطا الجند الحديدية
و هي تجوب ساعة الحزن
في رعشة شبه جنونية
إذا ً هبيني قوة الوجود
قوة إنسانية البشر
قوة ألف ثائر ٍ في القيود
 
و شهد الكلام أن المرأة لها دور كبير في البناء و التحرير ، و هي اليوم تأخذ دورها
كاملا ً في جميع مجالات الحياة ، و أنها قد وقفت جانب الرجل و أثبتت نفسها في كل موقع في كل أصقاع العالم فهي أشبه بفانوس ٍ مخملي يشع نورا ً أينما ذهب .

الطالبة : رأم هشام المزعل
من ثانوية الباسل للمتفوقين
محافظة الرقة


 
العودة للقسم | العودة الي الصفحة الرئيسية
معلومات الموقع