sy-it.com
أهلاً وسهلاً بكم
كلّنا قد تاب يوماً..ثم ألفى نفسه ...قد تاب عمّا تاب ....
مظفر النواب
الصفحة الرئيسية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني

فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
بحث
آخر المشاركات
تكريم المتفوقين في محافظة اللاذقية
رد: المناهج الجديدة
157 طالباً وطالبة عدد المرشحين لمرحلة الاختبارات المتعددة للمركز الوطني للمتميزين
المناهج الجديدة
المعلومات الصحيحة للأبناء تعزز الثقة وتنمي القدرات
رد: 26 أيلول المقبل الدوام الدراسي الجامعي ..
غازي القصيبي أحد مؤسسي أدب الشعر والرواية بالسعودية
رد: دورة امتحانية إضافية.........(برامج امتحانات الدورة في جامعة دمشق)
رد: قصيدة رائعة للطغرائي
رد: قصيدة رائعة للطغرائي
دورة امتحانية إضافية لجميع طلاب المرحلة الجامعية الأولى ودبلوم التأهيل التربوي
دورات تدريبية لجميع المدرسين والمعلمين على المناهج الجديدة
نتائج المفاضلة مطلع الأسبوع القادم
من قصيدة رحلةُ في ربوع الوطن لبدوي الجبل
رد: تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانوي2011
الاختبار الأول للمركز الوطني للمتميزين الاثنين القادم
أسس نقل الطلاب في التعليم العام والمهني
وزارة التعليم العالي تدرس الخيارات الأفضل لتطبيق النظام الفصلي المعدل
رد: قصيدة رائعة للطغرائي
قصيدة رائعة للطغرائي
جديد الدروس
أكثر المشاركين
1
admin
1107
2
AYM
575
3
سمر
382
4 ليالي 259
5
tammam78
186
6
amatullah
170
7
إيادأبوجيب
142
8 fater 135
9
لورا
118
10
الأمير
111
من متواجد الآن
4 متواجد (1 في القسم التعليمي)

عضو: 0
زائر: 4

المزيد
موقع الأستاذ عبدالله يوسف - القسم التعليمي-خصائص شعر التفعيلة
main page contact us
المذاهب الأدبية: خصائص شعر التفعيلة  
الكاتب : عبدالله يوسف
بتاريخ: 2006/10/18
عدد مرات القراءة 3425
الحجم 25.87 KB
تحظير للطباعة أخبر صديقك
 

خصائص شعر التفعيلة

وتطور بناء القصيدة العربية الحديثة

القسم الأول

 

 

المصطلح والولادة:

- يطلق مصطلح الشعر المعاصر على الشعر العربي الحديث الذي أخذ يطغى وينتشر منذ حوالي عام 1950م ويتصف بعدة صفات منها( خروجه على الأوزان الشعرية المعهودة) .

-         وقد بدأ شعرنا يتغير منذ بدايات القرن العشرين, عندما بدأ يتحوّل من الشعر الغنائي  إلى الشعر الدرامي , فعرف القصة الشعرية والمسرحية الشعرية على يد خليل مطران وأحمد شوقي والأخطل الصغير, وكان الخروج على الوزن فيها يعد نتيجة طبيعية للمؤثرات الاجتماعية والثقافية من جهة ولتطور القصيدة العربية من جهة أخرى.

-         يمكن أن نطلق على الشعر الجديد اليوم اسم ( شعر التفعيلة) لأن ركيزته الأساسية هي التفعيلة , وهو تمييز شكلي صرف.

 

ممهدات شعر التفعيلة:

-         احتجاج أبي العتاهية على العروض التقليدي.:( أنا أكبر من العروض).

-         التجديد في الشعر الذي كان ينظم للغناء.

-         الموشحات ثم الثنائيات والرباعيات والمخمسات.

-         الخروج على نظام التفعيلة والعروض في أوائل هذا القرن كما في قصيدة النهاية لنسيب عريضة, ومنها:

كفنوه

وادفنوه

أسكنوه

هوّة الحد العميق

واذهبوا لاتندبوه

فهو شعب ميتٌ

ليس يفيق

 

-         المزج بين وزنين معاً , كما في قصيدة (المواكب) التي نظمها جبران عام 1919

-         هناك اختلاف على الأولوية والسبق في الشعر الحديث بين مجموعة من القصائد منها:

 قصيدة الشراع للشاعر خليل شيبوب عام 1932

وقصيد السياب : هل كان حباً وقصيدة نازك الملائكة : الكوليرا

وكلاهما نظمتا قبيل منتصف القرن العشرين.

 

خصائص شعر التفعيلة:

1-     يساعد في عدم الوقوع في الحشو,ويمنح الشاعر حرية واسعة ومرونة لايمنحها نظام الشطرين.

 

2-     تنوع القوافي الذي يؤدي للتحرر من سلطانها , وتنوع الأنغام بما يقرّب النص الشعري من السمفونية.

 

3-     الابتعاد عن النمطية في نظام الشطرين , خاصة إذا تشابهت القصائد في الموضوع والوزن والروي.

 

4-     الابتعاد عن التقرير والخطابية والاقتراب من البوح الرقيق والهمس الصافي.

  ورغم ذلك فقد نجد الخطابية في شعر التفعيلة , وقد نجد الهمس الرقيق في شعر الشطرين كما في قول القروي:

 

إلى أخوة كفراخ القطا              وأم على أمرهم قائمة

إذا عبس الدهر في وجهها           تظل لهم أبداً باسمة

فيارب رفقاً بهذي الفراخ          وأبق لهم أمّهم سالمة

 

5-     يساعد في جعل الحوار رشيقاً وتقريب القصيدة من العمل الدرامي كالنثر, كما جاء في قصيدة (أوراق أبي نواس) للشاعر أمل دنقل:

 

 

   نائماً كنت جانبه

وسمعت الحرس

يوقظون أبي:

-         خارجيٌّ.....

-         أنا ؟؟؟؟

-         مارقٌ.......

-         من.....أنا؟؟؟؟

-         صرخ الطفل في صدر أمي.

 

6-     شعر التفعيلة يساعد في استخدام الصورة الشعرية استخداماً عضوياً, وهذا يتطلب مرونة في الشكل, كما يستخدم الأسطورة والرمز الموحي الناتج عن رؤية جديدة, وفيه الإيحاءات الكثيرة كما نرى في ( أنشودة المطر ) للسياب, حيث يقول:

 

 

 

 مطر....

مطر....

مطر....

وفي العراق جوع

وينثر الغلال فيه موسم الحصاد

لتشبع الغربان والجراد

وتطحن الشوّان والحجر

رحىً تدور في الحقول حولها بشر

مطر....

مطر.....

مطر....

ومنذ أن كنا صغاراً , كانت السماء

تغيم في الشتاء

ويهطل المطر

 

-         والرموز هنا شفّافة موحية, فالغربان والجراد هم ( المستغلون)

-         والمفارقات بين الخير العميم والجوع الدائم ( رمز المعاناة الكبيرة القاسية لوطن كبير)

-         فالسماء تجود على الأرض, والإنسان دائم الجوع, وهناك معادلة بين الخير والجوع ,

-         وهذه المعادلة فقدت من أحد طرفيها سبباً مباشراً والشاعر يبحث عن هذا السبب.

 

7-     شعر التفعيلة يساعد في تحقيق وحدة القصيدة والتخلص من وحدة البيت, فالقافية تقف عائقاً دون تواصل الحركة ونموها نمواً عضوياً.

 

للدرس بقية.......اضغط هنا

 

 
العودة للقسم | العودة الي الصفحة الرئيسية