sy-it.com
أهلاً وسهلاً بكم
ما أغرب الحقيقة: يُصدَّق الكذب أكثر مما تُصدَّق هي. مع ذلك، تُواصل تلألؤها.
أدونيس
الصفحة الرئيسية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



كلمة المرور مفقودة؟

اشترك الآن !
بحث
آخر المشاركات
أكثر المشاركين
1 admin
admin
1382
2 AYM
AYM
574
3 abdilhemid
abdilhemid
389
4 سمر
سمر
382
5 ليالي 259
6 tammam78
tammam78
186
7 amatullah
amatullah
170
8 إيادأبوجيب
إيادأبوجيب
145
9 fater 136
10 loura
loura
125
11 الأمير
الأمير
118
12 سومر
سومر
90
من متواجد الآن
16 متواجد (10 في منتديــات الموقـــع)

عضو: 0
زائر: 16

المزيد
- منتديــات الموقـــع - المنتدى التربوي - مقترحات هامة لتطوير العمل التربوي في سورية
main page contact us

يتصفح المنتدى الآن:   1 زائر





مقترحات هامة لتطوير العمل التربوي في سورية
مدير الموقع
مشترك منذ:
2006/4/29 21:16
الردود: 1382
غير متصل الآن

بعد تشخيص »الداء« في القطاع التربوي.. بكل جرأة..
مقترحات هامة.. والجميع بانتظار التنفيذ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجميع في بلدنا يدرك أن تحقيق النجاح في القطاع التربوي..هو المقدمة الصحيحة والمطلوبة والضرورية لتحقيق النجاح في القطاعات الأخرى, وبالتالي النجاح في تحقيق التنمية المرجوة التي تنعكس خيراً على وطننا ومواطنينا.

من هذا المنطلق تأتي أهمية قيام وزارة التربية والجهات المعنية الأخرى بتنفيذ المقترحات والتوصيات التي خلصت إليها الندوة الحوارية التخصصية التي أقامتها لجنة الصحفيين بطرطوس منذ أيام حول الواقع التربوي في سورية وآفاق تطويره..والتي حضرها وشارك فيها على مدى أكثر من خمس ساعات وزير التربية الدكتور علي سعد,,وقيادات المحافظة ( السياسية والإدارية والتربوية ) وفعاليات وخبرات تربوية وإعلامية وسياسية واجتماعية غصت بهم قاعة المركز الثقافي العربي بطرطوس.‏

وقبل أن نذكر في هذا الموضوع كافة المقترحات نشير إلى أنه تم في ختام الندوة تشكيل لجنة صياغة ضمت ( لجنة الصحفيين - مديرية التربية - المنظمات الشعبية ذات العلاقة - عدة خبرات تربوية متميزة ).‏

وقد اجتمعت هذه اللجنة واطلعت على كل ماطرح بجرأة ومسؤولية خلال الندوة من تساؤلات وملاحظات وانتقادات ومقترحات..كما اطلعت على المذكرات الخطية التي قدمت لإدارة الندوة من عدة فعاليات حضرت, ولم يتسن لها الحديث بسبب تأخر الوقت ..وتوصلت في ختام عملها إلى أن المقترحات والتوصيات التي خلصت إليها الندوة هي مايلي:‏

أولاً: في محور المناهج وطرائق التدريس:‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الإسراع في تطبيق وتعميم المناهج الحديثة وفق وثيقة المعايير الوطنية والتقيد بالبرامج الزمنية المحددة في هذا المجال..ومراعاة تطوير كافة عناصر المنهج بالتوازي ( أهداف - محتوى - طرائق..الخ ).‏

- التنسيق الكامل بين وزارة التربية وبين كليات التربية في القطر فيما يتعلق بمناهج هذه الكليات والاختصاصات..وبحيث تتم تلبية حاجة العملية التربوية والتعليمية على أكمل وجه.‏

- إحداث دوائر خاصة بالبحث التربوي..وضرورة تفعيل الدوائر القائمة حالياً من خلال رفدها بكوادر متخصصة لمتابعة رصد آليات البحث والتطوير,,ورصد المشكلات بأسبابها ونتائجها بهدف وضع الحلول العلمية المناسبة لها.‏

- تنظيم مسابقة وتخصيص مكافآت لأفضل البحوث التربوية ورعايتها ودعمها من قبل الوزارة فيما يتعلق بالمناهج وغيرها.‏

- تدريب وتأهيل الكوادر التربوية باستمرار على طرائق التدريس الحديثة ومستجداتها,وإصدار مطبوعات متخصصة بطرائق تدريس كل مادة على حدة من قبل متخصصين معتمدين من الوزارة وتعميمها على جميع المعلمين والمدرسين.‏

- ريثما يتم العمل بالمناهج الجديدة, ضرورة التركيز على متابعة عمل المعلمين وتدريبهم التدريب المستمر من خلال الأجهزة المنوطة بها هذه المهمة من توجيه تربوي واختصاصي وفني وتقني وإداري, بدءاً من توزيع الخطة الدرسية وانتهاء بجعل الطالب يعي تماماً ما المطلوب منه في كل حصة درسية وكل وحدة منفصلة وصولاً لتحقيق الأهداف المرجوة.. وكذلك ضرورة تفعيل و تقويم المناهج بشكل فصلي أو سنوي متضمناً الآراء والمقترحات من قبل المشرفين والمدرسين والإدارات المدرسية والطلبة وأوليائهم والجهات المعنية الأخرى وخاصة محتوى المنهج المعرفي وآليات تصحيح مسار المنهج من خلال طرائق التدريس المناسبة.‏

- وفي إطار تطوير المناهج مستقبلاً ضرورة إحداث ( مركز وطني لتطوير المناهج ) لاحتضان واستيعاب كل من لديه القدرة على رفد المركز بالخبرات والدراسات وبما يواكب مستجدات الساحة التربوية..والعمل لتقسيم المنهج إلى محورين: محور للمواد الأساسية ومحور موازٍ لمواد اختيارية أو مواد الأنشطة الاختيارية يكون متمماً للمواد الأساسية وذلك من باب الحرص على اكتشاف المواهب وتنميتها وتوجيهها بالاتجاه الصحيح.‏

- تنمية النشاط اللاصفي والاهتمام بالمخابر المدرسية والاستفادة منها لمصلحة العملية التربوية.‏

- إضافة مقرر الرياضيات التطبيقية إلى مقررات الفرع الأدبي لما لهذه المادة من أهمية في أي مجال من مجالات الدراسة الأدبية.‏

ثانياً: الكادر التربوي:‏
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وضع برامج مستمرة للتأهيل والتدريب والتركيز في هذه البرامج على ماهو مطلوب من المعلم أو المدرس داخل قاعة الصف أو عند اللقاء بين المعلم والمتعلمين.‏

- متابعة الإشراف على تطبيق وترجمة أهداف التدريب إلى واقع وسلوك وممارسة ميدانية..عن طريق أجهزة الإشراف المعنية وتطوير وتأهيل التوجيه التربوي والاختصاصي والفني ليتمكن من التصدي لهذه المهمة بكفاءة وفاعلية.‏

- إجراء تقويم دوري وفق أسس محددة لأداء الكادر واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المقصرين والمهملين.‏

- معالجة الفائض في أعداد العاملين والكوادر من خلال إجراء دراسة دقيقة وجدية تهدف إلى إسناد أعمال للجميع ووضع معايير دقيقة لتحويل العاملين إلى أعمال إدارية بحيث يخدم أي تحويل للعملية التربوية وليس العكس.‏

- ارتداء الثوب الأبيض من قبل الكادر التدريسي والتعليمي داخل الصفوف.‏

- أن تكون الوزارة مسؤولة عن طبابة الكادر التربوي.‏

- أن يكون اختيار إدارات المدارس وفق أسس دقيقة وموضوعية تراعي الخبرة الجيدة والسمعة الحسنة والشخصية القيادية.. الخ وإجراء تقويم دوري لأداء كل منهم.‏

- الاهتمام أكثر بوضع الإرشاد النفسي والتربوي داخل المدارس وتفعيل دورهم ومنحهم العلاوة التي يستحقونها.‏

ثالثاً: الدروس الخصوصية:‏
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- إعادة النظر بنظام القبول الجامعي واعتماد الاختبارات التنبؤية بالإضافة إلى التحصيل الدراسي للتسجيل في كليات ومعاهد الجامعات المختلفة.‏

- العمل على تحقيق شعار ربط التربية بحاجات المجتمع وتوجيه الطالب منذ مراحل الدراسة الأولى نحو التخصص المطلوب في سوق العمل وإنتاج هذا الطالب وذلك بإقناعه ومتابعته وجعله شريكاً في تخطيط مستقبله.‏

- لعلاج حالات الضعف أو لترميم حالة تقصير دراسي ضرورة أن تتصدى المؤسسات التربوية والمنظمات لهذه المهمة من خلال وضع خطط ترميم أو علاج لطلابها بالتعاون بين الإدارة والمعلمين والطلبة وأوليائهم ( صفوف تقوية )واعتماد سجل في المدرسة يتم من خلاله رصد احتياجات ونقاط ضعف الطلبة من خلال الاختبارات التشخيصية.‏

- إلزام المعاهد الخاصة بالعمل وفق قرار ترخيصها.‏

- اتخاذ الإجراءات الجادة لمنع المعلمين والمدرسين من إعطاء طلابهم دروساً خصوصية خارج المدرسة..والعمل على منع الازدواجية في التعليم بين المدارس الحكومية والمدارس الخاصة.‏

- تطوير الإدارة المدرسية التي تشكل حالياً الحلقة الضعيفة في نظامنا التربوي لتتمكن الإدارات من معالجة مشكلات طلابها الدراسية والتربوية فور حصولها وصولاً إلى الإدارة المدرسية الذاتية.‏

- تطوير آليات القياس والتقويم والامتحانات واعتماد خطط وإجراءات تحد من آفة الدروس الخصوصية التي لها انعكاسات خطيرة على المدرسة والمجتمع.‏

رابعاً: البناء المدرسي..والدوام النصفي..أو الكامل:‏
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- إعادة النظر بالمخططات الهندسية للأبنية المدرسية حيث نجعل من المدرسة بيئة نموذجية صحية من قبل الطالب..يتبع لها ملاعب وصالات أنشطة متعددة الأغراض.‏

- ترك الحرية للمهندس المصمم..لاعتماد النموذج المناسب بعيداً عن التصاميم المعلبة والمعممة.‏

- إجراء الدراسات الهندسية على أرض الواقع.‏

- تأمين الأراضي اللازمة للمدارس ضمن المخططات التنظيمية والسماح بشراء الأراضي في القرى إذا لم تتوفر أرض مناسبة من أراضي أملاك الدولة.‏

- عدم توسيع البناء المدرسي على حساب الباحة المدرسية.‏

- جعل أبنية التعليم الفني والتقني بالقرب من المناطق الصناعية المنتشرة في كل أنحاء الوطن وذلك حسب التخصصات.‏

- الاهتمام بالبنى التحتية والمرافق العامة لكافة المدارس.‏

- استثمار الندوات المدرسية وفق طريقة الإدارة الذاتية بغية مراقبة المواد التي تباع فيها وإنشاء صندوق خاص بأرباحها وجعل هذا الصندوق تعاونياً تشاركياً لصالح المدرسة وطلابها.‏

- وضع خطة زمنية محددة للتخلص من الدوام النصفي في المدارس.‏

- معالجة الصالات الحالية في المدارس التي تحولت في قسم منها لمستودعات وإعادة توظيفها.‏

خامساً: الخدمات والأثاث المدرسي:‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- تجهيز المخابر المدرسية بالشكل الأمثل والاعتماد عليها في العملية التربوية.‏

- تأمين التجهيزات الحاسوبية الكافية نوعاً وكماً.‏

- تأمين مستلزمات العملية التربوية ( أثاث - وسائل تعليمية - إذاعات مدرسية ) بشكل كافٍ لكافة المدارس.‏

- تطوير المكتبة المدرسية من كافة الجوانب وتسليمها لمدرسين مثقفين ومهتمين.‏

- معالجة وضع الكتابات الحالية داخل الصفوف وعلى الجدران ووضع آلية متابعة لإبقاء المدارس نظيفة وأنيقة.‏

سادساً: الشغب وكيفية الحد منه:‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- مشاركة الطلبة من خلال المنهاج في التحصيل المعرفي والمهاري والقيمي ( التعليم الذاتي).‏

- انتقاء الكادر المعد والمدرب جيداً ليقوم بعملية الإشراف والإرشاد.‏

- الاهتمام بالبناء الذي يوفر تحقيق الأهداف التربوية ( قاعات - مخابر - وسائل اتصال وتواصل ).‏

- اتخاذ المزيد من الإجراءات الوقائية الإرشادية..والعلاجية للحد من الفوضى والشغب في المدارس.‏

سابعاً: الامتحانات:‏
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- إعادة النظر بأسلوب الامتحانات الحالي.‏

- إعادة النظر بأسس القبول الجامعي.‏

- اعتماد أسلوب الأسئلة المؤتمتة في المواد الحفظية.‏

- زيادة المدة في امتحانات الصفوف الانتقالية.‏

ثامناً: العلاقة مع المنظمات الشعبية / المعلمين - الشبيبة - الطلائع /:‏

- تطبيق المرسوم 65 وتعليماته التنفيذية الذي ينظم العلاقة بين التربية ومنظمة الشبيبة.‏

- إقامة ورشات عمل وبحث في المحافظات بشكل دوري, يشارك فيها خيرة الكوادر والخبرات التربوية لرصد الظواهر التربوية والحاجات المتجددة وإشباعها بحثاً وحواراً ورفعها بصيغة مقترحات لتطوير الواقع القائم.‏

- اختيار الطالب للعلمي أو الأدبي اعتباراً من الأول الثانوي.‏

- إيجاد آلية مثلى لاختيار مديري التربية ومديري المدارس وفق أفضل الشروط, وإقامة دورات تأهيلية لهم باستمرار.‏

- إيجاد حل مناسب لموضوع علامة التربية الدينية في الشهادات العامة.‏

لنا كلمة‏
ـــــــــــــــــــــ
في الختام لابد من الإشارة إلى أن هذه المقترحات رفعت بكتاب رسمي إلى وزير التربية وقمت بتسليمها شخصياً لسيادته يوم الاثنين الماضي, وقد وعد بدراستها بكل جدية واهتمام ولاسيما أنه كان مرتاحاً جداً للأجواء التي سادت الندوة..كما وعد بإبلاغ لجنة الصحفيين وإتحاد الصحفيين السوريين بالإجراءات التنفيذية أولاً بأول.‏

ونحن إذ نشكر السيد الوزير على الاهتمام الذي أبداه بالندوة ومجرياتها..ومقترحاتها..نأمل أن نشهد خلال الأشهر القليلة القادمة خطوات ملموسة لتنفيذ هذه المقترحات وفق آلية متابعة وبرامج زمنية محددة, لأن تنفيذها سيؤدي بلا شك إلى تطوير واقعنا التربوي..والتعليمي الذي يعاني الكثير من الخلل والكثير من المشكلات التي كانت الدافع الأساسي لإقامة الندوة?!‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن صحيفة الثورة
الثلاثاء 17/6/2008
هيثم يحيى محمد

أرسلت بتاريخ: 2008/6/17 10:33
إنشاء ملف pdf طباعة







إضافة رد
حسابك الشخصي*
اسم المشترك   كلمة المرور    
المشاركة:*


لا يمكنك إضافة موضوع جديد.
يمكنك قراءة موضوع.
لا يمكنك الرد على المشاركات.
لا يمكنك تحرير مشاركاتك.
لا يمكنك حذف مشاركاتك.
لا يمكنك إضافة إستفتاء جديد.
لا يمكنك التصويت في الإستفتاءات.
لا يمكنك إرفاق ملفات في مشاركاتك.
لا يمكنك المشاركة بدون موافقة المشرف.

[بحث متقدم]


معلومات الموقع