sy-it.com
أهلاً وسهلاً بكم
قـد يـرى الناس الجرح الـذي في رأسـك لكـنهم لا يشعـرون بالألـم الـذي تعانـيه..
...............
الصفحة الرئيسية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



كلمة المرور مفقودة؟

اشترك الآن !
بحث
أكثر المشاركين
1 admin
admin
1384
2 AYM
AYM
574
3 abdilhemid
abdilhemid
389
4 سمر
سمر
382
5 ليالي 259
6 tammam78
tammam78
186
7 amatullah
amatullah
170
8 إيادأبوجيب
إيادأبوجيب
145
9 fater 136
10 loura
loura
125
11 الأمير
الأمير
118
12 سومر
سومر
90
من متواجد الآن
26 متواجد (12 في منتديــات الموقـــع)

عضو: 0
زائر: 26

المزيد
- منتديــات الموقـــع - المنتدى التعليمي - كل المشاركات
main page contact us




#221 قواعد
إياد أبوجيب أرسلت بتاريخ: 2008/6/7 18:19
قواعد
ـــــــــــــــــــ
في اللغة والإعراب
إعداد إيادأبوجيب
E:eyad-a-b-j@maktoob.com
جوال0999107668

الموضـــــوع ------------ الصفحة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفهرس ------------ 5
القاعدة الأولى------------ 6
القاعدة الثانية------------ 7
القاعدة الثالثة------------ 8
القاعدة الرابعة------------ 10
القاعدة الخامسة------------ 11
القاعدة السادسة------------ 12
القاعدة السابعة------------ 14
القاعدة الثامنة------------ 15
القاعدة التاسعة------------ 16
القاعدة العاشرة------------ 18
القاعدة الحادية عشرة------------ 19
القاعدة الثانية عشرة ------------ 20
القاعدة الثالثة عشرة------------ 21
القاعدة الرابعة عشرة------------ 22

* * *

القاعدة الأولى : استتار الضمير وجوباً وجوازاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يستتر الضمير وجوباً عند ما يكون للمتكلم ، أو للمخاطب المفرد ،أو في أسلوب التعجب .
1- أطهِّرُ لساني مـن الغـيـبـة .[للمتكلم]
2- نطـهُّرُ ألسنتنا مـن الغيـبـة . [للمتكلمين]
3- طَهِّرْ لسانك مـن الغيـبـة . [للمخاطب]
4- يجب أن تُطَهِّر لسانك من الغيبة . [للمخاطب]
التعجب مثل : ما أ عظمَ نور القرآن . أعْظِم بالقرآن .
ويستتر جوازاً عند ما يكون التقدير : هو أو هي . مثل :
1ـ إنّ الله رفع أقدار العلماء .
2ـ إنّ الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده .
3ـ الشمس أشرقت فعمَّ النور .

القاعدة الثانية : حذف حرف العلة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من المعلوم أنّ حذف حرف العلة من علامات الجزم . ولكنّ الأمر قد يشكل في الأفعال التي يكون فيها حرف العلة قبل الآخر . فإنّ هذا الحرف يحذف إذا كان الفعل مجزوماً ، لا لأنه علامة جزم ولكنْ لأنّ بقاءه ينشأ عنه التقاء ساكنين ، والتقاء الساكنين لا يجوز في العربية لا بشروط ومواضع سيأتي بيانها في القاعدة الخامسة .
مثال ما حُذف منه حرف العلة وليس بعلامة جزم : يفوز ، يفيد ، يكون .
فتقول : إنْ يفزْ الأبناء يسعـدِ الآباء .
لم يفدِ النصحُ الأحمقَ .
قال تعالى : "لم يكن الذين كفروا".
فالفعل (يفوز) حذفت منه الواو . والفعل (يفيد) حذفت منه الياء . وهما حرفا علة ، والفعلان علامة جزمهما السكون ؛ لأن الحرف لم يقع في آ خر الفعل .
إذن لا يُعدّ حرف العلة علامة جزم إلا عندما يكون موجوداً في آ خر الفعل. وحروف العلة ثلاثة هي : الألف ، والواو ، والياء .

القاعدة الثالثة : التعذر ، والثقل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يمر عند الإعراب مصطلحا التعذر والثقل . فما المقصود بهما؟ ومتى يكون خفاء الحركة بسبب التعذر؟ومتى يكون خفاؤها بسبب الثقل ؟ .
المقصود بالتعـذر أن لا يستطيع المتكلم نطق الحركة . والمقصود بالثقل أن يستطيع النطق بالحركة ولكن بثقل على اللسان .
التعذر : يكون منع الظهور بسبب التعذر عند ما يختم الاسم ، أو لفعل بألف. مثل : موسى ، مستشفى ، مُنتقى . هذا في الأسماء .
أما في الأفعال فمثل : ينهى . يسعى . يرعى . فهذه تكون حركتها مقدرة للتعـذر في جميع حالاتها الإعرابية . ( الرفع ، والنصب للأسماء ، والأفعال ، وأما الجر فهو خاص بالأسماء) .
الأمثلة : قال تعالى : وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك البحر( ) : « استسقى » : فعل ماضٍ مبني على فتح مقدر منع من ظهوره التعذر . «موسى» : فاعل مرفوع علامة رفعه ضمة مقدر منع من ظهورها التعـذر. «عصا »: اسم مجرور بالباء علامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها التعذر .
الـثــقـل : يكون المنع بسبب الثقل في المنقوص من الأسماء ، وفيما خُتم بياء من الأفعال . ومنع الظهور يكون في الرفع والجر .
الأمثلة :
هذا القاضي حكيم . سلّمت على الداعي للفضائل ، وفي الأفعال مثل : أكرمت من يقضي بحكمة .
واحترزت بكلمة المنقوص لأن هناك ألفاظاً مختومة بياء وتجر ، وترفع بحركة ظاهرة وهذا مثل المختوم بياء النسب قال تعالى : نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين( ) .

القاعدة الرابعة : اسم الجنس ، واسم الجمع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسم الجنس هو الذي يفرّق بين جمعه ومفرده بالتاء . مثل : شجر ، ثمر ... مفردها : شجرة ، ثمرة .
اسم الجمع هو الذي ليس له مفرد من لفظه . مثل : إبل ، نساء .

القاعـدة الخامسة : التقاء الساكنين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأصل في الساكنين أن لا يلتقيا . ولكنّ هذا يجوز في الحالات الآتية :
«ويغتفر التقاء الساكنين في ثلاثة مواضع :
الأول : إذا كان أول الساكنين حرف لين ، وثانيهما مدغماً في مثله ، وهما في كلمة واحدة ، نحو: "ولا الضْالِّين " ومادة ، ودابة .
الثاني : ما قصد سرده من أسماء الحروف ، نحو جِيْـمْ . ميْـمْ .
الثالث : ما وُقـف عليه من الكلمات . مثل زيْـدْ . ثوْبْ »( ) .

القاعدة السادسة : مجيء الحال من نكرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأصل بصاحب الحال( ) أن يكون معرفة مثل : قال تعالى : "ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر " ( ) .
أرسل الله محمداً بشيراً ونذيرا . فالحال الأولى حال من الواو في (يعمروا) والثانية من محمد .
وجاز مجيئها من نكرة في حالات . قال ابن مالك :
ولم ينكر غالباً ذ و الحـــال إن -------------------- لـم يتأخر أو يخـصـص أو يـبن
من بعد نفي أو مضاهيــه كلا -------------------- يبغي امرأ على امرئ مستسهـلا
فهذه حالات ثلاث ذكرها ابن مالك :
1- أن تتقدم الحال على صاحبها مثل : منطلقاً إلى أرض الجهاد سار جيش .
2- أن تخصص الحال بوصف أو إضافة . فالوصف مثل : استشهد جندي شجاع مقبلاً على المعركة . وما خُصص بإضافة مثل : هذا إمام مسجد قائماً بحق الله .
3- أن تقع النكرة بعد نفي أو ما يشبه النفي . مثال النفي : ما جاءني ضيف طارقاً بليل . وشبه النفي مثل : هل زارك شاعـر منشداً قصائده .
وقد أضاف محمد محي الدين عبد الحميد . صاحب كتاب ( منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل ) ثلاث مسوغات أخرى هي :
أ- أن تكون الحال جملة مقترنة بواو : زارنا رجل والشمس طالعة .
ب- أن تكون الحال جامدة . مثل : هذا خاتم حديداً .
ج- أن تكون النكرة مشتركة مع معرفة أو مع نكرة يصح أن تجيء الحال منها ، كقولك : زارني خالد ورجل راكبين ، أو : زارني رجل صالح وامرأة مبكرين( ) .

القاعـدة السابعـة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسم المنصوب الواقع بعد اسم التفضيل يعرب تمييزاً :
مثل : هذا أجمل المقرئين صوتاً . قال تعالى : " أنا أكثر منك مالاً وأعـز نفراً"( ) .

القاعـدة الـثـامنـة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما بعد ظرف المكان يعرب مضافاً إليه دائماً ، وكذلك الضمير المتصل باسم . مثال الأول : طاف الحاج حول الكعبة . ومثال الثاني : ديننا خير الأديان .

القاعدة التاسعة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في محل رفع ، أو نصب ، أو جر ، أو جزم . ما الفرق بين هذا وبين قولنا مرفوع أو منصوب أو مجرور ، أو مجزوم ؟
إذا قيل في محل فالمقصود إن الأعراب وقع على جملة ، أو شبه جملة ( ظرف أو جار ومجرور) والعلامة الإعرابية في مثل هذه الحالة لا تظهر .
مثال : هذا بلبل يشدو . نظرت إلى بلبل يشدو . سمعت بلبلاً يشدو .
فجملة يشدو في محل رفع ، وجر ، ونصب . على الترتيب . حسب إعراب ما قبلها .
ومما وقع في محل جزم ( من أدى الصلاة خاشعاً فقد فاز ) فاز وأدى في محل جزم .
ومنه قوله تعالى:  من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ( ) .
« جاء » في محل جزم فعل الشرط .
« فله عشر » في محل جزم جواب الشرط .
ولأنّ الأفعال : أدى ، فاز ، جاء أفعال ماضية الأصل فيها البناء .
أما إذا قيل مرفوع ... إلخ . فإن المقصود إيقاع الإعراب على اللفظة . والعلامة الإعرابية تظهر إن كانت اللفظة مما يمكن ظهور الحركة عليها ، أو تقدر كما هو مفصل في القاعدة الخامسة .
الأمثلة : حضر ضيفٌ . أكرمت ضيفاً . سلّمت على ضيفٍ .

القاعـد ة العاشرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد يمر عليك في الإعراب أن تقرأ مفعولاً به ومفعولاً فيه . فالفرق بينهما أن لفظة مفعول به تذكر عند ما تكون اللفظة وقع عليها الحدث ، ومفعول فيه ترد عند ما يذكر ما وقع الحدث فيه . .
مثل : صمت يوم عرفة ، « يوم » مفعول فيه .
ومفعول به : مثل أرسل القائد جندَه إلى المعركة . فلفظة « جنده » مفعول به .

القاعدة الحادية عشرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا ينصب بالكسرة إلا جمع المؤنث السالم . قال تعالى : إنّ الحسناتِ يذهبن السيئاتِ " ( ) .

القاعدة الثانية عشرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا يقال عند الإعراب مرفوع منصوب مجرور فقط بل لا بد لإكمال الإعراب من ذ كر العلامة ؛ لأنّ علامات الإعراب تختلف باختلاف المُعرَب .

القاعدة الثالثة عشرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف تقيس وتنمي مقدرتك الإعرابية ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذا بأن تختار لفظة من المُعرَب أمامك فتقوم بإعرابها بنفسك ، ثم تقوم بعرض إعرابك على الموجود أمامك وتوازن . وإذا رأيت أنّك حذقت هذا فهات جملة من إنشائك ثم أعربها .
ولتمكين قدرتك حاول أن تعرب جميع ما تقرأ إعراباً ذهنياً ، وكذلك ما تسمع ، كما أنه مما يعينك على التمكن أن تكثر ما استطعت التحد ث بالفصحى ، وأن تعلل اختيارك حركة معينة أو اختيار الوضع الإعرابي لكلام من تسمع له لهذه الحركة دون هذه .

القاعدة الرابعة عشرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معاني الكلام عشرة هي كما أوردها الحريري في شرح ملحة الإعراب .حيث قال : « . . . والمراد بقولنا حرف معنى أي معنى من معاني الكلام العشرة التي هي : الخبر , والاستخبار, والأمر , والنهي , والنداء , والقسم , والطلب , والعرض , والتمني , التعجب » ( ) .
* * *

* * *

* * *


#222 المشتقات
إياد أبوجيب أرسلت بتاريخ: 2008/6/7 18:29
المشتقات
اسم الفاعل

تعــريفة :ـ اسم مشتق من الفعل المبني للمعلوم للدلالة على وصف من قام بالفعل أو اتصف به على وجه الحدوث . مثل : كَتَب كاتِب ، جَلَس جالِس ، ذَهَب ذاهِب ، خَرَج خارِج ، نَزَل نازِل ، َضَرب ضارِب ، جَرَح جارِح ، كَسَر كاسِر ، فَهَم فاهِم ، دَرَس دارِس .
صـياغته : يصاغ اسم الفاعل على النحو التالي :
1 ـ من الفعل الثلاثي يصاغ على وزن فاعل :
* تزاد ألف بعد الحرف الأول ، ويُكسر الحرف قبل الأخير كما في الأمثلة التالية:
نحو : ضَرَب ضارِب ، وَقَف واقِف ، أَخَذ آخِذ ، قَال قائِل ، بَغَى باغٍ ، أَتَى آتٍ ، خَوَى خاوٍ ، وَقَى واقٍ ، مَال مائِل ، زَار زائِر ، أَمَن آمِن ، كَوَى كاوٍ ، سَعَى ساعٍ ، أوى آوٍ ، حَبّ حابِّ ، سدّ سادِّ ، مَرّ مارِّ ، حَلّ حالِّ ، مَزّ مازِّ ، كَفّ كافِّ .
ومنه قوله تعالى :  رَبِّ أجْعَل هَذا البَلد آمِناً  البقرة :126 .
وقوله تعالى :  رَبَّنَا ما خَلَقتَ هَذا بَاطِلاً  آل عمران :191 .
وقوله تعالى :  وفي أمَوالِهم حَقٌ لِلسائِلِ والمَحرُومِ  الذاريات :19 .
ونحو : فلرُبّ عارضةٍ علينا وصلها بالجِدّ تخلطه بِقولِ الهازِلِ .
ونحو : فأجبتُها بالرّفقِ بعد تسترٍ حُبّي بُثينة عن وصالِك شاغلي .
ونحو : يا رامِيَ الشُّهب بالأحجار تحسبها كالشّهب هيهات ينسى طبعه الحجر
• فإن كان الفعل معتل الوسط بالألف " أجوف " تقلب ألفه همزة مثل : قال قائل ، نام نائِم ، باع بائِع ، زار زائِر ، خان خائِن ، ثار ثائِر ، سال سائِل .
ونحو : طعنتُ ابن عبد القيس طعنة ثائرٍ لها نفذٌ لولا الشعاعُ أضاءها .
ونحو : الحُرّ لا يخشى لومة لائِم .
ونحو : خطأ شائِع خيرٌ من صواب مهجور .
• أما إذا كان الفعل معتل الوسط بالواو أو بالياء فلا تتغير عينه في اسم الفاعل ؛ مثل : حول حاول ، حيد حايد ، عور عاور .
• إذا كان الفعل الثلاثي مضعفًا لا يُفك تضعيفه في اسم الفاعل مثل : شدّ شادٌّ ، حلّ حالٌّ ، مزّ مازٌّ ، حبّ حابٌّ ، ردّ رادَّ ... .
• إذا كان الفعل الثلاثي يبدأ بالهمزة تُصبح مع ألف الفاعل مده مثل : أمر أامر آمر ، أمن أامن آمن ، أوى أاوى آوي ، أكل أاكل آكل ... .
• وإن كان الفعل معتل الآخر ( ناقصاً ) فإن اسم الفاعل ينطبق عليه ما ينطبق على الاسم المنقوص ، أي تُحذف ياؤه الأخيرة بشرطين :
1 ـ أن يكون نكرة 2 ـ أن يكون في حالة الرفع أو الجر ، وتبقى في حالة النصب ، مثل : هذا رام ، ومررت برام ، ورأيت رامياً .
ومنه قوله تعالى في حالة الرفع :  مَا عِنَدكُم يَنَفذُ وما عِنَد اللهِ بَاقٍ  النحل :96
وقوله تعالى في حالة الجر :  فَمَنِ اضطُرَّ غَيرَ بَاغٍ ولا عَادٍ فلا إِثمَ عَليهِ  البقرة:173 .
وقوله تعالى في حالة النصب :  وما كُنتَ ثاوِياً في أهلِ مدين  القصص :45 .
وبناءً على ما ذكر سابقًا قِس اسم الفاعل مما يلي : سَلب ، وَجَب ، سَأل ، عَتَب ، بَان ، سَاس ، حَلّ ، راقُ ، رقَّ ، سما .
2 ـ من الفعل المزيد أو من الفعل غير الثلاثي :
يصاغ اسم الفاعل من الفعل غير الثلاثي على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وكسر ما قبل الآخر.
مثل : طمأن مُطمئِن ، انكسر مُنكسِر ، استعمل مُستعمِل ، انجرح مُنجرِح ، استغفر مُستغفِر ، ارتحل مُرتحِل ، انتحر مُنتحِر ، اختار مُختار ، اجتاز مُجتاز.
ومنه قوله تعالى :  ولعبدٌ مُؤمِن خيرٌ من مُشرِك  البقرة :221 .
وقوله تعالى :  السماء مُنفطِرٌ به  الأحزاب :18 .
وقوله تعالى :  أهدِنَا الصِّراط المُستَقِيم  الفاتحة :6 .
ونحو : هل كُتِب على الموظف أن يضل مُفلِساً ؟
وقولنا : هل ينطلق الضوء في خطّ مُستقِيم ؟
* إذا كان الفعل غير الثلاثي رابعه ألفًا تبقى كما هي ؛ لأن الألف لا تقبل الكسر مثل : اختار مختار ، اعتاد معتاد ، انحاز منحاز .
* وإذا كان آخره حرفًا مشددًا يبقى مشددًا ولا يكسر الرابع ؛ حفاظًا على التشديد مثل : اشتدّ مشتدّ ، ارتدّ مرتدّ ، اختلّ مختلّ .
 من الأخطاء الشائعة : ـ أن نقول مُفكَّره والصواب مُفكِّره .( )
ـ أن نقول المخدَّرات والصواب المخدِّرات .
• قد يختلط اسم الفاعل وفعل الأمر ولكن السياق ومعنى الجملة هما يحدد الوزن الصرفي لهما ، تفهّم الأمثلة التالية :
 سأل سائل بعذابٍ واقع :( اسم فاعل ) .
سائل العلياء عنّا والزمانا :( فعل أمر ) .
الديك يود سائل :( اسم فاعل ) .
 عدوُّك قاتلٌ : ( اسم فاعل ؛ يوجد ضمة على الواو ) .
عدوَّك قاتلْ : ( فعل أمر ، يوجد فتحة على الواو ) .
 حسابَك راجعْ : ( فعل أمر ) .
القطارُ راجعٌ : ( اسم فاعل ) .
وبناءً على ما ذكر سابقًا قِس اسم الفاعل مما يلي : انتظر ، تساءل ، ترقّى ، تفّهم ، أسال ، تفاهم ، استفهم ، استقرأ ، تلوّم ، تسلىّ .
فـوائـد وتنبيـــهات
1 ـ يستعمل اسم الفاعل مفرداً ومثنى وجمعاً ، مذكراً ومؤنثاً .
مثال المفرد المذكر قوله تعالى :  فَإِنَّ أجَلَ اللهِ لآتٍ  العنكبوت :5 .
ومثال المفرد المؤنث قوله تعالى :  وإنَّ السَّاعَة لآتِيَةٌ  الحجر :85 .
ومثال المثنى المذكر قوله تعالى :  وسخَّر لَكُمُ الشََّمسَ والقَمَرَ دائبَينِ  إبراهيم : 33 .
ومثال المثنى المؤنث قوله تعالى :  وإن طائِفَتانِ من المُؤمِنِينَ اقتَتَلُوا  الحجرات:9
ومثال الجمع المذكر قوله تعالى :  قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِين  الأنعام :76 .
ومثال جمع المؤنث قوله تعالى :  والباقِيَاتُ الصالِحَاتُ خيرٌ عِندَ ربِّكَ  الكهف :46
2 ـ إن كان الحرف الذي قبل الآخر في الفعل المزيد ألفاً فإنه يبقى كما هو غالباً في اسم الفاعل وهذه الأفعال يتشابه فيها اسم الفاعل والمفعول .( )
مثل : انحاز منحاز ، اختار مختار ، انقاد منقاد .
أما الوزن فلا يتغير وهو ( مُفتعِل ) لأن أصل الأفعال السابقة كالآتي :
انحاز ينحيز ، اختار يختير . . . وهكذا ، فالكسر فيها مقدر فكأننا قلنا : منحيز ومختير .
3 ـ ورد اسم الفاعل من بعض الأفعال المزيدة على غير القياس .
مثل : أحصن – مُحصَن ، وأسهب – مُسهَب ، وانبثَّ – مُنبَث .
وذلك بفتح ما قبل الآخر ، والقياس يقتضي بكسر الحرف .
ومنه قوله تعالى :  فكانت هبََاءً مُّنبََثًّا  الواقعة :6 ، والأصل فيها الكسر.
4 ـ كما ورد اسم الفاعل من بعض الأفعال المزيدة على وزن فاعل شذوذاً .
مثل : أينع يانع ، أمحل ماحل ، أيفع يافع ، أورد وارد ، أصدر صادر ، أعشب عاشب ، أبقل باقل .
ومنه قول الشاعر :
ثم أصدرناهما في واردٍ صادر وَهْمٍ ، صُوَاه قد مَثَلْ .
والأصل في أسماء الفاعلين السابقة : مُينع ، مُمحل ، مُورد ، مُصدِر ، لكن المسموع منها أفضل من المقيس . وذلك كما يقال " إذا سُمع السماع بطل القياس وإذا حضر الإمام بطل الكلام " .
5 ـ حروف المضارعة ليست جزءًا من بنية الفعل ، فالفعل يكتب فعل ثلاثي ؛ لأن الياء للمضارعة والفعل أشرب ثلاثي ؛ لأن الهمزة للمضارعة .
6 ـ الفعل المضارع إذا كان مضموم الأول فهو رباعي مثل : يُسقي من سقي ويُجبر من أجبر ، أما إذا كان مفتوح الأول فهو ليس رباعيًا إذ قد يكون ثلاثيًا مـثل : يَسقي من سقى ، وقد يكون فوق رباعي مثل : يَستغفر من استغفر .
صيــغ المبالغة
تعـريفهـا : هي أسماء تُشتق من الأفعال للدلالة على معنى اسم الفاعل بقصد المبالغة .
وقد تحول صيغة اسم الفاعل نفسها إلى صيغ المبالغة .
مثل : صام صوام ، قام قوام ، فعل فعال .
ومثل : صائم صوام ، قائم قوام ، فاعل فعال .
صـوغهـا : لا تؤخذ صيغ المبالغة إلا من الأفعال الثلاثية على الأوزان التالية وهي الأشهر :
1 ـ فعَّال ، مثل : ضرّاب ، قوّال ، قتّال ، حمّال ،جبّار ، فتّاك ،غفّار ، كذّاب .
ومنه قوله تعالى :  إنَّ اللهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا النساء :16 .
وقوله تعالى :  إنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّما يُرِيدُ  هود :107 .
2 ـ مِفعال ، مثل : مِنوال ، مِكثار ، مِنحار ، مِقدام ، مِعوان ، مِطعان ، مِضياع، مِزواج ، مِهذار ، مِعطار ، مِتلاف ، مِعطاء ، مِقوال .
ومنه قوله تعالى :  وأرسلنا السَّماءَ عَليهِم مِّدرَارًا  الأنعام :6 .
ونحو : لا يتأخر عن أداء الواجب جندي مِقدام ولا بطل هُمام .
3 ـ فَعُول ، مثل : صَدُوق ، جَزُوع ، شَكُور ، غَفُور ، صَبُور ، حَسُود ، كَذُوب، عَجُول ، هَتُون .
ومنه قوله تعالى :  وَحَمَلَهَا الإنسَانُ إنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهولاً  الأحزاب :72 .
وقولنا : عينٌ هَتُون الدَّمع .( )
4 ـ فعيل ، مثل : رحيم ، عليم ، هزيل ، فهيم ، سميع ، حسيب ، بصير ، قدير،
ومنه قوله تعالى :  إنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا  النساء :58 .
5 ـ فَعِل ، مثل : حَذِر ، فَطِن ، قَلِق ، سَمِع ، فَهِم ، مَلِك ، سَئِم ، مَزِق ، جَحِد ، لَبِق ، جَهِل ، نَهِم ، شَرِه .
ومنه قوله تعالى :  بَلْ هُم قَومٌ خَصِمُونَ  الزخرف :58 .
ونحو : من مأمنةِ يؤتي الحَذِر .
فـوائـد وتنبيهات
1 ـ قَلَّ مجيء صيغ المبالغة من الأفعال المزيدة – غير الثلاثي – وقد ورد منها: ـ مِغْوَار من أغار ، مِقْدَام من أقدم ، مِعْطَاء من أعطى ، مِعْوَان من أعان ، مِهْوَان من أهان ، دَرَاك من أدرك ، بَشِير من بشّر ، نَذِير من أنذر ، زَهُوق من أزهق ، فالأفعال الثلاثية منها غير مستخدمة .
2 ـ وردت لصيغ المبالغة أوزان أخرى غير التي ذكرناها وقد اعتبرها الصرفيون القدماء غير قياسية إلا أنها وردت في القرآن الكريم ، وهذه الأوزان هي :
أ – فُعّال ، مثل : طُوّال ، كُبار ، وُضّاء . وفُعال بتخفيف العين .
كقوله تعالى :  إنَّ هَذَا لشيءٌ عُجَابٌ  ص :5 .
وقوله تعالى :  وَمَكَرُوا مَكرًا كُبَّارًا  نوح :22 .
وقول الشاعر : والمرء يلحقه مقتيان الندى خلق الكرام وليس بالوُضّاء
ب – فِعِّيل ، مثل : صِدّيق ، قِدّيس ، سِكّير ، قِسيّس ، شِرّيب ، شِرّير ، دِرّيس .
ومنه قوله تعالى :  يُوسُفُ أيُّها الصِدِّيق أفِتنَا  يوسف : 46 .
وقوله تعالى :  ذلك بِأَنَّ مِنهُم قِسِّيسينَ وَرُهباناً  المائدة :82 .
ج – مِفعيل ، مثل : مِعطير ، مِسكين ، مِنطيق ، مِسكير .
كقوله تعالى :  فَمَن لَّمْ يَستطِع فإطعَامُ سِتِّينَ مِسكِيناً  المجادلة :4 .
د – فُعَلة ، مثل : هُمَزة ، حُطَمة ، لُمَزة ، هُوَزه( ) ، ضُحَكة ، مُسَكه ، صُرَعه .
ومنه قوله تعالى :  وَيلٌ لِّكُلِّ هُمَزةٍ لُّمَزةٍ  الهمزة :1 .
وقوله تعالى :  وما أدرَاكَ مَا الحُطَمَةُ  الهمزة :4 .
هـ – فاعول ، مثل : فاروق ، ناطور ، ساكوت ، قابوس ، ناموس ، جاسوس .
نحو : يلقّب عمر بالفاروق .
و – فيعول ، مثل : قيوم ، ديوث ، كقوله تعالى :  اللهُ لا إلَهَ إلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ  البقرة :255 .
ز – فُعّول ، كقوله تعالى :  الملك القُدّوس  الحشر :33 .
ح – فَعّالة ، مثل :علاّمة ، فهاّمة ، جوّاله ، رجّاله ، رحّاله ، سمّاعه .
ط _ فَعالِ ، مثل فَساق : كثير الفسق .
ي ـ مِفْعَل ، مثل : مِسْعَر : مسعرُ فتنٍ ، أي يُكثر من إشعالها .
ك ـ مِفْعَالة ، مِجْزَامة .
ل ـ فَعَالة ، بَقَامَة : كثير الكلام .
م ـ فُعَل ، غُدَر : كثير الغدر ، أُبَر ، حُبَر .
3 ـ إن صيغ ( فَعول ، مِفعل ، مِفعال ، مِفعيل ) ، صيغ يستوي فيها المذكر والمؤنث . فنقول : ـ رجل مِعطير وامرأة مِعطير .
ـ ورجل عَجُوز وامرأة عَجُوز .
ـ ورجل صَبُور وامرأة صَبُور .
4 ـ يأتي على وزن فعّال أسماء تدل على ذوي حرفه وليست صيغ مبالغة انتبه مثل : نجّار ، حدّاد ، كلاّس ، خبّاز ، جمّال ، بزّار ، صبّاغ ، قصّاب .
5 ـ يشيع هذه الأيام على ألسنة العامة أسماء على وزن فِعّيل تدل على ذوي حرفة ، ولكنهم يفتحون الفاء وهذا خطأ والصواب كسرها مثل : ( دِهيِّن ، قِصيِّر، طريِّش ، لِحيِّم ) .


اسم المفعـــــول
تعــريفـه : هو اسم مُشتق من الفعل المبني للمجهول للدلالة على من يقع عليه الفعل .
مثل : ضُرب مضروب ، أُكل مأكول ، شُرب مشروب ، بُث مبثوث ، وُعد موعود ، أُتي مأتي ، رُجي مرجي ، مُلئ مملوء ، فُكّ مفكوك ، رُجّ مرجوج ، صِينَ مصون ، زِيدَ مزيد ، رَجي مرجوّ ، عُلي معلوّ ، ريب مريب .
صــوغـه : لا يصاغ إلا من الأفعال المتعدية المتصرفة على النحو التالي :
1 ـ من الفعل الثلاثي يصاغ على وزن مفعول :
كما في الأمثلة السابقة ومنه : الحق صوته مسموع .
وقوله تعالى :  فَجَعَلَهُم كَعَصفٍ مَّأكُولِ  الفيل :5 .
وقوله تعالى :  يَومَ يَكُونُ النَّاسُ كالفَرَاشِ المَبْثُوثِ  القارعة :4 .
وقولنا : الشاي مشروب لذيذ الطعم .
ونحو : الكتاب مقروء .
ونحو : الناس حاسد ومحسود ، ولكل نعمهٍ حسود .
وقولنا : الناجحُ مرفوع الرأسِ .
• فإن كان الفعل معتل الوسط أي وسطه حرف علة ( ألف ، ياء ) فيرد حرف العلة إلى أصله مع حذف واو المفعول ، فيكون اسم المفعول من الفعل قال مقوول مقول ، وباع مبيوع مبيع ، صان مصوون مصون ، قاس مقيوس مقيس .
ومما سبق يُتّبع في أخذ اسم المفعول من الأفعال المعتلة الوسط ما يلي :ـ
نأخذ الفعل المضارع من الفعل المراد اشتقاق اسم المفعول منه ثم نحذف حرف المضارعة ونستبدلها بالميم . مثل : قال يقول مقول ، باع يبيع مبيع .
كقوله تعالى :  فَتُلقَى في جَهَنَّمَ مَلُوماً مَّدحُوراً  الإسراء :39 .
وقوله تعالى :  وَبِئرٍ مُّعَطَّلةٍ وَقَصرٍ مَّشِيدٍ  الحج :45 .
• فإن كان وسط المضارع ألفاً ترد في اسم المفعول إلى أصلها الواو أو الياء ( أي نأخذ مصدره أو نرجعه إلى المضارع حتى نعرف أصل الألف واو أو ياء )
مثل : خاف يخاف مخوف ، فالألف أصلها الواو لأن مصدرها " الخوف"
وهاب يهاب مهيب ، فالألف أصلها الياء لأن مصدرها " الهيبة "وهكذا .
• وإن كان الفعل معتل الأخر " ناقصاً " نأتي بالمضارع منه ثم نحذف حرف المضارعة ونضع مكانها ميماً مفتوحة ونضعف الحرف الأخير الذي هو حرف العلة سواء أكان واواً أو ياءًّ وإن كان آخره ألفًا رددناها إلى أصلها ثم ضعّفناها .
مثل : دعا يدعو مدعوّ ، رجا يرجو مرجوّ ، رمى يرمي مرميّ ، سعى يسعى مسعيّ .( )
ومنه قوله تعالى :  قَاُلوا يا صَالِحُ قد كُنْتَ فِينَا مَرجُوّاً قَبلَ هَذَا  هود :62 .
وقوله تعالى :  قَالَت يا ليتني مِتُّ قَبلَ هذا وَكُنتُ نَسياً مَّنسِيّاً  مريم :23 .
وقولنا : هل أنت مدعوّ إلى الحفل معنا ؟
• إذا كان الفعل الثلاثي مضعفًا يُفكّ التضعيف( ) ؛ لوقوع واو مفعول بين الحرفين المدغمين ، مثل : عدّ معدود ، مدّ ممدود ، شدّ مشدود ، ... .
وبناءً على ما ذكر سابقًا قِس اسم المفعول مما يلي : حمى ، قضى ، طوى ، دنا ، شكا ، بها ، نسي ، وعد ، يمن ، زاد ، زان ، باع ، دان ، فكّ ، حفّ .
2 ـ من الفعل المزيد أو غير ثلاثي :
يصاغ على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر . مثل : أنزل ينزل مُنزَل ، انطلق ينطلق مُنطلَق ، انحاز ينحاز مُنحاز ، استعمل يستعمل مُستعمَل ، استفهم يستفهم مُستفهَم ، تعلّم يتعلّم مُتعلّم ، ارتدي يرتدي مُرتدَى ، اصطفى يصطفي مُصطفَى .
ومنه قوله تعالى :  وإِنَّكَ لَمِنَ المُرسَلِينَ  البقرة :252 .
وقوله تعالى :  هَذا مُغتَسَلُ بَارِدٌ وَشَرَابٌ  ص :42 .
وقوله تعالى :  وأنِفقُوا مِمَّا جَعَلكُم مُّستَخلَفِينَ فِيهِ الحديد :7 .
ونحو : يحترم الناسُ كلّ مُهذَّب .
• إذا كان الفعل المضارع ينتهي بياء فإنها تُقلب ألفًا في اسم المفعول ، مثل : اشتهى يشتهي مُشتهَى ، استعدى يستعدي مُستعدى .

 من الأخطاء الشائعة : ـ أن نقول متوفي والصواب متوفَّى .
ـ أن نقول مُستشهِد والصواب مُستشهَد .
ـ أن نقول مُعمِّر والصواب مُعمَّر .
ملاحظة : إذا تلا اللفظة المبدوءة بميم شبة جملة جار ومجرور( ) فتكون غالباً اسم مفعول ؛ مثل : الزيت المستخرج من الزيتون ونحو : الغرفة مستودع فيها الأسرار . ونحو : هل شهادة أخوك مُعترَف بها ؟
• إذا كان الفعل على وزن افتعل وكان أخره مضعفًا أو ما قبل الأخر ألفًا فلا يُفتح الحرف قبل الأخير ، مثل : احتل مُحتّل ، اشتد مُشتّد ، اختار مُختار .
• قد يختلط اسم المفعول واسم الفاعل في الصياغة من الفعل غير ثلاثي ولكن السياق ومعنى الجملة هو الذي يحدد . تفهّم الأمثلة التالية :
 حرص مُختار النصوص المختارة على تنمية الذوق الجمالي للطلبة .
مُختار الأولى : اسم فاعل ؛ لأنه هو الذي اختار ، المختارة الثانية : اسم مفعول ؛ لأنها وقع عليها الاختيار .
من مختار هذه النصوص ؟ اسم فاعل ؛ لأنه هو الذي اختار .
من مختار قريتكم ؟ اسم مفعول ؛ لأنه وقع عليه الاختيار .
من مختار الورود ؟ اسم فاعل ؛ لأنه هو الذي اختارها .
 مُستخرج الزيت عامر : اسم فاعل .
الزيت المُستخرج من الزيتون : اسم مفعول .
وبناءً على ما ذُكِر سابقًا قِس اسم المفعول مما يلي : فوّض ، أثار ، استباح ، استجاب ، نادى ، تبرعم ، استورد ، استرد ، بعثر ، أهمل ، استكثر ، أقال ، أدّعى ، تجاهل ، ربّى ، قدّس ، أباح ، قرّر ، ألّف .
فـوائـد وتنبيهات
1 ـ إذا كان الفعل لازماً يكون اشتقاق اسم المفعول منه حسب القواعد السابقة بشرط استعمال شبه الجملة " الجار والمجرور أو الظرف " مع الفعل .
مثال : ذهب به ـ مذهوب به ، جاء به ـ مجيء به .
ومنه قوله تعالى :  جَنَّاتِ عَدنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُم الأبوَابُ  ص :50 .
2 ـ وردت أوزان أخرى بمعنى اسم المفعول ولكنها ليست على وزنه أشهرها :
أ ـ فَعْل ، مثل : فَرْش بمعنى مفروش ، كَنْز بمعنى مكنوز ، قَرْص بمعنى مقروص ، كقوله تعالى :  مَّن ذَا الَّذِي يُقرِضُ اللهَ قَرُضاً حَسَناً البقرة :245 ، بمعنى : مقروض .
ب ـ فِعْل ، مثل : ذِبْح بمعنى مذبوح ، وطِحْن بمعنى مطحون ، طِرْح بمعنى مطروح ، قِطْف بمعنى مقطوف .
ومنه قوله تعالى :  وَيَقُولُونَ حِجْراً مَّحْجُورًا  الفرقان :22 .
وقوله تعالى :  هُمْ أَحسَنُ أثَاثاً وَرِئْياً  مريم :74 ، بمعنى مرئيّ .
جـ ـ فَعَل ، مثل : سَلَب بمعنى مسلوب ، وعَدَد بمعنى معدود ، وَلَد بمعنى مولود .
كقوله تعالى :  إنَّكُم وَمَا تَعبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ  الأنبياء :98 ، بمعنى : محصوب .
وقوله تعالى :  قُل أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَق  الفلق :1 ، بمعنى المفلوق .
د ـ فُعْلَة ، مثل : مُضْغَة بمعنى ممضوغ ، أُكْلَة بمعنى مأكول .
ومنه قوله تعالى :  ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُضْغَةٍ  الحج :5 ، أي ممضوغة .
هـ ـ فَعُولة ، مثل : حَلُوبة ورَكُوبة بمعنى مَحلوبة ومَركوبة .
وفَعُول ، نحو قوله تعالى :  وَذَلَّلناها لَهُم فَمِنها رَكُوبُهُم  يس :72 .
وقوله تعالى :  وَآتَينَا دَاوُدَ زَبُورًا  النساء :163 ، أي مزبور .
و ـ فعيل ، غالبًا يأتي بمعنى مفعول ، مثل : ذبيح بمعنى مذبوح ، وقتيل بمعنى مقتول ، وطحين بمعنى مطحون ، جريح بمعنى مجروح جريش بمعنى مجروش ، هريس بمعنى مهروس ، ويشترك فيه المذكر والمؤنث .
ومنه قوله تعالى :  وَمَا هُوَ عَلى الغَيبِ بِضَنِينٍ  التكوير :24 ، بمعنى مضنون
وقوله تعالى :  مِنهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ  هود :100 ، بمعنى محصود .
وخلاصة القول في " فعيل " أن كل فعل سمع له " فعيل " بمعنى فاعل لا يؤخذ منه " فعيل " بمعنى مفعول وما لم يسمع منه يؤخذ منه كما في الأمثلة السابقة .
ز ـ فَعُول ، مثل : صَبُوح بمعنى مصبوح ، رَسُول بمعنى مرسول ، جَزُور بمعنى مجزور .
فائدة :ـ ورد اسم مفعول من الفعل المزيد بالهمزة " أفعل " على وزن مفعول على غير اطراد أي على غير قواعد اللغة العربية ؛ مثل : أضعف الشيء ، فهو مضعوف ، وأزكمه الله ، فهو مزكوم ، وأسعدك الله فأنت مسعود . ( )
فائدة :ـ يمكن أن نلحظ تأثير الازدواج( ) في صياغة اسم المفعول ، ومثال ذلك قول الرسول  " خيرُ المالِ سكّه مأبورة( ) ، أو مُهرةٌ مأمورة " ، ومعنى مأمورة هنا ، كثير الولد وكثير النسل ، والأصل فيها أن تكون من الفعل الرباعي ( آمر ) وليس من الفعل الثلاثي ( أمر ) ، فالأصل أن يأتي اسم المفعول منها على زنه
( مُؤمَرةٌ ) على مُفعلةٍ ، ولكن في الحديث الشريف جاءت على وزن مأمورة وهي من الفعل الرباعي آمر والسبب في ذلك هو الازدواج والتناسب مع كلمة مأبورة .( )
كما لاحظنا بأن صياغة اسم المفعول قد يؤثُّر فيها الازدواج والتناسق ، فيغتّر الطلاب عند النظر إلى كلمة مأمورة ، ويظنّون بأنها من أصل ثلاثي أمر ؛ لأنها جاءت على وزن مأمور مفعول ، ولكن كما بينَّا بأن هَذَا ناتِجٌ عن أثر الازدواج والانسجام والتَوافق بين الكلمات في الوزن والروي .
الصفـة المشـبهة
تعـريفهـا : هي اسم مشتق من الفعل الثلاثي اللازم للدلالة على معنى اسم الفاعل على وجه الثبوت .
مثل : حَسَنٌ ، وأَحمَرُ ، وعَطْشانُ ، وتَعِبٌ ، وكَرِيمٌ ، وخَشِنٌ ، وبَطَلٌ ، فرحانُ ، شَهْمٌ ، طَاهِرٌ .
كقوله تعالى :  إنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُور  هود :10 .
وقوله تعالى :  وَلمَّا رَجَع مُوسَى إلى قَومِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قَالَ  الأعراف :150
ومنه قولهم : فلان رقيق الحاشية ، كريم السجايا ، ضامِر البطن ، مؤدَّب الخُدّام .
ومنه قول الشاعر : هيفاءُ مقبلةً عَجْزاءُ مدبِرةً مخطوطةٌ جُدِلت شَنْباءُ أنياباً .
وقول الشاعر : بيضُ الوجوه كريمةٌ أحسابهم شُمُّ الأنوف من الطِّراز الأوَّلِ .
• وقد سمي هذا النوع من المشتقات بالصفة المشبهة ؛ لأنها تشبه الفاعل في دلالتها على معنى قائم بالموصوف ، غير أن الفرق بينها وبين اسم الفاعل : أنه يدل على من قام به الفعل على وجه الحدوث والتغيير والتجدد ، وهي تدل على من قام بالفعل على وجه الثبوت في الحال أو الدوام ، ولا يعني الثبوت بالضرورة الاستمرار .
فكلمة فرح وغضبان ورقيق وكريم كل منها وصف ثابت في موصوفها ، ولكن ليس من الضروري أن يستمر هذا الثبوت ، بل قد يكون ثبوتاً في الحال أو ثبوتاً على الدوام .





صياغة الصفة المشبهة :
تصاغ الصفة المشبهة من الأفعال الثلاثية اللازمة على الأوزان التالية :
" انظـر الجـدول "
الرقم الفعل وزنه الصفة المشبهة وزنها دلالتها
1 –
أ فَرِح
حَزِنَ
مَغِصَ
فَطِنَ فَعِلَ
فَعِلَ
فَعِلَ
فَعِلَ فَرِحٌ
حَزِنٌ
مَغِصٌ
فَطِنٌ فَعِلٌ
فَعِلٌ
فَعِلٌ
فَعِلٌ فيما دل على فرح وسرور .
فيما دل على حزن أو خوف .
فيما دل على ألم .
فيما دل على صفة حسنة .
ب ـ حَمِرَ
عَرِجَ
حَوِرَ فَعِلَ
فَعِلَ
فَعِلَ أحْمَرٌ
أعْرَجٌ
أحْوَرٌ أفْعَلٌ
أفْعَلٌ
أفْعَلٌ فيما دل على لون ومؤنثه حمراء
فيما دل على عيب ومؤنثه عرجاء
فيما دل على حلية ومؤنثه حوراء
جـ ـ عَطِشَ
شَبِعَ فَعِلَ
فَعِلَ عَطْشَانٌ
شَبْعَانٌ فَعْلانٌ
فَعْلانٌ فيما دل على خلو ومؤنثه عطشى
فيما دل على امتلاء ومؤنثه شبعى
2
أ كَرُمَ
ضَخُمَ
شَجُعَ
جَبُنَ
حَسُنَ
حَلُوَ
جَنُبَ
طَهُرَ
خَشُنَ
صَفُرَ فَعُلَ
فَعُلَ
فَعُلَ
فَعُلَ
فَعُلَ
فَعُلَ
فَعُلَ
فَعُلَ
فَعُلَ
فَعُلَ كَرِيم
ضَخْم
شُجَاعٌ
جَبَانٌ
حَسَنٌ
حُلْوٌ
جُنُبٌ
طَهُورٌ
خَشِنٌ
صِفْرٌ فَعِيلٌ
فَعْلٌ
فُعَالٌ
فَعَالٌ
فَعَلٌ
فُعْلٌ
فُعُلٌ
فَعُولٌ
فَعِلٌ
فِعْلٌ



تنبيهـات وفـوائـد
يُلاحظ مِن الجدول السابق ما يأتي :
1 ـ تصاغ الصفة المشبهة من الفعل الثلاثي اللازم على وزن الذي يكون على وزن ( فَعِل ) على الأوزان التالية :
أ – فَعِلٌ ، فيما دل على فرح وسرور ، مثل : جَذِلٌ ، وطَرِبٌ ، ورَضِيٌ .
ومنه قوله تعالى :  وَيَتولَّوا وَّهُم فَرِحُون  التوبة :50 .
وقوله تعالى :  انقَلَبُوا فَكِهين  المطففين :31 .
أو دل على حزن مثل : شجٍ ، وكَمِد ، حَزِن ، ومنه قوله تعالى : وَقُلُوبُهُم وَجِلَةٌ المؤمنون :60 .
أو دل على ألم أو الأمراض الباطنية مثل : وَجِع ، وتَعِب ، وأَشِر ، ونَكِد ، وقَلِق
ومنه قوله تعالى :  إنّهُم كَانُوا قَوْماً عَمِين  الأعراف :64 .
وقوله تعالى :  والَّذِي خَبُثَ لا يَخرُجُ إلا نَكِدًا  الأعراف :58 .
وقوله تعالى :  بَل هُوَ كَذَّابٌ أَشِر  القمر :26 .
أو فيما دل على صفة حسنة مثل : لَبِق ، وسَلِس .
ب – أفْعَلٌ ، فيما دل على لون أو عيب . ومؤنثه فَعلاء مثل : أخْضَر خضراء ، وأصْفَر صفراء ، وأسْوَد سوداء ، أعْرَج عرجاء ، أعْوَر عوراء ، والوزنان ( المؤنث والمذكر ) من الصفات المشبهة .
ومنه قوله تعالى :  الَّذِي جَعَل لَكُم مِن الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَاراً  يس :80 .
وقوله تعالى :  حَتَّى يَتَبيَّن لَكُم الخَيطُ الأبْيَضُ مِن الخَيطِ الأسْوَد  البقرة :187 .
أو فيما دل على عيب مثل : أحول ، وأكتع ، وأبتر ، وأعمى ، وأبكم ، وأبرص .
ومنه قوله تعالى :  إِنَّ شَانِئَك هُوَ الأبْتَرُ  الكوثر :3 .
وقوله تعالى :  لَّيسَ عَلى الأعْمَى حَرَجٌ ولا عَلى الأعْرَج حَرَجٌ  النور :61 .
أو فيما دل على حلية مثل : أحيل ، وأهيف( ).

ج – فَعْلان ، ومؤنثه فعلى . فيما دل على خلو وامتلاء ،
مثل : صَدْيان وعَطْشان ولَهْفان ورَيْان وشَبْعان وغَضْبان ، والوزنان ( المذكر والمؤنث ) من الصفات المشبهة .
ومنه قوله تعالى :  يَحسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً  النور :39 .
2 ـ وتصاغ من الفعل الثلاثي اللازم الذي يكون على وزن " فَعُلَ " بضم العين غالباً على الأوزان التالية :
أ – فعيل ، مثل : شريف وعظيم ، وبخيل ، ونحيل ، وشديد فيما دل على صفة ثابتة .
ومنه قوله تعالى :  وأَنَا لَكُم نَاصِح أَمِين  الأعراف :68 .
وقوله تعالى :  وأنبَتَت مِن كُلِّ زَوجٍ بَهِيجٍ  الحج :5 .
ب – فَعْل ، مثل : شَهْم ، فَحْل ، سَمْح ، صَعْب ، سَمْج ، قَرْض .
ومنه قوله تعالى :  وَشَرَوهُ بِثَمَنِ بَخْسٍ  يوسف :20 .
وقوله تعالى :  إنّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحِيمُ  الطور :28 .
وقوله تعالى :  مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا  البقرة :245 .
ج – فُعَال ، مثل : هُمَام ، صُرَاح ، فُرَات ، أُجَاج . كقوله تعالى :  وَهَذَا مِلْحُ أُجَاجٌ  الفرقان :53 .
وقوله تعالى :  هَذَا عَذْب فُرَاتٌ  الفرقان :53 .
وقوله تعالى :  ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً  النور :43 .
د – فَعَل ، مثل : بَطَل ، وحَسَن ، ورَغَد ، وعَرَض ، ووَسَط .
ومنه قوله تعالى :  وَكَذلِكَ جَعَلناكُم أُمَّةً وَسَطًا  البقرة :143 .
وقوله تعالى :  تَبتَغُونَ عَرَضَ الحَيَاةِ الدُّنيَا  النساء :94 .
هـ – فُعْل ، مثل : صُلْب ، وحُرّ ، وحُلْو ، ومُرّ .
كقوله تعالى :  لَّقَد جِئْتَ شَيئاً نُّكْرًا  الكهف :74 .
و – فُعُل ، مثل : جُرُز ، وفُرُط ، ونُكُر ، وكُفُؤ .
كقوله تعالى :  وَلَم يَكُن لَّهُ كُفُواً أحَدُ  الإخلاص :4 .
وقوله تعالى :  وَالجَارِ الجُنُب  النساء :36 .
وقوله تعالى :  وَكَان أمرُهُ فُرُطاً  الكهف :28 .
ز – فَعُول ، مثل : وَقُور ، وطَهُور ، وعَجُوز .
ومنه قوله تعالى :  أألد وَأنَا عَجُوزٌ  هود :72 .
وقوله تعالى :  وَلا الظِلُّ وَلا الحَرُور  فاطر :21 .
ح – فَعِل ، مثل : سَمِحٌ ، طَهِرٌ . ومنه قوله تعالى :  فَأَخرجنَا مِنهُ خَضِراً الأنعام :99 .
ط – فِعْل ، مثل : مِلْح ، وصِفْر ، وضِعْف ، ورِخْو .
ومنه قوله تعالى :  قَال لِكُلِّ ضِعْفٌ  الأعراف :38 .
وقوله تعالى :  وَفَدينَاهُ بِذبح عَظِيمٍ  الصافات :107 .
ك ـ قد ترد الصفة المشبهة على وزن " فَيْعِل " على رأي البصريين أما الكوفيون فيرون أن وزنها فعيل ، وذلك من الفعل الثلاثي اللازم الذي على وزن " فَعَلَ " المعتلّ العين ، وهي قليلة .
مثل : مات – ميّت ، ساد – سيّد ، بان – بيّن ، ساء – سيّء ، صاب – صيّب .
كقوله تعالى :  لَولا يَأتُونَ عَليهم بِسُلطانِ بَيِّنٍ  الكهف :15 .
وقوله تعالى :  وَأَلفَيَا سَيِّدَهَا لدَا البَابِ  يوسف :35 .
وقوله تعالى :  أَو كَصَيِّبٍ مِن السَّماءِ  البقرة :19
ومن الصحيحة العين على وزن فَيْعَل ، مثل : صَيْرَف ، فَيْصَل .
ل ـ تأتي الصفة المشبهة على وزن اسم الفاعل أو اسم المفعول فيما دل على الثبوت وحينئذ تكون مضافة إلى ما بعدها .
مثل : طاهر القلب ، مستقيم الرأي ، معتدل القامة ، موفور الذكاء ، مغفور الذنب
ومنها كل وصف جاء من الفعل الثلاثي بمعنى اسم الفاعل ولم يكن على وزنه ، مثل : شيخ بمعنى شائِخ ، وسيِّد بمعنى سائِد ، وطيِّب بمعنى طائِب . ويشترط دلالتها على الثبوت ، وهي مأخوذة من الأفعال الثلاثية المتعدية المفتوحة العين
" فَعَلَ " وهي أيضاً قليلة .
ومنها : حريص من حَرَصَ وهي بمعنى حارص ، وعفيف من عفَّ بمعنى عافف وخفيف من خفَّ بمعنى خافف ، وجواد من جادَّ بمعنى جائد .
الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل
 تختلف الصفة المشبهة عن اسم الفاعل في أمورٍ خمسة هي :
1 ـ أنها تصاغ من الفعل الثلاثي اللازم ، أما اسم الفاعل فيصاغ من الثلاثي اللازم والمتعدي على حدٍ سواءَ ، وما ورد من صفات مشبهة مشتقة من أفعال ثلاثية متعدية فهي سماعية كعليم ، وسميع ، أو جاءت على وزن اسم الفاعل بعد إنزال فعله منزلة اللازم وأريد به الدوام مثل : قاطع السيف ، ومسمع الصوت .
2 ـ أنها لا تكون إلا للمعنى الدائم الملازم لصاحبها في كل الأزمنة ( الثبوت ) . مثل : محمد حسن الخلق . فحسن صفة لخلق محمد لازمته على الدوام في الماضي والحاضر والمستقبل .
إلا إذا وجدت قرينة تدل على خلاف الحاضر . كأن تقول : كان محمد حسناً فقبح أما اسم الفاعل فلا يكون إلا لأحد الأزمنة الثلاثة .
3 ـ أنها يغلب عليها عدم مجاراتها المضارع تذكيراً وتأنيثاً – أي في حركاته وسكناته – كما في قولنا جميل الظاهر ، أبيض الشعر ، ضخم الجثة .
ويقل في مجاراتها له كما في قولنا : طاهر القلب ، معتدل القامة .
ومن غير الثلاثي تلزم مجاراتها له ، أما اسم الفاعل فإنه يجاري المضارع في النوعين لزوماً .
والمقصود من المجاراة المذكورة : الموافقة العامة في الحركات والسكنات وإن اختلفت أعيان الحركات ، فالصفة فَرَحٌ مفتوحة الأول ومفتوحة الثاني ، في حين أن فعلها يَفْرح مفتوح الأول وساكن الثاني .
4 ـ عدم تقدم منصوبها عليها بخلاف منصوب اسم الفاعل .
5 ـ أنها تجوز إضافتها إلى فاعلها ، بل يستحسن فيها ذلك .
مثل : حسن الخلق ، ومعتدل الرأي ، كريم الحَسَب ، حَسَنُ الوجه ِ . والأصل : حسن خلقه ، ومعتدل رأيه
أما اسم الفاعل فلا يجوز فيه ذلك ، فلا يقال : الفارس مصيب السهم الهدف . أي : مصيب سهمه الهدف
اسم التفضيل
تــعريفه : هو اسم مشتق من الفعل على وزن ( أفعل ) للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة معينة وزاد أحدهما على الآخر في تلك الصفة .
مثل : أكرمُ ، أحسنُ ، أفضلُ ، أجملُ ، أقبحُ ، ألطفُ ، أبخلُ ، أجبنُ .
ومنه قوله تعالى :  إذ قَالُوا لَيُوسُفُ وأخُوهُ أَحَبُّ إلى أَبِينَا مِنَّا  يوسف :8 .
وقوله تعالى :  أنا أكثرُ مِنكَ مالاً وأعزُّ نَفَرًا  الكهف :34 .
وتقول : أنس أكرمُ من محمد ، والعصير أفضلُ من القهوة .
ونحو : موسى أبخلُ من محمد .
صيـاغة اسم التفضيل :
يجب أن تتوافر في الفعل الذي يصاغ منه اسم التفضيل الشروط التالية :ـ
1 ـ أن يكون الفعل ثلاثياً ، مثل : كَرُم ، ضَرَب ، عَلِم ، كَفَر ، سَمِع ، فَهَم .
كقوله تعالى :  هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً  القصص :34 ، من الفعل فَصُح .
وقوله تعالى :  ذلكم أَقْسَطُ عِنَد اللهِ وَأقوَمُ لِلشِّهادةِ  البقرة : 282 ، من الفعل قَسَط . ونحو : أخوك أَعْلم منك ، من الفعل عَلِم .
2 ـ أن يكون تاماً غير ناقص ، فلا يكون من أخوات كان أو كاد وما يقوم مقامهما .
3 ـ أن يكون مثبتًا غير منفي ، فلا يكون مثل : ماعَلِم ، ولا يَنْسى .
4 ـ أن يكون مبنياً للمعلوم ، فلا يكون مبنياً للمجهول ، مثل : يُقال ، ويُعلم .
5ـ أن يكون تام التصرف غير جامد ، فلا يكون مثل : عسى ، ونعم ، وبئس ، وليس ، وحبّذا ، وحرى ، ونحوها .
6ـ أن يكون قابلاً للتفاوت ، بمعنى أن يصلح الفعل للمفاضلة بالزيادة أو النقصان ، فلا يكون مثل : مات ، وغرق ، وعمي ، وفني ، وباد ، وعدم ، وهلك ونجا ، وحم ، وما في مقامها ؛ لأنها أفعال يتساوى فيها جميع الناس .
7 ـ ألا يكون الوصف منه على وزن أفعل الذي مؤنثه على وزن فعلاء ، مثل : عرج ، وعور ، وحول ، وحمر ، فالوصف منها على وزن أفعل : أعرج ومؤنثه عرجاء ، وأعور ومؤنثه عوراء ، وأحول ومؤنثه حولاء ، وأحمر ومؤنثه حمراء وذلك كي لا يلتبس الوصف باسم التفصيل ، فإذا قيل : الوردُ أحمرُ . عُلِم أن أحمر وصف وليست اسم تفضيل .
ملوحظة ( 1 ) :ـ فإذا استوفي الفعل الشروط السابقة صغنا اسم التفضيل منه على وزن " أفعل " مباشرة وتسمى الطريقة المباشرة .
كقوله تعالى :  والفِتنَةُ أكْبَرُ مِن القَتلِ  البقرة :217 .
وقولنا : أنس أَصْدَقُ مِن أحمد . وغيرها من الأمثلة السابقة الذكر .
ملوحظة ( 2 ) :ـ أما إذا افتقد الفعل شرطاً من الشروط السابقة فلا يصاغ اسم التفضيل منه مباشرة وإنما يتوصل إلى التفضيل منه بذكر مصدره الصريح مع اسم تفضيل مساعد مثل ( أكثر ، أشد ، أكبر ، أجمل ، أحسن ، ونظائرها . ) وتسمى هذه الطريقة الطريقة غير مباشرة ، ويُعرب المصدر بعدها تمييزاً ، ونلخص ذلك في أربعة قواعد وهي كالتالي :
القاعدة الأولى : إذا كان الفعل غير ثلاثي فنأتي باسم تفضيل ملائم على وزن أفعل ثم نأتي بمصدر الفعل نفسه ، ( اسم تفضيل مناسب + مصدر الفعل غير الثلاثي ) ، نحو : الكويت أَكْثرُ إنتَاجًا للبترول من غيرها .
ونحو : المؤمنون أَشدُ احتمالاً من غيرهم .
القاعدة الثانية : إذا كان الفعل ناقصًا ، نأتي باسم تفضيل ملائم على وزن أفعل ثُمَّ نضع الفعل الناقص مسبوقًا بما المصدرية ، ( اسم تفضيل + ما المصدرية + الفعل الناقص ) ، نحو : الظلم أَوْقعُ ما يكون مؤلمًا .
ونحو : الطالب أَفضلُ ما يصير مجتهدًا .
القاعدة الثالثة : إذا كان الفعل مبنيًا للمجهول فنأتي باسم تفضيل ملائم على وزن أفعل ثُمَّ نضع أن المصدرية وبعدها الفعل المبني للمجهول ، ( اسم تفضيل + أن المصدرية + الفعل المبني للمجهول ) ، نحو : الأم أحقُ أن تُرعى .
ونحو : المُحسن أَحقُ أن يُكافأ .
القاعدة الرابعة : إذا كان الفعل منفيًا فنأتي باسم تفضيل على وزن أفعل ثم نضع أن المصدرية ثُمَّ الفعل المنفي ، ( اسم تفضيل + أن المصدرية + الفعل المنفي )
نحو : الكلام الرزيل أولى أن لا يُسمع .
ونحو : الأمهات أولى أن لا يشعرن بضيق .
حالات اسم التفضيل وأحكامه
لاسم التفضيل في الاستعمال أربع حالات هي :
أولاً : أن يكون مجرداً من أل التعريف والإضافة – " نكرة " – وحينئذ يكون حكمه وجوب الإفراد والتذكير أي أنه لا يتبع المفضّل في عددهِ ولا في جنسهِ ، ويُذكَر بعدهُ المفضل عليه مجرورًا بِمن وقد يُحذف ، ولا يطابق المفضّل .
ومنه قوله تعالى :  وَلَعَذابُ الآخِرَة أَشَدُّ وَأبقَى  طه :127 .
ومنه قوله تعالى :  وإِثمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفعِهِمَا  البقرة :219 .
ومثل : محمد أكْبرُ من أخيه ، أو محمد أكبرُ سناً .
ونحو : الأمُّ أَغلى من العيون .
ومثل : البنتان أكبر من أختيهما . فالمفضّل مثنى (البنتان) واسم التفضيل مفرد مذكر .
وكذلك : الأولاد أكبر من إخوانهم . فالمفضّل جمع (الأولاد) واسم التفضيل مفرد مذكر .
ومنه قوله تعالى :  هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الذِين آمنُوا سَبِيلاً  النساء :51 .
وقوله تعالى :  لخلق السَّمَواتِ والأرضِ أَكْبَرُ مِن خَلقِ النَّاسِ  غافر :57 .
وقولنا : رُبَّ صديقٍ أَودّ من شقيقٍ .
ثانياً : أن يكون نكرة مضافاً إلى نكرة ، وحكمة مثل الحالة الأولى ، لكنه لا يؤتي بعده بـ ( من ) ، ويعرب الاسم الذي بعده مضاف إليه .
كقوله تعالى :  وَكانَ الإنسَانُ أَكْثَرَ شيءٍ جَدَلاً  الكهف :54 .
وقوله تعالى :  وللآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وأَكْبَرُ تَفضِيلاً  الإسراء :21 .
وقوله تعالى :  ولا تَكُونوا أَوَّلَ كَافِر بِهِ  البقرة :41 .
وقوله تعالى :  ثُمَّ رَدَدناهُ أَسْفَلَ سَافِلينَ  التين :5 .
ونحو : الكتاب أَفضَلُ صديق .
ومثل : القصة أفضَلُ وسيلة للتخفيف عن النفس .
ونحو : الفقر والجوع أبرَزُ عائقين في طريق التقدم .
وقولنا : الكتابان أفضَلُ صديقين .
ونحو : القصتان أفضلُ قصتين في المكتبة .
ثالثاً : أن يكون معرفاً بأل ، وحكمه وجوب مطابقته للمفضّل ، ولا يذكر بعده المفضل عليه .
ومنه قوله تعالى :  يَومَ الحَجِّ الأَكْبَرِ  التوبة :3 .
وقوله تعالى :  حَافِظوا على الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوُسْطَى  البقرة :238 .
وقوله تعالى :  مِن الذِين استَحقَّ عَلَيهمُ الأَوْليانِ  المائدة :107 .
وقوله تعالى :  هل تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إحدَى الحُسْنَيَينِ  التوبة :52 .
وقوله تعالى :  فَأُولئِكَ لَهُم الدَّرَجَاتُ العُلَى  طه :75 .
وقوله تعالى :  ولا تَحزنُوا وَأنتُمُ الأَعْلَونَ  آل عمران :139 .
ونحو : خليل هو الأصغر سنًا ، فالمفضل مفرد مذكر واسم التفضيل مفرد مذكر .
ومثل : الطالبة هي الصغرى سنًا ، فالمفضل مفرد مؤنث واسم التفضيل مفرد مؤنث .
ومثل : الطالبان هما الأصغران سناً ، فالمفضل مثنى مذكر واسم التفضيل مثنى مذكر .
ونحو : الطالبتان هما الصغريان سنًا .
ونحو : الطالبات هن الصغريات سنًا .
ونحو : الطلاب هم الأصاغر سنًا أو الأصغرون .
رابعاً : أن يكون مضافاً إلى معرفة ، وحكمة جواز المطابقة وعدمها ، وامتناع مجيء مِن والمفضل عليه بعده .
ومنه قوله تعالى :  فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقينَ  المؤمنون :14 .
وقوله تعالى :  وَلتجدَنَّهُم أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَيَاةٍ  البقرة :96 .
وقوله تعالى :  وَقَالت أُولاهُم لأُخراهُم  الأعراف :39 .
وقوله تعالى :  وَكَذلِكَ جَعلنَا في كُلِّ قَريَةٍ أَكَابِر مُجرِمِيهَا ليمكُرُوا فِيهَا  الأنعام : 123 .
ونحو : فاطمة أفضلُ النساء ، أو فاطمة فُضلى النساء .
ونحو : أنس أفضلُ الرجال .
ونحو : كانت لهجة قريش أفصحُ أو فُصحى اللهجات العربية .
وقولنا : قرأت الخبر في كُبريات أو أكبر الصحف .
ومثل : المحمدان أفضلُ الطلاب ، أو المحمدان أفضلا الطلاب .
ومثل : الفاطمتان أفضلُ الطالبات ، أو الفاطمتان فضليا الطالبات .
ونحو : إن سيادة العدالة هي الطريقة المُثلَى لأمن الناس .

• يُعرب اسم التفضيل حسب موقعة في الجملة .
ـ نحو : شعراء المهجر أكثرُ تأثيرًا .
شعراء : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف .
المهجر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
أكثر : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
ـ ونحو : الشاعران شوقي وحافظ أبرزُ علميين .
الشاعران : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى .
شوقي : بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
وحافظ : الواو حرف عطف وحافظ اسم معطوف مرفوع .
أبرز : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف .
علميين : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى .
ـ ونحو : ولله المثل الأعلى .
الواو : حسب ما قبلها ، واللام حرف جر والله : لفظ الجلالة اسم مجرور وعلامة جره الكسرة ، وشبة الجملة من الجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم .
المثل : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
الأعلى : نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره .


ـ ونحو : فهاتان الصفتان الصدق والسيادة تحققان المنهجين الأمثلين للنجاة .
تحققان : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، وألف الاثنين ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل .
المنهجين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه مثنى .
الأمثلين : نعت منصوب وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه مثنى .
 فوائد في غاية الأهمية :
هناك ثلاثة أسماء تفضيل جاءت على غير قياس أي لم تأتِ على وزن أفعل وهـي :ـ ( خير ، وشر ، وحَبّ ) .
هذه الألفاظ قد ترد بمعنى التفضيل أو بمعنى لغير التفضيل .
والضابط في التمييز بين المعنيين هو السياق فإذا كانت خير بمعنى أفضل وشرّ بمعنى أسوأ وحبّ بمعنى أحبّ فهي أسماء تفضيل وإلا فلا .
ومن الأمثلة التي وردت بمعنى التفضيل ( أي تعتبر اسم تفضيل ) :ـ
قوله تعالى :  قَولٌ مَّعرُوفٌ وَمَغِفرة خَيرٌ مِّن صَدَقةٍ يَتبعُها أَذَى  البقرة :263 .
وقوله تعالى :  والآخِرَةُ خَيرٌ وَأَبقَى  الأعلى :17 .
وقوله تعالى :  قَالَ أَنتُم شَرٌّ مَّكاَناً  يوسف :70 .
وقوله تعالى :  وَتَزوَّدُوا فإنَّ خَيرَ الزَّادِ التَّقوَى  البقرة :197 .
وقول الرسول  " المُؤمِن القوي خَيرٌ مِن المؤمِن الضعيف " .
ونحو : ابنك حَبٌّ إليّ من الآخرين .
وقولنا : الصلاة خَيرٌ من النوم .
ومن الأمثلة التي وردت ليست للمفاضلة ( أي لا تعتبر اسم تفضيل ) :ـ
كقوله تعالى :  فوقاهم الله شّر ذلك اليوم  الإنسان : 11، ( مصدر ) .
وقوله تعالى :  وما تنفقوا من خَيرٍ فإن الله عليم  البقرة : 273 ، ( مصدر ) .
ونحو : خَيرُ الله عمَّ الجميع ، ( مصدر ) .
ونحو : وعرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر يقع فيه ، ( مصدر ) .
ونحو : ترى بعَر الآرام في عرصاتها ... وقيعانها كأنه حَبُّ فُلفل . ( اسم )
ومثل : ما تفعل من خيرٍ تجده . ( مصدر )
• قد يكون التفضيل بين أمرين في صفتين مختلفتين ، مثل : العسل أحلى من الخل .
والمعنى المراد أن العسل في حلاوتهِ يزيد على الخل في حموضته .
ونحو : الصيف أحر من الشتاء .
• إذا كان الفعل معتل الوسط بالألف ترد هذه الألف إلى أصلها في التفضيل.
نحو : قال – أقول ، وعام – أعوم ، وساد – أسود ، أي أكثر سيادة ، وباع – أبيع ، وهام – أهيم ، وسار – أسير . أي أكثر شيوعاً من غيره.
قاعدة : دائماً ما بعد اسم التفضيل إذا كان منصوباً يُعرب تمييزًا .
• هنالك كلمات تفضيل شاذة لقد شذت عن القواعد السابقة وهي :ـ
1 ـ أقفر ، ورد شاذاً ؛ لأنه من فعل رباعي ( أقفر ) بمعنى خلا .
2 ـ أعطى ، ورد شاذاً ؛ ===========( أعطى ) .
3 ـ أسود ، ورد شاذاً ؛ لأن الصفة المشبهة منه على وزن أفعل ومؤنثه فعلاء .
4 ـ أخصر ، ورد شاذاً ؛ لأنه من الفعل المبني للمجهول ( أختصر ) .
اسما الزمان والمكان
اسم الزمان : هو اسم مشتق للدلالة على زمان وقوع الفعل .
مثل : مَوْعِد ، مَوْلِد ، مَرْمَى ، مُنتَهى ، مَسْرى ، مَرْتَع ، مَرْصَد .
نحو : كان مَوْعِد التقاء الطلبة في المحاضرة .
ونحو : متى مُرتقى أمتي وعودتها إلى عزتها ؟
وقولنا : الليل مَسْرى الرسول الكريم .
ونحو : متى مَهْبط الطائرة ؟
ونقول : النهار مَسْعَى الناس .

اسم المكان : هو اسم مشتق للدلالة على مكان وقوع الفعل .
مثل : مَنْزِل ، مَجْلِس ، مُنْتَدى ، مُجْتَمع ، مَهْبِط ، مَسْرى ، مَرْعَى .
نحو : مكة مَهْبِط الوحي .
نحو : مَوْعِد الطلبة القاعة .
وقولنا : مَجْرى نهر الأردن ضّيق .
نحو : المدينة مُنْتدى الرسول صلى الله عليه وسلم .
ونحو : نقفُ على مُُفترقِ طرق .
وقولنا : مكة مَسقطُ رأس الرسول الكريم .
صياغتــــهما : يصاغ اسما الزمان والمكان على النحو التالي :
أولاً : يصاغان من الفعل الثلاثي على وزنين :ـ
أ – على وزن " مَفْعَل " وذلك في حالات أولها إذا كان الفعل مفتوح العين في المضارعة ومن أمثلتها :
مثل : سبح مَسَبح ، نهج منَهَج ، شرب مشرَب ، قرأ مقرَأ ، بدأ ، مبدَأ ، جمع مجمَع ، شهد مشهَد ، لعب ملعَب ، وذلك أن هذه الأفعال مفتوحة العين في المضارع ، فهي :ـ يسبَح وينهَج ويشرَب ويقرَأ ويبدَأ ويجمَع وشهَد ويلعَبُ . كقوله تعالى :  لا أَبرَحُ حَتَّى أَبلُغَ مَجْمَع البَحرَين  الكهف :60 .
وقوله تعالى :  فَوَيلٌ لِلذِين كَفَرُوا مِن مَّشهَد يَومٍ عَظِيمٍ  مريم :37 .

وثانيهما إذا كان الفعل صحيح الآخر ومضارعه مضموم العين .
مثل : رسم مرسَم ، قام مقام ، سكن يسكن ، خرج مخرَج ، هجر مهجَر ، هرب مهرَب . وذلك أن هذه الأفعال صحيحة الآخر ومضمومة العين في المضارع ، فهي :ـ يرسُم ويسكُن ويخرُج ويهجُر ويهرُب .
كقوله تعالى :  سَلامُ هِي حَتَّى مَطْلَعِ الفَجرِ  القدر :5 .
وقوله تعالى :  وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجعَل لَّهُ مَخْرَجاً  الطلاق :2 .
وقوله تعالى :  ذَلِكَ لِمَن خَافَ مَقَامِي وَخَاف وَعِيد  إبراهيم :14 .

وثالثهما إذا كان الفعل ناقصاً أي أخره حرف علة ( معتل اللام ) .
مثل : رمى مرمَى ، رعى مرعَى ، سعى مسعَى ، نأى منأى ، قهى مقهَى ، لقي ملقي ، نجا منجَى ، كوى مكوى ، بنى مبنَى ، جرى مجرَى ، لهى ملهَى ، سبح مسبَح ، وفى موفَى ، غزى مغزَى ، ثوى مثوَى .
كقوله تعالى :  فإِنَّ الجَحيمَ هِي المَأوَى  النازعات :39 .
ونحو :ـ مَسعَى الحجاج بين الصفا والمروة .
ونحو :ـ مَرْمَى الجمرات عند طلوع الشمس .
ونحو : وفي الأرض مَنأىً للكريم عن الأذى وفيها لمن خاف القِلى( ) متعزَّلُ
ب – على وزن " مَفْعِل " وذلك في حالات أولها إذا كان الفعل مكسور العين في المضارعة .
مثل : نزل مَنْزِل ، هبط مَهْبِط ، صار مَصْيِر ، جلس مَجْلِس ، عرض مَعْرِض ، حلّ مَحِلّ ، عدن مَعْدِن ، نسك مَنْسِِك ، جزر مَجْزِر ، صرف مَصْرِف ، حبس مَحْبِس . فهذه كلها من أفعال ثلاثية عين مضارعها مكسور وهي : ينزِل ، يهبِط ، يصيِر ، يجلِس ، يعرِض ... .
ومنه قوله تعالى :  قل تَمتَّعُوا فإِنَّ مَصِيرَكُم إلى النَّارِ  إبراهيم :30 .
وقوله تعالى :  ثُمَّ مَحِلُّهَا إلى البَيتِ العَتِيقِ  الحج :33 .
وقوله تعالى :  إِذَا قِيلَ لَكُم تَّفَسَّحُوا في المَجَالِسِ فَأفسَحُوا  المجادلة :11 .
وثانيهما إذا كان الفعل مثالاً أي أوله حرف علة وصحيح الأخر ، مثل : وعد موِعد ، وقع موقِع ، ورد مورِد ، وضع موضِع ، وصل موصِل .
ومنه قوله تعالى :  بَل لَّهُم مَّوْعِِد لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلاً  الكهف : 58 .
وقوله تعالى :  وَجَعَلنا بَينَهُم مَّوْبِقاً  الكهف :52 .
وقوله تعالى :  وَلا يَطَئُون مَوْطِئاً يَغِيظُ الكُفَّارَ  التوبة :120 .
ثانياً : يصاغ اسما الزمان والمكان من الفعل غير الثلاثي على النحو الآتي :
يصاغان على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر كاسم المفعول والمصدر الميمي .
مثل : انتدى ينتدي مُنتَدى ، اجتمع يجتمع مُجتَمع ، استودع يستودع مُستَودع ، التقى يلتقي مُلتقى ، أخرج يخرج مخرج ، استقر يستقر مُستقر ، افترق يفترق مُفتَرق .
ومنه قوله تعالى :  وَلَكُم فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌ وَمَتاعُ إلى حِينٍ  البقرة :36 .
وقوله تعالى :  عِندَ سِدرَةِ المُنتَهَى  النجم :14 .
وقوله تعالى :  بِسمِ اللهِ مَجْراها وَمُرْسَاها  هود :41 .
وقوله تعالى :  واتَّخذُوا مِن مَّقَّامِ إبراهيمَ مُصَلّى  البقرة :125 .
ونحو : مجتمعنا يوم الأحد .
فـوائـد وتنبيهات
1 ـ وردت عدة كلمات أسماء مكان على وزن " مَفعِل " بكسر العين شذوذاً من أفعال تقتضي القاعدة أن يكون اسم الزمان أو المكان منها على وزن " مَفعَل " بفتح العين ، وهي كلمات سماعيّة لا يقاس عليها وهـــي : مَشرِق ، مَغرِب ، منسِك ، مَطِلع ، مَسجِد ، مَرفِق ، مَهلِك ، مطار ، مَخزِن ، مَعدِن ، مَسكِن . ( )
ومنها قوله تعالى :  حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمس  الكهف :90 .
وقوله تعالى :  ثُمَّ لَنقُولنَّ لِوَلِيّهِ مَا شَهِدنا مَهْلِك أَهلِهِ  النمل :49 .
2 ـ قد يصاغ اسم المكان من الأسماء الثلاثية المجردة على وزن مَفعَلة وذلك للدلالة على كثرة الشيء في مكان ما . مثل : مَأسَدة ، أي أرض كثيرة الأسود ، ومَسْبَعه ، كثيرة السباع ، ومَذْأبة ، كثيرة الذئاب ، ومَسْمَكة ، كثيرة السمك ، ومَلْحَمة ، كثيرة اللحم ، ومَسْبَخة ، كثيرة السباخ ، ومَحيَأة ، ومَفعَأة ، ومَدجَنه( )
3 ـ عُرف أن اسمي الزمان والمكان واسم المفعول والمصدر الميمي واسم الآلة شركاء في الوزن من الفعل غير الثلاثي ، ويتم التفريق بينها بالقرينة ، تفهم الأمثلة التالية :
 الليل مستودع الأسرار ، (اسم زمان) ، أي وقت استيداع السر .
القلب مستودع المحبة ، (اسم مكان) ، أي مكان استيداع المحبة .
 مُصلاك يدخلك الجنة ، (مصدر ميمي) ، أي صلاتك .
رفعت حنان المصلى ، (اسم آله) ؛ لأنه وقع هنا أداء .
وقوله تعالى :  وَاتَّخذُوا من مَّقامِ إبراهيم مُصَلّى  ، (مصدر ميمي) .
 مُنتزع الوتد من الأرض مساءً ، (اسم زمان) ، لوجود كلمة مساء
مُنتزع الخصومة بينك وبين زميلك في بيتنا ، (اسم مكان) ، لوجود كلمة بيتنا دلت على مكان .
منتزعك الحقد من قلبك يؤدي إلى الحب ، (مصدر ميمي) ، أي انتزاعك الحقد .
 يجتمع الناس لسماع الخطيب مُجتمعاً ، (مصدر ميمي) ، الاجتماع.
المسجد مُجتمع فيه ، (اسم مفعول) ، لوجود شبه جملة وراها .
النادي مُجتمعنا ، (اسم مكان) ، لوجود كلمة النادي دلت على مكان .
مجتمعنا يوم الأحد ، (اسم زمان) ، لوجود يوم الأحد دلت على زمان .
 تركته إلى الملتقى ، (مصدر ميمي) ، بمعنى الالتقاء .
قضى السارق سنتين في المعتقل ، (اسم مكان) .
أُفرج عن المعتقل ، (اسم مفعول) .
مُعتقل الأحرار ظُلمٌ لهم ، (مصدر ميمي) ، بمعنى الاعتقال .
 الأصدقاء مجتمع بهم مع الرئيس ، ( اسم مفعول ) .
الأردن مجتمع السياح في الصيف ، ( اسم مكان ) .
مجتمع المغادرين أمام المسجد ، ( اسم مكان ) .
مجتمع المغادرين الساعة الخامسة مساءً ، ( اسم زمان ) .
4ـ غالباً أي كلمة مبدوءة بميم وكان بعدها جار ومجرور فتكون الكلمة اسم مفعول مثـل : خالد ملتقى به . ( وهذا ليس شرطًا ) .
5 ـ وقد تلحق تاء التأنيث أسماء الزمان والمكان سماعاً نحو : مَدْرَسة ، مَطْبَعة ، مَقْبَرة ، مَجْزَرة ، مَحطة ، مَرْصَده .

اسـم الآلـة
تعــريفه : اسم مشتق من الفعل للدلالة على الأداة التي يقعُ بِها الفعل.
مثل : مِبرد ، مِغسلة ، مِنشار ، مِقص ، مِفك ، مِشرط ، مِفتاح ، مِعصرة ، مِنفاخ مِذياع ، مِقياس .
صـوغـه : لا يصاغ إلا من الفعل الثلاثي المتعدي على الأوزان الثلاثية التالية :
1ـ مِفْعَال بكسر الميم : ( )
مثل : مِنْشَار ، مِسْمَار ، مِحْرَاث ، مِلقَاط ، مِثْقَاب ، مِفْتَاح ، مِزْمَار ، مِنْظَار ، مِهْمَاز ، مِسْبَار ، مِيزَان ، مِنْفَاخ ، مِقْيَاس ، مِكْيَال ، مِصْبَاح ، مِقْرَاض ، مِزْرَاب مِبْذَار .
ومنه قوله تعالى :  إِنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِثْقَال ذَرَّةٍ  النساء :40 .
وقوله تعالى :  وَلا تَنقُصُوا المِكْيَال وَالمِيْزَان  هود :84 .
وقوله تعالى :  وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيبِ  الأنعام :59 .
وقول الشاعر : والصدرُ فارقهُ الرجاءُ فقد غدا وكأنّه بيتٌ بلا مِصْبَاح .
وقولنا : يحتاج كلّ راكب دراجة إلى مِنْفَاخ .
2ـ مِفْعَل بكسر الميم :
مثل : مِنْجَل ، مِبْرَد ، مِغْزَل ، مِعْوَل ، مِقْصَ ، مِصْعَد ، مِشْرَط ، مِدْفَع ، مِسنّ ، مِصْعَد ، مِهْبَط ، مِكْبَس ، مِلْقَط ، مِبْضَع ، مِعْجَن ، مِنْجَل ، مِحكّ ، مِرْجَل ، مِحْلَب( ) ، مِبْسَم ، مِجْهَر ، مِثْقَب .
ومنه قوله تعالى :  وَيُهَيئ لَكُم مِّن أَمرِكُم مِّرْفَقًا  الكهف :16 .
ونحو : انتزعتُ الشوكة من يدي بالملِقَط .
وقولنا : طلب الجّراح من الممرضة أن تناوله المِشْرَط .
وقول الشاعر : يمشي الأسى في داخلي متغلغلاً بين العروقِ كمِبضَع الجرَّاحِ

3 ـ مِفْعَلة بكسر الميم :
مثل : مِغْسَلة ، مِعْصَرة ، مِبْشَرة ، مِلعَقة ، مِسْطَرة ، مِجْرَفة ، مِنْشَفة ، مِطْرَقة ، مِكوَاة ، مِعْجَنه ، مِصْيَدة ، مِروَحة ، مِمْسَحة ، مِكنَسة ، مِظلّة ، مِمْحََاة( )، مِبرَاة ، مِدْحَله .
ومنه قوله تعالى :  تَأكُلُ مِنسَأَتهُ  سبأ :14 .
وقوله تعالى :  مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ  النور :35 .
ونحو : هل أحضرت المِنْشَفة .
ونحو : وقع الفأر في المِصْيَدة .
نحو : المؤمن مِرْآة المؤمن .
فـوائـد وتنبيهات
1 ـ أجاز مجمع اللغة العربية المصري وزنين آخرين هما :
فعّالة ، مثل : غسّالة ، ثلاّجة ، جلاّية ، قدّاحة ، جرّافة ، فرّامه ، برّاية ، شوّاية ، سيّارة ، دبّابة ، طيّاره . وفعّال ، مثل : خلاّط ، سخّان ، خزّان ، جرّار .
2 ـ هناك أسماء آلة جامدة ، أي ليس لها أفعال ، مثل : سيف ، قدوم ، سكين ، فأس ، قلم ، رمح ، ساطور ، إبرة ، إزميل ، إبريق ، شوكة ، وهي على أوزان لا حصر لها .
3 ـ وردت بعض أسماء الآلة مشتقة من الأسماء الجامدة :
مثل : المحبرة من الحبر ، والممطر من المطر ، والمزود من الزاد ، مِمْلحه من مِلح ، مِقْلمه من قلم .
4 ـ كما وردت أسماء آلة من الأفعال اللازمة باطراد أي خلافاً للقاعدة ، مثل : مِعراج من عرج ، مِعزف من عزف ، ومِرقاة من رقى .
5 ـ وردت بعض الألفاظ الدالة على اسم الآلة ولكنها مخالفة لصيغها ، مثل : مُدهن ، مُكحُلة ، مُنخُل ، مُدُق ، مَنقبة ، مُمْرُضه( ) ، وغيرها .
6 ـ أخي الطالب انتبه ، فإِنّ اسم الآله القياسي يجب أن يكون مكسور الأول .
الإِبدال
تعــريفه : هو إبدال حرف صحيح مكان حرف آخر صحيح أو معتل في صيغة افتعل ومشتقاتها ( افَتَعَلَ ، يفتعل ، افتعلْ ، مفتعَل ، مفتعِل ، افتعال ) ؛ لأن بقاء الحرف على صورتهِ الأساسيةِ في تلك الكلمات يُسببّ صعوبةً أو ثقلاً في نُطقِها .
 يحدث هذا الإبدال إذا بني الفعل على صيغة افتعل وكان جذره الثلاثي مبدوءًا بأحد الحروف التالية : ( الواو ، الياء ، الهمزة ، الزاي ، الدال ، الذال ، الضاء ، الضاد ، الطاء ) .
وبعد الإبدال يكون الحرف الثالث في أي كلمة وقع فيها الإبدال إما طاءً وإما دالاً وإمّا تاءً .
 ولتوضيح الإبدال في أي كلمة اتبعْ ما يلي :
ـ إذا كان ثالث الكلمة حرف ( ط ) يكون أصله (ت) .
ـ إذا كان ثالث الكلمة حرف ( د ) يكون أصله (ت) .
ـ إذا كان ثاني الكلمة حرف ( طّ ) يكون أصله (ط+ت) .
ـ إذا كان ثاني الكلمة حرف ( دّ ) يكون أصله (د+ت) .
ـ إذا كان ثاني الكلمة حرف ( تّ ) يكون أصله (و+ت) .
وكل ذلك شريطة أن نتيقنَ أن في الكلمة إبدال ، إذ ليس كل كلمة فيها أحد هذه الحروف يكون فيها إبدال فمثلاً كلمة اتّبع لا يوجد فيها إبدال ؛ لأن جذرها يبدأ أصلاً بالتاء ، وليس بأحد الحروف التي ذكرناها آنفًا .
 الإبدال إما أن يقع في الحرف الثاني أو الثالث فقط .
 والإبدال يأتي على ثلاث زمر أو ثلاثة نماذج سأوضحها من خلال الأمثلة التطبيقية التالية : الزمرة الأولى
أمثلة تطبيقية : ( وضّح الإبدال في الكلمات التالية : )
1 ـ اصطفى ( نقول ، الفعل الثلاثي المجرد هو صفى ، فأصلها هو اصتفى ، أُبدلت التاء طاءً ؛ لأنها مسبوقة بحرف الصاد ، فالكلمة فيها إبدال في تاء افتعل )
2ـ اضطرب ( الفعل الثلاثي المجرد هو ضرب ، فأصلها اضترب حيثُ أُبدلت التاء طاءً ؛ لأنها سبقت بحرف الضاد ، فالكلمة فيها إبدال في تاء افتعل ) .
3 ـ ازدهر ( الفعل الثلاثي المجرد هو زهر ، فأصلها ازتهر حيثُ أُبدلت التاء دالاً ؛ لأنها سبقت بحرف الزاي ، فالكلمة فيها إبدال في تاء افتعل ) .
4 ـ اصطدم ( الفعل الثلاثي المجرد هو صدم ، فأصلها اصتدم حيثُ أُبدلت التاء طاءً ؛ لأنها سبقت بحرف الصاد ، فالكلمة فيها إبدال في تاء افتعل ) .
5 ـ ازدلف ( الفعل الثلاثي المجرد هو زلف ، فأصلها ازتلف حيثُ أُبدلت التاء دالاً ؛ لأنها سبقت بحرف الزاي ، فالكلمة فيها إبدال في تاء افتعل ) .
ملاحظة : نلاحظ من الأمثلة السابقة بأن توضيح الإبدال يأتي فيها على طريقةٍ واحدة وهي ( الفعل الثلاثي المجرد هو ........ فأصلها هو ......... حيثُ أُبدلت التاء دالً أو طاءً لأنها سبقت بحرف ...... فالكلمة فيها إبدال في تاء افتعل ) .
الزمرة الثانية
أمثلة تطبيقية : ( وضّح الإبدال في الكلمات التالية : )
1 ـ اطّلع ( الفعل الثلاثي المجرد هو طلع ، فأصلها اطتلع حيثُ أُبدلت التاء طاءً فتصبح ( اططلع ) ، وأدغمت الطاء الأولى في الثانية لسكون الأول ، فالكلمة فيها إبدال وإدغام واجب ) .
2 ـ اطّبع ( الفعل الثلاثي المجرد هو طبع ، فأصلها اطتبع حيثُ أبدلتُ التاء طاءً فتصبح ( اططبع ) ، وأدغمت الطاء الأولى في الثانية لسكون الأول ، فالكلمة فيها إبدال وإدغام واجب ) .
3 ـ ادّرف ( الفعل الثلاثي المجرد هو درف( ) ، فأصلها ادترف حيثُ أُبدلت التاء دالاً فتصبح ( اددرف ) ، وأدغمت الدال الأولى في الثانية لسكون الأول ، فالكلمة فيها إبدال وإدغام واجب ) .
4 ـ اطّرح ( الفعل الثلاثي المجرد هو طرح ، فأصلها اطترح حيثُ أُبدلت التاء طاءً فتصبح ( اططرح ) ، وأدغمت الطاء الأولى في الثانية لسكون الأول ، فالكلمة فيها إبدال وإدغام واجب ) .
5 ـ ادّهن ( الفعل الثلاثي المجرد هو دهن ، فأصلها ادتهن حيثُ أُبدلت التاء دالاً فتصبح ( اددهن ) ، وأدغمت الدال الأولى في الثانية لسكون الأول ، فالكلمة فيها إبدال وإدغام واجب ) .
قاعدة : أي كلمة يكون فيها حرف دال مشدد أو طاء مشدد وطلب منك توضيح الإبدال فيها فتكون كما في الأمثلة السابقة وهي الزمرة الثانية .
ملاحظة : نلاحظ من الأمثلة السابقة الذكر بأن توضيح الإبدال فيها يأتي على طريقةٍ واحدة وهي ( الفعل الثلاثي المجرد هو ........ ، فأصلها هو .... حيثُ أُبدلت التاء طاءً أو دالاً ، فتصبح الكلمة ...... وأدغمت الطاء أو الدال الأولى في الثانية لسكون الأول ، فالكلمة فيها إبدال وإدغام واجب ) .
الزمرة الثالثة
أمثلة تطبيقية : ( وضّح الإبدال في الكلمات التالية : )
1 ـ اتّقى ( الفعل الثلاثي المجرد هو وقى ، فأصلها اوتقى حيثُ أُبدلت الواو تاءً ؛ لمناسبة تاء الافتعال فتصبح ( اتتقى ) ثم أدغمت التاء الأولى في فاء افتعل ، فالكلمة فيها إبدال في فاء افتعل وإدغام واجب ) .
2 ـ اتّسم ( الفعل الثلاثي المجرد هو وسم ، فأصلها هو اوتسم حيثُ أُبدلت الواو تاءً ؛ لمناسبة تاء الافتعال فتصبح ( اتتسم ) ثم أدغمت التاء الأولى في فاء افتعل ، فالكلمة فيها إبدال في فاء افتعل وإدغام واجب ) .
3 ـ اتّخذ ( الفعل الثلاثي المجرد هو أخذ ، فأصلها ائتخذ حيثُ أُبدلت الهمزة تاءً ؛ لمناسبة تاء الافتعال فتصبح ( اتتخذ ) ثم أدغمت التاء الأولى في فاء افتعل ، فالكلمة فيها إبدال في فاء افتعل وإدغام واجب ) .
4 ـ اتّكأ ( الفعل الثلاثي المجرد هو وكأ ، فأصلها اوتكأ حيثُ أُبدلت الواو تاءً ؛ لمناسبة تاء الافتعال فتصبح ( اتتكأ ) ثم أدغمت التاء الأولى في فاء افتعل ، فالكلمة فيها إبدال في فاء افتعل وإدغام واجب ) .
5 ـ اتّعظ ( الفعل الثلاثي المجرد هو وعظ ، فأصلها اوتعظ حيثُ أُبدلت الواو تاءً ؛ لمناسبة تاء الافتعال فتصبح ( اتتعظ ) ثم أدغمت التاء الأولى في فاء افتعل ، فالكلمة فيها إبدال في فاء افتعل وإدغام واجب ) .
6 ـ اتّسر ( الفعل الثلاثي هو يَسر ، فأصلها ايتسر حيثُ أُبدلت الياء تاءً ؛ لمناسبة تاء الافتعال فتصبح ( اتتسر ) ثم أدغمت التاء الأولى في فاء الافتعال ، فالكلمة فيها إبدال في فاء افتعل وإدغام واجب ) .
قاعدة : أي كلمة ثانيها تاء مشددة وطلب منك توضيح الإبدال فيها فتكون كما في الأمثلة السابقة الذكر وهي الزمرة الثالثة والأخيرة .
ملاحظة : نلاحظ من الأمثلة السابقة الذكر بأن توضيح الإبدال فيها يأتي على طريقةٍ واحدةٌ وهي ( الفعل الثلاثي المجرد هو ....... ، فأصلها هو ...... حيثُ أُبدلت الواو تاءً ؛ لمناسبة تاء الافتعال فتصبح ....... ثم أدغمت التاء الأولى في فاء افتعل لسكون الأول ، فالكلمة فيها إبدال في فاء افتعل وإدغام واجب ) .
ونلاحظ أن هذه الزمرة تختلف عن الزمرتين السابقتين فالإبدال في الزمرتين الأوليين يكون في تاء الافتعال ، أما هنا فيكون في الحرف الأول من الجذر الثلاثي .
ملاحظة (1) : إذا لم يكن في الكلمة أحد الحروف التالية لم يكن فيها إبدال وهي ثلاثة ( ط ، د ، ت ) .
ملاحظة (2) : عندما يحدث الإبدال في الفعل ( افتعل ) يرافقه في كافه مشتقاته فمثلاً الإبدال في ( اصطفى هو نفسه في مصطفى ومصطفي واصطفاء .... ) .
فوائد وتنبيهات
(1) : إذا طلب منك استخراج كلمة فيها إبدال ، فتذكر دائماً أن الإبدال يحصل في ( باب الافتعال ) ، واستخرج كلمة من هذا الباب .
(2) : إذا كان ثاني ( افتعل ومشتقاتها ) تاءً مشددة ، فتذكر أن أصل التاء الأولى واوًا ، وهي تقابل الفاء في الميزان .
(3) : إذا طلب منك أن تكتب الوزن الصرفي لكلمة حصل فيها إبدال ، فأعدها إلى أصلها قبل حصول الإبدال فيها ، ثم زنها .



الإِعــــلال
تعـريفه : هو تغيرٌ يجري في أحرف العلة بالقلب أو الحذف أو التسكين ، وأحرف العلة ثلاثة الواو والألف والياء ويلحق بها الهمزة ؛ لكثرة تغيرها .
 ولتوضيح الإعلال في أي كلمة نردها إلى أصلها وذلك من خلال المضارع أو المصدر ، ومن خلالهما يتضح أصل حرف العلة فيرد إلى الكلمة وبهذا يكون الإعلال واضح في الكلمة .
الإعلال ثلاثة أنواع وهي كالتالي :
(1) :ـ الإعلال بالقلب
وهو قلب حرف عله من صورة إلى صورة أخرى نحو ، ( قلب الواو والياء ألفًا أو قلب الواو ياءً أو قلب الياء واوًا ...... ) .
ملحوظة : حتى يكون هناك إعلال لا بد أن يكون في الكلمة حرف عله .
 تُقلب الواو والياء ألفًا . ( )
مثل :ـ ـ دعا ؛ أصلها دَعَو ، ( بدليل المضارع يدعو ، والمصدر دعوه ) ، فالواو قلبت ألفًا .
ـ رمى ؛ أصلها رَمَي ، ( بدليل المضارع يرمي ، والمصدر رمي ) ، فالياء قلبت ألفًا .
ـ باع ؛ أصلها بَيَع ، ( بدليل المضارع يبيع ، والمصدر بيع ) ، فالياء قلبت ألفًا
ـ خاف ؛ أصلها خَوَف ، ( بدليل المصدر خوف ) ، فالواو قلبت ألفًا ( ).
ـ قال ؛ أصلها قَوَل ، ( بدليل المضارع يقول ) ، فالواو قلبت ألفًا .
ـ صانَ ؛ أصلها صَوَن ، ( بدليل المضارع يصون ) ، فقلبت الواو ألفًا ؛ لأنها متحركة وما قبلها مفتوح .
ـ اعتاد ، الفعل الثلاثي هو عادَ ؛ أصلها اعتود ، ( بدليل المضارع يعود ) ، فقلبت الواو ألفًا ؛ لأنها جاءت متحركة وما قبلها مفتوح .
ـ انثنى ، الفعل الثلاثي هو ثني ؛ أصلها انثني ، ( بدليل المضارع ينثني ) ، فقلبت الياء ألفًا ؛ لأنها جاءت متحركة وما قبلها مفتوح .
النموذج العام للإجابة عن الإِعلال بالقلب ( قلب الواو والياء ألفًا ) هو " قلبت الواو أو الياء ألفًا فأصلها ........ بدليل المصدر أو المضارع ؛ لأنها جاءت متحركة وما قبلها مفتوح " .
 تُقلب الواو والياء همزة .
وذلك في حـالات أهمــها :
1 ـ إذا تطرفت إحداهما أي الواو والياء بعد ألف زائدة .
مثـل : ـ رجاء ، أصلها رجاو ، ( بدليل المضارع يرجو ) ، فقلبت الواو همـزة ؛ لأنها جاءت متطرفة أي وقعت بعد ألف زائدة .
ـ سماء ؛ أصلها سماو ، ( بدليل المضارع يسمو ) ، فقلبت الواو همزة ؛ لأنها جاءت متطرفة بعد ألف زائدة .
ـ بناء ؛ أصلها بناي ، ( بدليل المضارع يبني ) ، فقلبت الياء همزة ؛ لأنها جاءت متطرفة بعد ألف زائدة .
ملحوظة : أي كلمة على نفس الشاكلة يكون فيها إعلال بالقلب وهو قلب الواو أو الياء همزة وسبب هذا القلب هو ؛ أنها وقعت متطرفة بعد ألف زائدة .
2 ـ إذا وقعت الواو أو الياء في اسم الفاعل الأجوف الثلاثي الذي وسطه ألف وبعدها همزة وأصل الألف فيه ( واو أو ياء ) .
مثـل : ـ دائم ، أصلها داوِم ، ( بدليل المضارع يدوم ) ، فقلبت الواو همزة في اسم الفاعل الثلاثي الأجوف .
ـ بائع ، أصلها بايِع ، ( بدليل المضارع يبيع ) ، فقلبت الياء همزة في اسم الفاعل الثلاثي الأجوف .
ـ قائل ، أصلها قاوِل ، ( بدليل المضارع يقول ) ، فقلبت الواو همزة في اسم الفاعل الثلاثي الأجوف .
ـ زائر ، أصلها زاوِر ، ( بدليل المضارع يزور ) ، فقلبت الواو همزة في اسم الفاعل الثلاثي الأجوف .
ـ فائض ، أصلها فايض ، ( بدليل المضارع يفيض ) ، فقلبت الياء همزة في اسم الفاعل الثلاثي الأجوف .
ملحوظة : أي كلمة على نفس الشاكلة يكون فيها إعلال وهو قلب الواو أو الياء همزة وسبب هذا القلب ؛ لأنه جاءت في اسم الفاعل الثلاثي الأجوف .
3 ـ يُقلب حرف المد الزائد في المفرد المؤنث همزة في صيغة منتهى الجموع( )
مثـل : ـ بصائر ، أصلها بصاير ، ( بدليل المفرد بصيرة ) ، فقلبت الياء همزة في صيغة منتهى الجموع .
ـ مدائن ؛ أصلها مداين ، ( بدليل المفرد مدينه ) فقلبت الياء همزة في صيغة منتهى الجموع .
ـ عرائس ؛ أصلها عراوس ، ( بدليل المفرد عروس ) ، فقلبت الواو همزة في صيغة منتهى الجموع .
ـ عجائز ؛ أصلها عجاوز ، ( بدليل المفرد عجوز ) ، فقلبت الواو همزة في صيغة منتهى الجموع .
ـ صحائف ؛ أصلها صحايف ، ( بدليل المفرد صحيفة ) ، فقلبت الألف همزة في صيغة منتهى الجموع .
ـ جرائد ؛ أصلها جرايد ، ( بدليل المفرد جريده ) ، ============== .
ملحوظة : أي كلمة تكون منتهى صيغة الجموع يكون فيها إعلال بالقلب( ) وهو قلب الواو أو الياء أو الألف همزة ، ونعرف أصل الهمزة بعد وقوع الإعلال عن طريق المفرد ، وسبب هذا القلب ؛ لأنها وقعت في منتهى صيغة الجموع .
 تُقلب الواو ياءً .
وذلك في حــالاتٍ أهمُـها :
1 ـ في اسم المفعول ، أي الفعل الثلاثي المعتل الآخر بالياء ، فعند صياغة اسم المفعول منه تُقلب واو المفعول ياءً وتدغم في ياء الفعل الأصلية .
مثـل : ـ مرميّ ، الفعل الثلاثي هو رمى ، فأصلها مرموي ، فقلبت واو المفعول ياءً وأدغمت في ياء الفعل الأصلية .
ـ مقضيّ ، الفعل الثلاثي منه هو قضي ، فأصلها مقضوي ، فقلبت واو المفعول ياءً وأدغمت في ياء الفعل الأصلية .
ـ مرضيّ ، الفعل الثلاثي منه هو رضي ، فأصلها مرضوي ، فقلبت واو المفعول ياءً وأدغمت في ياء الفعل الأصلية .
وكذلك الأمر في الفعل الثلاثي المعتل الآخر بالألف فعند صياغة اسم المفعول منه تقلب الألف واوًا ، وتدغم في واو المفعول .
مثـل : ـ مدعوّ ، الفعل الثلاثي دعا ، فقلبت الألف واوًا في اسم المفعول ، بدليل المضارع يدعو ، وأدغمت واو المفعول في واو الفعل الأصلية .
ـ مغزوّ ، الفعل الثلاثي هو غزا ، فقلبت الألف واوًا في اسم المفعول ، بدليل المضارع يغزو ، وأدغمت واو المفعول في واو الفعل الأصلية .
ـ ملهوّ ، الفعل الثلاثي هو لهى ، فقلبت الألف واوًا في اسم المفعول ، بدليل المضارع يلهو ، وأدغمت واو المفعول في واو الفعل الأصلية .
ملحوظة : أي كلمة على نفس الشاكلة أي تكون منتهية بالياء المشددة أو الواو المشددة فيكون فيها إعلال بالقلب قلب الواو أو الألف ياءً أو واوًا ومن ثم حصل إدغام وهو إدغام واو المفعول في الياء أو الواو للفعل الأصلية .
2 ـ إذا كان الفعل على وزن أفعل وكانت فاؤه واوًا ، مثل : أوفد ، أورق ،
أوعز ، أوغل ، فعند الإتيان بالمصدر تقلب الواو ياءً .
مثـل : ـ إيفادًا ، أصلها هو أوفد ، بدليل المضارع يوفد ، فقلبت الواو ياء في المصدر .
ـ إيغالاً ، أصلها هو أوغل ، بدليل المضارع يوغل ، فقلبت الواو ياءً في المصدر
ـ إيراقًا ، أصلها أورق ، بدليل المضارع يورق ، فقلبت الواو ياءً في المصدر .
ـ إيجاد ، أصلها أوجد ، بدليل المضارع يوجد ، فقلبت الواو ياءً في المصدر .


3 ـ أن تأتي ( الواو ) ساكنةً بعد كسر .
مثـل : ـ ميعاد ، أصلها مِوْعاد ؛ لأنها من وَعَدَ ، فقلبت الواو ياءً ؛ لأنها جاءت ساكنة بعد كسر .
ـ ميزان ، أصلها مِوْزان ، لأنها من وَزَنَ ، فقلبت الواو ياءً ؛ لأنها جاءت ساكنة بعد كسر .
ـ ميراث ، أصلها مِوْراث ؛ لأنها من وَرَثَ ، فقلبت الواو ياءً ؛ لأنها جاءت ساكنة بعد كسر .
ـ ميثاق ، أصلها مِوْثاق ؛ لأنها من وَثَقَ ، فقلبت الواو ياءً ؛ لأنها جاءت ساكنة بعد كسر .
ـ صِيام ، أصلها صِوام ؛ لأنها من صَوَمَ ، فقلبت الواو ياءً ؛ لأنها جاءت ساكنة بعد كسر .
ملحوظة : أي كلمة على نفس الشاكلة وعلى نفس الوزن مِفْعال ، يكون فيها إعلال بالقلب وهو قلب الواو ياءً ؛ لأنها ساكنة بعد كسر .
4 ـ إذا تتطرفت أي وقعت بعد كسر .
مثـل : ـ رضي ، أصلها رضِو ، بدليل المصدر رضو ، فقلبت الواو ياءً ؛ لأنها تتطرفت بعد كسر .
ـ قوي ، أصلها قوِو ، بدليل المصدر القوه ، فقلبت الواو ياءً ؛ لأنها تتطرفت بعد كسر .
ـ الداني ، أصلها الدانو ، بدليل المصدر دنو ، فقلبت الواو ياءً ؛ ======== .
ـ الداعي ، أصلها الداعو ، بدليل المصدر دعوه ، فقلبت ============ .
ـ الشجيِّة ، أصلها الشجوة ، بدليل المصدر الشجو ، ============= .
ـ مبنيِّة ، أصلها المبنوة ، بدليل المصدر بنو ، ================= .
معرفة : ( )
تُقلب الواو ياءً في غير اطراد أي على غير قواعد اللغة العربية ، وإنما تُقلب حتى يتم الازدواج والانسجام والتناسق بين الكلمات في الجملة الواحدة .
ومثـال ذلك : قول الشاعر : عيناءُ حوراءُ من العِينِ الحِير .
فأصل كلمة الحِير هو الحور ، ولكن قلبت الواو ياءً ؛ حتى تناسب وتناسق الكلمة التي سبقتها وهو العِينِ ، وهذا يسمىَ في العربية بالازدواج .
ومن ذلك ما جاء في المثل ( تركتُهم في حَيْصَِ بَيْصَِ ) والحيصُ : هو الحيد عن الشيء والرجوع عنه ، والبوص : هو السبق والتقدم ، فالأصل في بيص أن تأتي بالواو أي بوص ، ولكن قلبت الواو ياءً ؛ لأنها تأثرت في الكلمة الأولى فقلبت الواو ياء لكي يحدث الانسجام .
 تُقلب الياء واوًا .
وذلك إذا وقعــت الياء سـاكنةً بعد ضـمٍ .
مثـل : ـ مُوِسر ، أصلها مُيْسر ؛ لأنها من أيسر ، فقلبت الياء واوًا ؛ لأنها ساكنة بعد ضم .
ـ مُوِقن ، أصلها مُيْقِن ؛ لأنها من أيقن ، فقلبت الياء واوًا ؛ لأنها ساكنة بعد ضم.
(2) ـ الإِعلال بالحذف
وهو حذف حرف العلة من الكلمة ، ويكون هذا الإعلال في الأفعال والأسماء .
أ ـ الإِعلال بالحذف في الأفعال .
قد يُحذف حرف العلة من أولها أو وسطها أو أخرها .
 حذف الهمزة .
ويكون ذلك في الفعل الماضي الذي على وزن ( أفْعل ) ، فتحذف همزته من المضارع .
مثـل : ـ أحْسن ، أصلها أُأَحسن ، حذفت همزة الفعل وبقيت همزة المضارعة ، وكذلك الأمر تحذف الهمزة من الفعل مع بقية أحرف المضارعة نقول ( نُحسن ، يُحسن ، تُحسن ) ، فحذفت همزة الفعل فالأصل أن نقول ( نُأحسنُ ، يُأحسنُ ، تُأحسنُ ) .
ـ أرْسل ، أصلها أُأَرسل ، حذفت همزة الفعل وبقيت همزة المضارعة ، فنقول ( نُرسلُ ، يُرسلُ ، تُرسلُ ) فحذفت الهمزة من الفعل ، فالأصل أن نقول ( نُأرسلُ ، يُأرسلُ ، تُأرسلُ ) .
وهكذا مع كل فعل ماضي على وزن أفْعل .
 حذف الواو .
تُحذف الواو في الفعل المثال( ) في حالة المضارع والأمر والمصدر إذا عوض عنها بالتاء في حالة المصدر .
مثـل : ـ وعد ، المضارع يَعِدُ ، الأمر عِدْ ، المصدر عِدة ، فحذفت الواو في المضارع والأمر والمصدر ؛ لأنه ماضي مفتوح العين ، والمضارع مكسور العين وكذلك الأمر في حالة الأمر والمصدر .
ـ وثق ، المضارع يَثِقُ ، الأمر ثِقْ ، المصدر ثقة ، فحذفت الواو في الحالات السابقة ؛ لأنه ماضي مفتوح العين ، والمضارع مكسور العين ، وكذلك الأمر في الأمر والمصدر .
ـ وصف ، المضارع يَصِفُ ، الأمر صِفْ ، المصدر صفة ، فحذفت الواو في الحالات السابقة ؛ لأنه ماضي مفتوح العين ، والمضارع مسكور العين ، وكذلك الأمر في الأمر والمصدر .
ملحوظات :
1 ـ الفعل مضموم العين في الماضي والمضارع لا تُحذف واوه ، مثل : ( وَجُه المضارع يوْجُه ) .
2 ـ الفعل المثال اليائي ، لا تُحذف ياؤه في المضارع ، مثل : ( يَنَع المضارع يَيْنَع ، يَبِس المضارع يَيْبسُ ) .
 إذا كان الفعل معتلّ الآخر ، فيحذف آخره في أمر المفرد المذكر ، نحو : أخشَ ، أدعُ ، أرمِ ، وفي المضارع المجزوم الذي لم يتصل بآخره شيء ، نحو : لم يخشَ ، لم يرمِ ، لم يدعُ ، وذلك لمنع التقاء الساكنين .
 يحذف حرف العلة من الأفعال الماضية والمضارعة المنتهية بحرف علة ( الناقصة ) ، وذلك عند اتصالها بواو الجماعة ، نحو : يرمي + واو الجماعة = يرمون ، فحذفت الياء فأصلها يرميون ، وسبب الحذف ؛ هو اتصالها بواو الجماعة ، ويخشون ، حذفت الياء منها فأصلها يخشيون ؛ بسبب اتصالها بواو الجماعة .
 إذا جاء آخر الفعل الأجوف( ) ساكنًا حذف حرف العلة منعًا لالتقاء الساكنين ، نحو : كُن ، يقمن ، لم يَمِل ، قلتُ ، قم ، قمت ، فالأصل في الأفعال السابقة هو : كُوْنْ ، يَقوْمْنَ ، لم يمْيْل ، قُوْلْت ، قوْمْ ، قوْمْت ، فحذف حرف العلة منها ؛ لأنه ساكن وبعده ساكن ، ولا يجوز لقاء الساكنين ، فحذفت منعًا لالتقاء الساكنين .
ب ـ الإِعلال بالحذف في الأسماء .
ويكون ذلك في الأسماء المنقوصة أي الذي يكون آخره ياء ، والأسماء المقصورة أي الذي يكون آخره ألف ، فتحذف الياء والألف عند جمعها جمعًا مذكرًا سالمًا .
مثل : ـ القاضي + ون = القاضون ، فحذفت الياء فأصلها القاضيون ؛ وذلك لمنع التقاء الواو والياء ، والاعلون ، حذفت الياء منها فأصلها الاعليون ؛ نفس السبب السابق .






المصادر
تعريف المصدر : هو لفظ يدل على حدث غير مقترن بزمن مشتمل على أحرف فعلة . مثل : ضرب – ضرباً ، وأكل – أكلاً .
وهذا النوع ونظائره يكون المصدر فيه مشتملاً على أحرف فعله لفظًا وقد يشتمل عليها تقديرًا ، مثل : مازح – مزاحاً .
والأصل أن يكون المصدر : ميزاحاً ، فالياء موجود في التقدير . وقد يكون أحد الحروف محذوفاً ومعوضًا بغيره ، مثل : وهب – هبة ، فالأصل أن يكون المصدر : وَهْب ، غير أن الواو لحقها حذف وعوض عنها بالتاء في آخر المصدر .
الفرق بين المصدر والفعل :
الفعل : لفظ يدل على حدث إلى جانب دلالته على الزمن .
فعندما نقول : ضَرَبَ – ضَرْبًا ، نجد أن الفعل ضرب دل على عملية الضرب " الحدث " كما دل على زمن وقوع الضرب ، وهو الزمن الماضي .
أما المصدر : لفظ يدل على الحدث دون أن يدل على زمن وقوع الحدث ، فضرباً قد دل على عملية الضرب " الحدث " ولكنه لم يبين الزمن الذي وقع فيه .
مصادر الافعال الثلاثية
 نلاحظ أن المصادر الثلاثية – المأخوذة من الفعل الثلاثي – أكثرها سماعيّة تُعرَف بالسماع والرجوع إلى معاجم اللغة ، مثل : قطع – قطعاً ، رعى – رعيًا ، قام – قيامًا ، فهم – فهمًا .
أما المصادر التي لم تُسمع عن العرب فقد وضِع لها قواعد وضوابط تطبق على نظائرها وقد رصدتها في جداولٍ ، والتي أتفق عليها الصرفيون وأصبحت قواعد
عامة متبعة وعُرفت بالمصادر القياسيّة ، وهي كالتالي :ـ
أ – إذا دل الفعل على حِرفة جاء مصدره على وزن فِعالة : زرع زراعة ، حرث حِراثة ، فلح فِلاحة ، صنع صِناعة ، خاط خِياطة ، درس دِراسة ،
حاك حِياكة ، خرط خِراطة ، تجر تِجارة .
ب – إذا دل الفعل على امتناع جاء مصدره على وزن فِعال : جمح جماحاً ، أبى إباءً ، شرد شِراداً ، نفر نِفاراً ، دفع دِفاعاً ، حَرن حِراناً .
ج – إذا دل الفعل على حركة أو تقلب أو اضطراب جاء مصدره علـى وزن فَعلان : غلى غلياناً ، طاف طوفاناً ، ثار ثوراناً ، سال سيلاناً ، فاض فيضاناً ، دار دوراناً ، جرى جرياناً ، حدث حدثاناً ، طار طيراناً ، هاج هيجاناً ، خفق خفقاناً .
د – إذا دل الفعل على مرض أو داء جاء مصدره على وزن فُعال : عطس عطاس ، سعل سُعال ، زكم زُكام ، صدع صُداع ، دار دُوار ، صرخ صُراخ ، كزَّ كُزاز .
هـ– إذا دل الفعل على لون جاء مصدره على وزن فُعْلة : خضر خُضْرة ، حمر حُمْرة ، صفر صُفْرة ، سمر سُمْرة ، زرق زُرْقة ، شهُب شُهْبه .
و ـ إذا دل الفعل على صوت جاء مصدره على وزن فُعال أو فَعيل : نبح نُباح ، دعا دُعاء ، عوى عُواء ، صهل صهيل ، زأر زئير ، حف حفيف ، أزّ أزيز .
ز – إذا دل الفعل على سير جاء مصدره على وزن فَعيل : رحل رَحيل ، وخَذَ وخيذ ، رسم رسيم ، دبّ دبيب .
ح ـ إذا كان الفعل على وزن فَعَل وكان متعدياً ، يأتي مصدره على وزن فَعْل مثل : فَتَح فَتْحاً ، شَدَّ شَدّْاً ، رَدَّ رَدّْاً ، طَرَح طَرْحاً ، كَسَر كَسْراً ، جَمَح جَمْحاً ، طَرَق طَرْقاً ، قَال قَوْلاً ، بَاع بَيْعاً ، غَزَا غَزْواً ، أكَل أكْلاً .
ط ـ إذا كان الفعل على وزن فَعَل وكان لازماً ، يأتي مصدره على وزن فُعُول مثل : هَبَط هُبُوطاً ، نَزَل نُزُلاً ، خَرَج خُروجاً ، سَجَد سُجودًا ، سَكَت سُكوتًا ، حَلَّ حُلولاً ، مَرَّ مُرورًا ، نَمَا نُموًّا( ) ، غَرَب غُروبًا ، ثَبَت ثُبوتًا ، رَكَع رُكوعًا .
ي ـ إذا كان الفعل على وزن فَعِل وكان متعدياً ، يأتي مصدره على وزن فَعْل مثل : شَرِب شَرْبًا ، سَمِع سَمْعًا ، فَهِم فَهْمًا ، حَمِد حَمْدًا ، أمِن أمْنًا ، جَهِل جَهْلاً ، رَحِم رَحْمًا ، ألِف إلفًْا .
ك ـ إذا كان الفعل على وزن فَعِل وكان لازماً ، يأتي مصدره على وزن فَعَل مثل : أسِف أسَفًَا ، نَدِم نَدَمًا ، فَشِل فَشَلاً ، غَرِق غَرَقًا ، أنِفاً أنَفًَا ، عَجِل عَجَلاً ، خَطِئ خَطًَأ ، مَلِّ مَلَلاً ، بَطِر بَطَرًا .
ل ـ إذا كان ال


#223 قواعد في اللغة العربية
إياد أبوجيب أرسلت بتاريخ: 2008/6/7 18:37
قواعد
اللغة العربية المبسطة

أقسام الكلام
يُقسم الكلامُ إلى اسمٍ وفعلٍ وحرف.
الاسمُ: هوَ ما دلَّ على معنىً أو شيءٍ،مثل:التّطوُّر-الشّجرة، وهو أنواعٌ:
1-اسمُ إنسانٍ: أحمدُ – فاطمةُ.
2-اسمُ حيوانٍ: غزالٌ- حصانٌ.
3-اسمُ نباتٍ: شجرةٌ- قمحٌ.
4-اسمُ جمادٍ: جدارٌ- طاولةٌ.
سماته: ا- يقبل دخول( ال)عليه:جدارٌ- الجدارُ
ب- يقبل دخول أداة النّداء عليه:يا أحمدُ!
الفعلُ:هوَ ما دلَّ على حدثٍ أو عملٍ مرتبطاً بالزّمن.
فإن كانَ الحدثُ ماضياً كانَ الفعلُ ماضياً،مثل: (حضرَ) وإن كانَ الحدثُ حاضراً كانَ الفعلُ مضارعاً، مثل:(يحضرُ) وإن دلَّ الفعلُ على طلبِ حدوثِ العملِ كانَ الفعلُ فعلَ أمرٍ،مثلُ:(احضرْ).
الحرفُ:هو ما استعملَ للرّبطِ بينَ الأسماءِ والأفعالِ أو بينَ أجزاءِ الجملةِ، مثلُ: من- إلى.

الأسماء
الجامد والمشتقّ
الجامدُ:هو الاسمُ الّذي لا يُؤخذُ من غيرِه،مثل(باب).
والمشتقُّ:هو الاسمُ الّذي يُؤخذُ من غيره، مثلُ (مَطْلَع) من الطّلوعِ.
الاسمُ الجامدُ نوعان:
ا- اسمُ ذاتٍ: هو الاسمُ الّذي يُدركُ بالحواسِّ،مثل: شمسٌ- نحلةٌ
ب- اسمُ معنىً: هو الاسمُ الّذي يُدركُ بالعقلِ ويسمَّى المصدر،مثلُ: احترامٌ- صدقٌ.


المصدرُ
المصدرُ اسمُ معنىً وهو الاسمُ الّذي تصدرُ عنهُ الأفعالُ والمشتقّاتُ، وأنواعُهُ:

المصدر الثّلاثي
هو مصدرٌ سماعيٌّ يُعرفُ بالرّجوعِ إلى المعاجمِ، مثلُ: كَتَبَ- كِتَابةً، رَجَعَ - رُجُوعاً، جَمَعَ- جَمْعاً.
بعضُ ضوابطِ المصادرِ الثّلاثيةِ:
1-ما كانَ فعلُهُ لازماً وزنُه(فَعَلَ)،أو ما دلَّ على عملٍ فمصدرُه (فُعُول)، مثال:جَحَدَ-جُحُود.
2-ما دلَّ منها على حركةٍ أو اضطرابٍ جاءَ مصدرُه على وزن (فَعَلان) مثالٌ: طَارَ-طَيَران.
3-ما دلَّ منها على مرضٍ جاءَ مصدرُه على وزن(فُعَال)،مثالٌ: صُداع.
4-ما دلَّ منها على لونٍ جاءَ مصدرُه على وزن
(فُعْلَة)، مثالٌ: زُرْقَة.
5-ما دلَّ منها على حرفةٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ (فِعَالَة) ، مثالٌ:حِدادَة.
6-ما دلَّ منها على صوتٍ جاءَ مصدرُه على وزن (فُعَال)، مثالٌ:نُباَح أو على وزنِ(فَعِيل)مثال:صَهِيل.
7-ما دلَّ منها على امتناعٍ جاءَ مصدرُه على(فِعَال) مثالٌ:نِفَار.
8-ما دلَّ منها على عيبٍ جاءَ مصدرُه على وزن (فَعَل)، مثالٌ:بَطَر
9-الفعلُ المتعدِّي يأتي مصدرُه على وزن (فَعْل)، مثال:فَتْح.
10-الفعلُ الأجوفُ يأتي مصدرُه على وزن(فَعْل) مثلُ: قَوْلٌ، أو على وزنِ (فِعَال) مثل:قِيَام.


المصدر الرّباعي
هو مصدرٌ قياسيٌّ،له عدةُ أوزانٍ:
1-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ( أَفْعَلَ) جاءَ مصدرُهُ على وزنِ (إِفْعَال) ، مثالٌ: أَرْهَقَ _ إِرْهَاق.
-إذا كانَ الفعلُ منتهياً بألفٍ قُلبَت همزةً في المصدرِ، مثالٌ: أعطى: إعطاءً.
-إذا كان الفعلُ معتلَّ العينِ حُذفت عينُهُ في المصدرِ وعُوّضَت بتاءٍ مربوطةٍ في المصدرِِ.مثالٌ: أفادَ: إفادةً.
2-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ(فَعَّلَ) جاءَ مصدرُه على وزن(تَفْعيل) ، مثالٌ: صَعَّدَ - تَصْعيد.
-إذا كانَ الفعلُ مهموزاً أو منتهياً بألف جاءَ مصدرُهُ على وزنِ تفعِلَة، مثالٌ: جزّأَ: تجزئَةً، ونمّى: تنميةً.
3-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ(فَاعَلَ) جاءَ مصدرُه على وزن(مُفاعَلَة)، مثالٌ: جاهَدَ - مُجاهدَة،وهو وزن قياسي، وقد يأتي على وزن(فِعالاً) مثالٌ: جَاهد- جِهاداً، وهو وزنٌ سماعيٌّ.
4-إذا كانَ الفعلُ على وزن(فَعْللَ)جاءَ مصدرُه على وزنِ( فَعْلَلَة)، مثال: زَلْزَلَ -زَلْزَلَةً، وهو وزنٌ قياسيٌّ،وقد يأتي على وزنِ(فِعْلالاً)،مثال:زَلزلَ-زِلْزالاً، وهو وزنٌ سماعيٌّ.

المصدر الخماسيّ والسّداسيّ
هما مصدرانِ قياسيانِ، لهما أوزانٌ متعددةٌ،يمكنُ اختصارها بالملاحظاتِ الآتيةِ:
1-إذا كانَ الفعلُ مبدوءاً بتاءٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ فعلِه مع ضمِّ ما قبلِ آخرِه،مثال:تجمْهَرَ- تجَمْهُراً،إلاّ إذا كانَ مختوماً بألفٍ مقصورةٍ فتُقلبُ في المصدرِ ياءً ويُكسر ما قبلها،مثال :تبدَّى- تبدِّيا.
2- إذا كانَ الفعلُ مبدوءاً بهمزةٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ فعلِه معَ إضافةِ ألفٍ قبلَ آخرِه، مثال:اطمأنَّ- اطمئناناً، إلاّ إذا كانَ آخرُه منتهياً بألفٍ مقصورةٍ فتُقلبُ همزةً، مثال: انتهى- انتهاءً.
-إذا كانَ الفعلُ معتلَّ العينِ، حذفت عينُهُ في المصدرِ وعُوّضت بتاءٍ مربوطةٍ في آخرِهِ. مثالٌ: استفادَ: استفادةً.
يعملُ المصدرُ عملَ فعلِه فيرفعُ فاعلاً،مثال:يعجبُني أداؤُكَ الواجبَ. الواجبَ: مفعولٌ به للمصدرِ أداؤُك منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ .

المصدر الصّناعيّ
هو مصدرٌ يُصاغُ من الأسماءِ الجامدةِ أو المشتقّةِ بزيادةِ ياءٍ مشدّدةٍ مفتوحةٍ وتاءٍ مربوطةٍ على آخرِ هذهِ الأسماءِ، مثال:إنسانٌ- إنسانيّةٌ،جدارٌ- جداريّةٌ.


المشتقّّات
اسم الفاعل
اسمٌ مشتقٌّ يدلُّ على مَن قامَ بالفعلِ،ككاتب الّذي يدلُّ على مَنْ يقومُ بالكتابةِ.
صوغُه:يُصاغُ من الفعلِ الثّلاثيِّ المبنيِّ للمعلومِ على
وزنِ (فاعِل)، مثالٌ:كتَبَ- كاتِب، ومن فوقِ الثُّلاثيِّ على وزنِ مضارعِهِ بإبدالِ حرفِ المضارعةِ ميماً مضمومةًً وكسرِ ما قبلِ آخرِه،مثالٌ: اجتمعَ- مُجتمِع.
يعملُ اسمُ الفاعلِ عملَ فعلِه الّلازمِ فيرفعُ فاعلاً،مثالٌ: جاءَ المسافرُ أبوهُ، أبوهُ: فاعلٌ لاسمِ الفاعلِ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواو لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ،ويعملُ عملَ فعلِه المتعدّي فينصبُ مفعولاً بِه، مثالٌ: أنتَ السّامعُ قولَ أبيك، قولَ: مفعولٌ بهِ لاسمِ الفاعلِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
مبالغةُ اسمِ الفاعل:
هي اسمٌ مشتقٌّ يدلُّ على المبالغةِ في القيامِ بالفعلِ.
صوغُها:تُصاغُ من الفعلِ الثُّلاثيِّ على أوزانٍ منها:
-فَعَّال: وَثَّاب.
- فَعَّالَة: عَلاَّمَة.
-فَعُول: أَكُول.
-فَعيل: كَريم.
-مِفْعَال: مِبْطَان.

اسم المفعول
هو اسمٌ مشتقٌّ يدلُّ على مَنْ وقعَ عليهِ الفعلُ، كمكتوب الّذي يدلُّ على مَنْ وقعَتْ عليه الكتابةُ.
صوغُهُ: يُصاغُ اسمُ المفعولِ من الفعلِ الثُّلاثيِّ المبنيِّ للمجهولِ على وزنِ (مَفْعُول) مثالٌ: علمَ:مَعْلُومٌ، ومن فوقِ الثُّلاثيِّ على وزنِ مُضارعِهِ بإبدالِ حرفِ المضارعةِ ميماً مضمومةً وفتحِ ما قبلِ الآخرِ، مثالٌ:اجتُمِع:مُجتَمَع.
يعملُ اسمُ المفعولِ عملَ فعلِه المبنيِّ للمجهولِ فيرفعُ نائبَ فاعلٍ، مثالٌ:أخي محمودٌ فعلُه:فعلُه: نائبُ فاعلٍ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.

اسمُ الآلةِ
اسمٌ مشتقٌّ يدلُّ على الآلةِ الّتي يُستعانُ بها للقيامِ بالفعلِ، كالمحراثِ الّذي يُساعدُنا على الحراثةِ.
صوغُهُ: يُصاغُ اسمُ الآلةِ من الفعلُ الثّلاثيِّ المتعدِّي على أوزانٍ غيرِ قياسيَّةٍ، أشهرُهَا:
-فَعَّال: جرّار. -فّعَّالَة: غَسَّالة.
مِفْعَال: مِحْراث.
مِفْعَل: مِعْوَل.
مِفْعَلَة: مِرْوَحة.
فَاعُول:سَاطُور.

اسما الزّمان والمكان
هما اسمانِ يدلاّنِ على زمانِ وقوعِ الفعلِ أومكانِهِ، ويُحدَّدُ نوعُ الاسمِ من دلالةِ الكلامِ، مثالٌ:سرْتُ في
المدخَلِ:المدخلِ هنا اسمُ مكانٍ، مدخَلُ الطّلاّبِ إلى صفوفِهِم في الثَّامنةِ صباحاً.مدخلُ هنا اسمُ زمانٍ.
صوغُهُما:يُصاغُ اسما الزّمانِ والمكانِ منَ الفعلِ الثُّلاثيِّ على وزنِ(مَفْعَل) إذا كانَ الفعلُ:
1-معتلَّ الآخرِ:مشى-مَمْشى.
2- مضمومَ الآخرِ في المضارعِ:رقدَ- يرقُدَ- مَرْقَد
3-مفتوحَ العينِ في المضارعِ:لعبَ- يلعَبُ- مَلْعَب.
ويُصاغُ على وزنِ( مَفْعِل) إذا كانَ الفعلُ:
1-معتلَّ الأوّلِ:وعدَ- مَوعِد.
2-مكسورَ العينِ في المضارعِ:عرضَ- يعرِضُ- مَعْرِض. ويُصاغُ من فوقِ الثُّلاثيِّ على وزنِ اسمِ المفعولِ: انحدرَ- مُنحَدَر.
هناك أسماءُ مكانٍ سُمعَتْ عنِ العربِ على وزنِ:
مَفْعِل بدلاً من:مَفْعَل، مثل: مَسْجِد، مَسكِن، مَطلِع،
مَشرِق، مَغرِب، مَنبِت، مَسقِط، مَنسِك، مَفرِق.

الصّّفةُ المشبّهةُ باسمِ الفاعلِ
هي صفةٌ ثابتةٌ في الأشياءِ غيرُ زائلةٍ.
صوغُها:تُصاغُ من الفعلِ الثّلاثيِّ للدّلالةِ على مَنْ قامَ به الفعلُ على وجهِ الثّباتِ.ولها عددٌ من الأوزانِ أشهرُها:
فَعَال:جَبَان. فُعَال: شُجَاع.
فَعيل: نبيل. فَعَل: بَطَل.
فَعِل: مَرِح. فَعْل: شَهْم.
فُعْل:صُلْب.
أفْعَل:أبيض،مؤنّثه:فَعْلاء: بيضاء.
فَعْلان: ظَمْآن، مؤنّثه فَعْلى: ظَمْأى.


اسمُ التَّفضيلِ
اسمٌ يُصاغُ من الفعلِ الثّلاثيِّ على وزنِ(أَفْعَل) للدّلالةِ على أنَّ شيئينِ اشتركَا في صفةٍ واحدةٍ، وأنَّ هذهِ الصّفةَ قد زادَتْ في أحدهِما عن الآخرِ. ويُعربُ بحسبِ موقعِه في الكلامِ: العِلمُ أنفعُ من المالِ،فالعلمُ والمالُ اشتركا في صفةِ النّفعٍ، وقد زادَتْ هذهِ الصّفةُ في العِلمِ عن المالِ، وقد دلّ اسمُ التّفضيلِ (أنفعُ) على هذهِ الزِّيادةِ.
صوغُه:يُصاغُ اسمُ التّفضيلِ من الفعلِ الثّلاثيِّ على وزنِ(أَفْعَلَ)، أَنْفَعُ، وأَحْسَنُ، وذلك بشروطٍ هي:أن يكونَ الفعلُ ثلاثياً، تامّاً، مثبتاً، متصرّفاً، مبنياًّ للمعلومِ، ليسَ الوصفُ منه على وزنِ أفعلَ،قابلاً للتّفاوتِ.
فإذا نقصَ شرطٌ من الشّروطِ السّابقةِ في فعلٍ يُرادُ صياغةُ اسمِ التّفضيلِ منه، يُؤتى بمصدرِه الصّريحِ أو المؤوَّلِ مسبوقاً باسمٍ يساعدُ على إنشاءِ التّفضيلِ مثلُ: أشدُّ، أعظمُ، أكثرُ...الخ. مثال: الفعل تقدّمَ، فوق ثلاثيٍّ، نقولُ في صياغةِ اسمِ التّفضيلِ منهُ: وطنُنا أكثرُ تقدُّماً من غيرِه.

ظرفُ الزّمانِ
اسمٌ يدلُّ على زمانِ وقوعِ الفعلِ، ويكونُ بعضُه مُعْرباً والآخرُ مبنياًّ، ويُستفهمُ عنه بمتى.
1-الظّرفُ المُعْرَبُ: يكونُ منصوباً على الظّرفيةِ الزّمانيةِ، مثال: صُمْتُ يوماً في شعبانَ، يوماً:مفعولٌ فيه ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
أشهرُ ظروفِ الزّمانِ المعربة:يومَ- شهرَ- سنةَ- عاماً- ساعةً- صباحاً- مساءً- ظهراً- عصراً- ثانيةً- دقيقةًًً- أسبوعاً- وقتَ- أبداً- حينَ- زمانَ- أمداً- نهاراً- ليلاً- ليلةَ- سحراًً- غداةَ- لحظةَ- هنيهةَ- موهناً.
مثال:ألمَّ خيالٌ من أميمةَ موَْهناً
وقد جعلَتْ أُولى النُّجومِ تغورُ
موهناً: مفعولٌ فيه ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.
الظّرفُ المبنيُّ:يكونُ مبنيّاً على ما ينتهي به آخرُهُ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ.مثال:لم أسِئْ إلى أصحابي قطُّ، قطُّ: ظرفٌ لاستغراقِ الزّمنِ الماضي مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ .
أشهرُ ظروفِ الزّمانِ المبنية: إذا- إذْ- منذُ- مذْ- أمسِ- أيّان –الآنَ- قطُّ- لمّا- لدنْ- ريثَ- ريثما- كلّما.
ملاحظاتٌ: أمسِ: إذا كانَ مجرّداً من ال فهو اسمُ معرفةٍ يدلُّ على اليومِ السّابقِ ليومِنا، ويكونُ مبنيّاً على الكسرِ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ.
مثالٌ:سافرْتُ أمسِ: أمسِ: ظرفٌ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ.
أمَّا إذا كانَ مُقترناً بال فهو اسمُ نكرةٍ يدلُّ على أيِّ يومٍ سابقٍ ليومِنا، ويُعربُ عندئذٍ بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ، مثالٌ: سافرْتُ بالأمسِ،الأمسِ: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.
صباحَ مساءَ: اسمٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأيْنِ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ،كقولِ أحمد شوقي:
نصبُوا رفاتَكَ في الرِّمالِ لواءَ
يستنهضُ الوادي صباحَ مساءَ
صباحَ مساءَ: اسمٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأيْنِ في محلِّ نصبٍ على الظَّرفيةِ الزّمانيةِ.

ظرفُ المكانِ
اسمٌ يدلُّ على مكانِ وقوعِ الفعلِ، ويُستفهمُ عنه بأيْن. وتكونُ بعضُ ظروفِ المكانِ مُعرَبةً والأخرى مبنيّةً.
1-الظّرفُ المُعْرَبُ: يكونُ منصوباً على الظَّرفيةِ المكانيةِ، وأشهرُ ظروفِ المكانِ المُعرَبةِ: فوقَ- تحتَ- يمينَ- يسارَ- أمامَ- خلفَ- جانبَ- بينَ- مكانَ- ناحيةَ- وسطَ- خلالَ- تجاهَ- إزاءَ- حذاءَ- قربَ- حولَ- شرقَ- غربَ- جنوبَ- شمالَ.
مثالٌ: سرْتُ جانبَ النَّهرِ: جانبَ: مفعولٌ فيه ظرفُ مكانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
2-الظّرفُ المبنيُّ:يكونُ مبنيّاً على ما ينتهي به آخرُهُ في محلَِّ نصبٍ على الظّرفيةِ المكانيّةِ، وأشهرُ الظّروفِ المبنيّةِ: أينَ- أنى- ثَمَّ-حيثُ- هنا- هناك.
مثالٌ:وقفْتُ حيثُ تمرُّ سيارةُ المدرسةِ: حيثُ: مفعولٌ فيه ظرفُ مكانٍ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ المكانيّةِ.
ظروفٌ مشتركةٌ بينَ الزّمانِ والمكانِ: هي ظروفٌ تشتركُ بينَ الزّمانِ والمكانِ بحسبِ الاسمِ الّذي تُضافُ إليه، وهيَ:كذا- عندَ- لدى- لدنْ-ذاتَ- بينَ- قبلَ- بعدَ- أوّلَ- معَ.
مثالٌ:سافرْتُ بعدَ الظّهرِ، بعدَ:ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ.
جلسْتُ بعدَ زميلي، بعدَ: ظرفُ مكانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ

الاسمُ المقصورُ
هوَ اسمٌ ينتهي بألفٍ مفتوحٌ ما قبلَها، سواء كانَتْ الألفُ مقصورةً أو ممدودةً: فتىً- عصا.
تثنيتُه:1- إذا كانَ الاسمُ ثلاثياً تُرَدُّ الألفُ إلى أصلِها
وتضافُ علامةُ التّثنيةُ: فتى- فتيَان أو فتييْن، عصا- عصَوان أو عصوَيْن.
2-إذا كانَ الاسمُ فوقَ ثلاثيٍّ: تُقلبُ ألفُه ياءً عندَ التّثنيةِ: سلمى- سلميَان- سلمَيَيْن، مستشفى- مستشفيان –مستشفيين.
جمعُه:عندَ جمعِهِ جمعَ مذكّرٍ سالماً تُحذفُ ألفُ الاسمِ المقصورِ ويُفتحُ ما قبلَها، وتُضافُ علامةُ الجمعِ:مصطفى –مصطفَون- مصطفَين .
إعرابُه:تُقدَّرُ الحركاتُ على آخرِ الاسمِ المقصورِ للتّعذّرِ، سواء كانَ مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً، مثال: جاءَ الفتى، الفتى: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ المقدّرةُ على الألفِ للتّعذّرِ.
رأيّتُ الفتى، الفتى:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ المقدّرةُ على الألفِ للتّعذّرِ.
مررْتُ بالفتى، الفتى:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ المقدّرةُ على الألفِ للتّعذّرِ.

الاسمُ المنقوصُ
هو اسمٌ ينتهي بياءٍ زائدةٍ مكسورٌ ما قبلها: قاضي- معتدي.
تثنيتُه: يُثنّى الاسمُ المنقوصُ بزيادةِ ألفٍ ونونٍ أو ياءٍ ونونٍ إلى آخرِ الاسمِ المُفردِ دونَ تغييرٍ يطرأُ عليه،قاضي- قاضيان- قاضيَين.
جمعُه: عندَ جمعِ الاسمِ المنقوصِ جمعَ مذكّرٍ سالماً تُحذفُ ياؤُهُ وتُضافُ علامةُ الجمعِِِ وُيضمُّ ما قبلَ الواوِ:مُعتدي- مُعتدُون، ويُكسرُ ما قبلَ الياءِ:مُعتدِين.
إعرابُه: في حالةِ الرَّفعِ: تُقدَّرُ الضّمّةُ على آخرِهِ سواء كانَتْ ياؤُه ظاهرةً أو محذوفةً للتّنوين:جاءَ القاضي، القاضي: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ المقدّرةُ على الياءِ للثّقلِ.
هذا قاضٍ عادلٌ، قاضٍ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ المقدّرةُ على الياءِ للثّقلِ،وحُذفَت الياءُ للتّنوينِ.
في حالةِ النّصبِ: تظهرُ الفتحةُ على آخرِهِ:رأيّتُ القاضيَ يحكمُ بينَ النّاسِ، القاضيَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.
رأيْتُ قاضياً، قاضياً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.


الاسمُ الممدودُ
هو اسمٌ ينتهي بهمزةٍ مسبوقةٍ بألفِ مدٍّ زائدة: صحراءٌ- بناءٌ.
تثنيتُه:1- إذا كانَتْ ألفُهُ أصليةً:تُضافُ علامةُ التّثنيةِ دونَ تغييرٍ، مثالٌ:رفّاءٌ- رفّاءان- رفّاءَيْن.
2-إذا كانَتْ همزتُهُ زائدةٍ للتّأنيثِ: تُقلبُ واواً عندَ التّثنيةِ، مثال:صحراءٌ- صحراوان- صحراوين.
3- إذا كانَتْ همزتُهُ منقلبةً عن واوٍ أو ياءٍ،يَصحُّ أنْ ُتضافَ علامةُ التّثنيةِ دونَ تغييرٍ:رداء- رداءان- رداءين، أو تُقلب واواً عندَ التّثنيةِ:رداء- رداوان- رداوين.
جمعُه:1- إذا كانَتْ الهمزةُ أصليةً تُضافُ علامةُ الجمعِ دونَ تغييرٍ، مثالٌ: رفّاء- رفّاؤُون- رفّائِين.
2-إذا كانَتْ همزتُهُ زائدةً للتّأنيثِ تُقلبُ واواً وتُضافُ علامةُ الجمعِ، مثالٌ: صحراء- صحراوات.
3- إذا كانَتْ همزتُهُ منقلبةً عن واوٍ أو ياءٍ، يجوزُ إضافةُ علامةِ الجمعِ دونَ تغييرٍ،مثالٌ: بنَّاء- بناؤون –بنائين، أوقلبُ الهمزةِ واواً عندَ الجمعِ،مثالٌ: بنّاء- بنّاوون – بنّاوين.
إعرابُهُ: يُعربُ الاسمُ المنقوصُ بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ، مثالٌ:هذان بنَّاءانِ مجدّانِ،بنّاءان:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنّهُ مثنّى .مررْتُ ببنّائين مجدّين، بنائين: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنّهُ جمعُ مذكّرٍ سالمٍ.

الاسمُ الصّحيحُ
هو الاسمُ الّذي تكونُ جميعُ حروفِهِ الأصليةِ صحيحةً، مثالٌ: قلمٌ- جدارٌ- أحمدُ.
إعرابُه:تظهرُ الحركاتُ الأصليةُ على آخرِ الاسمِ الصحيحِ فيُرفعُ بالضّمّةِ، مثالٌ: هذا قلمٌ جميلٌ، قلمٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ الظّاهرةُ.
ويُنصبُ بالفتحةِ، مثالٌ: اشتريْتُ قلماً جديداً، قلماً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
ويُجرُّ بالكسرةِ،مثالٌ: أحسنْتُ إلى الفقيرِ، الفقيرِ: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.

الاسمُ المثنّى
هو اسمٌ يدلُّ على اثنينِ أو اثنتينِ, ويتمُّ بإضافةِ ألفٍ ونونٍ إلى آخرِ الاسمِ المُفردِ في حالةِ الرّفعِ، أو ياءٍ ونونٍ في حالتيْ النّصبِ والجرِّ دونَ أنْ يلحقَه أيُّ تغييرٍ, مثال: رجلٌ- رجلان- رجلَين.
يُثنىّ كلُّ اسمٍ مفردٍ سواءً كانَ دالاًّ على عاقلٍ، مثال: رجلٌ- رجلان-رجلين, أو على غيرِ عاقلٍ من حيوانٍ، مثال: غزالٌ- غزالان-غزالين، أو نباتٍ مثال:شجرةٌ –شجرتان- شجرتين، أو جمادٍ، مثال: جدار-جداران- جدارين.
طريقةُ التّثنيةِ:تُضافُ علامةُ التّثنيةِ إلى الاسمِ المفردِ دونَ تغييرٍ في حروفِهِ، كالأمثلةِ السّابقةِ، أمّا إذا كانَ الاسمُ مختوماً بتاءٍ مربوطةٍ فتقلبُ إلى تاءٍ مبسوطةٍ عندَ التّثنيةِ: شجرة- شجرتان -شجرتين.
إعرابه:علامةُ رفعِ الاسمِ المثنّى الألفُ وعلامةُ نصبِه وجرِّهِ الياءُُ.
أمثلةٌٌ: هذان صديقان مخلصان، صديقان:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ
لأنَّهُ مثنّى، مخلصانِ: صفةٌ مرفوعةٌ وعلامةُ رفعِها الألفُ لأنّها مثنّى.
اصطدْتُ غزالين، غزالين: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ مثنّى.
مررْتُ بعاملين نشيطين، عاملين:الباء حرفُ جرٍّ عاملين: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنَُّه مثنّى.
- تُحذفُ نونُ التّثنيةِ عندَ الإضافةِ،مثال:زرعْتُ
شجرتيْ زيتونٍ، شجرتيْ: مفعولٌ به منصـوبٌ وعلامةُ
نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ مثنّى وحُذِفَت النّونُ للإضافةِ.

الُملحَقُ بالمثنّى
هناكَ أسماءٌ تُعاملُ مُعاملةَ المثنّى فتُعربُ إعرابَه،حيثُ تُرفعُ بالألفِ وتُنصبُ وتُجرُّ بالياءِ،لكنْ لا مفردَ لها، لذلك تُعتبرُ هذه الأسماءُ ملحقةً بالمثنّى، وهي:اثنان- اثنتان- كلا وكلتا المضافتان إلى الضّمير،مثال:جاءَ طالبان اثنان، اثنان: صفةٌ مرفوعةٌ وعلامةُ رفعِها الألفُ لأنَّها ملحقةٌ بالمثنّى.مثالٌ آخرُ:قرأْتُ قصّتين اثنتين، اثنتين:صفةٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الياءُ لأنَّها ملحقةٌ بالمثنّى.
نجحَ الطالبان كلاهما،كلاهما: توكيدٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ ملحقٌ بالمثنّى وهو مضافٌ،والهاءُ ضميرٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
قرأْتُ القصّتين كلتيهما،كلتيهما: توكيدٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ ملحقٌ بالمثنّى،والهاءُ ضميرٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
ملاحظةٌ:إذا أُضيفَتْ كِلا وكِلتا إلى الضّميرِ أُعربَتْ إعرابَ المثنَّى،كالأمثلةِ السّابقةِ، أمَّا إذا أُضيفَتَا إلى الاسمِ الظَّاهرِ فإنّهما تُعربان إعرابَ الاسمِ المقصورِ، حيثُ تقدَّرُ الحركاتُ على آخرِهِما،مثالٌ: (كِلتا الجنَّتينِ آتَتْ أُكُلَها)، كلتا:مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمَّةُ المقدَّرةُ على الألفِ للتّعذُّرِ. رأيّتُ كلا الطّالبين، كلا: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ المقدَّرةُ على الألفِ للتَّعذُّرِ.

جمعُ المذكّّرِ السّالمُ
هو جمعٌ يدلُّ على أكثرِ من اثنين من الذُّكورِ العُقلاءِ أو صفاتِهم، ويتمُّ بزيادةِ واوٍ ونونٍ على الاسمِ المُفردِ في حالةِ الرَّفعِ، وياءٍ ونونٍ في حالتيْ النّصبِ والجرِّ دونَ أنْ يلحقَ الاسمَ المُفردَ أيَّ تغييرٍ،مثالٌ:أحمد- أحمدون –أحمدين،مسلمٌ – مسلمون- مسلمين.

الأسماءُ الّتي تُجمعُ جمعَ مذكّرٍ سالماً:
1-أسماءُ الذّكورِ العُقلاءِ:محمّدٌ –محمّدون- محمّدين.
2-صفاتُ الذّكورِ العُقلاءِ:مصلح-مصلحون- مصلحين.
إعرابُه:علامةُ رفعِ جمعِ المذكَّرِ السّالمِ الواوُ،مثالٌ:يحجُّ المسلمون إلى مكّةَ المكرّمةِ، المسلمون: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ جمعُ مذكَّرٍ سالمٌ. وعلامةُ نصبِهِ الياءُ،مثالٌ:ودّعْتُ المُسافرين، المُسافرين:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ جمعُ مذكّرٍ سالمٌ. وعلامةُ جرِّهِ الياءُ،مثالٌ: مررْتُ بفلاّحين يعملون، بفلاّحين:الباء حرفُ جرٍّ، فلاّحين: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنَّهُ جمعُ مذكَّرٍ سالمٌ.
-تُحذفُ نونُ الجمعِ عندَ الإضافةِ: حضرَ مدرّسو الّلغةِِ العربيةِ، مدرّسو: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ جمعُ مذكّرٍ سالمٌ، وحُذِفَت النّونُ للإضافةِ.

الملحقُ بجمعِ المذكّرِ السّالِم
هناك أسماءٌ تُعاملُ مُعاملةَ جمعِ المذكَّرِ السَّالمِ فتُعربُ إعرابَهُ، أيّ تُرفعُ بالواوِِ وتُنصبُ وتُجرُّ بالياءِ، لكنَّها ليسَتْ من أسماءِ الذُّكورِ العُقلاءِ ولا من صفاتِهم، لذلك تُلحقُ بجمعِ المذكَّرِِ السَّالمِ، وهيَ: أهلون- أرضون- بنون- سنون- مئون- ذوو- أولو- ألفاظ العقود،( عشرون- ثلاثون-أربعون....تسعون).
مثالٌ: (المالُ والبنونَ زينةُ الحياةِ الدُّنيا)، البنون:اسمٌ معطوفٌ على المالِِ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ مُلحقٌ بجمعِ المذكَّرِ السَّالمِ.

جمعُ المؤنّثِ السَّالمُ
هو جمعٌ يدلُّ على أكثرِ من اثنتين، ويتمُّ بزيادةِ ألفٍ وتاءٍ على آخرِ الاسمِ المُفردِ دونَ أن يلحقَهُ أيُّ تغييرٍ، مثال:فاطمةُ- فاطمات.
الأسماءُ الّتي تُجمعُ جمعَ مؤنَّثٍ سالماً:
1-اسمُ العلمِ المؤنَّثِ: فاطمةُ- فاطمات.
2-الاسمُ المختومُ بتاءٍ مربوطةٍ زائدةٍ للتّأنيثِ، تُحذفُ عندَ الجمعِ:شاعرةٌ- شاعرات، طلحة- طلحات.
3-صفةُ المذكَّرِ غيرِ العاقلِ: شاهقٌ- شاهقات.
4-المصدرُ فوقَ الثُّلاثيِّ:انتصارٌ- انتصارات.
5-تصغيرُ المذكَّرِ غيرِ العاقلِ:كُتيِّب- كُتيِّبات.
6-الاسمُ الأعجميُّ أو الخماسيُّ الَّذي لا يُعرفُ له جمعٌ آخرُ:تلفاز- تلفازات،برَّاد- برَّادات.
7-الاسمُ المختومِ بألفٍ مقصورةٍ للتأنيثِ: مستشفى - مستشفيات.
8-الاسمُ المبدوءُ بابن أو ذو،أو ذي،إذا كان اسماً لغير العاقل:ابن آوى-بنات آوى،ذو القِعدة- ذوات القِعدة.
إعرابُه:علامةُ رفعِِ جمعِ المؤنَّثِ السَّالمِ الضّمّة، مثل:
جاءَت الفاطماتُ، الفاطماتُ: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ. وعلامةُ نصبِه وجرِّه الكسرةُ:رأيّتُ المُحسناتِ،مررْتُ بالعاملاتِ. المحسناتِ: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الكسرةُ بدلاً من الفتحةِ لأنَّهُ جمعُ مؤنَّثٍ سالمٌ.
العاملاتِ:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّه الكسرةُ الظَّاهرة على آخرِه.

المُلحقُ بجمعِ المؤنَّثِ السَّالمِ
يُلحقُ بجمعِ المؤنَّثِ السَّالمِ كلمةُ(أولاتِ) بمعنى صاحبات، فتُعاملُ معاملتَه في الإعرابِ: أحترمُ المعلِّماتِ أولاتِ الفضلِ في تربيةِ أجيالِنا، أولاتِ:صفةٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الكسرةُ بدلاً من الفتحةِ لأنَّها مُلحقةٌ بجمعِ المؤنّثِ السَّالمِ.

الأسماءُ الخمسةُ
هي أسـماءٌ تنفردُ عن غيرِها في الإعرابِ،وهي: أبٌ- أخٌ- حمٌ- فو- ذو ( بمعنى صاحب).
إعرابُها:1- إذا جاءَتْ هذهِ الأسماءُ مفردةً مضافةً إلى اسمٍ ظاهرٍ أو إلى الضَّمائرِ عدا ياءِ المتكلِّمِ فإنَّ علامةَ رفعِها الواوُ، مثالٌ:حضرَ أخو خالدٍ، أخو: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ.
حضرَ أبوك، أبوك:فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ، والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
وعلامةُ نصبِ هذهِ الأسماءِ الألفُ، مثالٌ: رأيّتُ أخاك، أخاك: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الألفُ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
وعلامةُ جرِّها الياءُ، مثالٌ:مررْتُ بأبي أحمدَ، أبي:اسمٌ
مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنّّهُ من الأسماءِ الخمسةِ.
2- إذا جاءَتْ هذهِ الأسماءُ مفردةً مجرَّدةً من الإضافةِ فإنَّها تُرفعُ بالضّمَّةِ، وتُنصَبُ بالفتحةِ، وتُجرُّ بالكسرةِ، مثالٌ: هذا أبٌ رحيمٌ، أبٌ:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظّاهرةُ على آخرِه. رأيْتُ أخاً ودوداً، أخاً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِه. مررْتُ بأبٍ ينصحُ أولادَهُ، أبٍ: اسمٌ مجرورٌ
وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
3- إذا كانَتْ جمعاً:تُرفعُ وتُنصبُ وُتجرُّ بالحركاتِ أيّضاً.
أمثلةٌ:هؤلاءِ الآباءُ نشيطون، الآباءُ: بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمَّةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
إنّ الآباءَ يعطفون على أبنائِهم، الآباءَ: اسمُ إنَّ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِه.
إنّ للآباءِ فضلاً كبيراً على أبنائِهِم، للآباءِ: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظَّاهرةُ على آخرِه.
4- إذا أُضيفَتْ إلى ياءِ المتكلِّمِ تُرفعُ وتُنصبُ وُتجرُّ بحركاتٍ مقدَّرةٍ على ما قبلِ الياءِ، مثالٌ: أوصاني أبي باحترامِ الكبيرِ، أبي: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمَّةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ منعَ من ظهورِها اشتغالُ المحلِّ بالحركةِ المناسبةِ للياءِ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. أُطيعُ أبي، أبي:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
أحسنْتُ إلى أخي، أخي:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
5- تُعربُ هذهِ الأسماءُ إعرابَ المُثنَّى إذا جاءَتْ مثنّاةً، أيّ تُرفعُ بالألفِ وتُنصبُ وتُجرُّ بالياءِ.مثالٌ:جاءَ أبَوا أحمدَ،أبَوا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنّه مثنّى، وحُذِفّت النُّونُ للإضافةِ. مررْتُ بأبويْ أحمد، أبوي:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنَّه مثنَّى وحُذفَت النُّونُ للإضافةِ.

الممنوعُ من التَّنوينِ
هو اسمٌ لا يجوزُ تنوينُهُ.
أنواعُهُ:ا- اسمُ العلمِ:يمتنعُ العلمُ من التّنوينِ في الحالاتِ التّاليةِ:
1-الاسمُ الأعجميُّ:إبراهيمُ.
2-المركَّبُ تركيباً مزجياً أو معنوياً:بعلبكّ- حضرموت.
3-المختومُ بألفٍ ونونٍ زائدتين: سليمانُ- عدنانُ.
4-إذا جاءَ على وزنِ فُعَل: عُمَر.
5-المؤنّثُ تأنيثاً لفظياً،أو معنوياً:طلحةُ- زينبُ.
6-إذا جاءَ على وزنِ الفعلِ:يزيدُ- أحمدُ.
ب- الاسمُ غيرُ العلمِ:إذا جاءَ على:
1- صيغُ منتهى الجموعِ، هيَ جمعُ التّكسيرِ الّذي يكونُ بعدَ ألفِهِ حرفان أو ثلاثةٌ وسطُها ساكنٌ:مساجدُ– مفاتيحُ،ولها أوزانٌ كثيرةٌ.
2- المختومُ بألفٍ ممدودةٍ بعدَها همزةٌ( على وزنِ فَعْلاء):صحراء.
ج- الصّفةُ:إذا جاءَتْ :
1- على وزنِ فَعْلان:عَطْشان.
2-على وزنِ أَفْعَل:أَحْمر.
3- عدداً مصوغاً على وزنِ مَفْعَل،مثل:(مثنّى)،أو فُعَال، مثل: أُحَاد.
4- لفظة أُخَر.
إعرابه: يُرفعُ الممنوعُ من التّنوينِ بالضّمّةِ،مثالٌ: جاءَ أحمدُ، أحمدُ:فاعلٌ مرفوعٌ
وعلامةُ رفعِهِ الضّمَّةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ.
ويُنصبُ بالفتحةِ، مثال: زرْتُ بعلبكَّ، بعلبكَّ:مفعولٌ
به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
ويُجرُّ بالفتحةِ بدلاً من الكسرةِ، مثالٌ: سلَّمْتُ على يزيدَ، يزيدَ:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الفتحةُ بدلاً من الكسرةِ لأنَّهُ ممنوعٌ من التّنوينِ.
يُجرُّ الاسمُ الممنوعُ من التَّنوينِ بالكسرةِ إذا جاءَ:
1-مقترناً بال،مثالٌ: سرْتُ في الصَّحراءِ، الصَّحراءِ: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ.
2-مضافاً، مثالٌ: سرْتُ في صحراءِ العربِ، صحراءِ:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ.

النّكرةُ والمعرفةُ
الاسمُ المعرفةُ
اسمٌ يدلُّ على شيءٍ معيَّنٍ:حمص- العرب.
أنواعُ المعرفةِ:الضَّميرُ- اسمُ العلمِ- اسمُ الإشارةِ-
الاسمُ الموصولُ- المعرَّفُ بال-المعرَّفُ بالإضافةِ-
المعرَّفُ بالنِّداءِ.

1-الضَّميرُ
اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على شيءٍ مُعرَّفٍ بذاتِهِ.
أنواعُهُ: الضَّميرُ المُنفصلُ- الضَّميرُ المتَّصلُ- الضَّميرُ المستتِرُ.

الضَّميرُ المنفصلُ
هو ضميرٌ ينفردُ في التَّلفُّظِ بِهِ، ولا يتَّصلُ بما قبلَه، ويصحُّ الابتداءُ به، وهو نوعان: ضميرُ رفعٍ، وضميرُ نصبٍ.
ا- ضمائرُ الرَّفعِ المنفصلةُ:تكونُ مبنيَّةً على ما ينتهي به آخرُها في محلِّ رفعٍ، وتدلُّ على المتكلِّم: أنا- نحنُ، مثالٌ: أنا مجدٌّ- نحنُ مُجدُّون، أنا:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع مبتدأ، نحنُ:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ رفعٍ مبتدأ.
أو تدلُّ على المخاطبِ:أنتَ- أنتِ- أنتما- انتم- انتن، أمثلةٌ:أنتَ مُجدٌّ- أنتِ مُجدَّةٌ-أنتما مجدَّان أو مجدَّتان- أنتم مجدّون- أنتنَّ مجدّاتٌ. أنتَ: ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلّ رفع مبتدأ، وهو إعرابُ بقيَّةِ الضّمائرِ الواردةِ في الأمثلةِ.
ب- ضمائرُ النّصبِ المنفصلةُ: تكونُ مبنيَّةٌ على ما
ينتهي به آخرُها في محلِّ
نصبٍ، وتدلُّ على المتكلِّمِ:إيّايّ- إيّانا، مثال: إيّايَّ كافأَ المدرِّسُ- إيّانا كافأَ
المدرِّسُ.
إيّايَّ:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصب مفعول به مقدّم، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، كافأَ: فعلٌ ماض ٍمبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ. إيّانا: ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعول به مقدَّم، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. كافأَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ.
أو تدلُّ على المخاطبِ: إيّاكَ-إيّاكِ- إيّاكُما- إيّاكُمْ- إيّاكُنَّ،أمثلةٌ:إيّاكَ أخاطبُ- إيّاكِ كافأَتِ المدرِّسةُ- إيّاكُما طلبْتُ- إيّاكُمْ كافأَ المدرِّسونَ- إيّاكُنَّ كافأَتِ المدرِّساتُ.
إيّاكَ:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصب مفعول به مقدَّم، والكافُ للخطابِ، أخاطبُ:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.

الضَّميرُ المتّصلُ
هو ضميرٌ لا يأتي في أوّلِ الكلامِ، ولا يصحُّ التَّلفُّظُّ بهِ منفرداً، ويتَّصلُ بآخرِ الأسماءِ أو الأفعالِ، أو الحروفِ، وهو يقعُ في محلِّ رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ.

أ- ضمائرُ الرَّفعِ
1-ألفُ الاثنينِ:كتَبا.كتبَ:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ والألفُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع فاعل.
2- واوُ الجماعةِ:كتبُوا.كتبُوا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الضّمِّ، والواوُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع فاعل.
3-ياءُ المؤنّثةِ المخاطبةِ: تكتبين، تكتبين: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ بثبوتِ النُّونِ لأنَّهُ من الأفعالِ الخمسةِ،والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع فاعل.
4- التّاءُ المتحرِّكةُ:كتبتُ. كتبْتُ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ،والتّاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ رفع فاعل.
5-نونُ النِّسوةِ:كتبْنَ.كتبْنَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على
السُّكونِ، والنُّونُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ رفع
فاعل.

ب- ضمائرُ النَّصبِ والجرِّ
تكونُ هذه الضَّمائرُ في محلِّ نصبٍ إذا اتَّصلَتْ بالأفعالِ، وفي محلِّ جرٍّ إذا اتَّصلَتْ بالأسماءِ، وهيَ:
1- ياءُ المتكلِّمِ:يسمعُني،يسمعُ:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ، والنُّونُ للوقايةِ،والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.
كتُبي مُرتَّبةٌ:كتُبي:مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ منعَ من ظهورِها اشتغالُ المحلِّ بالحركةِ المناسبةِ للياءِ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، مرتبةٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.
2-كافُ الخطابِ: أسمعُكَ،أسمعُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ، والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ بِهِ.
3- كتبُك مرتبةٌ،كتبُكَ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ، والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، مرتَّبةٌ:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.
4- هاءُ الغائبِ:أعطيْتُهُ كتابَه، أعطيتُهُ:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِهِ بالتَّاءِ، والتَّاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ، والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ بِهِ.كتابَهُ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ، والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.

ج- ضمائرُ الرَّفعِ والنَّصبِ والجرِّ
-نا الدّالةُ على الفاعلينَ:كتبْنا.كتبْنا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.
أعطانا كتبَنا، أعطانا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ المقدَّرِ على الألفِ للتَّعذُّرِ، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به أوَّلٌ، كتبَنا:مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.

الضَّميرُ المستترُ
هو ضميرٌ لا يظهرُ في اللَّفظِ بلْ يُقدَّرُ في الذِّهنِ.
وهوَ يدلُّ على:1-المتكلِّمِ: ويكونُ الضَّميرُ مستتراً
وجوباً: أحفظُ القصيدةَ، أحفظُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ أنا، القصيدةَ:مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ. نحفظُ القصيدةَ، نحفظُ:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمِّةُ الظَّاهرةُ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ نحنُ، القصيدةَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
2-المخاطبِ:ويكونُ الضَّميرُ مستتراً وجوباً أيّضاً: تحفظُ القصيدةَ، تحفظُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ أنت، القصيدةَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ. احفظِ القصيدةَ، احفظ: فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على السُّكونِ الظَّاهرِ وحُرِّكَ بالكسرِ لمنعِ التقاءِ السَّاكنيْن، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ أنت، القصيدةَ:مفعولٌ بِهِ منصوبٌ بالفتحةِ الظَّاهرةِ على آخرِهِ.
3- الغائبِ:ويكونُ الضَّميرُ مستتراً جوازاً: قرأَ الدرسَ،قرأَ:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هو، الدَّرسَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.قرأَتِ الدرسَ، قرأَتِ:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ والتَّاءُ للتَّأنيثِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هي، الدرسَ: مفعولٌ بهِ ِمنصوبٌ وعلامةُ نصِبِه الفتحةُ الظَّاهرةُ.

2- اسمُ العلمِ
اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على مُسمَّى محدَّدٍ بذاتِهِ، قد يكونُ عاقلاً:أحمدُ،أو بلداً: دمشقُ، أوجبلاً: أُحُد، أو نهراً: بردى، أوحيواناً: ميسونُ( اسم هرَّة)، أو عينَ ماءٍ: بدرٌ، أو سيفاً: ذو الفقارِ، وهكذا...
أنواعُهُ:1- المفردُ:أحمدُ- فاطمةُ- دمشقُ.
2- المركَّبُ:قد يكونُ مركَّباً تركيباً إضافياً: عبدُ اللهِ، أو معنوياً:حضرَ موت،أو إسنادياً:تأبّطَ شرّاً.
أقسامُه:1- الاسمُ:عمرُ- منالُ.
2- الكنيةُ:هو الاسمُ المسبوقُ بلفظةِ أبٍ أو ابنٍ أو أمٍّ: أبو الطّيّبِ- أمُّ خالدٍ- ابنُ خلدون.
3- الّلقبُ:هو ما دلَّ على مدحٍ، مثلُ:الرَّشيدِ،أو ذمٍّ مثلُ:الجاحظِ.
- إذا اجتمعَ الاسمُ واللَّقبُ والكنيةُ وجبَ تقديمُ الاسمِ وتأخيرُ اللَّقبِ، أمَّا الكنيةُ فإمَّا أنْ تُقدَّمَ عليه أو تُؤخّرَ عنهُ:أبو محمَّدٍ زينُ الدِّينِ.



3-اسمُ الإشارةِ
هو اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على معيَّنٍ بالإشارةِ، وذلكَ بأنْ يُشارَ إليه وهوَ حاضرٌ: هذا عبدُ اللهٍ، وإلاّ فالإشارةُ معنويةٌ، ويُسبقُ اسمُ الإشارةِ عادةً بهاءِ التَّنبيهِ.
أسماءُ الإشارةِ هيَ:
هذا: للدَّلالةِ على المُفردِ المُذكَّّرِ:هذا أحمدُ، هذا: اسمُ
إشارةٍ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ، أحمدُ: خبرٌ
مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.
هذهِ- هاتِهِ- هذي- هاتي:للدَّلالةِ على المفردةِ المؤنَّثةِ:هذهِ هندُ،هذهِ: اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ، هندُ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.
هذانِ أو هذينِ: للدَّلالةِ على مثنَّى المذكِّرِ:(هذانِ خصمانِ اخْتَصمُوا في ربِّهِم) . قرأْتُ هذينِ الكتابينِ.
هاتانِ أو هاتينِ: للدَّلالةِ على مُثنَّى المؤنَّثِ: هاتانِ طالبتانِ مُجدَّتانِ. قرأْتُ هاتينِ القصَّتينِ.
هؤلاءِ: للدَّلالةِ على جماعةِ الذُّكورِ أو الإناثِ: (هـؤلاءِ قومُنا اتَّخذُوا من دونِ اللهِ آلهةً).
هنا:يُشارُ بها إلى المكانِ، كقولِ سميح القاسم:
هنا على صدورِكُمْ باقونَ كالجدارِ.
- قد تلحقُ كافُ الخطابِ اسمَ الإشارةِ،مثالٌ:ذاكَ- أولئكَ- هناكَ،كما تلحقُهُ لامُ البُعدِ إذا كانَ المُشارُ إليه بعيداً،أو للدَّلالةِ على تفخيمِهِ أو تعظيـمِهِ، مثالٌ :(ذلكَ الكتابُ لا ريبَ فيهِ).
- أسماءُ الإشارةِ المُثنّاةُ مثلُ:هذانِ –هاتانِ- يجوزُ
إعرابها إعرابَ المُثنَّى، أو تُبنى على ما ينتهي به آخرُها. مثالٌ: هذانِ الطّالبانِ مُتفوِّقانِ:هذانِ:اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ، أو:اسمُ إشارةٍ مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ مُثنَّى. الطالبانِ:بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ مُثنَّى. مُتفوقانَ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ مُثنَّى.

4- الاسمُ الموصولُ
هوَ اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على معينٍ بجملةٍ تُذكَرُ بعدَه تُسمَّى صلةُ الموصولِ تشتملُ على عائدٍ على الاسمِ الموصولِ،ويكونُ العائدُ ضميراً،كقولِ الفرزدقِ:
إنَّ الّذي(سمكَ) السَّماءَ بنى لنا
بيتـاً دعائمُهُ أعزُّ وأطولُ
وتذكرُ جملةُ صلةِ الموصولِ بعدَ الاسمِ الموصولِ مباشرةً، وتُكملُ معنى الجملةِ، وهيَ من الجملِ الَّتي لا محلَّ لها من الإعرابِ.
ففي المثالِ السَّابقِ، إنَّ:حرفٌ مُشبَّهٌ بالفعلِ، الّذي:اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ اسمُها، سمكَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هو،وجملةُ سمكَ صلةُ الموصولِ لا محلَّ لها من الإعرابِ، السماءَ: مفعولٌ بِه منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ, بنى: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ المُقدَّرِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هو، وجملةُ بنى في محلِّ رفعٍ خبرٌ إنَّ، لنا: الّلام حرفُ جرٍّ ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بحرفِ الجرِّ متعلّقانِ بالفعلِ بنى،بيتاً:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِه، دعائمُهُ:مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ،والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ،أعزُّ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظّاهرةُ، والجملةُ ( دعائمُه أعزُّ) في محلِّ نصبٍ صفةٌ، وأطولُ: الواوُ حرفُ عطفٍ، أطولُ: اسمٌ معطوفٌ على أعزّ مرفوعٌ مثلُه وعلامةُ رفعهِِ الضّمّة الظّاَهرةُ.
الأسماءُ الموصولةُ هي: الّذي:للدَّلالةِ على الُمفردِ المذكَّرِ: أحترمُ المعلمَ الّذي يعلمُّني، أحترمُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمّةُ الظّاهرةُ والنُّونُ للوقايةِ والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنا،والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.المعلمَ: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظَّاهرةُ. الّذي:اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ صفةٌ، يعلّمُّني:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضَّمَّةُ الظَُّاهرةُ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُه هو، والنُّونُ للوقايةِ،والياءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.
الّتي:للدَّلالةِ على المُفردةِ المؤنَّثةِ:أحبُّ الأمَّ الّتي تضحّي من أجلِ أولادِها.
اللّذان:للدَّلالةِ على مثنَّى المذكَّرِ،أثنيْتُ على اللّذيْن تفوّقا.
اللّتان أو اللّتين: للدّلالةِ على مُثنَّى المؤنّثِ،كرّمَتِ المدرسةُ الطالبتين اللَّتين تفوقتا.
الّذين:للدَّلالةِ على جماعةِ الذُّكورِ،ذهبَ الّذين أحبُّهم.
اللّواتي أو الّلائي:للدّلالةِ على جماعةِ الإناثِ، أحترمُ اللّواتي يضحينَ لتربيةِ أبنائِهنَّ.
مَنْ:للدَّلالةِ على العاقلِ،( مَنْ ذا الّذي يُقرِضُ اللهَ قرضاً حسناً).
ما:للدَّلالةِ على غيرِ العاقلِ،أحبُّ ما تنصحُني به.
أيُّ:للدّلالةِ على كلِّ المعاني السَّابقة بحسبِ ما تضافُ إليهِ( ثم لننزعَنَّ من كلّ شيعةٍ أيّهُم أشدُّ على الرَّحمنَ عِتيَّا) تدلُّ على العاقلِ.

5-المعرَّفُ بال
اسمٌ يتمُّ تعريفُهُ بإلحاقِ ال به، حيثُ تدخلُ على الاسمِ النّكرةِ فتعرِّفهُ،كتابٌ- الكتابُ.
إعرابُه:يُعربُ المُعرَّفُ بال بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ: قرأْتُ الكتابَ، الكتابَ: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.


6-المعرَّفُ بالإضافةِ
يعرَّفُ الاسمُ النَّكرةُ بإضافتِهِ إلى واحدٍ من أسماءِ المعرفةِ السَّابقةِ.
1-المضافُ إلى معرَّفٍ بال:طالبُ العلمِ لا يرتوي.
2-المضافُ إلى اسمِ علمٍ:هذا قلمُ أحمدَ.
3-المضافُ إلى اسمٍ موصولٍ:قرأْتُ في كتابِ الّذي حضرَ.
4-المضافُ إلى ضميرٍ:هذا قلمي.
5-المضافُ إلى اسمِ إشارةٍ:هذا قلمُ ذلك الطالبِ.
إعرابُهُ:يُعربُ بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ،هذا قلمُ ذلك الطالبِ،قلمُ:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ ذلك:اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، والّلامُ للبعدِ،والكافُ للخطابِ.


7-المعرَّفُ بالنّداءِ
هو اسمٌ يُعرَّفُ بندائِه لتخصيصِه، مثال:يا طالبُ .ادرسْ.
إعرابُه:طالبُ: منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضَّمّ في محلِّ نصبٍ على النِّداءِ.

التّمييزُ
هو اسمٌ نكرةٌ منصوبٌ يزيلُ الغموضَ عن كلمةٍ أو جملةٍ قبلَهُ، مثالٌ: اشتريْتُ أوقيةً عسلاً، فكلمةُ(عسلاً) بيَّنت المقصودَ بأوقيّةٍ.والتَّمييزُ نوعانِ:
1- تمييزُ المُفردِ:ويكونُ مميَّزُهُ كلمةً مفردةً ملفوظةً قبلَه، ويأتي بعدَ:
1-عددٍ:نجحَ عشرون طالباً.
2- وزنٍ:اشتريْتُ أوقيةً عسلاً.
3-كيلٍ:شربْتُ لتراً حليباً.
4- مساحةٍ:زرعْتُ هكتاراً أرضاً.
5-قياسٍ:اشتريْتُ ذراعاً قماشاً.
ب- تمييزُ الجملةِ:ويكونُ مميَّزُهُ ملحوظاً من الجملةِ الّتي قبلِهُ دونِ ذكرِهِ، ويكونُ إمّا مُحوَّلاً عن:- فاعلٍ: حسُنَ أحمدُ خلقاً،أيّ:حسُنَ خلقُ أحمدَ.
- أو مفعولٍ بِه:زرعْتُ الحديقةَ ورداً،أيّ:زرعْتُ وردَ الحديقةِ.
- أو مبتدأٍ:( أنا أكثرُ منكَ مالاً وأعزُّ نفراً)، أيّ:مالي أكثرُ من مالِكَ، ونفري أعزُّ من نفرِك.
- يكونُ التَّمييزُ:- منصوباً:اشتريْتُ أوقيةً عسلاً.
-مجروراً بمِن:اشتريْتُ أوقيةً من عسلٍ.
-أو مجروراً بالإضافةِ:اشتريْتُ أوقيةَ عسلٍ.
يكثرُ التَّمييزُ بعدَ:
1-كلمةِ كذا:رأيْتُ كذا مدينةً.
2-فعلٍ يدلُّ على الامتلاءِ أو الزِّيادةِ: امتلأَت الغرفةُ قمحاً، ازدادَ الطُّلاّبُ علماً. 3-أسلوبِ المدحِ أو الذّمِّ:نِعمَ أحمدُ طالباً، أو:بئسَ خلقاً الكذبُ.
4-التّعجُّبِ:ما أجملَ الأرضَ منظراً.
5-الفعلِ( سما):سما أحمدُ خلقاً.
6-اسمِ التّفضيلِ:(أنا أكثرُ منكَ مالاً).

الحالُ
اسمٌ فضلةٌ، نكرةٌ، منصوبٌ، يبيِّنُ هيئةَ اسمِ معرفةٍ قبلَهُ يسمَّى صاحبَ الحالِ، ويُستفهمُ عنهُ بكيفَ.
مثالٌ:حضرْتُ ماشياً،ماشياً: حالٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الفتحةُ الظَّاهرةُ، وهيَ تبيِّنُ هيئةَ الفاعلِ،وهوَ الضَّميرُ التَّاءُ في حضرْتُ.
1-الحالُ اسـمٌ فضلةٌ:أيُّ يُمكنُ الاستغناءُ عنهُ في
الجملةِ دونَ أنْ يتغيَّرَ معناها، ففي الجملةِ السَّابقةِ يُمكنُ الاكتفاءُ بقولِنا:حضرْتُ إلى المدرسةِ.
2-صاحبُ الحالِ اسمٌ معرفةٌ:ويصحُّ أنْ يأتيَ نكـرةً إذا تأخَّرَ عن الحالِ، مثالٌ: قول الرّصافيّ:
حتّى إذا ما انتدبْنا العُربَ قاطبةً
كنَّا كأنَّا انتدبْنـا واحـداً رجلاً
فكلمةُ(واحـداً) حالٌ، وصاحبُ الحالِ(رجلاً) جاءَ نكرةً، وكانَ في الأصلِ القولُ: رجلاً واحداً، فيكونُ(واحداً) عندئذٍ صفةً، غيرَ أنَّ الصِّفةَ إذا تقدَّمَت على الموصوفِ أُعربَتْ حالاً.
3-الحالُ نكرةٌ مُشتقَّةٌ:حضرْتُ ماشياً، ماشياً: حالٌ جاءَتْ مشتقّاً (اسمَ فاعلٍ) وهيَ نكرةٌ.
وتأتي الحالُ جامدةً:
1- إذا صحَّ تأويلُها بنكرةٍ مُشتقَّةٍ إذا دلَّتْ على:
ا- تشبيهٍ:كقولِ سليمانِ العيسى:
أنا في هدرةِ الحناجرّ أنسابُ
هتافاً مِلْءَ الدُّجى ودويَّا
أيْ هاتفاً.
ب-أومُشاركةٍ:سلَّمتُكَ الكتابَ يداً بيدٍ،أيّ مقايضةً.
ج-أوالتّرتيبِ:دخلَ الرِّجالُ رجلاً رجلاً، أيْ مرتبينَ.
د-أوالسّعرِ:اشتريْتُ العسلَ أوقيةً.
2- أنْ تكونَ غيرَ مؤوَّلةٍ بمشتقٍّ،إذا كانَتْ:
ا- فرعاً من صاحبِها:هذا ذهبُكَ خاتماً،خاتماً: حالٌ منصوبةٌ.
ب- دالَّةٌ على العددِ:(فتمَّ ميقاتُ ربِّهِ أربعينَ ليلةً)، أربعينَ:حالٌ منصوبةٌ، وعلامةُ نصبِها الياءُ لأنَّها ملحقةٌ بجمعِ المذكَّرِ السَّالمِ.
ج- أنْ تكونَ مفضَّلةٌ على بعضِها:العنبُ زبيباً أطيبُ منه دبساً، زبيباً ودبساً: حالٌ منصوبةٌ.
د- أنْ تكونَ موصوفةٌ:ارتفعَ الموجُ قدراً كبيراً، قدراً:
حالٌ منصوبةٌ.
وتأتي الحالُ اسمُ معرفةٍ:إذا أُوِّلَت بنكرةٍ مشتقةٍ،مثالٌ: ذهبْتُ وحدي،أيّ منفرداً.
ادخلوا الأوّلَ فالأوّلَ،أيّ مرتبين.
صاحبُ الحالِ:يأتي صاحبُ الحالِ:
فاعلاً:جاء َالطّالبُ مسرعاً.
مفعولاً به:أنزلَ اللهُ المطرَ غزيراً.
نائبَ فاعل:تُؤكلُ الفاكهةُ ناضجةً.
خبراً:هذا الطّالبُ مجدّاً.
مبتدأً:أحمدُ مجتهداً خيرٌ منه كسولاً.
جارّاً ومجروراً:مررْتُ بأحمدَ مسروراً.
أنواعُ الحالِ:
1-مفردةٌ:جاءَ الطّالبُ مسرعاً، مسرعاً:حالٌ مفردةٌ.
2-جملةٌ:تحتوي على رابطٍ يربطُها بصاحبِ الحالِ،
وقد يكونُ الرّابطُ الواوَ أو الضّميرَ أو كليهما معاً،
سواءً كانَت الجملةُ اسميةً أو فعليةً، كقولِ خليلِ مطران:
ولقد ذكرْتُكِ و( النَّهارُ مودّعٌ).
والقلبُ بينَ مهابةٍ ورجـاءِ
الرّابطُ هنا الواوُ .
عادَ أحمدُ(يركضُ)، الرّابطُ هنا الضّميرُ المستترُ.
3-شبهُ جملةٍ:شاهدْتُ العصفورَ على الشَّجرةِ.
كلماتٌ لا تُعربُ إلاّ حالاً:معاً- قاطبةً-فُرادى عياناً- سرّاً- خلافاً- تترى- كهلاً.

المفعولُ المُطلقُ
مصدرٌ منصوبٌ يُذكرُ بعدَ فعلِهِ لتوكيدِهِ أوْ بيانِ عددِهِِ أوْ نوعِهِ.
أنواعُهُ:1-توكيدُ الفعلِ:نجحَ الطَّالبُ نجاحاً،نجاحاً: مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ.
2-بيانُ نوعِهِ:وثبْتُ وثبةَ الغزال، وثبةَ:مفعولٌ مُطلقٌ
منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
3-بيانُ عددِهِ:درْتُ حولَ الحديقةِ دورتين، دورتين: مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
قد يأتي المفعولُ المطلقُ بعدَ اسمِ فاعلٍ من جنسِهِ:أنتَ محسنٌ إلى الفقراءِ إحساناً، إحساناً: مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ.
أو بعدَ اسمِ المفعولِ:الطَّالبُ الُمجِدُّ محبوبٌ حبّاً كثيراً، حبّاً: مفعولٌ مُطلقٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
أو بعدَ المصدرِ: أُعجبْتُ بإحسانِكَ إلى الفقراءِ إحساناً كثيراً، إحساناً: مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.

نائبُ المفعولِ المطلقِ
ينوبُ عن المفعولِ المُطلقِ:
1-مُرادفُهُ في المعنى، أو ما دلَّ على معناهُ:ركضْتُ
هرولةً، هرولةً:نائبُ مفعولٍ مُطلق منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ
الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ.
2-الإشارةُ إليه:كتبْتُ تلكَ الكتابةَ،تلكَ: اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ نصبِ نائبِ مفعولٍ مطلق.
3-ما دلَّ على عددِهِ: درْتُ حولَ الحديقةِ مرَّتين، مرَّتين:نائبُ مفعولٍ مُطلق منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ.
4-صفتُهُ:صفَّقَ الطُّلاّبُ كثيراً،كثيراً: نائبُ مفعولٍ مُطلق منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
5-لفظتا كلّ وبعض إذا أُضيفتا إلى المصدرِ: ركضْتُ كلَّ الرَّكضِ، كلَّ: نائبُ مفعولٍ مُطلق منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
تمهَّلْتُ بعضَ التَّمهُّلِ، بعضَ: نائبُ مفعولٍ مطلق منصوبٌ، وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.


كلماتٌ لا تكونُ إلاّ مفعولاً مُطلقاً:
هناكَ كلماتٌ لا تُعربُ إلاّ مفعولاً مُطلقاً وهذِهِ بعضُها:صَبراً-قِياماً-قعوداً-سُكوتاً-جُلوساً-اجتهاداً-رحمةً- تعجُّباً- إهمالاً- سمعاً وطاعةً- عجباً-حمداً وشُكراً- سُبحانَ.( سُبحانَ اللهِ)-مَعاذَ( معاذَ الله) –حاشى (حاشى لله)- لبَّيكَ وسَعديْكَ- حنانيْكَ- دواليْكَ.

المفعول لأجله
هو مصدرٌ قلبيٌّ يذكرُ لبيانِ سببِ وقوعِ الفعلِ، مثالٌ: وقفْتُ احتراماً للمعلّمِ، احتراماً: مفعولٌ لأجلِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ ال ظّاهرةُ على آخرِهِ.
وقد بيَّنَت كلمةُ(احتراماً) سبب الوقوف.
-إذا جاءَ المفعولُ لأجلِهِ مجرّداً من ال ومن الإضافةِ، فينصبُ غالباً، مثالٌ: جئْتُ إلى المدرسةِ طلباً للعلمِ.
-أمّا إذا جاءَ معرّفاً بال فيكونُ مجروراً بمن،مثالٌ: وقفْتُ للاحترامِ.
-أمّا إذا جاءَ مضافاً فيجوزُ نصبُهُ أو جرُّهُ بمن، مثالٌ:سافرْتُ ابتغاءَ العلمِ، أو:سافرْتُ لابتغاءِ العلمِ.

اسم الهيئة
اسمٌ يدلُّ على هيئةِ الفعلِ ونوعِه، مثالٌ:جلسَ جِلسةَ المتأدبّين.
صوغُه:يُصاغُ من الفعلِ الثّلاثيِّ على وزنِ(فِعْلَة)، مثالٌ:وَثَبَ- وِثْبَة، ومن فوقِ الثّلاثيِّ يُؤتى بمصدرِه موصوفاً، مثالٌ: احترمتُهُ احتراماً كثيراً.


اسم المرّة
هو مصدرٌ يدلُّ على وقوعِ الفعلِ مرَّةً واحدةً، مثالٌ: وَثَبَ-وَثْبَة،أو دعا- دَعْوةً.
صوغُهُ: يُصاغُ من الفعلِ الثّلاثيِِّ على وزنِ (فَعْلَة)، مثالٌ: وثبَ- وَثْبَةً،أمَّا إذا كانَ المصدرُ على وزنِ(فَعْلَة) يُؤتى به موصوفاً، مثالٌ: دعا دَعْوةً واحدة، ويُصاغ من فوقِ الثّلاثيِّ على وزنِ مصدرِه بزيادةِ تاءٍ مربوطةٍ على آخرِه، مثالٌ:
أرجعَ- إرجاعةً، أمَّا إذا كانَ المصدرُ منتهياً بتاءٍ مربوطةٍ يُؤتى بهِ موصوفاً، مثالٌ: أفادَ إفادةً واحدةً.

البدل
تابعٌ يكونُ هو المقصودُ بالحكمِ أيّ بمضمونِ الجملةِ، يُمهَّدُ لهُ باسمٍ آخرَ قبلَه يُسمَّى المُبدلُ منهُ، ويتبعُهُ بحركةِ الإعرابِ.مثالٌ: انتصرَ القائدُ خالدٌ بنُ الوليدِ في اليرموكِ، خالدُ: بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمّةُ الظّاهرةُ، وهو المقصودُ بالانتصارِ، أمّا القائدُ فهو اسمٌ مهَّدَ لخالدٍ، وهو المُبدلُ منه، وليسَ هو المقصودُ بالحكمِ لذلكَ يمكنُ حذفُهُ دونَ أنْ يتغيّرَ المعنى.
أنواعُ البدلِ:1- البــدلُ المطابقُ ( بدلُ كلٍّ من
كلٍّ):فيه يُطابقُ البدلُ المبدلَ منه في المعنى، فخالدٌ في المثالِ السَّابقِ يُطابقُ (القائدَ) في المعنى.
2- بدلُ بعضٍ من كلٍّ:يكونُ البدلُ جزءاً من المبدلِ منه، ويحتوي على ضميرٍ يعودُ إلى المبدلِ منه ويطابقُه، مثالٌ: حفظْتُ القصيدةَ نصفَها، نصفَها: بدلٌ منصوبٌ بالفتحةِ الظّاهرةِ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، مثالٌ آخرَ: مررْتُ بالمدرسةِ مجرور وعلامة جرِّه الكسرةُ الظّاهرةُ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
3- بدلُ اشتمالٍ: يكونُ المبدلُ منهُ مشتملاً على البدلِ دونَ أنْ يكونَ البدلُ جزءاً منه،مثالٌ: أعجبَني أحمدُ خلقُه، خلقُه: بدلُ اشتمالٍ مرفوعٌ بالضَّمَّةِ الظَّاهرةِ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.فأحمدُ يشـتملُ على البدلِ خلقُـه، دونَ أن يكـونَ هذا جزءاً من أحمدَ.مثالٌ آخرُ: ( يسألُونَكَ عن الشَّهرِ الحرامِ قتالٍ فيه).

التّوكيدُ
تابعٌ يُذكرُ بعدَ اسمٍ لتقويتِه في الذِّهنِ ولتأكيدِ حكمِه وترسيخِ مضمونِه، ويُسمَّى ذلك بالاسمِ المؤكّدِ،ويكونُ الاسمُ المؤكّدُ معرفةً دائماً.
نوعا التّوكيدِ:1- التّوكيدُ اللَّفظيُّ: يتمُّ بإعادةِ اللّفظِ المرادِ توكيدُه،سواءً كانَ حرفاً، مثلُ:لا لا أبوحُ بالسرِّ،لا: توكيدٌ لفظيٌّ لا محلَّ له من الإعرابِ. أو كانَ اسماً،مثلُ: أقدِّرُ الطّالبَ الطّالبَ المجدَّ، الطّالبَ:توكيدٌ لفظيٌّ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.أو كانَ فعلاً،مثلُ: أقدّرُ أقدّرُ الطّالبَ المجدَّ، أقدِّرُ: توكيدٌ لفظيٌّ لا محلَّ له من الإعرابِ. أو كانَ جملةً، مثلُ:يُكافأُ المجدُّ، يُكافأُ المجدُّ: توكيدٌ لفظيٌّ لا محلَّ له من الإعرابِ.
توكيدُ الضَّمائرِ المتّصلةِ:يتمُّ توكيدُها بتكرارِ الكلمةِ الّتي اتّصلَ بها الضَّميرُ، مثلُ:هذا كتابي كتابي،اتّصلَ الضَّميرُ الياءُ بالاسمِ،كتابي فكُرَّرَ الاسمُ لتوكيدِ الضّميرِ، أو يتمّ توكيدِها بضميرِ رفعٍ منفصلٍ سواءً كانَ الضّميرُ المتّصلُ المؤكَّدُ مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً، أمثلةٌ: سرْنا نحن، نحن توكيدٌ للضّميرِ نا في سرْنا وهو ضميرُ رفعٍ، كافأْتَني أنا، أنا: توكيدٌ للضميرِ الياءِ في كافأْتَني، وهو ضميرُ نصبٍ،كتابي أنا، أنا توكيدٌ للضميرِ الياءِ في كتابي وهو ضميرُ جرٍّ،وكلٌّ من هذه الضّمائرِ أُكّدَ بضميرِ رفعٍ.
2- التّوكيدُ المعنويُّ: يتمُّ بذكرِ ألفاظٍ معيّنةٍ بعدَ الاسمِ لتوكيدِه، وهيَ: نفس- عين- ذات-جميع-كلّ- عامة- كلا وكلتا المضافتان إلى الضّميرِ، على أن تحتويَ هذهِ الأسماءُ على ضمائرَ تعودُ على الاسمِ المؤكّدِ وتطابقُه في التذكيرِ أو التّأنيثِ، والإفرادِ أو التّثنيةِ أو الجمعِ.
أمثلةٌ:-هذا الكتابُ نفسُه الّذي كنْتُ أقرؤُهُ، نفسُـه: توكيدٌ مرفوعٌ وعلامةُ
رفعِهِ الضّمّةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ، والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ جرِّ بالإضافةِ.
-قرأْتُ القصّةَ عينَها، عينَها:توكيدٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
-سلَّمْتُ على الحاضرين كلّهِم، كلّهِم: توكيدٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظّاهرةُ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ،والميمُ للجمعِ
- كلا وكلتا تُستعملان للتّوكيدِ إذا أُضيفَتا إلى الضّمير مثالٌ: أثنيْتُ على الطّالبين كليهما، وعلى الطّالبتين كلتيهما، كليهما وكلتيهما:توكيدٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنّه ملحقٌ بالمثنَّى، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.

النّعتُ
أو الصّفةُ، تابعٌ يُذكرُ بعدَ اسمٍ لبيانِ صفتِه أو تمييزِه عن غيرِه، ويُسمَّى ذلك الاسمُ المنعوتُ، أو الموصوفُ، مثالٌ: أقدِّرُ الطّالبَ المجدَّ،المجدَّ:نعتٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ.
ويطابقُ النّعتُ المنعوتَ في الحالاتِ التّاليةِ:
1-في حركةِ الإعرابِ:حيثُ يكونُ مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً بحسبِ موضعِ المنعوتِ من الإعرابِ.
2-في التّعريفِ أو التنكيرِ: فإذا جاءَ المنعوتُ نكرةً كانَ النّعتُ نكـرةً، مثالٌ:
( لعبدٌ مؤمنٌ خيرٌ من مشرك) وإذا جاءَ معرفةً كانَ النّعتُ معرفةً، مثالٌ: (المسلمُ القويُّ أحبّ إلى الله من المسلمِ الضَّعيفِ).
3-في الإفرادِ أو التّثنيةِ أو الجمعِ:فإذا جاءَ المنعوتُ
مفرداً جاءَ النّعتُ مثلَه، مثالٌ: (على سُرُرٍ موضونةٍ)، وإذا جاءَ المنعوتُ مثنَّى جاءَ النّعتُ مثنَّى، مثالٌ: (للنّسرِ عينانِ حادّتان) وإذا جـاءَ المنعوتُ جمعاً جاءَ النّعتُ جمعاً، مثالٌ: ( تحيطُ بمنزلِنا الأشجارُ الباسقاتُ).
4-في التذكيرِ أو التّأنيثِ:فإذا جاءَ المنعوتُ مذكّراً جاءَ النّعتُ مذكّراً، مثالٌ: ( العربيُّ الأبيُّ يرفضُ الذّلَّ) وإذا جاءَ المنعوتُ مؤنّثاً جاءَ النّعتُ مؤنّثاً، مثالٌ: ( الريحُ القويّةُ تنالُ من الأشجارِ العالية).
-قد يأتي النّعتُ جملةً اسميةً أو فعليةً، عندئذٍ يجبُ أنْ تحتويَ على ضميرٍ متّصلٍ أو منفصلٍ يعودُ على المنعوتِ، على أنْ يكونَ المنعوتُ نكرةً، مثالٌ: هذِه حديقةٌ (أشجارُها وارفةٌ) فجملةُ أشجارُها وارفةٌ نعتٌ اشتملََتْ على الضّميرِ المتّصلِ الهاءِ العائدِ على الاسمِ النّكرةِ (حديقةٌ).
مثالٌ آخرُ:شاهدْتُ فلاّحاً(يعملُ في الحقلِ)، فجملةُ
يعملُ في الحقلِ نعتٌ اشتملَتْ على الضّميرِ المستترِ(هو) العائدِ إلى الاسمِ النّكرةِ(فلاحاً).
- قد يتعدّدُ النّعتُ سواءً كانَ مُفرداً أو جملةً فعليةً أو اسميةً، مثالٌ:كافأتُ طالباً نشيطاً (يقومُ بواجباتِه).
إذا كانَ المنعوتُ جمعاً لغيرِ العاقلِ جازَ أنْ يُعاملَ مُعاملةَ المفردةِ المؤنّثةِ، مثالٌ: هذهِ جدرانٌ عالياتٌ أو:هذه جدرانٌ عاليةٌ.

المُستثنى بإلاّ
اسمٌ منصوبٌ يُذكرُ بعدَ إلاّ للدّلالةِ على أنّه يخالفُ ما قبلَها في الحكمِ.
أركانُه:أداةُ الاستثناءِ- المستثنى- المُستثنى منه.
مثالٌ:حضرَ الطّلاّبُ إلاّ خالداً، إلا:أداةُ الاستثناءِ، الطّلاّبُ، المستثنى منه، خالداً: المستثنى.
الاستثناءُ إمّا: استثناءٌ متّصلٌ:حيثُ يكونُ المستثنى من جنسِ المستثنى منه، مثالٌ: حضرَ الطّلاّبُ إلاّ خالداً، فخالدٌ من جنسِ الطّلاّبِ.
أو استثناءٌ منقطعٌ:حيثُ يكونُ المستثنى من غيرِ جنسِ المستثنى منه، مثالٌ: وصلَ المسافرون إلاّ أمتعتَهم، فالأمتعةُ ليسَتْ من جنسِ المسافرين.
أنواعُ الاستثناءِ:1-الاستثناءُ التّامُ المثبتُ:هو الّذي ذُكِرَتْ أركانُه كلُّها، والكلامُ فيه مثبتٌ غيرُ منفيٍّ،يُعربُ الاسمُ بعدَ إلاّ منصوباً على الاستثناءِ، مثالٌ: نجحَ الطّلاّبُ إلاّ طالباً، طالباً:مستثنى بإلاّ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
2- الاستثناءُ التّامُ المنفيُّ:هو الّذي ذُكِرَتْ أركانُه كلُّها، والكلامُ فيه منفيٌّ، ويُعربُ الاسمُ بعدَ إلاّ إمّا منصوباً على الاستثناءِ، أو بدلاً من المستثنى منه، مثالٌ:لم يرسب الطّلاّبُ إلا طالباً، طالباً: مستثنى بإلاّ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ، أو:لم يرسـب الطّلاّبُ إلاّ طالبٌ، طالبٌ: بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِِهِ الضّمّةُ الظّاهرةُ.
3-الاستثناءُ النّاقصُ المنفيُّ:هو الّذي يكونُ المستثنى منه محذوفاً،والكلامُ منفيّاً، فيُعربُ الاسمُ بعدَ إلاّ بحسبِ موقعِه في الكلامِ، مثالٌ:ما نجحَ إلا خالدٌ، خالدٌ: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.

المستثنى بغيرِ وسوى
يُستثنى بغيرِ وسوى فتُعربان إعرابَ الاسمِ الواقعِ بعدَ إلاّ.
1-إذا كانَ الاستثناءُ تامّاً مثبتاً تعربان اسمين منصوبين على الاستثناءِ، مثالٌ: حضرَ الطّلاّبُ غيرَ طالبٍ،غيرَ: اسمٌ منصوبٌ على الاستثناءِ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
2-إذا كانَ الاستثناءُ تامّاً منفياً تُعربان إمّا اسمين منصوبين على الاستثناءِ أو بدلين من المُستثنى منه، مثالٌ:لم يحضر الطّلاّبُ غيرَ طالبٍ،غيرَ: اسمٌ منصوبٌ على الاستثناءِ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.أو:لم يحضر الطّلاّبُ غيرُ طالبٍ، غيرُ: بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
3-إذا كانَ الاستثناءُ ناقصاً منفيّاً تُعربان بحسبِ موقعِهِما في الكلامِ،مثالٌ:لم يحضر غيرُ طالبٍ،غيرُ:فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.

المستثنى ب عدا وخلا وحاشا
يُستثنى بهذه الأدواتِ،ولها حالتان:
1-أنْ تُسبقَ بما المصدريّة:فتعربان أفعالاً ماضيةً، مثالٌ:ألا كلُّ شيءٍ ما خلا
اللهَ باطلُ، ما:مصدريّةٌ،خلا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ المُقدّرِ، اللهَ:لفظُ الجلالةِ مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
2-غيرُ مسبوقةٍ بما المصدريّة:فيجوزُ أنْ تكونَ أفعالاً ماضيةً وما بعدَها مفعولٌ به، مثالٌ:نجحَ الطّلاّبُ عدا المهملين،عدا:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظّاهرِ، المهملين: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الياءُ لأنّه جمعُ مذكّرٍ سالمٌ، ويجوزُ أنْ تكونَ حروفَ جرٍّ،مثالٌ: نجحَ الطّلاّبُ عدا طالبٍ، عدا:حرفُ جرٍّ، طالبٍ: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّه الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِه.

المُنادى
اسمٌ يدلُّ على طلبِ المتكلّمِ من المخاطبِ الإقبالَ عليه، بواسطةِ حرفٍ من حروفِ النّداءِ.
حروفُ النّداءُ،هي:الهمزةُ وأيُّ لنداءِ القريبِ- إيّا وهيا للبعيدِ- ويكثرُ حذفُ حرفِ النّداءِ يا، ولا يُقدَّرُ عندَ الحذفِ غيرُها، مثالٌ: ربِّ اغفرْ لي ولوالديَّ، أيّ:يا ربِّ اغفرْ لي ولوالديَّ.
أنواعُ المُنادى:1- المُنادى المضافُ:يكونُ مضافاً إلى اسمٍ بعدَه، وهوَ منصوبٌ دائماً، مثالٌ: يا طالبَ العلمِ، اعملْ بجدٍّ،طالبَ: منادى مضافٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
2- المُنادى شبيهٌ بالمضافِ:هو كالمضافِ من حيثُ علاقتُه بما بعدَه، ويكونُ منصوباً دائماً، مثالٌ:يا طالباً علماً.اعملْ بجدٍّ.طالباً: منادى شبيهٌ بالمضافِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
مثالٌ آخرُ، قالَ الشّاعرُ القرويّ:
وأنتمُ يا شبابَ العربِ يا سنداً
لأمّةٍ لا ترى في غيرِكُم سَنَدا
سنداً: مُنادى شبيهٌ بالمضافِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
مثالٌ آخرُ:يا محموداً فعلُهُ، جزاكَ اللهُ خيراً. محموداً: مُنادى شبيهٌ بالمضافِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
مثالٌ آخرُ:يا كريماً خلقُه.حفظَكَ اللهُ، كريماً:مُنادى شبيهٌ بالمضافِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
3- المُنادى النّكرةُ غيرُ المقصودةِ:مُنادى غيرُ محدَّدٍ وغيرُ مقصودٍ بالنّداءِ، يكونُ منصوباً دائماً،مثالٌ:قالَ الشّاعرُ عبدُ الرّحيمِ الحصني:
يا موطناً رفعَ الّلواءَ مرفرفاً
أبناؤُهُ وتبـادلوه مُمَجَّدا
موطناً: مُنادى نكرةٌ غيرُ مقصودةٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
4- المُنادى النّكرةُ المقصودةُ:مُنادى غيرُ مُحدّدٍ لكنّه مقصودٌ بالنّداءِ، ويكونُ مبنيّاً على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ، مثالٌ، قال الشّاعرُ بشارةُ الخوري:
نحنُ يا أختُ على العهدِ الّذي
قد رضعْناهُ من المهدِ كلانا
أختُ: منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ.
5-المُنادى العلمُ المفردُ:هو نداءُ اسمُ العلمِ، ويكونُ
مبنيّاً على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ، مثالُه قولُ الشّاعرِ بشارةُ الخوري:
يا فلسطينُ الّتي كدْنا لمـا
كابدَتْهُ من أسىً ننسى أسَانا
فلسطينُ: مُنادى مفردُ علمٍ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ.
نداءُ المعرَّفِ بال: لا يجوزُ نداءُ الاسمِ المعرّفِ بال مباشرةً وإنّما يسبقُ الاسمُ الُمنادى (أيّها) للمذكّرِ، و(أيّتها) للمؤنّثِ، وتكونُ كلٌّ من أيّ، وأيّةُ، منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ، أمّا الاسمُ الواقعُ بعدهما فيُعربُ:
1- بدلاً إذا كانَ جامداً، مثالٌ:يا أيُّها الرّجلُ، أيّها: منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ، الرّجلُ: بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
2- صفةً إذا كانَ مُشتقّاً، مثالٌ: يا أيّتُها الطالبةُ، الطالبةُ: صفةٌ مرفوعةٌ وعلامةُ رفعِها الضّمّةُ الظّاهرةُ على
آخرِها.
-الّلهمَّ: لفظُ الجلالةِ منادى مفـردُ علمٍ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على
النّداءِ، والميمُ المشدّدةُ عوضاً عن حرفِ النّداءِ المحذوفِ.
-يا ربِّ:منادى مضافٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ المقدّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلّمِ المحذوفةِ للتخفيفِ، منعَ من ظهورَ الفتحةَ اشتغالُ المحلِّ بالحركةِ المناسبةِ للياءِ، والياءُ المحذوفةُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
- يا ربّاه- يا أبتاه- يا أمّاه- يا أختاه:تُعربُ مُنادى مضافٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ، وياءُ المتكلّمِ المنقلبةُ ألفاً ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، والهاءُ للسّكتِ.
- يا أبتِ:أبتِ: مُنادى مضافٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ، والتّاءُ عوضاً عن الياءِ المحذوفةِ، والياءُ المحذوفةُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
التّرخيمُ: التّرخيمُ ترقيقُ الصّوتِ وتنغيمُهُ، وفي النّداءِ حذفُ حرفٍ أو أكثرَ من الاسمِ الُمنادى، سواءً كانَ هذا الاسمُ علماً أو نكرةً مقصودةً، مثالٌ: أفاطمُ، يا جعفُ.
طريقةُ التّرخيمِ:1- إذا كانَ الاسمُ مختــوماً بتاءٍ
مربوطةٍ للتّأنيثِ:تُحذفُ التّاءُ ويبقى ما قبلَها على حالِه، مثالٌ: أفاطمَ: منادى مفرد علم مرخّمٌ مبنيٌّ على الضّمِّ الظّاهرِ على آخرِه المحذوفِ للتّرخيمِ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ. أو تُنقـلُ حركةُ آخرِه( الضّمّةُ) إليه، فنقولُ:أَ فاطمُ: منادى مفردُ علمٍ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ، وحُذفَتْ تاؤُه للترخيمِ.
2- أمّا الأسماءُ غيرُ المختومةِ بتاءٍ مربوطةٍ للتّأنيثِ: فيجبُ أنْ تكونَ من أسماءِ العلمِ الرّباعيةِ فما فوق حيثُ يحذفُ الحرفُ الأخيرُ إنْ كانَ رباعيـاً، مثالٌ: يا جعفُ، ترخيمُ يا جعفرُ، أو يُحذفُ الحرفُ الأخيرُ فما فوق إنْ كانَ فوقَ رباعيٍّ، وكانَ زائداً من الحروفِ اللَّينةِ، مثالٌ: يا عدنُ ترخيمُ يا عدنانُ.
النّدبةُ:هو نداءُ تفجّعٍ وتوجّعٍ، يُستعملُ معه للنّداءِ حرفا النّداء يا-وا،ويُعربُ إعرابَ النّداءِ وحالاتُه كحالاتِه، وقد تُلحقُ هاءُ السّكتِ به، مثالٌ: واقدساهُ: وا:حرفُ نداءٍ للنّدبةِ،قدساهُ: منادى مفردُ علمٍ مبنيٌّ على الضّمِّ المقدّرِ منعَ من ظهورِه اشتغالُ المحلِّ بالحركةِ المناسبةِ للألفِ، والألفُ للإطلاقِ،والهاءُ للسّكتِ.
الاستغاثةُ:هونداءُ المستغيثِ لطلبِ المساعدةِ، يستعملُ معه للنّداء (يا) تليها لامٌ مفتوحةٌ ثمّ المستغاثُ به، وهو الّذي تُطلبُ المساعدةُ منه، ثمّ المستغيثُ، وهو طالبُ المساعدةِ، ويُسبقُ بلامٍ مكسورةٍ، وقد ُيحذفُ، مثالٌ: يا لَلعربِ لِفلسطين، يا: للنّداءِ، لَلعربِ:اللاّمُ حرفُ جرٍّ، العربِ: منادى منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ المقدّرةُ على آخرِه منعَ من ظهورِها الكسرةُ، والجارُّ والمجرورُ متعلّقان بأداةِ النّداءِ. لِفلسطينَ: جارٌّ ومجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الفتحةُ بدلاً من الكسرةِ لأنّه ممنوعٌ من التّنوينِ.

النّسبةُ
الاسمُ المنسوبُ اسمٌ أُضيفَتْ إليه ياءٌ مشدّدةٌ، وكُسرَ آخرُه، أيّ ما قبلَ الياءِ،مثلُ:حمصِيٌّ، نسبةً إلى حمصَ.
طريقةُ النّسبِ: يُكسرُ آخرُ الاسمُ، وتُضافُ تاءٌ مشدّدةٌ إلى آخرِه.
1- الاسمُ المختومُ بتاءٍ زائدةٍ للتّأنيثِ: تُحذفُ تاؤُه عندَ النّسبِ (فاطمةُ- فاطمِيٌّ).
2- الاسمُ المقصورُ والمنقوصُ: إذا كانَتْ ألفُهُ ثالثةً قُلِبَتْ واواً مثلُ( فتىً- فتوِيّ، عمي-عمويّ) و( عصا- عصوِيّ). أما إذا كانَتْ ألفُهُ فوقَ ثالثةٍ ُتحذفُ عندَ النّسبةِ، مثلُ(بُخارى- بُخارِيّ، الرّامي- الرامِيّ).
4- الاسمُ الممدودُ:إذا كانَتْ ألفُهُ للتّأنيثِ تُقلبُ واواً
مثلُ( صحراء- صحراويّ) أمّا إذا كانَتْ لغيرِ التّأنيثِ بقيَتْ على حالِها،مثلُ:(قرّاء- قُرّائيّ).
5- المختومُ بياءٍ مشدّدةٍ:-إذا كانَتْ الياءُ المشدّدةُ بعدَ حرفٍ واحدِ تُردُّ الألفُ إلى أصلِها مثلُ (حيٍّ- حيويّ، طيّ- طوويّ). أمّا إذا كانَتْ الياءُ المشدّدةُ بعدَ حرفين تُحذفُ الأولى ويُفتحُ ما قبلَها وتُقلبُ الثّانيةُ واواً، مثلُ(عليّ - علوِيّ، قُصيّ- قُصوِيّ) . أمّا إذا كانَتْ فوقَ ثلاثةِ أحرفٍ حُذفَتْ، ويكونُ لفظُ الاسمِ المنسوبِ كلفظِ الاسمِ المنسوبِ إليهِ مثلُ (كرسِيّ- كرسِيّ، شافعيّ- شافعِيّ).
6- الاسمُ الّذي يتوسّطُهُ ياءٌ مشدّدةٌ مكسورةٌ تُحذفُ الياءُ الثّانيةُ عندَ النّسبِ مثلُ ( غُزَيّل- غُزَيْلِيّ).
7- الثّلاثيُّ المكسورُ العينِ تُفتحِ عينُه مثلُ (ملِك- ملَكِيّ). أمّا الثّلاثيُّ المحذوفُ اللاّمُ فتُردُّ لامُه عندَ النّسبِ مثلُ( أب- أبوِيّ).
8- عندَ النّسبِ إلى المثنّى أو الجمعِ يردّان إلى المفردِ، مثلُ :(يدان- يدوِيّ، أخلاق- خلُقِيّ).
9- الاسمُ المركّبُ يُنسبُ إلى الاسمِ الأوّلِ منه مثلُ( امرؤُ القيسِ – امرئيّ) أمّا إذا كانَ مبدوءاً بابنٍ أو أمٍّ أو أبٍ فيُنسبُ إلى الاسمِ الثّاني منه، مثلُ:(أبو بكرٍ- بكرِيّ).
شواذُّ النّسبِ:تكونُ في أسماءِِ الأعلامِ غالباً لكثرةِ استعمالِها وهذِهِ بعضُها:
بحرين- بحرانيّ، البادية-بدوِيّ، اليمن- يمانيّ، تهامة- تهامٍ، الشّام- شآمِ، دهرٌ- دُهرِيّ، السّهل-سُهلِيّ، الرّوح- روحاني، قريش- قُرشِيّ، الرّيّ- رازي، مرو- مروزيّ، هذيل- هُذلِيّ، الوحدةُ- وحدانيّ، عظيمُ اللّحيةِ- لُحيانيّ.
-يعملُ الاسمُ المنسوبُ عملَ اسمِ المفعولِ فيرفعُ نائبَ فاعلٍ، مثالٌ:هذا سيفٌ يمانيٌّ صنعتُه.

العددُ
تذكيرُ العددِ وتأنيثُه
1- يوافقُ العددُ معدودَه في التّذكيرِ والتّأنيثِ: إذا كانَ العددُ دالاًّ على واحدٍ أو اثنين، مثالٌ:جاءَ طالبٌ واحدٌ وطالبةٌ واحدةٌ، ورجلان اثنان وامرأتان اثنتان. أو إذا كانَ دالاًّ على عشرةٍ مركّبةٍ، مثالٌ: قرأْتُ أحدَ عشرَ كتاباً واثنتيْ عشرةَ قصّةً.
2- يخالفُ العددُ معدودَه: إذا كانَ دالاًّ على الأعدادِ بين ثلاثةٍ إلى تسعةٍ، مثالٌ: نجحَ ثلاثةُ طلابٍ وتسعُ طالباتٍ، أو إذا كانَ دالاً على العشرةِ المفردةِ، مثالٌ: اشتريْتُ عشرةَ كتبٍ وعشرَ قصصٍ.
3- لا يتغيّرُ لفظُ العددِ معَ معدودِه: إذا كانَ دالاًّ على ألفاظِ العقودِ والمئةِ والألفِ، مثالٌ:في الصّفِّ الأوّلِ الثّانويِّ ثلاثونَ طالباً وعشرون طالبةً، في مدرستِنا ألفُ طالبٍ ومئةُ مدرّسٍ.

صوغُ العددِ على وزنِ فاعلٍ
يُصاغُ العددُ على وزنِ فاعلٍ للدّلالةِ على ترتيبِ المعدودِ.
1- يُصاغُ من الأعدادِ المفردةِ من(واحدٍ إلى تسعةٍ) على الوزنِ السّابقِ، مثالٌ:وقفْتُ في الصّفِّ الثّالثِ.
2- يُصاغُ من الأعدادِ المركّبةِ من( أحدَ عشرَ إلى تسعةَ عشرَ) من جزئِها
الأوّلِ فقط، مثالٌ:قرأْتُ الكتابَ الثّاني عشرَ.
3- يُصاغُ من الأعدادِ المعطوفةِ والمعطوف ِعليها(من واحدٍ وعشرين إلى تسعةٍ وتسعين) من جزئِها الأوّلِ فقط، مثالٌ: قرأْتُ القصّةَ الثّالثةَ والعشرين.
4- ألفاظُ العقودِ والمئةِ والألفِ لا تُصاغُ على وزنِ فاعلٍ، وإنّما تبقى على
حالِها عندما يُرادُ أنْ تدلَّ على المعدودِ، مثالٌ:صمْتُ يومَ الثّلاثين من رمضانَ.

تعريفُ العددِ بال
1- الأعدادُ المفردةُ: العددُ هنا مضافٌ لا يجوزُ دخولُ ال عليه، لذلك تدخلُ على المعدودِ لأنّه مضافٌ إليه، مثلُ: قرأْتُ ثلاثةَ الكتبِ، وتسعةَ القصصِ. في مدرستِنا مئةُ المدرّس، وألفُ الطّالبِ.
2- الأعدادُ المركّبةُ: تدخلُ ال على الجزءِ الأوّلِ من
العددِ، ولا تدخلُ على المعدودِ لأنّهُ تمييزٌ لا يجــوزُ
تعريفُه، مثالٌ: زرعْتُ الاثنتي عشرةَ شجرّةً.
3-الأعدادُ المعطوفةُ والمعطوفُ عليها: تدخلُ ال على العددين المعطوفُ والمعطوفُ عليه، مثالٌ: حفظْتُ الأربعةَ والعشرين درساً في كتابِ القواعدِ.
4-ألفاظُ العقودِ:تدخلُ ال عليها مباشرةً،ولا تدخلُ على المعدودِ لأنّه تمييزٌ، مثالٌ:صمْتُ الثّلاثين يوماً من رمضانَ.

إعرابُ العددِ
1- الأعدادُ المفردةُ:تُعربُ بحسبِ موقعِها في الكلامِ، أمثلةٌ: تغيّبَ صديقي
في اليومِ الثّالثِ من الأسبوعِ، الثّالثِ:صفةٌ مجرورةٌ وعلامةُ جرِّها الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِها.
- نجحَ سبعةُ طلابٍ من صفِّنا. سبعةُ: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
-كانَ أربعةُ ركابٍ متأخرين. أربعةُ: اســمُ كانَ
مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
2-الأعدادُ المركّبةُ: هذه الأعدادُ تلازمُ البناءَ على الفتحِ لذلك تكونُ مبنيّةً على فتحِ الجزأيّن في محلِّ رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ بحسبِ موقعِها في الكلامِ، مثالٌ:
-انسحبَ ثلاثةَ عشرَ متسابقاً قبلَ نهايةِ السّباقِ، ثلاثةَ عشرَ:عددٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأيّنِ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.- كافأْتُ تسعةَ عشرَ طالباً من المتفوّقين، تسعةَ عشرَ: عددٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأيّن في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به. -اشتركْتُ في المعرضِ بخمسَ عشرةَ لوحةً، خمسَ عشرةَ:عددٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأيّن في محلِّ جرٍّ بحرفِ الجرِّ.
ملاحظاتٌ:1- العددان اثنا عشرَ، واثنتا عشرةَ، يُعربُ الجزءُ الأوّلُ منهما إعرابَ المثنّى لأنّهما ملحقان بالمثنّى، أمّا الجزءُ الثّاني فيكونُ مبنيّاً على الفتحِ لا محلَّ له من الإعرابِ، مثالٌ:تقدّمَ للامتحانِ اثنا عشرَ طالباً منذُ اثنتي عشرةَ ساعةً، اثنا: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الألفُ لأنّه ملحقٌ بالمثنّى، عشرَ:جزءٌ مبنيٌّ على الفتحِ لا محلَّ له من الإعرابِ، اثنتي: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنَّه ملحقٌ بالمثنّى، عشرةَ:جزءٌ مبنيٌّ على الفتحِ لا محلَّ له من الإعرابِ.
2- العددان الحادي عشرَ، والثّاني عشرَ:يكونُ الجزءُ الأوّلُ منهما مبنيّاً على السّكونِ في محلِّ رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ بحسبِ موقعِهما في الكلامِ، أمّا الجزءُ الثّاني فهو مبنيٌّ على الفتحِ لا محلَّ له من الإعرابِ، مثالٌ: جلسْتُ في المقعدِ الثّاني عشرَ، الثّاني:عددٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ جرٍّ صفةٌ،عشرَ: جزءٌ مبنيٌّ على الفتحِ لا محلَّ له من الإعرابِ.
3- الأعدادُ المعطوفةُ والمعطوفُ عليها: تُعربُ بحسبِ موقعِها في الكلامِ، مثالٌ: انقضى خمسةٌ وعشرون يوماً من الشهرِ، خمسةٌ: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ، الواوُ حرفُ عطفٍ، عشرون: اسمٌ معطوفٌ على خمسةٍ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الواوُ لأنّه ملحقٌ بجمعِ المذكّرِ السّالمِ.
4- ألفاظُ العقودِ:تُعربُ بحسبِ موقعِها في الكلامِ أيّضــاً، مثالٌ:زرعْنا ثلاثين شجرّةً، ثلاثين:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الياءُ لأنّه ملحقٌ بجمعِ المذكّرِ السّالمِ.

الجملةُ الكبرى والجملةُ الصّغرى
الجملةُ الكبرى:جملةٌ تتألّفُ من المبتدأِ والخبرِ أو من الفعلِ النّاقصِ واسمُه وخبرُه، أو من الحرفِ المشبّهِ بالفعلِ
واسمِه وخبرِه، على أنْ يكونَ الخبرُ في هذه الأنواعِ جملةً.
أنا في هدرةِ الحناجرّ أنسابُ هتافاً، ومركبةٍ للنّقلِ راحَتْ يجرّها حصانان.
كما تتألّفُ من الفعلِ المتعدّي إلى مفعولين على أنْ يكونَ المفعولُ الثّاني جملةً، أو أنْ تسدَّ الجملةُ مسدَّ المفعولين. مثالٌ:علَّمْتُم الناسَ في الثّوراتِ (ما الجودُ)، جملةٌ كبرى، وجملةُ ما الجودُ: في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به ثانٍ، مثالٌ آخرُ: علمْتُ (أنّ العلمَ مفيدٌ) جملةٌ كبرى،وجملةُ أنّ العلمَ مفيدٌ:سدَّتْ مسدَّ مفعولي علمَ.
الجملةُ الصُّغرى: تكونُ الجملةُ صُغرى إذا وقعَتْ خبراً لمبتدأٍ، أو لفعلٍ ناقصٍ، أو لحرفٍ مشبّهٍ بالفعلِ، أو مفعولاً به ثانياً لفعلٍ متعدٍّ إلى مفعولين:
أنا(أنسابُ) هتافاً، ومركبةٍ للنقلِ(راحَتْ) يجرُّها، رأيّتُ العلمَ( ينفعُ) صاحبَه.

إعرابُ الجملِ
الجملةُ هي الكلامُ التّامُ الّذي له معنىً،وهي قسمان:فعليةٌ تتألفُ من فعلٍ وفاعلٍ: (غلَت المراجلُ) أو: من فعلٍ ونائبِ فاعلٍ ( قُتِل الحكيمُ)أو: من الفعلِ النّاقصِ واسـمُه وخبرُه ( ما كانَت الحسناءُ ترفعُ سترَها)، واسميةٌ: تتألّفُ من مبتدأٍ وخبرٍ: (صراعُهُنّ شديدُ) أو: من حرفٍ مشبّهٍ بالفعلِ واسمُه وخبرُه كقولِ معروفٍ الرّصافيّ:
إنّا لمن أمَّةٍ في عهـدِ نهضتِهَا
بالعلمِ والسَّيفِ قبلاً أنشأَتْ دُوَلا
يكونُ للجملةِ محلٌّ من الإعرابِ إذا صحَّ تأويلُها بمفردٍ، ومحلُّها هو نفسُ إعرابِ الكلمةِ المفردةِ الّتي حلَّتْ محلّْْهَا .

الجملُ الّتي لها محلٌّ منَ الإعرابِ
الجملُ الّتي لها محلٌّ من الإعرابِ سبعٌ،هي:
1-الخبريةُ:تكونُ خبراً للمبتدأِ أو للحرفِ المشــبّهِ بالفعلِ،ومحلُّها الرّفعُ: بردى ( يغيضُ)، أو خبراً للفعلِ النّاقصِ ومحلُّها النّصبُ: لو كانَ (يُدفعُ بالصّدورِ حديدُ).
2-الصّفةُ:يكونُ محلُّها إمّا الرّفعُ أو النّصبُ أو الجرُّ بحسبِ الموصوفِ، وهيَ تأتي بعدَ اسمٍ نكرةٍ وتحتوي على ضميرٍ يعودُ على النّكرةِ،كقول الشاعر:
علّمُّوا النشءََ علماً (ينتجُ العملا).
3-الحاليةُ:محلُّها النّصبُ، وفيها ضميرٌ يعودُ على
صاحبِ الحالِ، ويكونُ صاحبُ الحالِ اسمُ معرفةٍ، وقد
أتَوا فيه( يلبّون)النّداءَ عجالا.
وقد تربطُ الواوُ بينَ جملةِ الحالِ وصاحبِها:
مثالٌ: أُحسنُ إلى الفقراءِ و(أنا مسرورٌ).
4-الواقعةُ جواباً لشرطٍ جازمٍ مقترنٍ بالفاءِ: محلُّها الجزمُ،كقولِ الزّركلّي:
والشّعبُ إنْ عرفَ الحياةَ فما له
عن دركِ أسبابِ الحياةِ محيدُ
5-الواقعةُ مضافاً إليه:تأتي بعدَ الظّرفِ المضافِ ومحلُّها الجرُّ: حضرْتُ يومَ (سافرْتَ) أو:إذا (درسْتَ) نجحْتَ.
6-الواقعةُ مفعولاً به: تأتي بعدَ فعلٍ متعدٍّ يحتاجُ إلى مفعولٍ به أو بعدَ قولٍ: (قالَ: إنّي عبدُ اللهِ)، أو تسدُّ مسدَّ مفعولين بعدَ فعلٍ متعدٍّ إلى مفعولين (أظنُّ أنّك صادقٌ).
7-المعطوفةُ على جملةٍ لها محلٌّ من الإعرابِ:محلُّها بحسبِ محلِّ الجملةِ المعطوفةِ عليها: (رحمَ اللهُ امرأً قالَ خيراً (فغنم). جملة(غنم) معطوفةٌ على جملةِ(قال) في محلِّ نصبٍ.


الجملُ الّتي لا محلَّ لها من الإعرابِ
الجملُ الّتي لا محلَّ لها من الإعرابِ:هي الجملُ الّتي لا يصحُّ تأويلُها بمفردٍ، وهي:
1-الجملةُ الابتدائيةُ:هي الّتي تأتي في أوّلِ الكلامِ: (يا عروسَ المجدِ) أو تأتي بعدَ انتهاءِ كلامٍ سابقٍ( لا يموتُ الحقُّ) وتُسمَّى استئنافيةٌ.
2-الجملةُ الاعتراضيّةُ:هي الّتي تعترضُ بين شيئين متلازمين،كقولِ شفيقِ جبري:
ليتَ العيونَ( صلاحَ الدِّينِ) ناظرةٌ
إلى العدوِّ الّذي ترمي به البيدُ
جاءَتْ جملةُ النّداءِ معترضةً بين اسمِ ليتَ وخبرِها.
3-جملةُ صلةِ الموصولِ: تأتي بعدَ الاسمِ الموصولِ
كقولِ الرّصافي:
جودُوا عليها بما( درّتْ مكاسبُكُم)
وقابلُوا باحتقارٍ كلّ مَنْ( بخلا)
4-الجملةُ التّفسيريةُ: هي الّتي تفسّرُ الكلامَ الّذي سبقَها،كقول الفرزدق:
تعشَّ فإن واثقْتَني( لا تخونني)
نكنْ مثلَ مَن يا ذئبُ يصطحبانِ
أوكقولِ الشابّي:
إذا الشّعبُ يوماً(أرادَ) الحياةَ
فلا بدَّ أن يستجيبَ القدرْ
قد تكونُ مسبوقةً بأحدِ حرفي التفسيرِ، أيْ، و أَنْ، مثالٌ:أشرْتُ إليه، أيْ (اذهبْ)، أو: كتبْتُ إليه أن (احضرْ).
5-جملةُ جوابِ القسمِ:تأتي بعدَ القسمِ:
واللهِ( لأحافظَنَّ على العهدِ)
6-جملةُ جوابِ الشّرطِ غيرِ الجازمِ أو الشّـرطِ
الجازمِ غيرِ المقترنِ بالفاءِ، كقولِ الرّصافي:
إن قامَ للحرثِ( ردَّ) الأرضَ ممرِعةً
أو قامَ للحربِ دكَّ السّهلَ والجبلا
حتّى إذا ما انتدبْنـَا العُربَ قاطبـةً
( كنّا) كأنّا انتدبْنَا واحداً رجلا
7-الجملةُ المعطوفةُ على جملةٍ لا محلَّ لها من الإعرابِ:كقولِ الرّصافيّ:
فأجمعُوا الرّأيَ فيما تعملون به
ثمَّ( اعملوا) بنشاطٍ ينكرُ المللاَ.
جملةُ (اعملوا) معطوفةٌ على جملةِ(أجمعُوا) لا محلَّ لها من الإعرابِ.

المبتدأُ والخبرُ
المبتدأُ هو الاسمُ الّذي نبدأُ به الجملةَ الاسمية َونخبرُ عنه بالخبرِ، والخبرُ هو الّذي نخبرُ به عن المبتدأِ، وكلٌّ من المبتدأِ والخبرِ مرفوعان: العلمُ مفيدٌ، العلمُ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ، مفيدٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
أحوالُه:يأتي المبتدأُ:1-اسماً مفرداً مرفوعاً: العلمُ مفيدٌ.
2-مصدراً مؤولاً: كقولِ نزار


#224 رد: اطلع على أسئلة الامتحانات للتاسع والبكالوريا
أيمن أرسلت بتاريخ: 2008/6/8 9:04
حل أسئلة الفلسفة 2008

http://www.bakaloria.com/files/file/Falsafeh.pdf


#225 أسئلة التاريخ مريحة....والفيزياء شاملة.....
سومر أرسلت بتاريخ: 2008/6/9 20:18
أسئلة امتحانات الثانوي لامست اهتمامات الطلاب في التاريخ.. وشاملة في الفيزياء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسئلة مادة التاريخ مخالفة للتوقعات لكنها شاملة للمنهاج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسئلة الفيزياء متنوعة وشاملة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأثنين, 09 حزيران , 2008 - 08:15
دمشق-سانا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرج معظم طلاب امتحانات التعليم الثانوي العام من امتحان الفيزياء للعلمي والتاريخ للأدبي مرتاحين لشمولية الأسئلة ومستواها وللجو الامتحاني الذي سار بشكل طبيعي ومنتظم.

ورأى عدد من طلاب الفرع العلمي جابر ملقى، نوار أحمد، سوزان طلعت أن أسئلة الفيزياء متدرجة في مستواها وتتناسب مع الطلاب بدءاً من المتوسط وصولاً إلى المتفوق وأن الجو الإمتحاني كان طبيعياً.

واتفق رأى مدرسة الفيزياء هدباء شعال في مدرسة عادلة بيهم الجزائري مع آراء الطلاب حيث قالت إن الأسئلة تطرقت إلى المجال المعرفي والتطبيقي وراعت الفروق الفردية لدى الطلاب وتميزت بأنها متنوعة وشاملة وفيها أسئلة اختيارية وتطبيقية واستنتاجية.

من جهة ثانية وصف بعض طلاب الفرع الأدبي حنان محمد، دريد علي، خالدة عبد الحق أسئلة مادة التاريخ بأنها مخالفة لبعض التوقعات لكنها شاملة للمنهاج ويمكن لمن اعتمد على التركيز والفهم أثناء دراسته ولم ينقطع عن الدوام المدرسي مبكراً الإجابة عنها بسهولة.

بدورها وصفت مدرسة التاريخ رزان عبدو أسئلة التاريخ بأنها واضحة وشاملة لوحدات الكتاب المدرسي بأكمله وقالت: الأسئلة استنتاجية ومتدرجة في مستواها وتقيس قدرة الطالب على الربط بين أفكار معينة.

وقالت الموجهة الأولى لمادة التاريخ نائلة غانم الأسئلة لامست اهتمامات الطلاب وكانت واضحة ومحددة ومصوغة بلغة عربية سليمة وهادفة ذات قيمة تقيس قدرات الطلاب ذوي المستويات المختلفة متفوق جيد متوسط ضعيف إضافة لشموليتها وتناسبها مع الوقت المخصص لها وكانت نسبة الأسئلة الاختيارية 40 بالمئة والأسئلة الموضوعية 20 بالمئة.

وأوضحت ملك الشوا الموجهة الأولى لمادة الفيزياء أن الأسئلة شملت موضوعات الكتاب كافة من ميكانيك ومكثفات ومغناطيسية ونواسات وتيار متناوب إضافة إلى الإشارة والإلكترونيات وكانت نسبة الأسئلة الاختيارية 30 بالمئة ونسبة الأسئلة التي تقيس المهارات العليا للطالب10 بالمئة إضافة إلى وضوحها وخلوها من أي غموض أو لبس أو خطأ طباعي ودقتها العلمية وتناسبها مع الوقت المقرر للمادة وتدرجها في المستوى العلمي وملاءمتها لمستويات الطلاب من متميز ومتفوق دراسيا إلى الطالب المتوسط.


#226 رد: اطلع على أسئلة الامتحانات للتاسع والبكالوريا
عبدالله يوسف أرسلت بتاريخ: 2008/6/10 9:38
الأصدقاء الأعزاء
الملفات عبارة عن صور قد تظهر ضمن الصفحة بحجم صغير
يمكنكم حفظها وتكبيرها بسهولة
وشكرا لاهتمامكم


#227 موضوع مهم للعلمي + النص والمذهب
GIWAN-1990 أرسلت بتاريخ: 2008/6/10 15:09
سيأتي موضوع النكبة النسبة 99% ( مهم إلى أبعد حدود
أو المهجري 1 %



نص شقاء الغربة 99% ( مهم إلى أبعد حدود )
أو بزر جمــــ 1%

خصائص شعر التفعيلة 100%



مع تحياتي لكم بالتوفيق والنجاح ركزوا قليلاً على نص وردة من دمنا قدد يتكرر


#228 رد: اطلع على أسئلة الامتحانات للتاسع والبكالوريا
فراس وآرام أرسلت بتاريخ: 2008/6/10 15:10
شكراً لك أستاذنا الكبير وأدامك الله ذخراً لنا ولطلابنا .... يعني انجاز الأسئلة وحلها بهذه السرعة تؤكد تميّز موقعنا الغالي هذا


#229 رد: اطلع على أسئلة الامتحانات للتاسع والبكالوريا
GIWAN-1990 أرسلت بتاريخ: 2008/6/10 15:16
يعطيك العافية


#230 رد: اطلع على أسئلة الامتحانات للتاسع والبكالوريا
GIWAN-1990 أرسلت بتاريخ: 2008/6/10 15:19
لماذا لا تنزل أسئلة مادة اللغة الألمانية وسلمها



« 1 ... 20 21 22 (23) 24 25 26 ... 28 »




معلومات الموقع