sy-it.com
أهلاً وسهلاً بكم
لافائدة من أسوار المقابر..فالذين بداخلها لايستطيعون الخروج..والذين بخارجها لايرغبون بالدخول إليها...
..........
الصفحة الرئيسية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني

فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
بحث
آخر المشاركات
تكريم المتفوقين في محافظة اللاذقية
رد: المناهج الجديدة
157 طالباً وطالبة عدد المرشحين لمرحلة الاختبارات المتعددة للمركز الوطني للمتميزين
المناهج الجديدة
المعلومات الصحيحة للأبناء تعزز الثقة وتنمي القدرات
رد: 26 أيلول المقبل الدوام الدراسي الجامعي ..
غازي القصيبي أحد مؤسسي أدب الشعر والرواية بالسعودية
رد: دورة امتحانية إضافية.........(برامج امتحانات الدورة في جامعة دمشق)
رد: قصيدة رائعة للطغرائي
رد: قصيدة رائعة للطغرائي
دورة امتحانية إضافية لجميع طلاب المرحلة الجامعية الأولى ودبلوم التأهيل التربوي
دورات تدريبية لجميع المدرسين والمعلمين على المناهج الجديدة
نتائج المفاضلة مطلع الأسبوع القادم
من قصيدة رحلةُ في ربوع الوطن لبدوي الجبل
رد: تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانوي2011
الاختبار الأول للمركز الوطني للمتميزين الاثنين القادم
أسس نقل الطلاب في التعليم العام والمهني
وزارة التعليم العالي تدرس الخيارات الأفضل لتطبيق النظام الفصلي المعدل
رد: قصيدة رائعة للطغرائي
قصيدة رائعة للطغرائي
جديد الدروس
أكثر المشاركين
1
admin
1107
2
AYM
575
3
سمر
382
4 ليالي 259
5
tammam78
186
6
amatullah
170
7
إيادأبوجيب
142
8 fater 135
9
لورا
118
10
الأمير
111
من متواجد الآن
10 متواجد (8 في منتديــات الموقـــع)

عضو: 0
زائر: 10

المزيد
موقع الأستاذ عبدالله يوسف - منتديــات الموقـــع - منتدى الدراسات - طرائــق تعليــم اللغة للأطفال - د. محمود السيد
main page contact us





طرائــق تعليــم اللغة للأطفال - د. محمود السيد
مدير الموقع
مشترك منذ:
2006/4/29 13:16
الردود: 1107
كتاب : طـرائـق تعليم اللغة للأطفال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تأليف : الدكتور محمود أحمد السيّد

قدّم له : د. عبد النبي اصطيف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

« واسأل من كان به خبيراً »:
الدكتور محمود السيد وتعليم اللغة العربية

الدكتور عبد النبي اصطيف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثيراً ما يواجه المعنيون باللغة العربية في الوطن العربي عامة، والقطر العربي السوري خاصة، بسؤال ملفّع بشيء غير يسير من الاحتجاج المبطن: هل اللغة مهمة إلى هذه الدرجة؟ أما آن لها أن تترجل من على صهوة حياتنا لتدعنا وشأننا نمضي إلى ما خُلقنا له من شؤون أكثر جدية من هذه الصغائر المتصلة بنحوها وصرفها وأصواتها ومعانيها ودلالاتها؟
لماذا تصرّ، ويصرّ كل من نصّب نفسه قيّماً عليها، وعلينا، أن تظل هاجساً يؤرقنا حتى إنه يمكن أن يهدّد مستقبلنا( )؟ خاصة وأن اللغة ليست، في نظر من يوجهون هذا السؤال، غير مجرد وعاء لما يعتمل في نفوسنا من أفكار وميول ومشاعر وخواطر؟ وهل نشرب إلا الماء؟ وهل نحتسي إلا القهوة؟ وهل ننتشي إلا بما يحتويه الكأس؟. فلم إذن كل هذا اللغو عن ضبط نطقنا لأصوات اللغة، وإخراج حروفها من مخارجها الصحيحة، والالتزام بصيغها الصرفية، ومراعاة قواعد بناء جملها، والتدقيق في دلالات مختلف مكوناتها، ومراعاة السياق في إنشاء خطاباتنا، وفي تفسيرنا لخطابات الآخرين؟. بل إن كثيرين، ممن قطعوا أشواطاً مهمة في حقول تخصصاتهم، يتذرعون بأنهم أطباء أو مهندسون أو مؤرخون أو مختصون بالحاسب أو الاقتصاد أو التجارة أو العلوم، وأن اختصاصهم يحول بينهم وبين إتقان لغتهم الأم، بل إنهم يرون ذلك أمراً منطقياً، إذ يبدو لهم الجمع بين إتقان الاختصاص وإتقان لغتهم كتابة وقراءة وحديثاً ومحاضرة ضرباً من ضروب المستحيل.
والحقيقة أن مسألة إتقان اللغة الأم ضرورة حيوية لارتباطها الوثيق بحرية الإنسان في التعبير، ولكونها أداة لا غنى عنها للمرء في تواصله مع الآخرين من الناطقين بلغته الأم ومع نصوص تراثه القومي، والمواريث المدوّنة بها، ولكونها – وهذا أخطر ما فيها- أداة للتفكير، فنحن نفكر باللغة التي نعرف، ودونها يصبح التفكير، حتى في أبسط الأمور مستحيلاً. بل إن قدرة المرء على التعبير والتواصل مع الآخرين مرهونة بقدرته على التفكير، ومن ثم تمكنه من أدوات التفكير هذه. وكثيراً ما نجيل أفكاراً معينة في أذهاننا، ونحس أنها تكاد أن تكون في متناولنا، ولكنها تظل غائمة بعيدة عنا إلى أن نتمكن من أسرها بلغة ما نعرفها، نتقن استعمالها وتوظيفها في مختلف شؤون حياتنا. ولو أن أيّاً منا حاول أن يفكر ويعبّر ويتواصل مع الآخرين بلغة أخرى غير لغته الأم لكانت قدرته على التفكير والتعبير والتواصل مع الآخرين معادلة تماماً لدرجة تمكنه من تلك اللغة.
ولعل تذكير القارئ بحيّ بن يقظان ولقائه الأول بأبسال، الزائر القادم إلى جزيرته النائية، مفيد في هذا المقام، فعلى الرغم من خبرة حيّ بن يقظان الواسعة بأصوات الحيوانات التي ترعرع في صحبتها في تلك الجزيرة، وعلى الرغم من أن أبسال قد «تعلم أكثر الألسن ومهر فيها»، فإن التواصل بينهما كان مستحيلاً، مما أدى إلى هيمنة الفرَق الشديد على أبسال والتعجب والحيرة على حيّ بن يقظان إلى أن شرع أبسال في تعليمه الكلام أولاً بأول:
«كان يشير له إلى أعيان الموجودات وينطق بأسمائها ويكرّر ذلك عليه ويحملـه على النطق فينطق بهـا مقترنــاً بالإشـــارة حتى علّمه الأسماء كلها ودرّجه قليلاً قليلاً حتى تكلم في أقرب مدة»( ).
وبعبارة أخرى، لقد اقتضى اجتماعُ أبسال وحيّ بن يقظان تمكّنَ كل منهما من لغة مشتركة يستطيعان من خلالها العيش المشترك في تلك الجزيرة النائية والتفاهم والتواصل وتبادل الأحاديث والأفكار، لأن اللغة في نهاية المطاف مؤسسة اجتماعية.
وإذا كانت اللغة الطبيعية Natural Language أداة للتفكير والتعبير والتواصل مع الآخرين والموروث القومي المدون بها، ومواريث الآخرين المنقولة إليها، فإن إتقانها مهم غاية الأهمية، بل هو شرط لازب للحياة الإنسانية السوية والمعافاة والسليمة. ولما كان العلم بالتعلّم، و«العلم في الصغر-كما يمضي المثل- كالنقش في الحجر»، فإن العمل على إتقان اللغة الأم ينبغي أن يبدأ في مرحلة مبكرة من عمر الإنسان، وينبغي أن تشترك فيه الأسرة والمدرسة والمجتمع بوصفها أهم الفسح الفعلية التي يمارس فيها الإنسان مهاراته اللغوية، مثلما ينبغي أن يكون عملية منظمة مدروسة تستند إلى وعي كاف بآليات تعلّم اللغة واكتساب مهاراتها المختلفة التي لا يستغني عنها المرء في حياته.
والحقيقة أن أهمية هذه العملية، بل خطورتها على مختلف المستويات: الفردية والاجتماعية والوطنية والقومية، هي ما حدا بالهيئة العامة السورية للكتاب إلى أن تقترح على الأستاذ الدكتور محمود السيدّ أن يؤلف كتاباً جامعاً مانعاً ميسّراً للقارئ العام يكون دليلاً مفيداً لكل أسرة في المجتمعات العربية في إكسابها اللغة الأم لأطفالها، وفي متابعة عملية الإكساب هذه في المدرسة والمجتمع. وكان الحافز على ذلك الخبرة النوعية التي يمتلكها هذا العلَم من أعلام الأمة في هذا الموضوع الجليل الشأن، «ولا ينبئك مثل خبير». فقد كان الدكتور السيد المرجع الثقة في طرائق تعليم اللغة العربية للناطقين بها على مدى أكثر من أربعة عقود، ليس في القطر العربي السوري وحده بل في الوطن العربي أيضاً، وقد تتلمذ على يديه وعلى كتبه العديدة أجيال وأجيال من مدرسي اللغة العربية ومحبيها.
وفضلاً عن خبرته النوعية هذه، ثمة خبرته بالعربية وتراثها، ولاسيما تراثها الشعري الذي يرويه من أي الشدقين شاء، وخبرته التربوية، وإحساسه السامي بدوره العام الذي عليه أن يؤديه تجاه مجتمعه ووطنه وأمته، بل برسالته الإنسانية في الحياة مما ظفر بالتقدير والاحترام المتمثلين بمختلف المناصب العلمية التي تبوأها (عميداً لكلية التربية، ومديراً لقطاع التربية في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بجامعة الدول العربية ( ألكسو)، وخبيراً تربوياً في عدة دول عربية، وفي مكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في الوطن العربي، وفي منظمة اليونيسيف، وبرنامج الاتحاد الأوربي لإعداد المعلمين في الأردن، وأميناً عاماً مساعداً للشبكة العربية لتطوير أعضاء الهيئة التدريسية في جامعات الوطن العربي ) إلى جانب عضويته في مجمعي اللغة العربية في دمشق والقاهرة، ورئاسته تحرير مجلة التعريب التي يصدرها المركز العربي للتعريب والتأليف والترجمة والنشر، ورئاسته مؤخراً لجنة التمكين للغة العربية، ناهيك عن تسنّمه وزارتي التربية والثقافة في القطر العربي السوري بعد عودته من عمله في ألكسو.
والهيئة العامة السورية للكتاب إذ تشكر الأستاذ الدكتور محمود السيد على تلبية دعوتها إلى تأليف الكتاب، الذي تودّ أن تقدمه مع دار البعث هدية إلى كل أسرة عربية، لترى في تلبيته هذه الدعوة تشجيعاً مباركاً لها على أداء رسالتها، ودعوة غير مباشرة لكل من يشاركها الإيمان بهذه الرسالة إلى مساندتها بما يستطيعه أو يملكه من إمكانات وتعزيز دورها الحيوي في نشر الكتاب الذي يرتقي بالمعرفة والوعي اللذين يحتاجهما القطر العربي السوري أيما حاجة في عملية التطوير والتحديث التي يقودها رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد حفظه الله.


والله من وراء القصد
فيحاء الشام، ربيع 2008م

ملاحظة هامة : يمكنكم تحميل نسخة من الكتاب بالضغط هنــــــــــــــــــــــا

أرسلت بتاريخ: 3/3 18:08:26
إنشاء ملف pdf طباعة







إضافة رد
حسابك الشخصي*
اسم المشترك   كلمة المرور   تسجيل الدخول
المشاركة:*


لا يمكنك إضافة موضوع جديد.
يمكنك قراءة موضوع.
لا يمكنك الرد على المشاركات.
لا يمكنك تحرير مشاركاتك.
لا يمكنك حذف مشاركاتك.
لا يمكنك إضافة إستفتاء جديد.
لا يمكنك التصويت في الإستفتاءات.
لا يمكنك إرفاق ملفات في مشاركاتك.
لا يمكنك المشاركة بدون موافقة المشرف.

[بحث متقدم]