sy-it.com
أهلاً وسهلاً بكم
تصادق حتى مع الذئاب المهم أن يكون فأسك مستعداً
"مثل روسي"
الصفحة الرئيسية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني

فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
بحث
آخر المشاركات
تكريم المتفوقين في محافظة اللاذقية
رد: المناهج الجديدة
157 طالباً وطالبة عدد المرشحين لمرحلة الاختبارات المتعددة للمركز الوطني للمتميزين
المناهج الجديدة
المعلومات الصحيحة للأبناء تعزز الثقة وتنمي القدرات
رد: 26 أيلول المقبل الدوام الدراسي الجامعي ..
غازي القصيبي أحد مؤسسي أدب الشعر والرواية بالسعودية
رد: دورة امتحانية إضافية.........(برامج امتحانات الدورة في جامعة دمشق)
رد: قصيدة رائعة للطغرائي
رد: قصيدة رائعة للطغرائي
دورة امتحانية إضافية لجميع طلاب المرحلة الجامعية الأولى ودبلوم التأهيل التربوي
دورات تدريبية لجميع المدرسين والمعلمين على المناهج الجديدة
نتائج المفاضلة مطلع الأسبوع القادم
من قصيدة رحلةُ في ربوع الوطن لبدوي الجبل
رد: تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانوي2011
الاختبار الأول للمركز الوطني للمتميزين الاثنين القادم
أسس نقل الطلاب في التعليم العام والمهني
وزارة التعليم العالي تدرس الخيارات الأفضل لتطبيق النظام الفصلي المعدل
رد: قصيدة رائعة للطغرائي
قصيدة رائعة للطغرائي
جديد الدروس
أكثر المشاركين
1
admin
1106
2
AYM
575
3
سمر
382
4 ليالي 259
5
tammam78
186
6
amatullah
170
7
إيادأبوجيب
142
8 fater 135
9
لورا
118
10
الأمير
111
من متواجد الآن
10 متواجد (8 في منتديــات الموقـــع)

عضو: 0
زائر: 10

المزيد
موقع الأستاذ عبدالله يوسف - منتديــات الموقـــع - المتميزون في الأدب - منتدى المتميزين في عين شقاق : ( الشاعر نديم محمد )
main page contact us



(1) 2 »


منتدى المتميزين في عين شقاق : ( الشاعر نديم محمد )
مدير الموقع
مشترك منذ:
2006/4/29 13:16
الردود: 1106

الشاعر العربي الكبير
نديــــم محمــــد
 
أيها الأصدقاء

الشاعر الكبير نديم محمد هو العلم الأبرز الذي أنجبته قريتنا ( عين شقاق ) في القرن العشرين, وقد عاش على امتداد ذاك القرن  حياة غنيّة , وأبدع خلالها شعراً تلوّن بألوان حياته الصاخبة المتمردة ,  ورغم أنّ منزلنا في القرية يقع بجوار البيت الذي ولد وعاش فيه بدايات حياته, فإنني لم أره سوى مرّةٍ واحدةٍ في حياتي , ذلك لأنه عاش السنوات الأربعين الأخيرة من حياته في مدينة طرطوس , ولم يكن يزور القرية إلا لفترات قصيرة جداً ومازال بعض أقاربه وأولاد إخوته يقيمون في البيت نفسه الذي ولد وعاش فيه.

لقد رأيت أن أفتتح منتدى المتميّزين  بهذا الاسم الكبير , الذي أعطى الكثير الكثير في حياته , وكان ينظر للشعر وللشاعر نظرة القداسة  فهو في نظره أعظم شأناً من الأنبياء, كما يقول :

أللشــاعر الدلّ أن يعدّوه نبيّاً على أمره ظاهــــرا؟؟؟

إذا استكبرت معجزات البيان , وجلّ النبيُّ, استوى شاعرا

 


وفيما يلي نبذة عن حياته منقولة عن مجلة الموقف الأدبي , كتبها الأستاذ جابر خيربك:

ولد الشاعر في عام 1908 في قرية جميلة تسمى عين الشقاق  في قضاء جبلة ـ محافظة اللاذقية ـ تقع على التخوم الجبلية وتتمتع بإطلالة رائعة على الحقول والمروج، وعلى البحر الذي  يبعد عنها عشرة كيلومترات أو أكثر بقليل.

تربى في عائلة كثيرة العدد نوعاً ما بين أشقاء وشقيقات شأن أكثر الأسر في تلك الأيام..

وكغيره من أبناء القرى فتح عينيه على الطبيعة بكل ما فيها من هدوء وسكينة وجمال، وعايش كائناتها الحية، وشدته حقولها العذراء وورودها وأزهارها التي تخلق دون التدخل من أحد، فتلونها وتنسقها فتأتي لوحات رائعة لا أجمل ولا أحلى.

تميز عن أبناء جيله بطفولة قلقة ومشاكسة وفي نفس الوقت كان أليفاً وصافياً صفاء الطبيعة التي احتضنته بأبوة وحنان، فأصفاها الودِ، وصادق كل ما فيها، وحاول جمع الأضداد مع بعضها في تآلف وتوافق كالهر والعصفور وغيرهما، وكان يقول دائماً:

"القلوب نظيفة فهي أوعية الحب، ولكن الناس يملأونها بالحقد والكراهية".

تعلم القراءة والقرآن في القرية على يد شيخ الكتاب أولاً، ثم أرسل إلى المدرسة في قرية (العنازة) في منطقة بانياس الساحل، لتعلم قواعد اللغة العربية ومنها مدرسة (الفرير) في اللاذقية، ثم إلى جبلة ونال منها الشهادة الابتدائية في عام 1925.

وفي عام 1926 أرسل إلى مدرسة اللاييك في بيروت، وبعد سنة ونيف سافر إلى فرنسا لإتمام الدراسة في جامعة (مونبيلييه) حيث حصل على الإجازة في الأدب العربي، وانتقل إلى سويسرا لدراسة الحقوق، ولكنه عاد في عام 1930 لأسباب خاصة دون أن يكمل دراسته.

شغل العديد من الوظائف بدءاً من عام 1933 وكان في جميعها مشاكساً، وكان آخرها مديراً للمركز الثقافي في (الحفة) ثم خبيراً في وزارة الإعلام، حيث عاوده المرض الذي كان قد أصيب به في عام 1939 وهو التدرن الرئوي، وأدخل في مصح (بحنس) في جبل لبنان، وفي أواخر أيامه تعالج في مشفى المواساة في دمشق إلى أن توفاه الله في السابع عشر من شهر كانون الثاني عام 1994 عن عمر ناهز السادسة والثمانين.

وفي حشرجة الاحتضار كتب آخر أبياته:

سيذكـــــرني غداً أهلي كثيراً             ويســـأل بعضهم عني طويلا

      فلن يجدوا ـ وإن راحوا وجاؤوا ـ           ولن يهدوا إلى عندي سبيلا

 

البيت الذي ولد فيه الشاعر الكبير نديم محمد


أرسلت بتاريخ: 2007/3/4 16:03

حررت بواسطة عبد الله يوسف في 2007/3/12 9:08:32
حررت بواسطة عبد الله يوسف في 2007/3/22 14:05:29
حررت بواسطة عبد الله يوسف في 2007/3/27 7:37:30
حررت بواسطة عبدالله يوسف في 2010/4/4 5:55:04
إنشاء ملف pdf طباعة


رد: منتدى المتميزين في عين شقاق : ( الشاعر الكبير نديم محمّد )
مدير الموقع
مشترك منذ:
2006/4/29 13:16
الردود: 1106

مقالات عن الشاعر نديم محمد
 ***********************


أقام المركز الثقافي العربي بادلب محاضرة بعنوان (( رحلة في شعر نديم محمد في ذكرى وفاته ))
والتي تطرق من خلالها المحاضر يوسف مصطفى إلى العديد من القضايا المضيئة في حياة الشاعر الذي يعتبر واحداً من رواد القصيدة الكلاسيكية والذين أ ضفوا على هذا النوع من القصائد جماليات كثيرة تتركز في اللغة الإبداعية التي كانوا يعتمدون عليها .
نديم محمد واحد من الشعراء الذين خرجوا من عباءة بدوي الجبل وانتهجوا نهجه في صياغة الشعر العمودي .
نديم محمد ليس عالماً شعرياً واحداً .. إنه عوالم من الشعر ونهر غزير متدفق .. فهو الإنسان الحالم ، القلق ، المتمرد ، المحب العذري والماديّ ، المتألم المنكسر الناهض ، الشاعر الخمريّ القومي ّ والوطني ّ أيضا ، وهو شاعر الهجاء – الروميّ في هجائه ويزيد – أما شعره الرومانسي فهو مدرسة كاملة تحمل كل خصائص هذه النزعة وآفاقها .

 في رحلتنا معه اليوم في ذكرى الرحيل ، نقف عند بعض جماليات النصّ الوصفي لديه ..
يقول في النشيد السادس عشر من ديوان : ( آلام )
حلم العيش مفردا في أعالي                   الريف الآمن قصبة وسمير
                     يملا الفجر عب عيني فما تغسل               إلا في دفقه من نور
                     وأنفي في شرفة الصبح أصداء               فؤادي .. بنغمة العصفور
وأكش الندى المعا بث في العشب            لاحمي منه ابتلال الحصير
وغدير غاف على قدم السفح                  إلى الآن .. بانتظار الهجير
                     والعصافير لها مغرب النور                  لتشدو له بلحن أخير
                     وتشف الغيوم عن حمرة الشمس             وتعلوا أغنية الشحرور
                      فاشد الخطأ إلى عالم الكوخ                   ودن في صدره مقبور
هذا النص هو أبيات من قصيدة طويلة في وصف الريف .. كما يحلم به ويراه .
اختار الشاعر من الريف مرتفعه – أعالي الريف ( حلم العيش مفرداً في أعالي الريف ) وهذا الاختيار للمرتفع ، اختيار فني صحيح .. يفتح أمام الشاعر أفقاً طبيعياً واسعاً من الإطلالة ، ومساحة الرؤيا بكل مفردات ، ومكونات الريف ، وما يليه من مدى وأفاق ، وبالتالي يغني المشهد الريفي ويتنوع في باصرة الشاعر وبصيرته ، ومستوى تأمله واندماجه مع الطبيعة ومكوناتها .
نديم محمد ليس عالماً شعرياً واحداً .. بل هو عوالم من الشعر ، إنه نهر غزير متدفق .
أنتقل إلى العنوان الذي اخترنه لهذه المقالة وهو ( جدلية الألم والإباء ) في شعر نديم محمد وهذا عنوان فرعي أريد مقاربته ، وتسليط الضوء على جمالية بناء النص الشعري ، والبيت الواحد المتوازن والمتوزع بين هذين المعنيين والدلالتين ( الألم والإباء ) تم كيف تبدو الجدلية قائمة في شعر نديم محمد ( الروما نسي ) وهو الغالب في ديوان ( آلام) الذي يرقى إبداعيا إلى مرتبة العالمية وبكل مستوياتها الجمالية والفنية الإبداعية .
يقول في النشيد الثامن من ديوان ( آلام )
أخذتني عيني .. فأبصرت أطلالا            وأسمعت بينها .. كالعناء
                       فتلفت في الطبيعة القاه                         غريبا مزملا برداء
شاعر يشهد السكينه في الليل                 على بؤس روحه العذراء
انكرته حتى مناه .. فلو ألوى                  عليها .. لاجفلت .. للوراء
في المشهد العام لهذا المطلع القصيدي .. يلاحظ المناخ الرومانسي العام : الأطلال .. الغناء .. الوحدة .. الطبيعة .. الغربة .. وهى غربه نفس الشاعر عن مجتمعها والتي يحس بها  الرومانسيون دائما .. ثم البؤس ، وعذرية الروح وصفاءها .. تنكر الجميع له حتى ( أمانيه الشخصية ) هي هاربة منه ، ومجفلة عندما يقترب إليها .. وفي تقديري عندما تهرب الأماني  وهي : ( الخيالات والأحلام ) وينكسر الإحساس بالأمل .. عندها تغلق دائرة الحزن ، وتزيد المساحة التراجيدية ، ويزداد ضغط الداخل النفسي ، والانكسار الوحداني لدى  الشاعر بإيقاع ألمي مختلف ، ومأزق تنقطع المعابر للخروج منه . 
تعددت مصادر الخمرة عند العرب فصنعت من العنب والتمر والتفاح والمشمش  والزبيب والشعير والذرة والعسل وغير ذلك .
ونالت في الشعر الجاهلي وما تلاه ، نصيبا واغراً من شعر تلك العصور ، حتى  إن الأعشى كان له معصرة للخمر في قرية
( أثافت ) اليمنية وهى إحدى قرى ريف صنعاء وفيها يقول :
أحب أثافت وقت القطاف              ووقت عصارة أغرابها
وباعة الخمر في الجاهلية موجودون ومعظمهم من التجار اليهود وغيرهم  يقول المرقش الأصغر :
                      سباها رجال من يهود تباعدوا              يجيلان يدنيها إلى السوق مريح
وهذا إشارة إلى الأماكن التي كانت تنصب الألوية  عليها ، ليغرون الشراب بما كانوا يجلبونه من طيب خمور الشام والعراق .
لا نريد الإطالة في هذه المقدمة الخمرية ، لكنه سياق أردناه لنصل إلى شاعرنا الكبير الراحل  نديم محمد ، ابن هذا الساحل السوري ، واحد عبقرياته الشعرية التي قد لا تتكرر ، ولا أبالغ انه احد إعلام الكلاسيكية الحديثة ، في الشعر العربي المعاصر حيث امتلك الكثير  من غزارة الإنتاج وروعة الإبداع ، ورهافة الحس ، وحسن اختيار المفردة ، وجمال صياغة الجملة  الشعرية ، وهذه قضايا فنية ونقدية تحتاج الوقوف والتاني والدراسة على ضوء المناهج النقدية والمعرفية ، وأتمنى أن نوفق في تقديم ملا مح من ذلك ، فنديم لم يدرس بعد ، وما كتب حتى  الآن هو قليل وغير متقارب لجوهر إبداعه الشعري .
بعض تجليات الحضور الأنثوي في شعر نديم محمد
يقول في النشيد التاسع من ديوان /الآم /متحدثاً عن /الخاطبة / التي جاءت لتطلب فتاة رائعة وتتحرى جمالها ..ولعل هذه الفتاة هي من كان يحبها ولها ايقاعها في نفسه ,وربما هناك تجربة بينها لها خصوصيتها ولكن لم يحصل النصيب كما يقال ولا زالت أثار التجربة تتفاعل في داخله ..تبدأ القصيدة :
                    وعلى العين صورة لم تزل                       تسكر قلبي ..كأنها من حميا
جدة خاطب ..أراحت على                       اللقية ..وجهاً مستبشراً مرضيا
تنحني فوقها ..بعيني حداة                        الماء ..تستكشف الجمال الحييا
وتدس اليد الرشيقة ..في                         الصدر ..فتنساب ..أفعواناً خفياً
بهذا المطلع الرائع يبدأ نديم محمد نشيده التاسع عشر .. يستحضر صورة /الخاطبة / في عينيه ,وما أشاعه قدومها للمنزل من بشرٍ ورضا على وجه الفتاة المرداة .. قد توصف حذاقة الخاطبة في تحري السلامة الجسدية للفتاة :بالدقة,والحساسية والشمولية المعرفية بخفايا ونقاط ضعف الجسم الأنثوي ..لكن لا يخطر لأحدٍ مهما حلق خياله أن يصف هذه الخاطبة وعينيها بأنهما عينا /الحدأة/ الطائر الجارح المعروف ,والذي يرى هدفه من ارتفاعات عالية ..بهذه الرمزية ,بهذا التجديد الملفت ,بهذه الطرفة الرائعة بدأ نديم محمد رحلته الأنثوية .
فنية المشهد التراجيدي في شعر الشاعر الكبير الراحل نديم محمد
لا شك أن ديوان "آلام" للشاعر نديم محمد ,يشكل في تقديري ,وتقدير كل الدارسين الذين اطلعوا على تفاصيل الديوان وبناه الشعرية ,يشكل معلماً شعرياً بارزاً في شعرنا العربي المعاصر ,يأتي ذلك عبر البناء الفني المتقدم لقصائد الديوان ,والتي بلغت تسعة وسبعين قصيدة سماها الشاعر أناشيد ,والنشيد هنا يعطيها البعد الملحمي ,وتعدد الأغراض في القصيدة الواحدة .ولكن تلف القصائد جميعاً هواجس الشاعر ومعاناته ,تطلعاته وأحلامه وانكساراته ,وتحمل القصائد بعداً وجدانياً وشفافية وتجربة اجتماعية ,عاشها الشاعر وعكسها في شعره ,تتعلق بالحياة والحب والصداقة ,والمواقف والصراحة وغير ذلك .
نعرض في مقالنا هذا ,بعضاً من مساحة المعاناة ,والمشهد الألمي الإنكساري الذي رسمه الشاعر في قصائده جمالاً ملفتاً ,وبعداً تجديداً على صعيد مجمل نص القصيدة (الكلاسيكية الحديثة)التي هو أحد أعمدتها .
يقول الشاعر نديم محمد في النشيد الثامن من ديوان آلام :
                        فتلفت في الطبيعة ألقاه                           غريباً مزملاً برداء
شاعر يشهد السكينة في الليل                   على بؤس روحه العذراء
                       أنكرته حتى مناه فلو ألوى                      عليها لأجفلت للوراء
في دوامي خطاه لفح المروءات               وفي شهقه صدى الكبرياء
                        أوجعيه يا رأفة الأهل وارميه                 بسهم يا غيرة الأصدقاء
                        جف تشهاقه على شفة الفجر                 وماتت زفراته في الهواء
                        فطوى هٌلك ساعديه كمن يغفو               على الصدر خدعة للرائي
يتضمن هذا المشهد التراجيدي حال الشاعر ومعاناته :فهو غريب في محيطه وعوالمه ,يتأمل سكينة الليل ,..في رحلة أرادها رومانسية , لكنها تحمل داخلاً بؤساً تعيشه روحه , والمعاناة الروحية بالدلالة أصعب من المعاناة الجسدية لأنها مرتبطة بعمق الإحساس الداخلي , لقد وصل بؤسه درجة هجران أمانيه الشخصية له.
هذه بعض آلام نديم محمد ,دنيا من المعاناة ,تجربة شعرية غنية الإبداع ,لها فضاؤها الشاعري الثري ,وجملها الغنية ,وآفاقها الغنية وأبعادها الفنية الوصفية .
فنية بناء الصورة الرمزية ..في شعر نديم محمد
يقول نديم محمد في بعض تداعياته الحزينة الأليمة /النشيد الأول من ديوان آلام :
اتركوني لليل ..للخمر..للدمع                         لشهق مر ...وموت زؤام
أنا طيف الشقاء .. يرجمني الكون                  بلحظ البغضاء..والانتقام
      أنا مشروع صورة ..خطها                          المبدع .. بين الأقدام  والإحجام
عندما يقول نديم محمد أنا طيف الشقاء والطيف عموماً هو المساحة الأكبر الصادرة عن أصل الشيء ..فمثلاً أطياف الشمس أكثر انتشاراً , وأكثر ألواناً من مساحة كتلة اللهب الأصلية ..فإذا كان الشقاء هو مٌركزُ بمساحة معينة فإن طيف الشقاء هو الانتشار الأوسع ,والأشد تأثيراً في الألم والمعاناة .. هذه المشهدية لامتداد الشقاء هو ما عناه الشاعر بصورته الرمزية / طيف الشقاء/ حيث لم يقل أنا الشقاء ..يل قال : ما هو أبعد فضاءً ودلالةً وهو أنا طيف الشقاء .هذه الرمزية التعبيرية أغنت صورة المعاناة عند الشاعر ,وأفرزت ملمساً دلالياً يحمل فنية ً ,وتفريغاً خاصاً,وإشباعاً نفسياً في مستوى التعبير الذي أراده الشاعر.
وفي صورة أخرى يقول نديم محمد في بعض غزلياته : النشيد السابع من آلام:
إنما العيش أن يقيك أذى الحر                   جناحي ..والبرد حر جراحي
                     فتعالى نهرب على زورق الفجر                تعالى ..قبل اشتهار الصباح
يدعو الشاعر محبو بته للهروب على زورق الفجر ..هذا التعبير الرمزي كم يحمل من غنى دلالي فالزورق هو رديف البحر ,وما يفتحه من عوالم ومساحات كونية كبيرة ,وغياب المحبين عن أعين الحسيب الرقيب ..إنه بمعنى أخر زورق زمني يرمز لمرحلة ولحظة ما قبل الفجر ,قبل استيقاظ الناس وبدء أعين الرقيب ..إنه طلب الاطمئنان الداخلي عند الشاعر ..هذه الصورة الرمزية هي جديدة وفيها عبقرية الخيال والإبداع وثقافته لدى نديم محمد .
بهذه الدقة ,بهذه المشهدية ,بهذه الروعة ,بهذه الصياغة الأسلوبية ,بهذا التقديم المناسب لبناء صوره لتأتي في سياقها فتشكل الومضة ,والإلفات المطلوب,وبرهة التأمل الشعري..بهذا كله بنى نديم محمد هذه الصور الجديدة ,الرمزية والخالدة ..والتي تحتاج القراءة والتأني بجمال رمزيتها .
رحم الله نديم محمد ..وله التحية في ذكرى الرحيل .
توفي نديم محمد بتاريخ 17/1/1994

المحاضر في سطور :  
يوسف مصطفى هو واحد من المهتمين بالشأن الثقافي الأدبي والفكري أجرى كثير من الدراسات في قضايا  أدبية نقدية وفكرية عامة منشورة في الصحف وبعض الدوريات له ثلاثة كتب هي :
1-  في الميزان :  وهو قراءة نقدية في نصوص أدبية معاصرة .
2-  القاع والمحراث : وهو كسابقه عبارة عن قراءة نقدية لبعض النصوص الأدبية  المعاصرة وكلا كلتا بين يركزان في النقد التطبيقي في كشف جماليات النصوص الأدبية وأسلوبيتها ومحمولها الفكري .
3-  كتابا على جدار: الزمن العربي إلى وهو قراءة فكرية في قضايا عربية عامة وبعض قضايا النهضة العربية .
وجرى بنا أن نشير إن رسالة السيد المحاضر في مجمل دراساته تتبنى الحديث عن الشعراء المغمورين والذين أسهموا أسهاما جلياً في الشعر العربي المعاصر .
    

المقال منقول عن موقع مديرية الثقافة في إدلب
    


أرسلت بتاريخ: 2007/3/12 9:18
إنشاء ملف pdf طباعة


رد: منتدى المتميزين في عين شقاق : ( الشاعر الكبير نديم محمّد )
مدير الموقع
مشترك منذ:
2006/4/29 13:16
الردود: 1106


صور خاصّة للشاعر نديم محمّد


*************************


 


نديم محمد-1


 


نديم محمد - عام 1987م

الشاعر الكبير نديم محمّد برفقة ابن عمه

النائب السابق بهجت نصّور


 


نديم محمّد - شابّاً


 

نديم محمّد 1987م

هذه الصور الخاصة للشاعر نديم محمد - حصلتُ عليها من بعض أقارب الشاعر

في قريتنا وهي تنشر للمرة الأولى في هذا الموقع



وشكراً للأخت الآنسة بشرى بهجت نصور
مدرسة اللغة الفرنسية في ثانوية القرية , التي زودتنا بهذه الصور القيّمة


أرسلت بتاريخ: 2007/3/22 14:21

حررت بواسطة عبد الله يوسف في 2007/5/5 2:28:11
حررت بواسطة عبد الله يوسف في 2007/5/9 9:17:43
إنشاء ملف pdf طباعة


رد: منتدى المتميزين في عين شقاق : ( الشاعر الكبير نديم محمّد )
عضو مميز
مشترك منذ:
2006/7/14 10:01
الردود: 90
أيها الأصدقاء
جميل ان نتعرف في هذا الموقع
على هؤلاء المبدعين الكبار من بلادنا
ويسرني أن أقدم مجموعة من العناوين لبحوث أو دراسات تناولت الشاعر الكبير نديم محمد
راجيا أن يكون في جمعها الفائدة لجميع الأصدقاء في موقع الأستاذ عبدالله يوسف


ومنها:
قصيدة عن الشاعر نديم محمد لعبد اللطيف محرز
http://www.arabslink.net/vb/showthread.php?t=10843&page=4




نديم محمد 00 الآلام والآمال صحيفة الوحدة
http://wehda.alwehda.gov.sy/_print_veiw.asp?FileName=83973589620051107105356


حول كتاب الشاعر نديم محمد حياة في مقتطفات ـــ إبراهيم منصور
http://www.awu-dam.org/alesbouh%20802/814/isb814-030.htm



[التجّلِّيات اللَّغوية للرومانسية في الشِّعر العربي والسُّوري ] شعر: "نديم محمد نموذجاً تطبيقياً" ـــ وليد العرفي- سورية

http://www.awu-dam.org/mokifadaby/413/mokf413-003.htm

http://www.awu-dam.org/mokifadaby/413/mokf413-004.htm



نديم محمد شاعر الألم والكبرياء 1908 ـ 1994 ـــ جابر خير بك- سورية

http://www.awu-dam.org/mokifadaby/413/mokf413-030.htm



أوصاف أنثوية في شعرنا المعاصر د. عاطفــــــة الفيصـــــــل


http://www.albaath.news.sy/epublisher/html_np/13072/8.html


وأرجو ممن يعثر على دراسات أخرى أن يضيفها مشكوراً

أرسلت بتاريخ: 2007/3/25 17:36
إنشاء ملف pdf طباعة


رد: منتدى المتميزين في عين شقاق : ( الشاعر الكبير نديم محمّد )
مدير الموقع
مشترك منذ:
2006/4/29 13:16
الردود: 1106
شكراً لك أخ سومر على هذه الإضافات القيمة

ونرجو من جميع الاصدقاء الذين يمتلكون معلومات أو صوراً

تتعلق بهؤلاء الأدباء والأعلام

كالشاعر نديم محمد وغيره ممن نتحدث عنهم , أن يزودونا بها

مع كل الشكر والتقدير

وهذه صورة عثرت عليها للشاعر

مع الأستاذ وليد قنباز من حماه

أرسلت بتاريخ: 2007/3/26 0:24

حررت بواسطة عبد الله يوسف في 2007/4/4 3:59:37
إنشاء ملف pdf طباعة


رد: منتدى المتميزين في عين شقاق : ( الشاعر الكبير نديم محمد )
مدير الموقع
مشترك منذ:
2006/4/29 13:16
الردود: 1106
موضوع فيه قصة تتناول الشاعر نديم محمد ورأيه بشعر بدوي الجبل وعمر أبي ريشة:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على الرابط التالي:

http://www.an-nour.com/index.php?option=com_content&task=view&id=230&Itemid=30

جزء من الموضوع:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحكى أن جلسة أدبية في دمشق، أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، جمعت كلاً من نديم محمد، د. أمجد طرابلسي، وعمر أبي ريشة، ود. عبد الكريم الأشتر وآخرين.
سأل أحدهم نديم محمد: أيهما أشعر، عمر أبو ريشة، أم بدوي الجبل؟ وقد اعتقد السائل أن نديماً سيتردد في تفضيل البدوي على عمر أبي ريشة، لأن الأول من المغضوب عليهم سياسياً (زمن الوحدة بين سورية ومصر)، وكان يعيش خارج البلاد، فضلاً عن توهمه بأن سؤاله قد يحرج نديماً بوجود عمر أبي ريشة. إلا أن ظنون السائل سرعان ما خابت، وما كان من نديم محمد إلا أن أشار بيده إلى بيت في جبل قاسيون قائلاً:
هل ترون ذلك البيت على سفح قاسيون؟
السائل: لا نسألك جغرافية، وإنما نسألك أدباً؟
نديم محمد: وأنا أجيبكم أدباً، والله ما عمر أبو ريشة بجانب البدوي، إلا كهذا البيت بجانب قاسيون.
استغرب الجميع إجابة نديم محمد واستنكرها، إلا عمر أبا ريشة، الذي علق ببساطة الشاعر الكبير الحق، الذي يعرف قدر بدوي الجبل ومكانته الشعرية: يشرفني أن أكون البيت المزين على سفح بدوي الجبل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبيّ حسن

أرسلت بتاريخ: 2007/4/8 3:47
إنشاء ملف pdf طباعة


رد: منتدى المتميزين في عين شقاق : ( الشاعر الكبير نديم محمد )
مدير الموقع
مشترك منذ:
2006/4/29 13:16
الردود: 1106
القصيدة البصلية....ّ!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من القصص الطريفة التي تروى في قريتنا عين شقاق قصة القصيدة البصلية , أما لماذا نذكرها في صفحة الشاعر( نديم محمد ) هنا , فليس لأنه صاحبها , إنما كان والده ( محمد حسن ) هو صاحب هذه القصيدة الطريفة , والتي تناقلها الرواة ولم تدوّن فيما أعتقد . فما هي قصتها ؟؟؟؟

الصديق الأستاذ عبدالرزاق خيربك وهو معلم قديم متقاعد وصاحب موهبة شعرية وذاكرة قوية , روى لي مايذكره من هذه القصة والقصيدة فقال :
كان المرحوم محمد حسن والد الشاعر نديم محمد من وجهاء المنطقة , وكان يسافر سفرات متكررة للعلاج في مصح بحنس في لبنان وعندما كان يعود من سفراته كانت تقام له وليمة يحضرها جميع الجيران في القرية مرحبين به ومنتظرين هداياه .

وذات مرة عندما عاد من السفر , وكان يعرف أن أهله وجيرانه سيستقبلونه كالعادة , حسب حسابه وجلب معه أطعمة كثيرة , ومن بينها كمية من البصل اللذيذ الذي يشبه البصل السلموني !!!!
وكان في القرية رجل عجوز يبلغ الثمانين من عمره ولكنه قوي البنية إلى حد كبير اسمه ((( يحيى غضب ))) وكان يضرب به المثل في القوة . ولكنه عجوز فقد كل أسنانه . فكان بحاجة إلى يديه وأظافره في تناول طعامه , فكان يهرس الطعام بطريقة تثير اشمئزاز الحاضرين , وقد حضر حفل الغداء وفيه أشهى مايحبه ( البرغل والبصل )!!!

وقد نبه (محمد حسن ) على أولاده والحاضرين ألا يظهروا أي ضيق منه مهما فعل , وبدأ الحاضرون يتناولون الطعام وبينهم العجوز ( يحيى غضب ) الذي أعجبه طعم البصل فراح يأكل بنهم ويهرس بأظافره البصل , ويضعه في فمه . فبدأ بعض أبناء ( محمد حسن ) ينظرون وهم لايستطيعون تحمل المشهد , ووالدهم يطلب منهم ضبط أنفسهم .

المهم أخذ ( عزيز ) وهو أخو الشاعر نديم ورقة وكتب عليها بيتين وجههما لصديقه ( عزيز اسماعيل خيربك ) والد الأستاذ عبدالرزاق ويقول فيهما :
إن كنت تبغي ياعزيز بصلاً===== وتريد الأكل حالاً فكلِ
وادع للمسكين يحيى مرةً =====إنه يحسن أكل البصل

ورد عليه صديقه بأبيات وراح الأصدقاء يتداولون الورقة ويكتبون أبياتاً في المعنى نفسه , وعندما رآهم الوالد وعرف مايجري طلب منهم الورقة حالاً , وكتب متماً الأبيات :
يأكل التوم صباحاً ومسا ===== وكفاه الله شر العسل
لوفقد التوم من الأرض ولو =====فاته يومين عند المأكل
لسعى في الجو يقفو إثره ===== كان في المريخ أو في زحل !!!

وجاؤوا بورقة أكبر وراحو يكتبون عليها حتى بلغ عدد الأبيات حوالي تسعين بيتاً ومنها :
بئس من عاشره في مجلسٍ ===== راح من أنفاسه كالثمل

وأيضاً :
من أراد الخصب في مزرعة ======في بطن يحيى طاب زرع البصل
وعنما تمت طلبوا من أحدهم أن يقرأها فتطوع ( عزيز إسماعيل ) لقراءتها
وعندما أتمها , وكان بعيداً عن ( يحيى ) أمسك يحيى كرسياً , وقذفه به , فلو أصابه لقتله كما قالوا. – تمت القصة -

أرسلت بتاريخ: 2007/4/25 15:40
إنشاء ملف pdf طباعة


رد: منتدى المتميزين في عين شقاق : ( الشاعر الكبير نديم محمد )
مدير الموقع
مشترك منذ:
2006/4/29 13:16
الردود: 1106

مقالة منشورة في الملحق الثقافي للثورة - دون ذكر اسم كاتبها

شغف نديم محمد: جعـــلت حب الناس ديني 
 


 ملحق ثقافي الثلاثاء21/2/2006

ويبقى الشعر بهجة للقارىء ولذة لاتسمو عليها لذة وتبقى الذكريات ملء الوجدان فما امر يوماً بطرطوس أو بقرية الشاعر القريبة من دروب السنين إلا يجيئني صوته وهو ينشد:

أين الربيع وأين ورده== ذهب الربيع فمن يرده
لي خلفه قلب إليه ==بملء قوته يشده
 وهناك لي كأس مشعشعة== ولهو جدّ جِدّه
ومع الهوى ثغر ==ترقرق عطره وانهلّ شهده
ثغرٌ اشفُّ من الضياء ==حلاجناه وطاب ورده
.

 ولا أكاد أبعد عن صوت الشاعر حتى يعود فينشد وهو على فراش المرض قبل أيام قليلة من رحيله،آخر بيتين كتبهما فختم بهما السفر والرحلة :

 سيذكرني غداً أهلي كثيراً ==ويسأل بعضهم عني طويلا

فلن يجدوا وأن راحوا وجاؤوا== ولن يهدوا الى عندي سبيلا
 
هذان البيتان هما آخر بيتين كتبهما الشاعر والمدى من حوله يذيع كتبهما بيده المرتجفة من ثقل المرض أنه فرح بالشعر والمسافات طلقة حنونة كرمى لعيني شاعر ملأ الدنيا نشيداً عذباً متفرداً. أنا لاأريد من الدنيا إلا أن تتركني كما انا معذباً شقياً!! عشت كبيراً بشعري وانفتي وانساني وأرحل كما عشت وما ابقيت من شعر أو نثر إلاَّ وهو يعبر عن نفسي وصراخي.. وحبي وآلامي..وإن يك للجبال يوماً ان تنحني الى مستوى الأرض المنخفضة فلي أنا لا انحني وشعري لايموت لأنه شعر وكل شعر لايخلد الدهر ليس شعراً وكل شاعر لايكبر في حياته على الدناءة فهو جبان. وكل نسر يريد يوماً أن يطوي الجناحين ويسقط فهو ليس نسراً وان جاء في ريش نسر: للنسر بعد الكبر في ذل السفوح تشامخ النسر الكبير كان يسمَّى شاعر الصومعة وقد عرف بهذه التسمية زمناً ،وقد أحب هو هذه التسمية لأنه كما يقول عن نفسه: أنا شاعر يكتب ما يطمح إليه انسانه زاهداً بضفائر الدنيا وصفائرها ومقبلاً على شعره محباً لأحلامه وعاشقاً لروح عبقريته.
 
يارب إني رأيتك في حنيني== وسمعت صوتك في يقيني
وحملت همي راضياً ==وجعلت حب الناس ديني
رب وتعلم لم أخن ==عهداً وان طالت شجوني
وعلمت لم أكفر ولم ==تغمض على ريب جفوني
 اسلمتني اثار عاطفة الى== بؤس ضنيني
 واضعت في طرطوس انسانـي==ولم ترحم انيني
يارب لاجمعت بغير== اناملي زقاً يميني
بلهيب عزمي اصطلي ==  وبساعدي احمي ظعوني
 كرم البراءة انها تعمى== عن المكر المبين
 أنا روح ملحمة ينوس== فيا زوابع اطفئيني
 شعري صراخ الثأر== في جرحي فهلاّ تسمعوني
انا كبرياء انا وغيري== لااكون فكذبوني
 انا ملك نفسي وحدها== وشعارها لن يملكوني
أنا بعدكم اركان بنيانٍ== على صخرٍ متينِ
 أنا خطوة الاهداء نحو== النور مهما ينكروني.
.المقالة على الرابط :
 
http://thawra.alwehda.gov.sy/_print_veiw.asp?FileName=29460520520060221001715


من صور الشاعر نديم محمد

 

صورة للشاعر نديم محمد مع بعض أقاربه في قريته

حصلت عليها من ابن أخيه السيد عدنان وجيه نصور

مع الشكر الجزيل
 


أرسلت بتاريخ: 2007/5/5 3:31

حررت بواسطة عبد الله يوسف في 2007/5/9 9:00:59
حررت بواسطة عبد الله يوسف في 2007/5/9 9:12:33
حررت بواسطة عبد الله يوسف في 2007/5/9 9:20:49
إنشاء ملف pdf طباعة


رد: منتدى المتميزين في عين شقاق : ( الشاعر الكبير نديم محمد )
عضو مميز
مشترك منذ:
2006/7/8 16:34
من سورية
الردود: 81
الشاعر نديم محمد

ليس شاعراً متميزاً في عين شقاق فقط

بل هو شاعر كبير على مستوى سوريا والوطن العربي

شكرا لهذا الاهتمام الواضح بجمع ماقيل عنه

وحبذا لو نشرتم شيئاً من شعره

أرسلت بتاريخ: 2007/5/29 1:32
إنشاء ملف pdf طباعة


رد: منتدى المتميزين في عين شقاق : ( الشاعر الكبير نديم محمد )
مدير الموقع
مشترك منذ:
2006/4/29 13:16
الردود: 1106
شكرا للصديقة منى

ونرجو ان نتمكن قريبا من نشر بعض من قصائد الشاعر

وقد نضع بعضا من التسجيلات الصوتية الخاصة له

أرسلت بتاريخ: 2007/6/20 17:48
إنشاء ملف pdf طباعة



(1) 2 »




إضافة رد
حسابك الشخصي*
اسم المشترك   كلمة المرور   تسجيل الدخول
المشاركة:*


لا يمكنك إضافة موضوع جديد.
يمكنك قراءة موضوع.
لا يمكنك الرد على المشاركات.
لا يمكنك تحرير مشاركاتك.
لا يمكنك حذف مشاركاتك.
لا يمكنك إضافة إستفتاء جديد.
لا يمكنك التصويت في الإستفتاءات.
لا يمكنك إرفاق ملفات في مشاركاتك.
لا يمكنك المشاركة بدون موافقة المشرف.

[بحث متقدم]