sy-it.com
أهلاً وسهلاً بكم
الأشرار يتبعون مساوئ الناس الأخيار , كما يتبع الذباب المواضع الفاسدة من البدن الصحيح .
................
الصفحة الرئيسية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



كلمة المرور مفقودة؟

اشترك الآن !
بحث
آخر المشاركات
أكثر المشاركين
1 admin
admin
1388
2 AYM
AYM
574
3 abdilhemid
abdilhemid
389
4 سمر
سمر
382
5 ليالي 259
6 tammam78
tammam78
186
7 amatullah
amatullah
170
8 إيادأبوجيب
إيادأبوجيب
145
9 fater 136
10 loura
loura
125
11 الأمير
الأمير
118
12 سومر
سومر
90
من متواجد الآن
22 متواجد (21 في منتديــات الموقـــع)

عضو: 0
زائر: 22

المزيد
- عرض المشاركات الجديدة
main page contact us
   كل المشاركات


« 1 ... 400 401 402 (403) 404 405 406 ... 496 »


#4021 أطفالنا والتربية النفسية
إياد أبوجيب أرسلت بتاريخ: 2010/1/12 16:01
أطفالنا والتربية النفسية

تؤثر الخلافات بين الأب والأم على النمو النفسي السليم للطفل، ولذلك على الوالدين أن يلتزما بقواعد سلوكية تساعد الطفل على أن ينشأ في توازن نفسي، ومن هذه القواعد:

أولاً: الاتفاق على نهج تربوي موحد بين الوالدين
* إن نمو الأولاد نمواً انفعالياً سليماً وتناغم تكيفهم الاجتماعي يتقرر ولحد بعيد بدرجة اتفاق الوالدين وتوحد أهدافهما في تدبير شؤون أطفالهم. على الوالدين دوماً إعادة تقويم ما يجب أن يتصرفا به حيال سلوك الطفل، ويزيدا من اتصالاتهما ببعضهما خاصة في بعض المواقف السلوكية الحساسة، فالطفل يحتاج إلى قناعة بوجود انسجام وتوافق بين أبويه.

* شعور الطفل بالحب والاهتمام يسهل عملية الاتصال والأخذ بالنصائح التي يسديها الوالدان إليه.
مثال على ذلك الاضطراب الانفعالي الذي يصيب الولد من جراء تضارب مواقف الوالدين من السلوك الذي يبديه:
زكريا عمره أربعة أعوام يعمد إلى استخدام كلمات الرضيع الصغير كلما رغب في شد انتباه والديه، وبخاصة أمه إلى إحدى حاجاته فإذا كان عطشاً فإنه يشير إلى صنبور الماء قائلاً: "أمبو.. أمبو" للدلالة على عطشه.
ترى الأم في هذا السلوك دلالة على الفطنة والذكاء لذا تلجأ إلى إثابته على ذلك، أي تلبي حاجته فتجلب له الماء من ذاك الصنبور.

أما والده فيرى أن الألفاظ التي يستعملها هذا الولد كريهة، فيعمد إلى توبيخه على هذا اللفظ الذي لا يتناسب مع عمره. وهكذا أصبح الطفل واقعاً بين جذب وتنفير، بين الأم الراضية على سلوكه والأب الكاره له ومع مضي الزمن أخذت تظهر على الطفل علامات الاضطراب الانفعالي وعدم الاستقرار على صورة سهولة الإثارة والانفعال والبكاء، وأصبح يتجنب والده ويتخوف منه.

ثانياً: أهمية الاتصال الواضح بين الأبوين والولد
* على الوالدين رسم خطة موحدة لما يرغبان أن يكون عليه سلوك الطفل وتصرفاته.

شجع طفلك بقدر الإمكان للإسهام معك عندما تضع قواعد السلوك الخاصة به أو حين تعديلها، فمن خلال هذه المشاركة يحس الطفل أن عليه أن يحترم ما تم الاتفاق عليه؛ لأنه أسهم في صنع القرار.
على الأبوين عدم وصف الطفل بـ(الطفل السيئ) عندما يخرج عن هذه القواعد ويتحداها، فسلوكه السيئ هو الذي توجه إليه التهمة وليس الطفل، كي لا يحس أنه مرفوض لشخصه مما يؤثر على تكامل نمو شخصيته مستقبلاً وتكيفه الاجتماعي.
مثال على المشاركة في وضع قواعد السلوك: هشام ومحمد طفلان توأمان يحبان أن يتصارعا دوماً في المنزل، وهذه المصارعة كانت مقبولة من قبل الوالدين عندما كانا أصغر سناً (أي: في السنتين من العمر) أما في عمر أربعة أعوام فإن هذا اللعب أضحى مزعجاً بالنسبة للوالدين.

جلس الوالدان مع الطفلين وأخذا يشرحان لهما أن سنهما الآن يمكنهما من أن يفهما القول، ولابد من وجود قواعد سلوكية جديدة تنظم تصرفاتهما وعلاقاتهما ببعضهما.
بادر الولدين بالسؤال: هل يمكننا التصارع في غرفة الجلوس بدلاً من غرفة النوم؟ هنا وافق الأبوان على النظام التالي: المصارعة ممنوعة في أي مكان من المنزل عدا غرفة الجلوس.
* عندما يسن النظام المتفق عليه لابد من تكرار ذكره والتذكير به، بل والطلب من الأطفال أو الطفل بتكراره بصوت مسموع.

كيف تعطى الأوامر الفعالة؟
"أحمد، أرجوك.. اجمع لعبك الملقاة على الأرض وارفعها إلى مكانها".. عندما تخاطب ابنك بهده اللهجة فمعنى ذلك أنها طلب.

أما عندما تقول له: "أحمد، توقف عن رمي الطعام أو تعال إلى هنا وعلق ملابسك التي رميتها على الأرض" فإنك تعطيه أمراً ولا تطلب طلباً.

* يتعين على جميع الآباء إعطاء أوامر أو تعليمات حازمة وواضحة لأطفالهم، وبخاصة الصعبين منهم إزاء سلوكيات فوضوية أو منافية للسلوك الحسن، وليس استجداء الأولاد والتوسل إليهم للكف عنها.

* إذا قررت الأم أن تطبق عقوبة الحجز في غرفة من غرف المنزل لمدة معينة (وهذه عقوبة فعالة في التأديب وتهذيب السلوك) عليها أن تأمر الولد أو البنت بتنفيذ العقوبة فورا وبلا تلكؤ أو تردد. الأمر الذي نعنيه ليس معناه أن تكون عسكرياً تقود أسرتك كما يقود القائد أفراد وحدته العسكرية، وإنما أن تكون حازماً في أسلوبك.

متى تعطى الأوامر للطفل؟
تعطى الأوامر للطفل في الحالتين التاليتين:
1- عندما ترغب أن يكف الطفل عن الاستمرار في سلوك غير مرغوب، وتشعر أنه قد يعصيك إذا ما التمست منه أن يتخلى عنه.
2- إذا وجدت أن على طفلك إظهار سلوك خاص، وتعتقد أنه سيعصيك لو التمست منه هذا إظهار هذا السلوك.

كيف تعطى الأوامر للطفل؟
لنفترض أنك دخلت غرفة الجلوس فوجدت أحمد، ابنك الصعب القيادة، يقفز على مقاعد الجلوس القماشية قفزاً مؤذياً للفراش الذي يغلف هذه المقاعد، وقررت إجبار الولد على الكف عن هذا اللعب التخريبي.

هنا تعطي تعليماتك بالصورة التالية:
1- قطب وجهك واجعل العبوس يعتلي أمارات الوجه.
2- سدد إليه نظرات حادة تعبر عن الغضب والاستياء.
3- ثبت نظرك في عينيه وناده باسمه.
4- أعطه أمراً حازماً صارماً بصوت قاس تقول فيه: "أحمد.. أنت تقفز على المقاعد، وهذا خرق للنظام السائد في البيت.. كف عن هذا السلوك فوراً ولا تقل كلمة واحدة".
5- يجب أن يكون الأمر واضحاً وغير غامض.
مثال: إذا أمرت طفلك بالصيغة التالية: "سميرة تعالي إلى هنا وضعي هذه الألعاب على الرف" فإنها بهذا الأمر الواضح لا عذر لها بالتذرع بأي شيء يمنعها من التنفيذ.
أما لو قلت لها: "لا تتركي الألعاب ملقاة هكذا" فإنها ستتصرف وفق ما يحلو لها عكس مرادك ورغبتك؛ لأن الأمر كان غير واضح.
6- لا تطرح سؤالاً ولا تعط تعليقاً غير مباشر عندما تأمر ابنك أو ابنتك، فلا تقل له: "ليس من المستحسن القفز على المقاعد"، ولا أيضاً "لماذا تقفز على المقاعد؟" لأنه سيرد عليك، وبذلك تعطي لطفلك الفرصة لاختلاق التبريرات، فالقول الحاسم هو أن تأمر طفلك بالكف عن القفز دون إعطاء أي تبرير أو تفسير.
7- إذا تجاهل الطفل أمرك وتمادى في سلوكه المخرب ليعرف إلى أي مدى أنت مصر على تنفيذ أمرك هنا لا يجب عليك اللجوء إلى الضرب أو التهديد لتأكيد إصرارك على أمرك، فمثل رد الفعل هذا قد يعقد الموقف ويزيد عناد الولد وتحديه لك. الحل بسيط نسبياً: ما عليك إلا أن تلجأ إلى حجزه في مكان ما من البيت لمدة معينة.

ثالثاً: الأطفال يحتاجون إلى الانضباط والحب معاً
الانضباط يعني تعليم الطفل السيطرة على ذاته والسلوك الحسن المقبول وطفلك يتعلم احترام ذاته والسيطرة عليها من خلال تلقي الحب والانضباط من جانبك.

لماذا لا يتمكن بعض الآباء من فرض الانضباط على أولادهم؟
يجب أن يكون هناك الوعي الكافي لدى الآباء في الأخذ بالانضباط لتهذيب سلوك أطفالهم وإزالة مقاومتهم حيال ذلك، وهذا يتحقق إذا باشروا برغبة تنبع من داخلهم في تبديل سلوكهم.

يمكن إيجاز الأسباب المتعددة التي تمنع الآباء من تبديل سلوكهم بالآتي:

1- الأم الفاقدة الأمل (اليائسة): تشعر هذه الأم أنها عاجزة عن تبديل ذاتها، وتتصرف دائماً تصرفاً سيئاً متخبطة في مزاجها وسلوكها.
مثال: في اليوم الأخير من المدرسة توقفت الأم للحديث عن ولدها أحمد مع مدرسه. هذه الأم تشكو من سوء سلوك ولدها أينما سنحت لها الفرصة لكل من يستمع لها إلا أنها لم تحاول قط يوماً ضبط سلوك ابنها الصغير، وعندما كانت تتحدث مع المدرس كان ابنها يلعب في برميل النفايات المفتوح.. قالت الأم: أنا عاجزة عن القيام بأي إجراء تجاه سلوك ابني.. إنه لا يتصرف أبداً بما يفترض أن يفعل. وبينما كانت مستغرقة بالحديث مع المعلم شاهد الاثنان كيف أن أحمد يدخل إلى داخل برميل النفايات ويغوص فيه ثم يخرج. توجه المعلم نحو أمه قائلا لها: أترين كيف يفعل ابنك؟! فأجابت الأم: نعم إنه اعتاد أن يتصرف على هذه الصورة، والبارحة قفز إلى الوحل وتمرغ فيه.

الخطأ هنا: أن الأم لم تحاول ولا مرة واحدة منعه من الدخول في النفايات والعبث بها، ولم تسع إلى أن تأمره بالكف عن أفعاله السلوكية السيئة حيث كانت سلبية، متفرجة فقط.

2- الأب الذي لا يتصدى ولا يؤكد ذاته: مثل هذا الأب لا يمتلك الجرأة ولا المقدرة على التصدي لولده. إنه لا يتوقع من ولده الطاعة والعقلانية، وولده يعرف ذلك، وفي بعض الأحيان يخاف الأب فقدان حب ولده له إن لجأ إلى إجباره على ما يكره. كأن يسمع من ابنه: أنا أكرهك. أنت أب مخيف. أرغب أن يكون لي أب جديد غيرك. مثل هذه الأقوال تخيف الوالد وتمنعه من أن يفعل أي شيء يناهض سلوكه وتأديبه.

3- الأم أو الأب الضعيف الطاقة: ونقصد هنا الوالدين ضعيفي الهمة والحيوية، اللذين لا يملكان القوة للتصدي لولدهما العابث المستهتر المفرط النشاط، وقد يكون سبب ضعف الهمة وفقدان الحيوية مرض الأم والأب بالاكتئاب الذي يجعلهما بعيدين عن أجواء الطفل وحياته.

4- الأم التي تشعر بالإثم: ويتجلى هذا السلوك بالأم التي تذم نفسها وتشعر بالإثم حيال سلوك ابنها الطائش، وتحس أن الخطيئة هي خطيئتها في هذا السلوك وهي المسؤولة عن سوء سلوكه، ومثل هذه المشاعر التي تلوم الذات تمنعها من اتخاذ أي إجراء تأديبي ضد سلوك أطفالها.

5- الأم أو الأب الغضوب: في بعض الأحيان نجد الأم أو الأب ينتابهما الغضب والانفعال في كل مرة يؤدبان طفلهما، وسرعان ما يكتشفان أن ما يطلبانه من طفلهما من هدوء وسلوك مقبول يفتقران هما إليه، لذلك فإن أفضل طريقة لضبط انفعالاتهما في عملية تقويم السلوك وتهذيبه هي أن يُلجأ إلى عقوبة الحجز لمدة زمنية رداً على سلوك طفلهما الطائش.

6- الأم التي تواجه باعتراض يمنعها من تأديب الولد: في بعض الأحيان يعترض الأب على زوجته تأديب ولدها أو العكس، لذلك لابد من تنسيق العملية التربوية باتفاق الأبوين على الأهداف والوسائل المرغوبة الواجب تحقيقها في تربية سلوك الأولاد، ويجب عدم الأخذ بأي رأي أو نصيحة يتقدم بها الغرباء فتمنع من تنفيذ ما سبق واتفق عليه الزوجان.

7- الزوجان المتخاصمان: قد تؤدي المشاكل الزوجية وغيرها من المواقف الحياتية الصعبة إلى إهمال مراقبة سلوك الأولاد نتيجة الإنهاك الذي يعتريهما - مثل هذه الأجواء تحتاج إلى علاج أسري، وهذه المسألة تكون من اختصاص المرشد النفسي الذي يقدم العون للوالدين ويعيد للأسرة جوها التربوي السوي.


#4022 التعليم الإلكتروني-1
عبدالله يوسف أرسلت بتاريخ: 2010/1/13 13:00
التعليم الإلكتروني - 1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المقدمة
ــــــــــــــــ
يعيش العالم في الفترة الأخيرة ثورة علمية وتكنولوجية كبيرة , وكان لها تأثيرا كبيرا على جميع جوانب الحياة , وأصبح التعليم مطالبا بالبحث عن أساليب ونماذج تعليمية جديدة لمواجهة العديد من التحديات على المستوى العالمى منها زيادة الطلب على التعليم مع نقص عدد المؤسسات التعليمية , وزيادة الكم المعلوماتي فى جميع فروع المعرفة , فظهر نموذج التعلم الإلكتروني ليساعد المتعلم فى التعلم فى المكان الذى يريده وفى الوقت الذى يفضله دون الالتزام بالحضور إلى قاعات الدراسة فى أوقات محددة , وفى التعلم من خلال محتوى علمي مختلف عما يقدم فى الكتب المدرسية , حيث يعتمد المحتوى الجديد على الوسائط المتعددة ( نصوص , رسومات , صور فيديو , صوت ..) , ويقدم من خلال وسائط إلكترونية حديثة مثل الكمبيوتر , والإنترنت , الأقمار الإصطناعية , الإذاعة ’ التلفزيون , القراص الممغنطة , البريد الإلكتروني , مؤتمرات الفيديو .(سالم،2004)

فالتغيرات السريعة و المتلاحقة في مختلف الميادين التعليمية و التكنولوجية هي من مميزات هذا العصر .(الربيعي،2006)والإهتمام بمهنة التعليم يعد من أهم الخطوات لإصلاح التعليم (فرج،2005)و لقد فتحت تكنولوجيا المعلومات الرقمية مورداً جديداً للتعليم و التعلم . فلقد أصبح التعلم عن طريق الإنترنت يحل محل الفصول التقليدية و يغير من طرائق تدريسنا، و به سيتمكن الطلاب من تعلم ما يريدون و حينما يريدون ، و بالقدر الذي يريدون ، و الأكثر أهمية ،أنهم سيتمكنون من تقييم ما تعلموه .لذا فإن دمج التعليم الإلكتروني في المدارس و الجامعات سوف يغير من الطرق التي يعلم بها المعلم، سوف يحسن من قدرة المتعلم على التعلم مدى الحياة . (عبدالعزيز ،2008 )

وبدأنا نسمع عن مصطلحات جديدة مثل المعلم إلكترونيا , المتعلم إلكترونيا , المرشد الإفتراضي , المدرسة الإلكترونية ’ المكتبة الإلكترونية , الكتاب الإلكتروني المقرر الإلكتروني ( وهي تعني استخدام وسائط الإلكترونيةفى عملية التعليم والتعلم). (سالم،2004)

ومع استخدام التقنيات الحديثة في المدرسة ومع مواد الدراسية داخل حجرات الدراسة , بدأت عملية تصميم تعليم تكامل قائم على استخدام وتوظيف هذه التقنيات واصطلح على تسميتها التعليم الإلكتروني أو التعليم الافتراضي. (سالم،2004)

ويختلف التعليم الإلكتروني عن التعليم الافتراضي فى أن الأول يشبه التعليم التقليدي خطواته مع استخدامه للوسائل والوسائط الإلكترونية وقد يتم داخل الفصل الدراسي , فهو تعليم حقيقي وليس تعليم افتراضيا حيث تشير كلمة ” افتراض ” إلى شيء غير حقيقي . (سالم،2004)


طبيعة التعلم الإلكتروني :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعتبر التعليم الإلكتروني من الاتجاهات الجديدة فى منظومة التعليم , والتعلم الإلكتروني وهو المصطلح الأكثر استخداما حيث نستخدم أيضا مصطلحات أخرى مثل :Electronic Eduation \ Online Learning \ Virtual Learning \ Web Based Education. ويشير التعلم الإلكتروني إلى التعلم بواسطة تكنولوجيا الإنترنت حيث ينشر المحتوى عير الإنترنت أو الإنترانت أو الإكسترانت , وتسمح هذه الطريقة بخلق روابط مع مصادر خارج الحصة . (سالم،2004)

ويقدم التعليم الإلكتروني نوعين أو نمطين من التعليم :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النمط الأول : التعليم التزامني :

وهو التعليم على الهواء الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفسش الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر لإجراء النقاش والمحادثة بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المعلم عبر غرف المحادثة أو تلقى الدروس من خلال الفصول الافتراضية .

النمط الثاني : التعليم غير التزامني :

وهوالتعليم غير المباشر الذى لايحتاج إلى وجود المتعلمين فى نفس الوقت أو فى نفس المكان , ويتم من خلال بعض تقنيات التعليم الإلكتروني حيث يتم تبادل المعلومات بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المعلم في أوقات متتالية , وينتقي فيه المتعلم الأوقات والأماكن التي تناسبه. (سالم،2004)

ولقد جمعت الشبكة العنكبوتية العالمية بين التعليم التزامني والتعليم غير التزامني , فالتعليم يتم فى كل وقت , ويمكن تخزينه للرجوع إليه فى أي وقت .

ويتميز التعليم الإلكتروني بأن الإنترنت هو وسيلة عرض المادة العلمية ولذلك يمكن الحصول عليها 7 أيام في الأسبوع وفى 24 ساعة فى اليوم , وأن الطالب هو العنصر الرئيس فى العملية التعليمية فهو الذى يستطيع تحديد طريقة تعلمه , وأنه يمكن استخدام أساليب تعليم مختلفة مثل : الفصل الافتراضي , المحاكاة , التعلم التعاوني , مجموعات المناقشة , وأن التعليم الإلكتروني يتبع خطوات التعليم التقليدي مثل الدراسة والاختبارات والشهادات , وأن التسجيل والإدارة وتسديد المصروفات والمتابعة تتم عبر الإنترنت .

ويعتبر التعليم الإلكتروني هو أساس التعليم عن بعد وهو أحد نماذج التعليم عن بعد , حيث يكون للمتعلم الدور الأساسي فى البحث , وفى المبادرة , وفى تبادل المعلومات .

ويقول مارتين تساشيل مدير مدارس الشعبية العليا بمدينة أوبر أورزيل بألمانيا بعض التعبيرات القيمة فيما يتعلق بالتعليم الإلكتروني فى مقالته بعنوان ((التعليم الإلكتروني تحد جديد للتربويين : كيف نثبتهم أمام ” الفوضى المعلوماتيه ” )) :

· لم تنفق إدارة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون فى الفترة من 1995 ثمانية بلايين دولار أمريكي على التعليم الإلكتروني لمجرد الترفيه عن التلاميذالأمريكيين وجعلهم يستمتعون بالحصص المدرسية .

· إذا كانت الشركات قد توصلت منذ فترة طويلة إلى قناعة بأنها دون الدخول فى خضم العالم الجديد فإنها تضج عاجزة عن البقاء ,فإن الأمر نفسه يجب أن يصبح بديهيا بالنسبه لقطاع التربية والتعليم .

· بينما نجد الكثير من الجامعات والمعاهد العليا العريقة في بريطانيا وفرنسا زألمانيا وغيرها من الدول الأوربية , قد افتتحت أقساما لدراسات الحديثة عن طريق الأنترنت.

· إن التعليم الإلكتروني يؤتي ثماره على المدى البعيد , حين ينتهي التلاميذ من دراستهم الجامعية ويقتحمون سوق العمل , عندها ستظهر الإيجابية لهذا التعليم .

· ومامن شك فى أن دفن الرأس فى الرمال لايوفر الحصانة اللازمة تجاه عملية التقدم التقني , بحيث لانتأثر بها وتبقى بعيدة عن عالمنا .

· إن التعليم الإلكتروني هو تحد للتربويين وللمجتمع بأسرة , يجب تقبله وتعلم كيفية التعامل معه .

· ضرورة مشاركة التلاميذ فى عالم الغد أي العالم الكوني , وهذا العالم الكوني هو العالم الرقمي .(سالم،2004)


تعريف التعلم الإلكتروني :-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم يتم إتفاق كامل حول تحديد مفهوم شامل لمصطلح ” التعلم الإلكتروني ” , فمعظم المحاولات والاجتهادات التي قضت بتعريفه نظرت كل منها للتعليم الإلكتروني من زاوية مختلفة حسب طبيعة الإهتمام والتخصص .(سالم،2004)

التعليم الالكتروني هو التعليم الذي يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي والشبكة العالمية للمعلومات ، وتمكّن الطالب من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان . ( العويد وحامد ، 1424هـ)

طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية ، وكذلك بوابات الشبكة العالمية للمعلومات سواء كان من بعد أو في الفصل الدراسي ، فالمقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة . ( الموسى ، 1423 هـ )

تقديم المحتوى التعليمي مع ما يضمنه من شروحات وتمارين وتفاعل ومتابعة بصورةجزئية أو شاملة في الفصل أو من بعد بواسطة برامج متقدمة مخزنة في الحاسب أو عبر الشبكة العالمية للمعلومات . ( العريفي ، 1424 هـ )

هو توسيع مفهوم عملية التعليم والتعلم للتجاوز حدود الفصول التقليدية والانطلاق لبيئة غنية متعددة المصادر ، يكون لتقنيات التعليم التفاعلي من بعد دورا أساسيا فيها بحيث تعاد صياغة دور كل من المعلم والمتعلم ( الراشد ، 1424هـ )

هو نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسب الآلي في تدعيم وتوسيع نطاق العملية التعليمية من خلال مجموعة من الوسائل منها : أجهز الحاسب الآلي ، الشبكة العالمية للمعلومات والبرامج الإلكترونية المعدّة إما من قبل المختصين في الوزارة أو الشركات ( غلوم ، 1424هـ )

هو التعلم باستخدام الحاسبات الآلية وبرمجياتها المختلفة سواء على شبكات مغلقة أو شبكات مشتركة أو الشبكة العالمية للمعلومات ( الغراب ، 2003م )

التعليم الإلكتروني هو أسلوب من أساليب التعلم في إيصال المعلومة للمتعلم يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية للمعلومات ووسائطهما المتعددة ، مثل : الأقراص المدمجة ، والبرمجيات التعليمية ، والبريد الالكتروني وساحات الحوار والنقاش . ( المبارك ، 1424 هـ )


يعرف التعليم الإلكتروني بأنه استخدام الوسائط المتعددة التي يشملها الوسط الإلكتروني من (شبكة المعلومات الدولية العنكبوتية ” الإنترنت ” أو ساتيلايت أو إذاعه أو أفلام فيديو أو تلفزيون أو أقراص ممغنطه أو مؤتمرات بواسطة الفديو , أو بريد إلكتروني أو محادثة بين طرفين عبر شبكة المعلومات الدولية ) فى العملية التعليمية . (سالم،2004)

يعرف يوسف العريفي التعليم الإلكترزني بأنه ” تقديم المحتوى التعليمي مع مايتضمنه من شروحات وتمارين وتفاعل ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة فى الفصل أو عن بعد .. بواسطة برامج متقدمة مخزنة فى الحاسب أو عبر شبكة الإنترنت “(سالم،2004)

ونعرف التعليم الإلكتروني بأنه ” منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلمين أو المتدربينفى أي وقت وفى أي مكان باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية مثل ( الإنترنت , الإذاعة و القنوات المحلية أو الفضائية للتلفاز , الأقراص الممغنطة , التليفون , البريد الإلكتروني , أجهزة الحاسوب , المؤتمرات عن بعد ..) لتوفير بيئة تعليمية / تعلمية تفاعلية متعددة المصادر بطريقة متزامنة فى الفصل الدراسي أو غير متزامنة عن بعد دون الالتزام بمكان محدد اعتمادا على التعلم الذاتي والتفاعل بين المتعلم والمعلم ” . (سالم،2004)


الكتاب المرئي والتعليم الإلكتروني :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هو كتاب يحتوي على الآلاف من الصفحات ويقدم للقارىء المعلومات فى صورة مسموعة ومرئية ومقروءة , سهل التعديل والتطويرمن قبل المستخدم , يمكن أن يقرأه أو يشاهد القراء فى أماكن مختلفة من العالم فى نفس الوقت .

ويمتاز الكتاب المرئي عن الكتاب الإلكتروني بأنه من السهل أن ترى الصور أو الرسومات متحركة بل ومتكملة وتحدث أصواتا وتتجاوب مع القارىء فيستجيب لهذا النوع من الكتب التي استخدمت فيها كل الوسائل التعليم المرئية والمسموعة والمقروءة . فىهذا الكتاب لاتفتح الصفحات بل تطلب من الكتاب أي موضوع تريد قراءته وفى الحال يسألك الكتاب عن مزيد من المعلومات حتى يمكنك من الوصول إلى ماتريد فى ثوان .(سالم،2004).

مستجدات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظهرت الحاجة للتعليم عن بعد مع ظهورشبكة الإنترنت ، وشهدت هذه التقنية في السنوات الأخيرة تطوراً ملموساً مع تطور الشبكة نفسها .ففي بدايات الإنترنت كانت الوسيلة المستخدمة في التعليم عن بعد مقتصرة على النص فقط ، ولكن مع التطور التكنولوجي الحديث أصبحت الوسائط المتعددة تلعب دوراً مهماً في دعم العملية التعليمية. و يتم التعليم عن بعد بشكل مبدئي عندما تفصل المسافة الطبيعية بين الطالب والمعلم / الطلاب خلال حدوث العملية التعليمية ، (الخليفة، 2002 )

ويعد التعليم الإلكتروني (E-learning)نوعاً من أنواع التعليم عن بعد ويعرف على انه طريقة للتعليم بإستخدام آليات الإتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائله المتعددة من صوت وصورة ورسومات وآليات بحث ومكتبات إلكترونية وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم و المقصود هو استخدام التقنية بجميع انواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة. ( الموسى ، المبارك،2005)

إن مايميز التعليم الإلكتروني و التعليم عن بعد هو تعدد الأدوات و الاختيارات التي تمكن المتعلم من التعلم في أي مكان و في زمان المناسب له. (عبدالعزيز،2008) و من تعريف التعليم الإلكتروني يمكن التفرقة بين نمطين أساسين للتعليم الإلكتروني و هما التعليم الإلكتروني المعتمد على الإنترنت و التعليم الإلكتروني غير المعتمد على الإنترنت و يوضح الشكل التالي أنماط التعليم الإلكتروني : (الحلفاوي،2006)


أما أدوات التعليم الإلكتروني المعتمدة على الحاسب هي عبارة عن برمجيات تخزن على وسائط التخزين مثل (CD,DVD) أو القرص الصلب و غيرها و يعاد استخدمها كلما دعت الحاجة لها و من أمثلتها (برامج التعليم الخصوصي ،برامج التدريب و الممارسة،برامج نظم دعم الأداء).و من أمثلة أدوات التعليم الإلكتروني المعتمدة على الانترنت (الشبكة الدولية للمعلومات ،البريد الإلكتروني،المحادثة،مؤتمرات الفيديو،مجموعات النقاش،نقل الملفات،السبورة التفاعلية).

مؤتمرات الفيديو:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعد أداة فعالة في تناول و معالجة بعض الموضوعات التي يصعب تناولها في جلسات إلكترونية غير متزامنة. (عبدالعزيز،2008)و قد تعددت المسميات التي أطلقت على هذه التقنية والتي تستخدم فى مجالات حياتيه عديدة وخاصة فى مجال التعليم , فتستخدم فى التعليم الإلكتروني وفى التعليم عن بعد , ومن مسمياتها : مؤتمرات الفيديو , والمؤتمرات عن بعد , والمؤتمرات المصورة عن بعد , والمؤتمرات المرئية – المسموعة , وتتمثل هذه التقنية فى نقل صوت وصورة المتحدث والمتحدثين عبر الإنترنت فى نفس الوقت مثل نقل المؤتمرات عن بعد , نقل الأخبار من مواقع الأحداث .(سالم،2004)

السبورة التفاعلية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبارة عن لوحة مرتبطة بجهاز الحاسب الآلي المحمول وتستخدم القلم الالكتروني في عملية الشرح، مبيناً أنّ هذه السبورة تتيح للمعلّم خيارات متعددة للشرح والإيضاح و الاحتفاظ بالمناقشات و التفاعلات التي تتم في صورة رقمية.


القلم التفاعلي:
ـــــــــــــــــــــــــ
عبارة عن أداة للكتابة يمكن من خلالها التخزين و الإتصال و نقل أوامر أو معلومات يتم كتابتها و تختلف عن قلم السبورة التفاعلية . (فصول المستقبل،2008)


من أحدث مستجدات التقنية في مجال التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. موسوعة ويكيبيديا ( : ( WikiPedia

وهي وضع المقررات أو المواد الدراسية على الانترنت وإستفادة الطلاب منها عن بعد .


2. البلوج ( Blog ) :

وضع محاضرات أو دروس يومية على الانترنت وهي الأكثر استخداما في الوطن العربي حالياً بصورة خواطر أو مذكرات يومية .


3. البرود كاست ( BroadCast ) :

تسجيل للمحاضرات ووضعها على موقع الجامعة أو المؤسسة التعليمية ثم تنزيلها أو تحميلها على الجهاز.


4. التعليم الجّوال M-Learning) Mobil Learning

يمكن تعريفه إجرائيا بأنه استخدام الأجهزة اللاسلكية الصغيرة والمحمولة يدويا مثل Mobile Phone ، PDAs ، Smart phones، فى عمليتي التدريس والتعلم فى أي وقت وفي أي مكان (مؤتمر التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، 2007م)

وفي خضم الإنفجار التكنولوجي نرى ازدياد الإقبال على التعليم التقليدي قد قابلة بل فاقة ، ازدياد الطلب على التعلم عن طريق الإنترنت ويبدو ان ثمة احتمالاً كبيراً بأن يواصل الجيل الثالث للتعليم عن بعد نموه في البلدان المتقدمة اقتصادياً . وقد يفيدنا رغم ذلك أن نعرف كيف سيكون تأثير تزايد الاستعانة بالتعلم الإلكتروني داخل الجامعات على أعداد المسجلين في التعليم عن بعد لبرامج تقدم على الإنترنت كاملة في المؤسسات التي تتبع الطريقة الثنائية في التعليم . (بيتس ،2007م ) .

فمن الاتجهات المستقبلية لفصول المستقبل استخدام التقنيات التفاعلية الحديثة لتكوين بيئات افتراضية تحاكي الواقع .فوجود سبورة تفاعلية و قلم تفاعلي يجعلنا في أمس الحاجة إلى الكتاب المدرسي التفاعلي في المستقبل القريب بمشيئة الله .فالكتاب التفاعلي حسب تصوراتنا عبارة عن جهاز إلكتروني يشبه شكل الكتاب التقليدي لعرض النص المخزن في ذاكرته مع إمكانية الكتابة على الصفحة التي تظهر النص بشكل الكتروني و يمكن تفعيل مزامنة كلام الاستاذ مع الملاحظات الخطية . وبذلك لن يلزم الطالب بحمل حقيبة ثقيلة و إنما يتم برمجة الكتاب في بداية كل فصل دراسي و تخزين الكتب المقررة .(فصول المستقبل ، 2008 )

وسوف يشهد التعليم عن بعد والتعلم الإلكتروني نمواً أكثر سرعة خلال السنوات العشر القادمة و يحتمل أن نرى نشؤ نماذج جديدة في التعليم استناداً إلى التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد . ومن المفيد أن نرى أيضاً أثرهذه التطورات في التعليم الإلكتروني على انتساب الطلبة إلى الجامعات المفتوحة الكبرى . (بيتس ،2007م ) .


ولقد جمعت الشبكة العنكبوتية العالمية بين التعليم التزامني والتعليم غير التزامني , فالتعليم يتم فى كل وقت , ويمكن تخزينه للرجوع إليه فى أي وقت .

ويتميز التعليم الإلكتروني بأن الإنترنت هو وسيلة عرض المادة العلمية ولذلك يمكن الحصول عليها 7 أيام في الأسبوع وفى 24 ساعة فى اليوم , وأن الطالب هو العنصر الرئيس فى العملية التعليمية فهو الذى يستطيع تحديد طريقة تعلمه , وأنه يمكن استخدام أساليب تعليم مختلفة مثل : الفصل الافتراضي , المحاكاة , التعلم التعاوني , مجموعات المناقشة , وأن التعليم الإلكتروني يتبع خطوات التعليم التقليدي مثل الدراسة والاختبارات والشهادات , وأن التسجيل والإدارة وتسديد المصروفات والمتابعة تتم عبر الإنترنت . (سالم،2004)

ويعتبر التعليم الإلكتروني هو أساس التعليم عن بعد وهو أحد نماذج التعليم عن بعد , حيث يكون للمتعلم الدور الأساسي فى البحث , وفى المبادرة , وفى تبادل المعلومات . (سالم،2004)

ويقول مارتين تساشيل مدير مدارس الشعبية العليا بمدينة أوبر أورزيل بألمانيا بعض التعبيرات القيمة فيما يتعلق بالتعليم الإلكتروني فى مقالته بعنوان ((التعليم الإلكتروني تحد جديد للتربويين : كيف نثبتهم أمام ” الفوضى المعلوماتيه ” )) :

· لم تنفق إدارة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون فى الفترة من 1995 ثمانية بلايين دولار أمريكي على التعليم الإلكتروني لمجرد الترفيه عن التلاميذالأمريكيين وجعلهم يستمتعون بالحصص المدرسية .

· إذا كانت الشركات قد توصلت منذ فترة طويلة إلى قناعة بأنها دون الدخول فى خضم العالم الجديد فإنها تضج عاجزة عن البقاء ,فإن الأمر نفسه يجب أن يصبح بديهيا بالنسبه لقطاع التربية والتعليم .

· بينما نجد الكثير من الجامعات والمعاهد العليا العريقة في بريطانيا وفرنسا زألمانيا وغيرها من الدول الأوربية , قد افتتحت أقساما لدراسات الحديثة عن طريق الأنترنت.

· إن التعليم الإلكتروني يؤتي ثماره على المدى البعيد , حين ينتهي التلاميذ من دراستهم الجامعية ويقتحمون سوق العمل , عندها ستظهر الإيجابية لهذا التعليم .

· ومامن شك فى أن دفن الرأس فى الرمال لايوفر الحصانة اللازمة تجاه عملية التقدم التقني , بحيث لانتأثر بها وتبقى بعيدة عن عالمنا .

· إن التعليم الإلكتروني هو تحد للتربويين وللمجتمع بأسرة , يجب تقبله وتعلم كيفية التعامل معه .

ضرورة مشاركة التلاميذ فى عالم الغد أي العالم الكوني , وهذا العالم الكوني هو العالم الرقمي . (سالم،2004)
التعليم الإلكتروني و الانترنت:

و التعليم الإلكتروني من خلال الإنترنت كإضافة جديدة لوسائل التعليم عن بعد أحدثت أثرا في هيكله و هيكل التعليم غير التقليدي على حد سواء و عمت و انتشرت في كل انحاء العالم وسيرد ذكرها فيما بعد ..إن التقنية الحديثة وفرت للإنسان منافذ كثيرة يستطيع من خلالها الولوج إلى مؤسسات تعليمية كثيرة و بطرق و سبل متعددة يختار منها ما يناسبه .. فالمسألة كلها في النهاية تهدف إلى توفير فرص للدارسين مع المرونة الكافية التي هي واحدة من أهم صفات التعليم عن بعد .(شمو ،2004)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع :
ــــــــــــــ
1. بيتس ،طوني(2007) : التكنولوجيا والتعلّم الإكلتروني والتعليم عن بعد ، الرياض ، مكتبة العبيكان.

2. الحلفاوي ،وليد سالم (2006) :مستحدثات تكنلوجيا التعليم في عصر المعلوماتية،عمان،دار الفكر للطباعة و النشر.

3. الخليفة ، هند سليمان( 2002م ): الإتجاهات والتطورات الحديثة في خدمة التعليم الإلكتروني دراسة مقارنة بين النماذج الأربع للتعليم عن بعد .

4. الراشد ، فارس بن إبراهيم 1424هـ التعليم الإلكتروني واقع وطموح ، ورقة عمل مقدمة لندوة التعليم الإلكتروني ، مدارس الملك فيصل ، الرياض

5. الربيعي ،محمد داود سلمان (2006):طرائق و أساليب التدريس المعاصرة،عمان،عالم الكتب الحديث للنشر و لتوزيع.

6. عبدالعزيز ،حمدي أحمد(2008):التعليم الإلكتروني،عمان،دار الفكر للطباعة و النشر.

7. العريفي ، يوسف بن عبدالله (1424هـ) التعليم الإلكتروني تقنية واعدة وطريقة رائدة ، ورقة عمل لندوة التعليم الإلكتروني ، مدارس الملك فيصل ، الرياض

8. العويد ، محمد صالح والحامد، أحمد بن عبد الله (1424هـ) التعليم الإلكتروني في كلية الاتصالات والمعلومات بالرياض : دراسة حالة ، ورقة عمل مقدمة لندوة التعليم المفتوح في مدارس الملك فيصل ، الرياض

9. غلوم ، منصور 1424هـ التعلم الإلكتروني في مدارس وزارة التربية بدولة الكويت ورقة عمل مقدمة لندوة التعليم الإلكتروني مدارس الملك فيصل ، الرياض

10. الغراب ، إيمان محمد 2003م التعلم الإلكتروني : مدخل إلى التدريب غير التقليدي ، المنظمة العربية للتنمية الإدارية ، مصر ، القاهرة .

11. سالم،أحمد محمد(2004):تكنولوجيا التعليم و التعليم الألكتروني،الرياض،مكتبة الرشد.

12. شمو،علي محمد(2004):التعليم عن بعد.

13. فرج ،عبداللطيف بن حسين (2005):طرق التدريس في القرن الواحد و العشرين،عمان،دار المسيرة لنشر و التوزيع.

14. المبارك ، أحمد بن عبد العزيز (1424هـ)أثر التدريس باستخدام الفصول الافتراضية عبر الشبكة العالمية الإنترنت على تحصيل طلاب كلية التربية في تقنيات التعليم والاتصال بجامعة الملك سعود ،رسالة ماجستير ، الرياض.

15. الموسى ، عبد الله بن عبد العزيز (1423هـ) التعليم الإلكتروني مفهومه ، خصائصه ، فوائده ، عوائقه ، ورقة عمل مقدمة لندوة مدرسة المستقبل ، جامعة الملك سعود كلية التربية

16. الموسى والمبارك،عبدالله ، احمد( 2005م): ،التعليم الإلكتروني والأسس والتطبيقات.ط1,الرياض, مكتبة الرشد.

17. المؤتمر الدولي للتكنلوجيا ،الاتصالات و التعليم جامعة الخليج للعلوم و التكنلوجيا الكويت 2008 ،ورشة عمل فصول المستقبل .

18. مؤتمر التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد جامعة أم القرى ،14 مارس 2007م ، مكة المكرمة .

المراجع الالكترونية :

19. http://ar.wikipedia.org/wiki/

إعداد: لطفية العتيق - عن موقع أصول تكنولوجيا التعليم


#4023 التعليم الإلكتروني - 2
عبدالله يوسف أرسلت بتاريخ: 2010/1/13 13:22
التعليم الإلكتروني 2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قائمة المحتويات
ــــــــــــــــــــــــــــ
المقدمة

1. تعريف التعلم الإلكتروني

2. أنماط التعلم الإلكتروني

3. خصائص التعلم الإلكتروني

4. أهداف التعليم الإلكتروني

5. مميزات التعليم الإلكتروني

6. عيوب التعليم الإلكتروني

7. دور المعلم في التعليم الإلكتروني

8. البيئة التعليمية للتعلم الإلكتروني

9. نظام إدارة التعليم الإلكتروني

10. قضايا متعلقة بمجال التعليم الإلكتروني

وقفة تأمل

المـراجع
**********************************************************

مقــــدمة
ـــــــــــــــــــ
يعيش العالم في الفترة الأخيرة ثورة علمية وتكنولوجية كبيرة، كان لها تأثيراً كبيراً على جميع جوانب الحياة، وأصبح التعليم مطالباً بالبحث عن أساليب ونماذج تعليمية جديدة، لمواجهة العديد من التحديات، على المستوى العالمي، منها زيادة الطلب على التعليم مع نقص عدد المؤسسات التعليمية، وزيادة الكم المعلوماتي في جميع فروع المعرفة. فظهر نموذج التعلم الألكتروني E-Learning، ليساعد المتعلم في التعلم في المكان الذي يريده، وفي الوقت الذي يفضله، دون الإلتزام بالحضور إلى قاعات الدراسة في أوقات محددة، وفي التعلم من خلال محتوى علمي مختلف عما يقدم في الكتب المدرسية. حيث يعتمد المحتوى الجديد على الوسائط المتعددة (نصوص، رسومات، صور فيديو، صوت، وغيرها)، ويقدم من خلال وسائط الكترونية حديثة مثل الكمبيوتر، الإنترنت، الأقمار الصناعية، الإذاعة، التلفزيون، الأقراص الممغنطة، البريد الإلكتروني، مؤتمرات الفيديو.


ذكرت العريني (2005) أنه ينظر الكثير من التربويين للتعليم الإلكتروني على أنه ثورة حديثة في أساليب وتقنيات التعليم بدءا من استخدام الوسائل التكنولوجية المتعددة في عمليات التعليم إلى اعتماده على التعليم الذاتي، الذي يمثل آلية التعليم المستمر، ويمتد ببناء الفصول الإفتراضية التي تتيح للمتعلمين الحضور والتفاعل مع محاضرات وندوات تقام في أي مكان في العالم، من خلال تقنيات الإنترنت. وقد يكون التعليم فورياً متزامناً أو غير متزان، ومن ثم يمنح التعليم الإلكتروني فرصة التعلم بالشكل المطلوب من مواقع لا يحدها مكان ولا زمان.


ومن الناحية النظرية يوفر التعليم الإلكتروني ثقافة جديدة مختلفة في التعليم تختلف عن الثقافة التقليدية. فالتعليم الإلكتروني يركز على معالجة المعرفة، وكيفية الاستفادة منها، وآلية توظيفها في الحياة العملية، على عكس الثقافة التقليدية التي تقتصر على إنتاج المعرفة. وهذا يعني أن المتعلم يستطيع التحكم في تعلمه عن طريق بناء عالمه الخاص به. حيث يصبح المتعلم هو محور العملية التعليمية، بينما مايزال المعلم هو محور العملية التعليمية في أنظمة التعلم التقليدية.


ويشير الرمال (2006) إن الدخول إلى العالم الرقمي الجديد، وتوظيف التعليم الإلكتروني في أنظمتنا التعليمية، أصبح أمرا حتميا لا رجوع عنه لمن يريد أن يبقى في دائرة الحدث. وإذا كانت التكنولوجيا والاتصالات قد لعبت دورا هاما في تطوير القطاع الاقتصادي، فإن التعليم الإلكتروني أصبح يحتل مكانة مرموقة بين أنظمة التعليم في العديد من دول العالم التي استخدمته لتطوير منهاهجها التعليمية.


وإيماناً من الباحثة بأهمية التعليم الإلكتروني وحداثة هذا المجال التعليمي في كافة أنحاء العالم عامة، وحداثته خاصة في نظام التعليم في المملكة العربية السعودية، حاولت الباحثة، من خلال هذا البحث النظري المتواضع، التعرف على نمط التعليم الإلكتروني، ومميزاته، وعيوبه، وإمكانية تطبيقه في نظام التعليم في المملكة العربية السعودية، بصفته من أهم أنماط التعليم في الوقت الحاضر.
*****************************************************************************

1. تعريف التعلم الإلكتروني:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويعتبر التعليم الإلكتروني من الاتجاهات الجديدة في منظومة التعليم. والتعليم الإلكتروني E-Learning هو المصطلح الأكثر استخداما، حيث تستخد مصطلحات أخرى مثل: Electronic Education/ Online Learning/ Web Based Education / Virtual Learning . ويشير التعلم الإلكتروني إلى التعلم بواسطة تكنولوجيا الإنترنت، حيث ينشر المحتوى غبر الإنترنت أو الإنترانت أو الإكسترانت، وتسمح هذه الطريقة بخلث روابط Links مع مصادر خارج الحصة.

يعرّف سالم (2004) التعليم الإلكتروني بأنه منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلمين في أي وقت وفي أي مكان، باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية مثل (الإنترنت، الإنترانت، الإذاعة، القنوات المحلية أو الفضائية للتلفاز، الأقراص الممغنطة، التيلفون، البريد الإلكتروني، أجهزة الحاسوب، المؤتمرات عن بعد)، لتوفير بيئة تعليمية/ تعلمية تفالية متعددة المصادر بطريقة متزامنة في الفصل الدراسي، أو غير متزامنة عن بعد دون الإلتزام بمكان محدد اعتماداً على التعلم الذاتي أو التفاعل بين المتعلم والمعلم.

بينما يعرّف تساشيل (2002) التعليم الإلكتروني بأنه عبارة عن مجموعة من العمليات المرتبطة بالتعليم، تتم عبر الإنترنت، مثل الحصول على المعلومات ذات الصلة بالمادة الدراسية.

أما العريني فتذكر (2005) أن التعليم الإلكتروني هو أحد أنماط التلعيم عن بعد، عرّفه الكثير من الباحثين بأنه طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكات، ووسائط العرض المتعددة من صوت وصورة، ورسوماتـ إضافة إلى آليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أم في فصول دراسية، أم في مراكز تعليمية. لذا فهو يعتمد على بشكل أساسي على استخدام تقنية الاتصالات والإنترنت في إيصال المعلومة للمتعلم بأقل وقت وجهد ليستخدم بوصفه آلية للتفااعل بين المتعلم والمعلم والمؤسسة التعليمية وباقي المتعلمين بما يضمن سبل التواصل والتفاعلية في العملية التعليمية.

*******************************************************************************
2. أنماط التعلم الإلكتروني:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر سالم (2004) أن التعليم الإلكتروني يقدم نمطين من التعليم، هما كالتالي:

النمط الأول: التعليم التزامني Synchronous E-Learning:

وهو التعليم على الهواء الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر لإجراء النقاش والمحادثة بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المعلم عبر غرف المحادثة (Chatting)، أو تلقي الدروس من خلال الفصول الافتراضية Virtual Classroom.

النمط الثاني: التعليم غير التزامني Asynchronous E-Learning:

وهو التعليم غير المباشر الذي لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في تفس الوقت، أو نفس المكان، ويتم من خلال تقنيات التعليم الإلكتروني، مثل البريد الإلكتروني، حيث يتم تيادل المعلومات بين الطلاب أنفسهم وبينهم المعلم في أوقات متتالية، وينتقي فيه المتعلم الأوقات والأماكن التي تناسبه.

ولقد جمعت الشبكة العنكبوتية WWW بين التعليم التزامني والتعليم غير التزامني، فالتعليم يتم في أي وقت، ويمكن تخزينه للرجوع إليه في أي وقت.

ويتميز التعليم الإلكتروني بإن الإنترنت هو وسيلة عرض المادة العلمية والتي يمكن الحصول عليها 7 أيام في الأسبوع وفي 24 ساعة في اليوم، وأن المتعلم هو العنصر الرئيس في العملية التعليمية. فهو الذي يستطيع تحديد طريقة تعلمه بنفسه. كما أن التعليم الإلكتروني يتبع خطوات التعليم التقليدي مثل الدراسة والاختبارات والشهادات، وأن التسجيل والإدارة وتسديد المصروفات والمتابعة تتم عبر الإنترنت Online.
****************************************************************************

3. خصائص التعلم الإلكتروني:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. يوفر التعليم الإلكتروني Online Education بيئة تعليمية تفاعلية بين المتعلم والأستاذ والعكس، وبين المتعلم وزملائه. كما توفر عنصر المتعة في التعلم، فلم يعد التعلم جامدا أو يعرض بطريقة واحدة بل تنوعت المثيرات مما يؤدي إلى المتعة في التعلم.

2. يعتمد التعليم الألكتروني على مجهود المتعلم في تعليم نفسه (التعلم الذاتي). كذلك يمكن أن يتعلم مع رفاقه في مجموعات صغيرة (تعلم تعاوني) أو داخل الفصل في مجموعات كبيرة.

3. يتميز التعليم الإلكتروني بالمرونة في المكان والزمان، حيث يستطيع المتعلم أن يحصل عليه من أي مكان في العالم وفي أي وقت في 24 ساعة في اليوم طوال الأسبوع.

4. يوفر التعليم الإلكتروني بيئة تعليمية تعلمية تتوفر بها خبرات تعليمية بعيدة عن المخاطر التي يمكن أن يواجهها المتعلم عند المرور بهذه الخبرات في الواقع الفعلي مثل إجراء تجارب خطرة في معمل الكيمياء أو الحضور بالقرب من انفجارات بركان في اليابان.

5. يستطيع المتعلم التعلم دون الإلتزام بعمر زمني محدد، فهو يشجع المتعلم على التعلم المستمر مدى الحياة.

6. يأخذ التعليم الإلكتروني بنفس خاصية التعليم التقليدي فيما يتعلق بإمكانية قياس مخرجات التعلم بالاستعانة بوسائل تقويم مختلفة مثل الاختبارات، ومنح المتعلم شهادة معترف بها في آخر الدورة أو البرنامج أو الجامعة الافتراضية.

7. يتواكب مع التعليم الإلكتروني وجود إدارة إلكترونية مسئولة عن تسجيل الدارسين ودفع المصروفات ومتابعة الدارس ومنح الشهادات.

8. يحتاج المتعلم في هذا النمط من التعليم إلى توفر تقنيات معينة مثل الحاسوب وملحقاته، الإنترنت، الشبكات المحلية.

9. قلة تكلفة التعليم الإلكتروني بالمقارنة بالتعليم التقليدي.

10. سهولة تحديث البرامج والمواقع الإلكترونية عبر الشبكة العالمية للمعلومات.
**********************************************************************************

4. أهداف التعليم الإلكتروني:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر سالم (2004) أن التعليم الإلكتروني يسعى إلى تحقيق الأهداف التالية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. خلق بيئة تعليمية تعلمية تفاعلية من خلال تقنيات إلكترونية جديدة والتنوع في مصادر المعلومات والخبرة.

2. تعزيز العلاقة بين أولياء الأمور والمدرسة وبين المدرسة والبيئة الخارجية.

3. دعم عمليات التفاعل بين الطلاب والمعلمين والمساعدين من خلال تبادل الخبرات التربوية والأراء والمناقشات والحوارات الهادفة لتبادل الأراء بالاستعانة بقنوات الاتصال المختلفة، مثل: البريد الإلكتروني E-mail، التحدث Chatting، غرف الصف الافتراضية Virtual Classrooms.

4. إكساب المتعلمين المهارات التقنية لاستخدام التقنيات التعليمية الحديثة.

5. إكساب الطلاب المهارات أو الكفايات اللازمة لاستخدام تقنيات الاتصالات والمعلومات.

6. نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية. فالدروس تقدم في صورة نموذجية، والممارسات التعليمية المتميزة يمكن إعادة تكرارها. ومن أمثلة ذلك بنوك الأسئلة النموذجية، خطط للدروس النموذجية، الاستغلال الأمثل لتقنيات الصوت والصورة وما يتصل بها من وسائط متعددة.

7. تطوير دور المعلم في العملية التعليمية حتى يتواكب مع التطورات العلمية والتكنولوجية المستمرة والمتلاحقة.

8. توسيع دائرة اتصالات الطالب من خلال شبكات الاتصالات العالمية والمحلية وعدم الاقتصار على المعلم كمصدر للمعرفة، مع ربط الموقع التعليميى بمواقع تعليمية أخرى كي يستزيد الطالب.

9. خلق شبكات تعليمية لتنظيم وإدارة عمل المؤسسات التعليمية.

10. تقديم التعليم الذي يناسب فئات عمرية مختلفة مع مراعاة الفروق الفردية بينهم.

*************************************************************************************
5. مميزات التعليم الإلكتروني:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر سالم (2004) أن للتعليم الإلكتروني المميزات التالية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. من الناحية النظرية يوفر التعليم الإلكتروني ثقافة جديدة يمكن تسميتها ” الثقافة الرقمية”، وهي مختلفة عن الثقافة التقليدية، أو ما يسمى “الثقافة المطبوعة”، حيث تركز الثقافة الجديدة على معالجة المعرفة في حين تركز الثقافة التقليدية على إنتاج المعرفة، من خلال هذه الثقافة الجديدة يستطيع المتعلم التحكم في تعلمه عن طريق بناء عالمه الخاص به عندما يتفاعل مع البيئات الأخرى المتوفرة إلكترونيا، وهذا هو الأساس الذي تقوم عليه نظرية التعليم بالتشييد، حيث يصبح المتعلم مركز الثقل في حين يكون المعلم هو مركز الثقل في طرق التعليم التقليدية.

2. يساعد التعليم الإلكتروني في إتاحة فرص التعليم لمختلف فئات المجتمع: النساء والعمال والموظفين، دون النظر إلى الجنس واللون، ويمكن كذلك لبعض الفئات التي لم تستطع مواصلة تعليمها لأسباب اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية.

3. يوفر التعليم في أي وقت وفي أي مكان وفقا لمقدرة المتعلم على التحصيل والاستيعاب.

4. يسهم التعليم الإلكتروني في تنمية التفكير وإثراء عملية التعلم.

5. يساعد التعليم الإلكتروني أو الجامعات الإلكترونية على خفض تكلفة التعليم كلما زاد عدد الطلاب.

6. يساعد المتعلم في الاعتماد على نفسه، فالمعلم لم يعد ملقن ومرسل للمعلومات، بل أصبح مرشدا وناصحا ومحفزا على الحصول على المعلومات، مما يشجع على استقلالية المتعلم واعتماده على نفسه.

7. يتميز التعليم الإلكتروني بسهولة تحديث المواقع والبرامج التعليمية وتعديل وتحديث المعلومات والموضوعات المقدمة فيها، وأيضا يتميز بسرعة تقل هذه المعلومات إلى الطلاب بالإعتماد على الإنترنت.

8. يزيد من إمكانية التواصل لتبادل الآراء والخبرات ووجهات النظر بين الطلاب ومعلميهم، وبين الطلاب بعضهم البعض من خلال وسائل كثيرة مثل البريد الإلكتروني، وغرف المناقشات، والفيديو التفاعلي.

9. يعطي الحرية والجرأة للطالب في التعبير عن نفسه بالمقارنة بالتعليم التقليدي، حيث يستطيع الطالب أن يسأل في أي وقت وبدون رهبة أو حرج أو خجل، كما لو كان موجودا مع بقية زملائه في داخل قاعة واحدة.

10. يتغلب التعليم الإلكتروني على مشكلة الأعداد المتزايدة مع ضيق القاعات وقلة الإمكانات المتاحة خاة في الكلبات والتخصصات النظرية.

11. يحل الطالب على تغذية راجعة مستمرة خلال عملية العلم ومعرفة مدى تقدمه حيث تتوفر عملية التقويم البنائي الذاتي والتقويم الختامي.

12. يسهل وصول الطالب إلى معلمه في أي وقت عن طريق التحاور المباشر معه في أحيان أو عن طريق البريد الإلكتروني في أحيان أخرى. وهذا يساعد الطلاب في إتمام مذكراتهم ويساعد الموظفين الذين لا تتوافق أوقات عملهم مع الأوقات التي يقوم فيها المعلم بالشرح.

13. تنوع مصادر التعلم المختلفة، يستطيع الطالب من خلا المقرر الإلكتروني الذي يقوم بدراسته الوصول إلى مكتبات إلكترونية أو إلى مواقع أخرى تفيد وتثري دراسة المقرر الحالي كما توسع مدارك الطالب وتسهل استيعابه للمعلومات.

14. يركز عمل المعلم في تعليم الطلاب والتقليل من الجهد الذي يبذله في المدرسة في النواحي الإدارية والإشرافية على الطلاب والتنظيمية داخل الصفوف ووضع الاختبارات والتصحيح وتجهيز شهادات الطلاب وإرسالها إليهم.

15. يوفر وسيلة اتصال التعليم باستمرار وبجودة عالية.

16. غير محدد بإعداد معينة وبأمكان معينة ولكن يسمح لعدد غير محدد من الطلاب بالإنضمام إليه والتسجيل للدراسة.

17. يكسب الطلاب والمعلمين القدرة الكافية على اسخدام التقنيات الحديثة وتقنية المعلومات والحاسبات، مما يتعكس أثره على حياة الطلاب.

18. تصميم المادة العلمية اعتمادا على الوسائط المتعددة التفاعلية أو الوسائط الفائقة (صوت، صورة، أفلام، صور متحركة) مما يسمح للطالب بالمتعة والتفال والإثارة والدافعية في التعليم.

19. مواجهة العديد من المشكلات التربوية مثل نقص المعلمين ذوي الخبرة والكفاءة، الفروق الفردية بين الطلاب، الكتاب والمعلم مصدري المعرفة الوحيدين.

20. الاستفادة من المعلمين ذوي الخبرة في منظومة التعليم الإلكتروني.

21. يرفع من مستوى كفاءة وفاعلية التعليم والتدريب حيث يرفع من نسبة التحصيل، ويشبع الاحتياجات التدريبية للمتدربين، دون ترك موقع العمل.
*****************************************************************

6. عيوب التعليم الإلكتروني:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وككل فكرة في التعليم، للتعليم الإلكتروني عيوب، (سالم ،2004) نذكر منها التالي:

1. قد يكون التركيز الأكبر للتعليم الإلكتروني على الجانب المعرفي أكثر من الاهتمام بالجانب المهاري، والجانب الوجداني.

2. قد ينمي التعليم الإلكتروني الإنطوائية لدى الطلاب لعدم تواجدهم في موقف تعليمي حقيقي، تحدث في المواجهة الفعلية، بل تكون من خلال أماكن متعددة حيث يوجد الطالب بمفرده في منزله أ في محل عمله.

3. لا يركز التعليم الإلكتروني على كل الحواس بل على حاستي السمع والبصر فقط دون بقية الحواس.

4. قيام الطالب بممارسة أنشطة اجتماعيةو ثقافية ورياضية في التعليم النظامي، ولكن يصعب ممارسة مثل تلك الأنشطة في التعليم الإلكتروني.

5. يحتاج تطبيق التعليم الإلكتروني إلى إنشاء بنية تحتية من أجهزة ومعامل وخطوط اتصال بالإنترنت.

6. يحتاج أيضا إلى كفاءة الأجهزة وشبكة الاتصالات.

7. صعوبة تطبيق أساليب التقويم.

8. يتطلب تدريب مكثف للمعلمين والطلاب على استخدام التقنيات الحديثة قبل بداية تنفيذ التعليم الإلكتروني.

9. يحتاج تطبيق التعليم الإلكتروني إلى نوعية معينة من المعلمين مؤلهة للتعامل مع المستحدثات التكنولوجية المستخدمة في هذا النوع من التعليم، وكذا يحتاج إلى هيئة إدارية مؤهلة للقيام بالعملية، ويحتاج أيضا إلى متخصصين في إعداد وتصميم البرمجيات التعليمية.

10. ترتفع تكلفة التعليم الإلكتروني، وخاصة في المراحل الأولية لتطبيقه مثل تكاليف أجهزة الكمبيوتر، تكاليف تصاميم البرمجيات وتطويرها وتحديثها، تكاليف خطوط الاتصالات والصيانة المستمرة ورسوم الاتصال بالإنترنت.

11. يفتقر التعليم الإلكتروني إلى التواجد الأنساني والعلاقات الإنسانية بين المعلم والطلاب، والطلاب بعضهم البعض بتواجدهم في مكان واحد.

12. مازال عدد من الطلاب يفضلون الطريقة التقليدية في حضور المحاضرات ومتابعة الدروس من الكتاب المدرسي بدلا من الاعتماد الطلي على التقنيات الحديثة، فقد تسبب لهم بعض القلق والملل، فالجلوس أماك الكمبيوتر لفترات طويلة قد يكون مرهقا للبعض.

13. يقتصر تطبيق التعليم الإلكتروني حتى الآن على التخصصات النظرية وعدم إمكانية التطبيق في التخصصات العملية كالطب والعلوم والصيدلة.

14. مازالت بعض وزارات التربية والتعليم في بعض الدول لم تعترف بالشهادات التي يحصل عليها خريجي نظام التعليم الإلكتروني.

15. نظرة المجتمع في بعض الدول إلى أن خريجي التعليم الإلكتروني هم أقل كفاءة من خريجي نظام التعليم التقليدي.

**************************************************
7. دور المعلم التعليم الإلكتروني:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التعليم الإلكتروني لا يعني إلغاء دور المعلم بل يصبح دوره أكثر أهمية وأكثر صعوبة، فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير العملية التعليمية باقتدار ويعمل على تحقيق طموحات التقدم والتقنية. ويصبح دور المعلم في التعليم الإلكتروني مزيجا من مهام القائد ومدير المشروع البحثي والناقد والموجه.



ولا يحتاج المعلمون إلى التدريب الرسمي فحسب، بل والمستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم أفضل الطرق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا وبين تعليمهم. ولكي يصبح دور المعلم مهما في توجيه طلابه الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوى من التكنولوجيا على المعلم أن يقوم بما يلي:

1. أن يعمل على تحويل غرفة الصف الخاصة به من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت وفي اتجااه واحد من المعلم إلى الطالب إلى بيئة تعلم تمتاز بالديناميكة وتتمحور حول الطالب، حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم، وكذلك مع صفوف أخرى من حول العالم عبر الإنترنت.

2. أن يطور فهما عمليا حول صفات واحتياجات الطلاب المتعلمين.

3. أن يتبع مهارات تدريسية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتباينة للمتلقين.

4. أن يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيزه على الدور التعليمي الشخصي له.

5. أن يعمل بكفاءة كمرشد وموجه حاذق للمحتوى التعليمي.

ومما لا شك فيه هو أن دور المعلم سوف يبقى للأبد وسوف يصبح أكثر صعوبة من السابق، فالتعليم الإلكتروني لا يعني تصفح الإنترنت بطريقة مفتوحة، ولكن بطريقة محددة وبتوجي لا ستخدام المعلومات الإلكترونية وهذا يعتبر من أهم أدوار المعلم.
************************************************************

8. البيئة التعليمية للتعلم الإلكتروني:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتكون البيئة التعليم للتعلم الإلكتروني من الآتي:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أ‌. مكونات أساسية Major Players:

1. المعلم: ويتطلب فيه توافر الخصائص التالية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- القدرة على التدريس واستخدام تقنيات التعليم الحديثة.

- معرفة استخدام الحاسب الآلي بما في ذلك الإنترنت والبريد الإلكتروني.

2. المتعلم: ويتطلب أن تتوافر فيه الخصائص التالية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- مهارات التعلم الذاتي

- مهارة استخدام الحاسب الآلي، بما في ذلك الإنترنت والبريد الإلكتروني.

3. طاقم الدعم التقني: ويتطلب فيه توافر الخصائص التالية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- التخصص بطبيعة الحال في الحاسب الآلي ومكونات الإنترنت.

- معرفة بعض برامج الحاسب الآلي.

ب‌. تجهيزات أساسية Major Items of Equipments :

1. الأجهزة الخدمية Server.

2. محطة عمل المعلم The Teacher’s Workstation.

3. محطة عمل المتعلم The Learner’s Workstation.

4. استعمال الإنترنت The Internet Access.
****************************************************************************

9. نظام إدارة التعليم الإلكتروني:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعتبر نظام إدارة التعليم الإلكتروني من أهم مكونات التعليم الإلكتروني. فهو منظومة متكاملة مسئولة عن إدارة العملية التعليمية الإلكترونية عبر الشبكة العالمية للمعلومات “الإنترنت”. وهذه المنظومة تتكون من المكونات التالية:

‌أ. القبول والتسجيل:

- يوفر نموذجاً للالتحاق بالبرنامج أو المقرر التعليمي.

- يقدم اختبار قبول.

- يخبر عن القبول بواسطة البريد الإلكتروني.

- يسمح بتسديد رسوم الدراسة عبر الموقع.

- يقدم جدولاً بالمقررات الدراسية للتسجيل فيها.

- يصدر رقماً دراسياً وكلمة مرور للطالب المقبول.

- المتعلم غير المسجل يمكنه الدخول كزائر فقط.

- يصدر شهادة تخرج بعد الانتهاء من الدراسة.

- يمكن ربط النظان بنظام تسجيل جاهز.



‌ب. المقررات الحاسوبية:

- برامج تقدم المنهج الدراسي وتستخدم كمصدر رئيسي أو تعزيزي للتعليم.

- يمكن الدخول إليها في أي وقت.

- توفر خصائص العروض المتعددة التي تسمح بالمشاهدة، والاستماع، والقراءة، والإجابة التفاعلية مع الدروس.

- يتم إضافة المحتوى والدروس والمقررات بطريقة سهلة لا تتطلب أي معرفة بلغات البرمجة.

- تقدم تعليقات على أداء المتعلم وتخبره بمستواه.

- سير الدراسة إما أن يكون خطياُ أو تفريعياً حسب ما يراه مصمم المقرر.

- يمكن إنشاء المقرر من قبل المدرس أو ربط برنامج تعليمي جاهز بالنظام.

- يمكن للطالب وضع ملاحظاته على المحتوى.



‌ج. الفصول الدراسية/ التعلم المباشر:

- برامج تبث الدروس الحية على الهواء بالصوت، والصورة، والنص.

- تستخدم في شرح الدروس، والتحاور مع الطلاب، والاستضافة.

- يتم البث في وقت محدد.

- تحتوي على سبورة إلكترونية تستخدم للشرح من قبل الأستاذ والطلاب.

- يمكن للطلاب المشاركة بالسؤال صوتياً أو كتابياً، عن طريق المحادثة النصية والصوتية.

- المحادثة قد تكون عامة أو خاصة.

- حفظ المحادثة والأنشطة لإعادة الاطلاع عليها.



‌د. الاختبارات الإلكترونية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- يستكيع المعلم بناء الاختبارات لتقديمها إلى الطلاب عبر الحاسب.

- يمكن اختيار عدة أنوا من الأسئلة (الاختيار من متعدد، الصواب والخطأ، المقالية، وغيرها).

- يتم تخزين درجات الطالب في جداول خاصة.

- يمكن إرسال الاختبار عبر البريد الإلكتروني الخاص بالطالب.

- يمكن تحديد موعد إنزال الاختبار في موقع الطالب وموعد انتهاؤه.

- يستطيع المدرس إنشاء بنك لأسئلة الاختبارات.

- يمكن إرسال النتيجة عبر البريد الإلكتروني أو يطلع عليها الطالب في موقعه.



‌ه. الواجبات الإلكترونية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- يستطيع المعلم إرسال الواجيات في شكل ملفات بهيئات متعددة.

- يستطيع الطالب تحميل تإجابة على الموقع.

- يقدم النظام تقريرا بالواجبات المسلمة للطلاب شاملا التاريخ والوقت.

- يمكن للمدرس تقييم الواجب وإعطائه درجة.

- يمكن تحديد موعد نهاية تسليم الواجب بحيث لا يسمح بتسليم الواجب بعده.

- يمكن للمعلم كتابة التعليقات على إجابات الطلاب وواجباتهم.



‌و. منتديات النقاش التعليمية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- برامج تتيح للطلاب طرح الموضوعات وتبادل المعلومات والمناقشات مع بعضهم أومع المدرسيت بصورة غير مباشرة.

- تثري معلومات الطلاب، وتعرفنا باهتماماتهم وقدراتهم.

- يمكن إنشاء منتديات نقاش خاصة بكل مقرر أو شعبة.

- يستطيع المعلم متابعة مشاركة الطلاب وعدد مشاركات كل منهم.

- يتم ربط المشاركة برقم الطالب واسمه الحقيقي.

- يمكن وضع منتدى لكل مجموعة من الطلاب، بنظام التعلم التعاوني.



‌ز. البريد الإلكتروني:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- برنامج لإرسال واستقبال الرسائل.

- وسيلة للمناقشة وتبادل الخبرات ومتابعة أخبار المقرر.

- وسيلة لإرسال الواجبات والتعليمات للطلاب.

- تنظيم ساعات مكتبية إلكترونية للرد على تساؤلات الطلاب.

- بيئة مناسبة للتعلم من الأقران والخبراء وتكوين مجموعات اهتمام مع مجموعة الصف.

- بيئة مناسبة لممارسة مهارات الكتابة.

- البحث في قائمة طلاب المؤسسة أو مدرسيها.


‌ح. المتابعة الإلكترونية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- معلومات عن سلوك التعلم لدى الطالب وطريقة سيره في الدروس.

- معلومات عن الصفحات والدروس التي قام بزيارتها.

- وضع الطالب عند المكان الذي وقف عنده في الزيارة السابقة.

- تقديم اختبارات التشخيص وتحديد المستوى للطالب، ثم وضعه في المستوى المناسب.

- معلومات عن عدد الدروس المنجزة ووقت الإنجاز مقارنة بمعايير محددة سابقاً.

- معرفة عدد المقررات التي أنهاها الطالب ومعدله الفصلي والتراكمي والمقررات المتبقية للتخرج.

- إطلاع الطالب على درجات وواجباته من صفحته الخاصة.

- معرفة الطلاب الداخلين على النظام / المقرر في لحظة معينة.

- يستطيع المعلم وضع ملاحظاته على مستوى الطالب.
************************************************************************
12. قضايا متعلقة بمجال التعليم الإلكتروني :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أ. المناعة الأخلاقية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يرى تساشيل (2002) بجانب ضرورة مراعاة البعد النفسي، من خلال تعويد الطالب على تنظيم الوقت بمرفده، والالتزام بالمذاكرة دون ضغط خارجي، واحترام القيم الأخلاقية في استعمال الإنترنت، والقدرة على تحديد الحاجة من الإنترنت دون الخوض في تفاصيل لا تعنيه، علاوة على مراعاة البعد الصحي، المتمثل في الاهتمام بارتفاع المقعد، وحجم شاشة الحاسوب، وتعويد العين البقاء فترة طويلة أمام الشاشة، وتمارين لتدريب الأصابع على الكتابة، يجب على التربويين عند التخطيط للتعليم الإلكتروني، مراعاة توفير المناعة الكافية لدى الطلاب ضد الأضرار التي يمكن أن يتسبب فيها التعليم الإلكتروني، ومساعدتهم على معرفة الحدود الواجب الالتزام بها عند الخوض في العالم الكوني الرقمي، وتأكدي أن مهمتهم لا تنحصر في فهم ما يتعلق بالإنترنت، بل أن يتعلموا النقد والسؤال المستمر عن الجدوى والفائدة وحساب الخسارة، ويبقى السؤال الضروري أمام أعينهم: من المستفيد إذا فعلت ذلك؟ بحيث يزول الاعتقاد الخاطيء بأن العالم من حولهم موجود لخدمتهم.

ب. التكلفة الفعلية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي مقالة خاصة، ذكر العبادي (2002) أن بعض الناس يظنون أن تكلفة التعليم الإلكتروني عبارة عن تكلفة الحواسيب وبعض البرمجيات المطلوبة، يضاف إليها تكلفة إنتاج المادة العلمية إلكترونياً. ولكن هذا يمثل جزءاً من التكلفة الفعلية للتعلم الإلكتروني، حيث توجد متطلبات أخرى التعليم الإلكتروني. توجد حاجة ماسة لتدريب المتعلمين والمعلمين للتعامل مع تقنيات التعليم الإلكتروني، فيجب تدريب المعلمين على كيفية صياغة المادة العلمية لتبح قابلة للتعال معها إلكترونياً. ولا يقتصر الأمر على تدريب المتعلمين من ناحية أخرى، على استخدام الحاسب الآلي والبرمجيات المطلوبة، ولكن تطوير بعض المهارات المطلوبة للتعليم الإلكتروني. وكذلك يتطلب التعليم الإلكتروني دعماً للعملية من مساعدين، وذلك لتوفير بيئة متفاعلة بين المعلمين والمساعدين من جهة والمتعلمين من جهة أخرى. وكذلك توفير بيئة متفاعلة بين المتعلمين والتي قد تكون تحت إشراف ومتابعة المعلمين والمساعدين، حيث إنه من الضروري وجود هذه البيئات لمحاكاة طرق التعليم التقليدية.

ج. التطوير المتخصص للمعلمين:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب عباس (2002) إن التطوير المتخصص للمعلمين هو الأساس لأي تكنولوجيا ناجحة وبرنامج تعليمي ناجح. لا يحتاج الملعمون إلى التدريب ارسمي فحسب، بل إلى الدعم الدائم والمستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم أفضل الطرق لتحقيق التكامل بين التكنولوجيا وبين تعليمهم. إن معظم المعلمين يخشون من التكنولوجيا ويشعرون بالارتياح حيال الأساليب التعليمية التقليدية الخاصة بهم، ولهذا فإن أي برنامج تدريبي للمعلم يجب أن يساعد المعلمين على رؤية ما وراء التكنولوجيا من مكاسب في مجال التعليم يمكن الاستفادة منها في غرفة الصف، وذلك نتيجة استعمال التكنولوجيا. بالإضافة إلى ذلك على المعلمين أن يتحولوا من مجرد مستهلكين أو متلقين للمعلومات عن طريق استعمال الإنترنت للوصول إلى المصادر، إلى منتجين للمعلومات، مع صياغة هذه المعلومات بما يتناسب مع واقعهم التعليمي والحضاري الخاص.

د. التكلفة الفعلية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر العريني (2002) إن قبول الشهادات التي يمكن أن يحصل عليها الطالب من خلال التعلم الإلكتروني يعتبر هاجساً مقلقاً ليس في عالمنا العربي فقط، بل في العالم الغربي أيضاً؟ وفي الغالب فإن برامج التعلم عن بعد، التي توظف التعلم الإلكتروني، التي تقدمها جامعات معترف بها تكون أقرب إلى ذلك. والمهم ليس الاعتراف بالشهادة بل من الذي يعترف بها أياً كان مستواها (دورة تدريبية، بكالوريوس، ما جستير). وفي الغالب فإن الاعتراف بالبرنامج يتم من خلال تقويم الجهة التي تقدم التعليم من حيث تحقيقها لقائمة من المعايير والمقاييس التي تضعها الجهات المعنية بالتقويم. وهي عديدة، ويوجد للكثير منها مواقع على الإنترنت توضح تلك المعايير، مثل: الهيئة العامة لتقويم التعليم العالي Council For Higher Education Accreditation (CHEA) وموقعهم على الإنترنت هو www.chea.org، ووزارة التربية والتعليم Department of Education، وموقعهم على الإنترنت هو www.ed.gov.com.

ه. الاستعداد للتغير:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أثار الشهري (2002) قضية الاستعداد للتحول للتعليم الإلكتروني، فقد أكد أن (إرادة) التغيير تتطلب (إدارة) التغيير، ولا شك أن تبني تطبيقات التعليم الإلكتروني يعني بشكل أو بآخر الدخول في مرحلة من التغيير والتحوّل الإداري والمفاهيمي في بيئة التربية والتعليم. ومكن الخطورة هنا هو أن طغيان الحديث عن انتشار التقنيات الحديثة قد يعطي الانطباع السلبي عن اضمحلال مسؤولية المؤسسات التعليمية والتفريط في المهمة الوطنية التي تضطلع بها المدراس والجامعات وما في حكمها. وللخشية هنا ما يبررها خصوصاً في ظل تراجع الدور التربوي لمؤسسات المجتمع الأخرى. ومن المحاذير أيضاً أن نهمل (قيمة) المنهج ووزنه وسط هذه الاحتفالية بالتقنية وجاذبيتها للنشء الجديد. فتبني التقنية يجب أن لا يكون على حساب (المحتوى) الذي ينبغي أن يحافظ على طبيعته العلمية الرصينة وإن تغيرت الوسائط شريطة استيعاب الجديد. والاستعداد للتغيير لا يكفي وحده دون إدراك شروط كل مرحلة تاريخية. وحتى يتحقق هذا فالمطلوب الأول هو إحداث نقلة إدارية استراتيجية على مستوى ضخامة تحديات التقنية. هذه النقلة من شروطها أن تتواكب مع المتغيرات وتستجيب لها بوعي وكفاءة.

و. العوائق السياسية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تناول الحجي (2002) قضية العوائق السياسية التي تقف في وجه التعليم الإلكتروني، والتي من أهمها الرقابة التي تفرضها كل الدول العربية على الشبكة الإلكترونية، وليس المقصود هنا مراقبة المواد غير الأخلاقية، وإنما مراقبة المواد السياسية والفكرية، والتي تحد من إثراء العملية التعليمية ومن نموالقدرات الفكرية للطالب، وتضيق نطاق الحوار وتؤثر على استقلالية الطالب الفكرية واستقلالية العملية التعليمية الإلكترونية ككل. وهناك عوائق سياسية أخرى تتعلق بايجاد الاطار التشريعي المتكامل للتعليم الإلكتروني، وإصدار التصاريح للجامعات الإلكترونية وشركات الشبكة الإلكترونية في بلد عربي ما معاد للبلد الذي ينتمي إليه الطالب.
***********************************************************************************
وقفة تأمل :
ــــــــــــــــــــــ
هل يحل التعليم الإلكتروني كل مشكلات التعليم في مجتمعاتنا العربية؟ هل يسعى التعليم الالكتروني للحلول محل التعليم التقليدي؟ هل سيبقى التعليم الإلكتروني لدعم عملية التعلم بوسائل جديدة وتسهيلها بحيث تتصف بالمرونة بالمكان والزمان؟ هل سيظل التعليم الإلكتروني شيئاً خاصاً ومنفصلا عن نظام التعلم والتعليم القائم؟ هل نستطيع تصور جامعة مستقبلية دون تعليم الكتروني؟
*************************************************************************************************************
المــــراجع



البليهد، منذر بن عبدالله. (1428هـ). واقع استخدام شبكة الإنترنت لدى طلاب كلية المعلمين بحائل .رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية

تساشيل، مارتين .(ديسمبر، 2003). التعليم الإلكتروني تحدّ جديد للتربويين: كيف نثبتهم أمام الفوضى المعلوماتية. المعرفة، 13-17.

الحجي، أنس بن فيصل .(ديسمبر، 2003). عقبات تحول دون تطبيق التعليم الإلكتروني في الجامعات العربية. المعرفة، 45-65.

الخبراء، ياسر بن عبدالله بن محمد. (1424هـ). معوقات استخدام الإنترنت في التعليم الجامعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية في جامعة الملك سعود بالرياض. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

الرمال، صلاح حسين. (2006). أسس تصميم المنهاج الإلكتروني وآلية تنفيذه في المدارس الأردنية.رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الأردنية، عمان، الأردن.

الرويلي، زايد بن فاضل بن زايد. (1424هـ). استخدام شبكة الإنترنت في مراكز مصادر التعليم والتعلم لدعم التدريس من وجهة نظر معلمي وطلاب المرحلة الثانوية الحكومية بمدينة الرياض .رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

الزهراني، عماد بن جمعان. (1423هـ). أثر استخدام صفحات الشبكة العنكبوتية على التحصيل الدراسي لطلاب مقرر تقنيات التعليم بكلية المعلمين بالرياض. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

زين الدين، محمد محمود. (2007). كفايات التعليم الألكتروني. الرياض: مكتبة الرشد.

سالم، أحمد. (2004). تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني. الرياض: مكتبة الرشد.

_____. (2004). وسائل وتكنولوجيا التعليم. الرياض: مكتبة الرشد.

الشهري، فايز بن عبدالله .(ديسمبر، 2003). التعليم الالكتروني في المدارس السعودية: قبل أن نشتري القطار.. هل وضعنا القضبان؟ المعرفة، 36-43.

العبادي، محسن بن محمد .(ديسمبر، 2003). التعليم الإلكتروني والتعليم التقليدي: ماهو الاختلاف؟ المعرفة، 18-23.

عباس، محمد .(ديسمبر، 2003). تعليم جديد لعصر جديد. المعرفة، 30-35.

العبيد، ابرهيم بن عبدالله بن ابراهيم. (1423هـ). مدى استفادة معلمي المرحلة الثانوية بمدينة الرياض من اشبكة العالمية للمعلومات “الإنترنت” .رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

العريني، سارة ابراهيم. (2005). التعليم عن بعد. الرياض: مطابع الرضا.

العريني، عبدالرحمن .(ديسمبر، 2002). من التعليم المبرمج إلى التعليم. المعرفة، 24-28.

*********************************************************************************************************
إعداد: ثريا بنت عبدالله الجار
عن موقع أصول تكنولوجيا التعليم



#4024 برنامج رائع لرسم الخطوط البيانية لجميع انواع التوابع الرياضية (تنائي وثلاثي أبعاد)
رضوان أرسلت بتاريخ: 2010/1/13 17:26
برنامج رائع لرسم الخطوط البيانية لجميع انواع التوابع الرياضية (تنائي وثلاثي أبعاد)
لتحميل البرنامج اضغط على الرابط التالي
http://www.syrianteachers.org/nup//view.php?file=b86a306f84


#4025 رد: التعليم الإلكتروني-1
إياد أبوجيب أرسلت بتاريخ: 2010/1/14 22:41
مشـــــــــكور جـــــــداً إستاذ عبدالله
على هذا الموضوع الرائع


#4026 الأيجابي و السلبي
إياد أبوجيب أرسلت بتاريخ: 2010/1/14 22:57
الأيجابي و السلبي




الإيجابي يفكر في الحل


والسلبي يفكر في المشكلة


الإيجابي لا تنضب أفكاره


والسلبي لا تنضب أعذاره


الإيجابي يساعد الآخرين


والسلبي يتوقع المساعدة من الآخرين


الإيجابي يرى حل لكل مشكلة


والسلبي يرى مشكلة في كل حل


الإيجابي الحل صعب لكنة ممكن


والسلبي الحل ممكن لكنة صعب


الإيجابي يعتبر الإنجاز التزاما يلبيه


والسلبي لايرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه


الإيجابي لدية أحلام يحققها


والسلبي لدية أوهام وأضغاث أحلام يبددها


الإيجابي عامل الناس كما تحب ان يعاملوك


والسلبي أخدع الناس قبل ان يخدعوك


الإيجابي يرى في العمل أمل


والسلبي يرى في العمل ألم


الإيجابي ينظر الى المستقبل ويتطلع الى ما هو ممكن


والسلبي ينظر الى الماضي ويتطلع الى ما هو مستحيل


الإيجابي يختار ما يقول


والسلبي يقول ما يختار


الإيجابي يناقش بقوة وبلغة لطيفة


والسلبي يناقش بضعف وبلغة فظة


الإيجابي يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر


والسلبي يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم


الإيجابي يصنع الأحداث


والسلبي تصنعه الأحداث


#4027 لمذاكرة أفضل
إياد أبوجيب أرسلت بتاريخ: 2010/1/14 23:11
إعداد: خالد محمد الحر
المراجع:
• Study the Easy Way, written by Toby Brown.
• استراتيجيات للمذاكرة، إعداد بوب نيلسون، ترجمة علي الأحمد.
المقدمة
يقضي الإنسان منا عادة 12 سنة في المدرسة. وقد يضيف عليها 3-5 سنوات في الجامعة. ممن الممكن بعدها أن يستمر في دراسته ليحصل على الماجستير أو الدكتوراه. هذا بالإضافة إلى الدورات التعليمية في المجالات المختلفة سواء كانت متعلقة بالعمل أو بهوايات الشخص نفسه.
خلال هذه مدة الدراسة الطويلة هذه، يبذل الفرد منا جهدا ليس بسيطا لنجاح والحصول على الشهادات المطلوبة. وقد يوفّق البعض، بينما لا يوفّق الآخرين. وحتى درجة التوفيق في النجاح تختلف من شخص لآخر. بشكل عام، إن استطاع الإنسان إيجاد وسيلة مناسبة للدراسة، سيساعده ذلك على اجتياز هذه المرحلة بأقل "خسائر" ممكنة إن جاز لنا التعبير.
هذا ما سنقدمه خلال هذه الدورة. إنها تحتوي على بعض التنبيهات والنصائح التي تكوّن مجتمعة طريقة فعّالة للدراسة. قد يعتبر البعض أن هذه النصائح صعبة التطبيق. لكن بالإمكان اختيار ما يتناسب مع ظروف الشخص ونفسيته، وترك ما لا يتناسب معه.
المكان المناسب لك
إن الدراسة تشتمل على نشاطين رئيسيين هما (القراءة، والكتابة). ومن الضروري جدا البحث عن مكان مناسب لكلا الأمرين. من الأفضل توفر الأمور التالية في هذا المكان:
سطح عمل مريح (طاولة أو مكتب).
مقعد مريح.
إضاءة جيدة (مصباح متحرّك إن أمكن).
من السهل إيجاد المكان المناسب إن كنت تعيش بمفردك. أما إن كنت تعيش مع عائلتك، حاول الجلوس بعيدا عن أماكن الضوضاء والحركة في المنزل.
أربع طرق
هنالك أربع طرق لاكتساب المعلومات:
الرؤية، الاستماع، التسميع، الكتابة.
عادة ما تكون إحدى هذه الطرق هي الأفضل في التعلم من البقية. وهذا الأمر يختلف من شخص لآخر. لكن بشكل عام، كلما زادت عدد الحواس المشتركة في العملية التعليمية كلما زادت الاستفادة وتركزت المعلومات. ولنأخذ مثالا على دمج هذه الطرق:
استماع: عندما تحصر الفصل وتستمع لشرح المعلّم.
كتابة: عندما تدوّن الملاحظات.
رؤية: عندما تبدأ الدراسة وتقرأ ملاحظاتك.
تسميع: عندما تقرأ ما كتبت بصوت عال.
جزّء أوقات الدراسة
من الأفضل تحديد فترات للدراسة تتخللها فترات للراحة. فهذا يحول دون الإصابة بالإحباط او الإجهاد الذي قد يسببه التركيز لمدة طويلة. وهذا الأمر يحتاج لتخطيط. فإذا شعرت أنك بحاجة لساعة كاملة لتعلم مسألة إحصائية، قم بتقسيم هذه الساعة لثلاث فترات زمنية مدتها 20 دقيقة للدراسة وافصل بينها بـ 20 أو 30 دقيقة للراحة. يمكنك استغلال هذه أوقات الراحة هذه في أمور كثيرة، كأداء بعض الأعمال المنزلية، أو مشاهدة التلفزيون، أو ممارسة لعبة معينة، أو الاستماع للراديو. أما إن كان وقتك ضيقا فبإمكانك دراسة مادة ثانية في فترات الراحة هذه.
حاول أن لا تلجا لعملية "حشو الدماغ" الذي يلجأ له الكثير من الطلبة، حيث يبدءون الدراسة في اليوم الذي يسبق الامتحان مباشرة. لتلافي هذا الأمر يجب أن تقتنع تماما أن الدراسة يجب أن تكون أولا بأول. سيساعد هذا على التقليل من قلق الذي يسبق الامتحان عادة.
نصائح عامّة
النصيحة الأولى: تبادل أرقام الهواتف.
من الضروري جدا أن تتعرّف على اثنين أو أكثر من الطلبة في كل مادة من المواد، وأن تبادلهم أرقام هواتف. سيكون لديك بذلك من تستطيع مناقشته في المعلومات التي تعلمتها. كما أنك ستحصل على نسخ من الملاحظات والمعلومات والإعلانات التي دونت في المحاضرة في حالة غيابك عنها.
النصيحة الثانية: جهّز نفسك ذهنيا.
مارس عملية التأمل لتهدئة نفسك وتصفية ذهنك من جميع المشاكل والهموم قبل البدء بالدراسة. إن لم يسبق لك محاولة الاستغراق في التأمل، يوجد بالمكتبة العديد من الكتبة الجيدة حول "كيف يمكنك" ذلك.
إن كنت تعتقد أن هذا الأمر لا يناسبك، استخدم أساليبك الخاصة لتهدئة نفسك وتصفية ذهنك. قد يكون من المفيد تجربة قراءة جزء من القرآن، أو صلاة ركعتين، أو الاستماع لموسيقى الهادئة، أو أداء بعض التمارين الرياضية. لا يهم ما تعمله ما دام يدي إلى تصفية ذهنك قبل البدء بالدراسة.
النصيحة الثالثة: التبسيط.
ستمرّ عليك أثناء دراستك فقرات تبدو صعبة الحفظ. حاول أن تبسط هذه الفقرات إلى نقاط رئيسية مكوّنة من أفعال وأسماء. لنأخذ هذه الفقرة على سبيل المثال:
التشكيل الثقافي هو التعليم على ربط عاملين في البيئة ببعضهما. العامل الأول يؤدي إلى رد فعل أو شعور معين. العامل الثاني محايد بطبعه بالنسبة لردة الفعل ، ولكن عند ربطه بالأول يحدث رد الفعل المتشكل عند الشخص منذ الصغر. مثال على التشكيل الثقافي أن كلمة وجه القمر تشير إلى الجمال عند العرب ، لكنها تشير إلى القبح عند الأمريكيين.
بدلاً من قراءة كل كلمة، يمكنك تفكيك القطعة بصرياً:
التشكيل الثقافي = التعليم = ربط عاملين
العامل الأول يؤدي إلى رد فعل
العامل الثاني = محايد بطبعه. لكن بعد ربطه بالأول --- يحدث رد الفعل.
النصيحة الرابعة: الترتيب الهجائي.
يمكن للترتيب الهجائي أن يساعد في حفظ المعلومات. افترض أن عليك تذكّر الأطعمة التسعة التالية: فاصوليا، فول، شمندر، لوبياء، فراولة، لحم، شعير، فجل، لوز.
نلاحظ هنا أن الأسماء مقسّمة إلى ثلاثة حروف هي (ش، ف، ل) –كالشعير، الفول، اللوز... الخ.
قد يساعد هذا الترتيب على الحفظ. استخدم خيالك لإيجاد أن نظام يساعدك على التذكّر.
النصيحة الخامسة: تعلّم بينما أنت نائم.
أخيرا اقرأ أي شيء تجد صعوبة في تعلّمه قبل الذهاب للنوم مباشرة. يبدو أن تماسك المعلومات يكون أكثر كفاءة وفاعلية خلال النوم. إن عقلك "النائم" أكثر صفاء من عقلك "المستيقظ".
الكتب
يمكنك تثبيت المعلومات في عقلك باتباع أساليب بسيطة، من أهمها (تخطيط وإبراز) الأفكار الهامة في الكتاب. وهذه بعض الأمور التي قد تساعدك في عمل ذلك:
• اقرأ قسماً واحداً فقط وعلم ما تريد بعناية.
• أرسم دائرة أو مربع حول الكلمات المهمة أو الصعبة.
• على الهامش رٌقم الأفكار المهمة والرئيسية.
• ضع خطاً تحت كل المعلومات التي تعتقد بأهميتها.
• ضع خطاً تحت كل التعاريف والمصطلحات.
• علم الأمثلة التي تُعبر عن النقاط الرئيسة.
• في المساحة البيضاء من الكتاب أُكتب خلاصات ومقاطع وأسئلة.
توجد أيضا عدة طرق مفيدة ثم تطويرها للمساعدة على تعلّم الكتب بكفاءة أعلى. من هذه الطرق:
طريقة SQ3R للقراءة: وهي وسيلة لدراسة فعّالة طوّرها د. فرانسيس روبينسون. هذه الطريقة مبنية على خمسة المبادئ: تصفح، تسائل، اقرأ، سمّع، راجع.
تصفح: اقرأ مقدمة الفصل. ستتكون لديك بذلك فكرة عامة عنه. ثم مر على الصفحات التالية محاولا قراءة العناوين والكلمات البارزة وما كتب على الصور والأشكال البيانية. حاول مراجعة الإشارات التي وضعها المدرّس –إن وجدت، وأخيرا حاول قراءة أي ملخص موجود للفقرات أو الفصل.
تسائل: حول اسم الفصل وعناوينه الفرعية إلى أسئلة. سيساعدك هذا على تذكّر المعلومات التي تعرفها واستيعاب معلومات جديدة بسرعة أكبر. بإمكانك أن تسأل نفسك "ماذا أعرف عن هذه المادة؟" و "ماذا قال المدرّس عن هذه المادة؟". واقرأ الأسئلة الموجودة في الكتاب عن كل فصل –إن وجدت كذلك. ولا تنسى أن تترك فراغا تحت السؤال لتملأه بالإجابة حينما تتأكد منها.
اقرأ: ابدأ بالقراءة وسجل ملاحظاتك، وابحث عن أجوبة للأسئلة التي طرحتها من قبل. اقرأ المقاطع الصعبة بتروّي وتركيز، توقف وأعد قراءة الأجزاء التي لم تفهمها، اقرأ القسم وراجعه قبل الانتقال إلى قسم آخر. وحاول حل الأسئلة الموجودة في نهاية كل فصل من الكتاب –إن وجدت.
سمّع: بعدما تنتهي من القسم، سمّع لنفسك الأجوبة التي وضعتها. تأكد من كتابة الأجوبة في هوامش الكتاب وأوراق خارجية. وسمّع مرة أخرى ما قمت بكتابته.
راجع: عندما تنتهي من قراءة الفصل، انظر إن كان بإمكانك الإجابة عن جميع الأسئلة التي وضعتها. وتأكد من أنك كتبت بعض المعلومات بتعبيراتك أنت في هوامش الكتاب وأوراق خارجية، ووضعت خطوطا تحت المفاهيم والنقاط الهامة. كما تأكد من فهمك لكل ما كتبته أو وضعت خطا تحته. سيساعد هذا على تثبيت المعلومات في الذهن.
ما يجب الحرص عليه هو: أن المراجعة عملية مستمرة. وإليك بعض النصائح الإضافية للمراجعة:
• راجع المواد بشكل يومي ولو لمدة قصيرة.
• إقراء الدرس قبل الحصة.
• راجع مع حلقة دراسية (هذا سيساعدك على تغطية نقاط مهمة ربما تجاهلتها عند المذاكرة لوحدك).
• ذاكر المواد الصعبة عندما يكون عقلك في أنشط حالاته.
طريقة ميردر للدراسة:
المزاج: تحلى بمزاج إيجابي للمذاكرة، وتخٌير الوقت والبيئة المناسبين للمذاكرة.
الفهم: ضع علامة أية معلومات لا تفهمها من الكتاب، وركز على جزء معين من الكتاب أو على مجموعة تمارين.
استرجع: بعد قراءة الوحدة توقف وأعد صياغة ما تعلّمته بأسلوبك.
استوعب: تفحّص المعلومات التي لم تفهمها، وحاول الرجوع لمصادر إضافة، ككتب أخرى عن نفس المادة، أو مدرّس بإمكانه توضيح هذه المعلومات لك.
توسع: في هذه الخطوة، اسأل ثلاثة أسئلة عن المواد المدروسة:
لو استطعت الحديث مع مؤلف الكتاب، ما هي الأسئلة والانتقادات التي سأطرحها؟
كيف أطبق هذه المعلومات في اهتماماتي اليومية؟
كيف أجعل هذه المعلومات مفهومة ومرغوبة لباقي الطلبة؟
راجع: ليست الدراسة كل شيء، إنما عليك المراجعة بعد الانتهاء من الدراسة.
تدوين الملاحظات وكتابة الملخصات
هذه الملاحظات والملخصات قد تكون للكتاب أو قد تكون لشرح المدرّس. وهذه بعد النصائح لكتابة هذه الملخصات:
• أي أمر يؤكد عليه المدرس أو يستغرق به وقتا لإملائه أو كتابته على اللوحة يجب أن يدون في دفتر ملاحظاتك. متضمنا الرسومات البيانية وشروحاتها.
• لا تحاول أن تكتب كل كلمة ينطق بها المعلّم. اكتب فقط المفاهيم الأساسية، والكلمات الرئيسية وتعاريفها. فغالبا ما يكون الكتاب ممتلئا بالتفاصيل.
• إذا لم تفهم أي معلومة اطلب من المعلّم أن يعيد شرحها. إذا كان سؤالك في الفصل يسبب لك الإحراج قم بذلك بعد الفصل أو اسأل أحد الطلبة الذي تبادلت أرقام الهواتف معهم. اسأل بعد الفصل مباشرة ولا تنتظر لليوم التالي فربما تنسى سؤالك.
• تأكد من عمل قائمة بجميع المصطلحات المهمة الموجودة بالكتاب، حتى إن لم يتطرق لها المعلّم في شرحه.
وإليك طريقة لتنظيم ورقة المصطلحات. ثم اكتب قائمة بالمصطلحات والمفاهيم في الجنب الأيمن أما التعاريف فاكتبها في الجنب الأيسر كهذا:
الكلمات: - الدراسة - التعلم التعاريف: - هي الأعمال التي نقوم بها لكسب المعرفة أو الفهم. - الحصول على المعرفة أو المهارة.
اقرأ هذه القائمة بصوت عال. أثناء قراءتك ستتمكن من معرفة الأجزاء التي تحفظها جيدا. أعد كتابة الأجزاء التي لا تعرفها جيدا.
أعد قراءتهم بصوت عال كما كتبتها.(هذا الأسلوب يجمع بين الطرق الأربعة للتعلم: الرؤية، التسميع، الاستماع، الكتابة).
الآن ابدأ باختبار نفسك. اخفي التعاريف بورقة فارغة وحاول أن تكتب تعريف كل مصطلح من المصطلحات. عندما تنهي الصفحة تأكد من إجاباتك. أعد كتابة المصطلحات التي لم تعرفها.
ثم اخفي المصطلحات وانظر إن كان بإمكانك كتابة المصطلحات من خلال قراءتك للتعاريف. مرة أخرى اكتب المصطلحات المفقودة. وابدأ العملية من جديد. في كل مرة ستقصر قائمتك إلى أن يبقى لديك القليل من الأمور التي تعاني مشاكل في تذكرها.
أخيرا، في اليوم الذي يسبق الامتحان، اقرأ جميع صفحات ملاحظاتك (الملاحظات الأصلية بالإضافة إلى القوائم المعادة كتابتها) بصوت عال. اختبر نفسك إن شعرت أن هذا ضروري. واقرأ آخر ورقة من الملاحظات المعاد كتابتها التي تحتوي على أصعب الأمور للتذكر قبل ذهابك للنوم. اقرأ هذه القائمة مجددا قبل الدخول للامتحان.
نصائح للاختبار
هنالك خمسة أنواع رئيسية للأسئلة:
صح أم خطأ، الخيارات المتعددة، املأ الفراغ، الإجابات القصيرة، الأسئلة المقالية.
• ألق نظرة سريعة على الامتحان كاملا، سيساعدك ذلك على تحديد الوقت المطلوب للإجابة على كل قسم.
• اقرأ الأسئلة المقالية أولا قبل الإجابة على أي جزء من الاختبار. عندما تبدأ بحل الأجزاء الأخرى سجل باختصار العبارات والأفكار تراها مناسبة للقسم المقالي.
• تجاوز أي سؤال تواجهك به مشاكل، فيمكنك الرجوع له لاحقا، وربما تساعدك الأسئلة التالية على تذكّر الإجابة.
• أسئلة الصح والخطأ والخيارات المتعددة عادة ما تكون الأسهل. لذا قم بحل هذه الأجزاء أولا إن أمكنك ذلك. وربما ساعدتك هذه الأسئلة على تذكّر إجابات املأ الفراغ وإعطائك أفكار للأسئلة المقالية.
• كن حذرا من الأسئلة السلبية مثل "ما الذي لا ينتمي إلى القرن الحادي والعشرين؟". "أي من الكلمات التالية ليست فعلا".
• إجابة تخمينية جيدة أفضل من ترك الورقة بيضاء وقد تحصل منها على بعض العلامات. لا تحاول أن تتفنن في تخمينك.
• اكتب إجاباتك القصيرة في جمل بسيطة وواضحة. تضمين الإجابة والمعلومة الصحيحة أهم من الرونق الأدبي.
• الأسئلة المقالية تمتحن قدرة الطالب على التفكير والربط بين الأفكار في الموضوع. المعلومات الصحيحة مهمة، ولكن تقديمها في إطار منظم ومترابط مهم أيضا. وهذه بعض النصائح لحل الأسئلة من هذا النوع:
• ابتدأ بكتابة المعلومات (التعاريف والمصطلحات المهمة التي لا تريد أن تنساها) على صفحة بيضاء.
• اقرأ كل الأسئلة المقالية بدقة قبل أن تبدأ الكتابة، فغالبا ما تكون هنالك أسئلة اختيارية. اختر دائما السؤال المستعد لإجابته بشكل دقيق. وقدر الوقت الضروري للسؤال.
• ابدأ كتابة جوابك بجملة متينة تحتوى على الفكرة الرئيسية للموضوع. فالمقطع الأول يقدم خريطة لبقية الجواب عبر سرد النقاط الأساسية. بعد ذلك توسع بشرح كل نقطة على حدة.
• ركز على النقاط الرئيسية في إجابتك. استخدم النقاط الرئيسية لتبدأ الجملة. لا تضمّن أكثر من نقطة في الجملة الواحدة. استخدم أدوات الربط أو الترقيم لتنسيق أفكارك.
• انهي إجاباتك الكتابية بخاتمة متينة. يمكنك إعادة كتابة فكرتك الرئيسية وشرح سبب أهميتها. ثم راجع ورقتك لتصحيح الأخطاء الإملائية وتأكد أنها سهلة القراءة. إذا ضايقك الوقت، ضع إجابتك في خطوط عريضة.
الخاتمة
أشكرك على قراءتك هذه الدورة. وأتمنى أن تساعدك هذه الوسائل على تطوير مستواك الدراسي أو إيجاد وسائل جديدة لعمل ذلك.


#4028 الأخطاء الشائعة بالكسور (هام جداً)
إياد أبوجيب أرسلت بتاريخ: 2010/1/14 23:11
أتمنى الفائدة للجميع

إرفاق ملف:


zip الأخطاء الشائعة بالكسور.zip الحجم: 156.89 KB; مرات التنزيل: 156


#4029 التوحــد ..ســماته- تشخيصه - عواملــه - وســبل علاجــه التربوي
فاتن أرسلت بتاريخ: 2010/1/14 23:14
التوحــد ..ســماته- تشخيصه - عواملــه - وســبل علاجــه التربوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يعد عام 1943م البداية الأولى لاعتبار متلازمة التوحد إحدى صنوف الإعاقات على يد ليوكانر Leokanner أستاذ الطب النفسي بجامعة هارفرد الأمريكية ،

وقد أطلق عليه مصطلح التوحد الطفولي المبكر وفي ستينات القرن الماضي تم تشخيص الاضطراب على أنه فصام طفولي ولكن في عام 1980م حدد التوحد أو الانغلاقية في الطبعة الثالثة المعدلة من القاموس الإحصائي لتشخيص الأمراض العقلية D.SM-3 المعروف لدى العاملين في مجال التربية الخاصة بالمعوقين .‏

والتوحد يعد من الإعاقات الوظيفية النادرة الحدوث حيث تقدر نسبته بحوالي 2-3 ولادات في كل 10000 ولادة وفق احدث الإحصائيات .‏

وقد وردت عدة تعريفات لمتلازمة التوحد أهمها الوارد في القانون الأمريكي لتعليم المعوقين على أن التوحد إعاقة تطورية تؤثر على التواصل اللفظي وغير اللفظي والتفاعل الاجتماعي وتظهر الأعراض الدالة عليه بشكل ملحوظ في سن الثالثة من العمر، وتؤثر سلباً على أداء الطفل التربوي ويقوم على مجموعة من أهم الأعراض السلوكية التي تم الاتفاق على ظهورها لدى أكثر من 93٪ من الأطفال التوحديين أهمها:‏

- غياب الدلالة الاجتماعية والعاطفية في العلاقات مع الآخرين والاستجابة لمشاعرهم واضطراب السلوك الاجتماعي ونقص المشاركة عموماً .‏

- اضطراب التواصل اللغوي وقصور شديد في تطور اللغة المنطوقة مع نمط تكراري للكلمات أوخلط للضمائر.‏

- ابتكار الطفل للغة خاصة يتحدث بها مع نفسه.‏

- ضعف التواصل وعدم التركيز البصري .‏

- سلوك نمطي متكرر غير هادف والانشغال المستمر بأجزاء الأشياء ومدى محدود من الاهتمامات والمواظبة المستمرة على نفس اللعبة اضطراب الحواس في سلوكها الوظيفي مع سلامتها فسيلوجياً وضعف التناسق الحركي .‏

- التعلق بالأشياء المادية.‏

- اضطراب في الاستجابة للمثيرات البيئية المادية والاجتماعية وصعوبة في إصدار ردة فعل مناسبة للمواقف المحزنة أوالمفرحة .‏

-- تشتت الانتباه وقصور فتراته.‏

- انفعال شديد وغير متوزان و إيذاء للذات مع عدم الإحساس بالألم.‏

- صعوبات أكاديمية في مهارات الفهم والتفكير مع أن لدى البعض قدرات ذكائية عالية.‏

- غياب المرونة وعدم القدرة على تغيير الروتين اليومي.‏

- خيال واسع وعدم ظهور هلوسات تغيير الروتين اليومي.‏

- حركات غريبة مثل هز اليدين والرأس أوالبدن.‏

هذه الأعراض يمكن اعتبارها حزمة تشخيصية تقدم مؤشرات أولية مهمة لوجود متلازمة التوحد وليكون التشخيص أكثر دقة لابد من معايير أخرى كمقاييس تقدير السلوك ومقاييس تقدير الاتصال اللغوي للطفل التوحدي واختبارات الذكاء اللفظية والأدائية وتخطيط النشاط الكهربائي للدماغ ، وفريق التشخيص المؤلف من الطبيب النفسي الإكلينيكي وطبيب الأعصاب وطبيب السمع وطبيب الوراثة واختصاصي اللغة والتخاطب.‏

ولمتلازمة التوحد أنواع عديدة نذكر منها الأكثر شيوعاً :‏

1- اضطراب اسبرجر والذي وصفه لأول مرة الطبيب النمساوي هانز اسبرجر عام 1944م ومن خصائصه الذكاء المتوسط والتطور اللغوي الشاذ مع عجز في المهارات الاجتماعية ويظهر في الأشهر الخمسة الأولى من حياة الطفل .‏

2- واضطراب ريت وهو اضطراب نيرولوجي نتيجة لمستويات متصاعدة لأمونيا الدم ويصيب الإناث فقط بعد مرحلة من النمو الطبيعي ومن مظاهره لوي اليدين المتشابكتين بشكل متواصل والتخلف العقلي ومشكلات النمو الحركي وعدم القدرة على الكتابة ومشاكل التواصل البصري وصعوبات التفاعل الاجتماعي.‏

3- ومتلازمة سافت الذي يبدو على المصابين به تأخر نمائي شديد في بعض القدرات العقلية والاجتماعية وبالمقابل لديهم بعض المواهب والقدرات الكامنة كالذاكرة القوية والمواهب الموسيقية.‏

4- واضطراب الطفولة التفككي والذي لايظهر إلا بعد مرور سنتين من عمر الطفل وخلال النمو الطبيعي والذي يتضمن تراجعاً لغوياً شديداً وسلوكيات غيرتكيفية وضعف في المهارات الحركية وهو نادر الحدوث ويصيب الذكور أكثر من الإناث .‏

5- اضطراب الطيف التوحدي وله عدة أشكال:‏

أ- التوحد ذو القدرات الوظيفية العالية .‏

ب- اضطراب رابين المتعلق باضطراب توصل الجوانب الاجتماعية للغة.‏

ج- عسر الكلام النمائي الاستقبالي والذي يفشل فيه الطفل في استقبال اللغة وفهمها بشكل صحيح.‏

د- فرط اللغة الشاذ (الاستدعاء المبهم للكلمات) .‏

وللتوحد عدة أسباب :‏

- شذوذ أو خلل في تركيب ووظائف الدماغ : هناك اتفاق مبدئي بين العلماء من خلال استخدام مجموعة من الأدوات البحثية لدراسة نموالدماغ لدى الإنسان والحيوان أن إعاقة التوحد تنتج عن توضع خاطئ للخلايا المسؤولة عن النطق واللغة والتواصل الاجتماعي والانتباه والإدراك فتخطئ الرسائل العصبية المرسلة والمستقبلية هدفها، مما يؤدي إلى اضطرابات سلوكية تميز متلازمة التوحد تؤثر على المعلومات الحسية والأفكار والمشاعر والأفعال وقد تم التوصل إلى هذه النتيجة من خلال فحص ومقارنة أطفال عاديين مع أطفال، توحديين بالرنين المغناطيسي، مثلاً لوحظ أن الأطفال المصابين بأنواع شديدة من التوحد لديهم خلل واضح في وظيفة منطقة اللوزة داخل النظام اللمبي في الدماغ كما لوحظ مستوى مرتفع من الموصل العصبي المسمى بالسيروتونين بالمقارنة مع العاديين والذي ربما يكون مسؤولاً عن تشويه أو تخريب الإحساسات الطبيعية .‏

- العوامل الوراثية: بينت دراسات عديدة أجريت على توائم متماثلة مصابين بالتوحد نسبة انتشار أعلى من التوائم الأخوية، كما أن الآباء الذين لديهم طفل توحدي كانت نسبة إنجابهم لطفل آخر مصاب بالتوحد تجاوزت 45٪ واحدث الدراسات تشير إلى أن الكروموسوم الخامس هوالمسؤول عن اضطراب التوحد ولكن هذه الفرضية تحتاج إلى مزيد من البحث .‏

- مشكلات الحمل والولادة :‏

فالعدوى الفيروسية والحصبة الألمانية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ونقص الأكسجين أثناء الولادة يعد من أهم العوامل للإصابة بمتلازمة التوحد.‏

- اضطرابات عملية الايض:‏

كحالات شذوذ ايض البيورين وشذوذ ايض الكربوهيدرات والذي يحدث نتيجة خلل في قدرة الجسم على امتصاص وتمثيل النشويات في الطعام كما أن وجود الحمض الأميني بيبتاند الخارجي المنشأ (من الغذاء ) يؤثر على عمل الناقلات العصبية.‏

- متلازمة اكس المنكسر أو الهش fragile X :‏

ويحدث لدى الذكور وهذا الاضطراب في الشيفرة الوراثية نتيجة لخلل في جزء معين من الكروموسوم X الذي يبدو منكسراً عندما يرى تحت الميكروسكوب ويسبب أعراض التخلف العقلي والتوحد مع ملامح بدنية شاذة .‏

- تصلب أوتدرن الأنسجة :‏

وهو حالة جينية تنتج عن نمو أو تطور شاذ للأنسجة في الدماغ وهو اضطراب نادر الحدوث يصيب ولادة واحدة من كل 10000ولادة.‏

وأخيـــــــــــــــراً :‏

هناك عدة مساقات تربوية علاجية خاصة بالمصابين باضطراب التوحد فالتدخل التربوي المبكر بعد التشخيص مباشرة أثبت فاعليته في تنمية القدرات والمهارات لدى أطفال التوحد مع الاهتمام في زيادة قدرات التركيز والانتباه والتدريب السمعي المتكامل وتحسين أساليب التواصل اللغوي والجسدي والتطوير عملية ضبط الهيجانات، كما لابد من تحديد الحاجات التربوية من قبل الاختصاصي النفسي واختصاصي النطق واللغة بمشاركة الأبوين واختيار المدرسة المناسبة للطفل التي تناسب قدراته ومتطلباته الخاصة وتتميز بمرونة برامجها بما يساعد الطفل التوحدي على الاندماج مع أقرانه العاديين ولابد من تفعيل الخدمات الإرشادية للوالدين التي تؤكد أن طفل التوحد عطاء من الله عز وجل لاختبار إنسانية البشر .‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن صحيفة الثورة
الجمعة 15-1-2010
بقلم : حسام سليمان آل شحاذة


#4030 مكتبة عربية ضخمة على الإنترنت
عبدالله يوسف أرسلت بتاريخ: 2010/1/17 21:02
الزملاء الكرام
يمكنكم الاطلاع على مكتبة عربية ضخمة على الإنترنت من خلال الرابط التالي:
http://spreadsheets.google.com/pub?ke ... arOxPespMyfz5KkPllg&gid=0
إن الجهد الكبير والواضح في جمعها يستحق منا أن نوجه الشكر والتقدير لمن قام بمثل هذا العمل
فهويستحق منا كل الثناء والتقدير.
والمشاهدة والاطلاع أفضل من الكلام.



« 1 ... 400 401 402 (403) 404 405 406 ... 496 »




معلومات الموقع