كل المشاركات|
|
غوغل و سمعتنا و رأسمالنا الاجتماعي |
|
|---|---|---|
|
عضو مهم
![]()
مشترك منذ:
2010/12/28 13:24 من سوريا
الردود: 265
![]() |
السمعة سيف ذو حدين، قد تجعل منك نجماً يدلل عليه الناس، أو حجراً يركلونه.. منا من سيدفع قريباً ضريبة ما اقترفه في حياته الافتراضية، ومنا من سيقبض ثمن ما فعله! قريباً ستُحكِم شركة «غوغل»، صاحبة المحرك الإلكتروني الأشهر في العالم، ومعها شركاؤها، سيطرتها على سمعتنا. احبسوا أنفاسكم.. أو ربما تنفسوا الصعداء. فبعدما كانت السمعة «وحدة نوعية لقياس سلوكنا»، فإنها مع «غوغل» ستصبح «وحدة كمّية»، إذ سيُمنح كل واحد منا «علامة بالأرقام، لسمعته». وتقوم شركات مثل «بير اندكــس» أو «مؤشر النظراء»، و«تويتالايزر» بمعنى «تحليل تويتر»، و«بوسترانك» أو «مكانة التعليق»، وهي جميعها شركات اشترتها «غوغل»، بتحلــيل نشاطنا الافتراضي، على الانترنت، لتقييم «الرأسمال الاجتماعي» لكل واحد منا. بعبارة صريحة، ذلك يعني دراسة «نفوذنا الافتراضي»، أي مع كم من الأشخاص نتواصل؟ وكم، من بين هؤلاء يتصرفون بناء على ما نقول؟ وتقييم ما إذا كنا من النوع «الواعظ.. أو مجرد مزهرية»! لكل شركة أسلوبها في تقييم «سمعتنا الافتراضية». موقع «تويتر» يضع لكل مستخدم «علامة» تستند الى صيغة «من تتبع» الواردة في الموقع، أما «كلاوت» فتراقب سلوكنا في عدد من الخدمات الالكترونية بما في ذلك «فايسبوك»، عبر مراقبة التعليقات والتعليقات الرئيسية أو post وعدد نقرات «like» التي قمنا بها. أما «لينكد ان» فتراقب تعليقاتنا، وكذلك تفعل خدمة «غوغل بلاس». بعدها، تقوم هذه الشركات باختصار نشاطنا الافتراضي بعلامة تتراوح بين واحد ومئة. كلما زادت العلامة كنا أكثر نفوذاً. «الأعلى سمعة»، يمنحون إطاراً ذهبياً حول رقمهم. أما من سجّلوا أدنى العلامات فعليهم أن يبذلوا جهوداً «افتراضية» أكبر. حتى الآن، قامت «غوغل» بتوزيع علاماتها على أكثر من مئة مليون شخص افتراضي، بمعنى ناشط أو كسول على الشبكة العنكبوتية. ليست لعبة أو مجرد خدعة أخرى لجر أقدامنا الى الشبكة، فـ«السمعة الافتراضية» ستقرر مصائرنا على ما يبدو. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن اوين تريب، وهو أحد مؤسسي «ريبوتايشون دوت كوم»، (وريبوتايشون تعني سمعة)، أن «العلامة على السمعة ستُستخدم حينما يكون أحدهـم في صــدد اتــخاذ قرار بشأنك»، كأن يقرر مصرفي منحك قرضاً سكنياً حين يعلم، بناء على سمعتك الافتراضية، أنك شخص ناشط اجتماعياً، أو كأن يقرر رب عمل طردك حين يعلم، بناء على سمعتك الافتراضية، أنك شخص عابث لا مسؤول!! لكن «ريبوتايشون» ستقوم بكل ما يتطلّبه الأمر لتساعدنا على تحسين «سمعتنا»، حيث ستقوم بحذف التعليقات السلبية، وإزالة معلوماتنا الشخصية عن المواقع الإلكترونية المصدر.
أرسلت بتاريخ: 1/25 0:42:51
|
|
|
||
|
|
أفضل أداة مجانية تغنيك عن معظم البرامج |
|
|---|---|---|
|
عضو مهم
![]()
مشترك منذ:
2010/12/28 13:24 من سوريا
الردود: 265
![]() |
TOOLWIZ CARE VER. 1.0 أداة مجانية لا تحتاج لأي كراك أو تسجيل و تغنيك عن معظم البرامج التي تحتاجها في جهازك و هي أداة خفيفة جداً على الجهاز و سهلة الاستخدام تحوي ما يقارب الـ 80 بالمائة من البرامج التي يحتاجها مستخدم الويندوز أهم خصائص الأداة تقوم بفحص النظام و إصلاح أخطائه . تسريع النظام و الألعاب . إصلاح الهارديسك . إزالة الملفات المحذوفة بشكل نهائي . استعادة الملفات المحذوفة . إزالة الملفات الغير مرغوب فيها . مولد كلمات السر . و غيرها و غيرها من الخصائص و الأدوات في أداة مجانية واحدة موقع الأداة http://www.toolwiz.com/products/toolwiz-care للتحميل المباشر للأداة من هنا
أرسلت بتاريخ: 1/2 9:48:09
|
|
|
||
|
|
ربط الأعمال بالتعليم |
|
|---|---|---|
|
عضو مهم
![]()
مشترك منذ:
2010/12/28 13:24 من سوريا
الردود: 265
![]() |
ربط الأعمال بالتعليم
حصد محمد عباد أندلسي في وقت متقارب ثلاث جوائز عالمية مهمة، آخرها جائزة «وايز» للابتكار في مجال التعليم عن مشروعه «الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية». وهو كان نال في تشرين الاول (أكتوبر) 2010 جائزة المنتدى العالمي الاقتصادي كفاعل اجتماعي للسنة في منطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط (Social Entrepreneur of the Year). وفي أيلول (سبتمبر) 2011 نال جائزة كلينتون العالمية للمواطنة (Clinton Global Citizenship)، التي أطلقها الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون، الذي وصف مشروع أندلسي بأنه «تجربة يمكن أن تكون نموذجاً يحتذى به في العالم العربي، وحتى في الولايات المتحدة». وأندلسي عضو في منظمتي أشوكا وسينيرغوس (Achoka, Synergos)، وهما من أرقى المنظمات الدولية للمبدعين الاجتماعيين في العالم تضمان أعضاء من حاملي جوائز نوبل. أندلسي، وهو مدير مصرف سابق، رجل عملي ومثابر، يحمل تصوراً واضحاً للحلول الكفيلة برفع جودة التعليم وأدائه، ويسير بثبات نحو أهدافه، ويؤمن بأن المدرسة الناجحة يجب أن تعتمد أسلوب ورؤية تسيير الشركات. «الحياة» التقت أندلسي في ميدنته الرباط، وأجرت معه هذا اللقاء حول جائزة «وايز» وفوزه بها. < ماذا يعني لكم الفوز بجائزة «وايز»؟ - أنا سعيد جداً بهذه الجائزة وفخور لحصولي على اعتراف عربي في إطار قمة عالمية. إنه أكبر تقدير بالنسبة إلي، فهذه المرة الأولى التي تقدم لي فيها جائزة من منظمة عربية، وهي المرة الأولى كذلك التي ينالها مواطن عربي. وإيماني راسخ بأن هذا الاعتراف سيساعدني على تعبئة المزيد من رجال الأعمال للانخراط في تجربة دعم المؤسسات التعليمية ورفع وتيرة إنجاز مشاريعنا القائمة وتذليل مصاعب بلوغ أهدافها، ودفع عملية ابتكار حلول إضافية لمعوقات التعليم. < توج مساركم أخيراً في مجال العمل الأهلي بقطاع التعليم في شكل لافت على مستوى دولي واسع، ترى ما هي القيمة المضافة لمشروعكم المتوج؟ - القيمة المضافة في هذا المشروع هي ابتكار يعترف به الكل، يكمن في جانب محاولتي تحفيز رجال الأعمال على رعاية المؤسسات التعليمية، ليس فقط لكي يمولوا المشاريع، فهذا شيء سهل، ويمكن الحصول عليه، ولكن هناك ما هو أفضل من المال، وهو رفع المؤهلات ونقل التجارب. أنا أؤمن بأن المنظمات المدنية الناجحة يجب أن تحظى بإدارة مهنية، وهذا ما أحاول أن أحصل عليه من رجال الأعمال، لأن المشكل لدينا هو أن المدير عادة ما يكون أستاذاً سابقاً ترقى إلى منصب مدير ولا يملك كفاءة الإدارة. وعندما توجد أمامه فرصة لتسيير مؤسسته مع مهنيي الشركات، فإنه يرفع كفاءة أدائه ويستفيد من خبراتهم الإدارية، يتعلم كيف يهيئ طلب عروض مثلاً، وكيف ينتقي الشركات والخدمات المناسبة لحاجاته وإمكانات إدارته، إلخ. بالنسبة إلي، مدير مدرسة مثله مثل مدير شركة، يجب أن يمتلك كفاءات التسيير والادارة. < ما هي أسس هذه الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية؟ - تجنيد رجال الأعمال لرعاية مؤسسات تعليمية في شكل مهني يقوم على أساسين: الأول احتضان المدارس والثاني زرع روح المقاولة عند الشباب. بدأت عام 1999 عبر جمعية «الجسر» للربط بين رجال الأعمال والمؤسسات التعليمية. أتصل برجال أعمال ليختاروا مؤسسة ابتدائية أو إعدادية أو ثانوية، ويعمل هؤلاء مع إدارة المؤسسة وممثل الأساتذة وممثل الآباء في إطار لجنة دعم تؤسس لهذا الغرض. ونعقد اتفاق شراكة ما بين الشركة المحتضنة وما بين إدارة المؤسسة وأكاديمية التعليم التابعة لها. مدة الاتفاق 3 أعوام قابلة للتجديد، وأهم شيء فيها دخول الشركة بتجربتها المهنية لتسيير المؤسسة التعليمية. لا أطلب منهم تمويل هذه المؤسسة أو تلك، ولكن أطلب منهم أن يشتغلوا مع المجموعة التعليمية لتحسين أداء المؤسسة، وهم في النهاية من يحدد مبلغ التمويل وتحديد طرق صرفه ويشرفون على إنفاقه بأنفسهم. دعيني أحكي لك قصة وقعت قبل خمس سنوات تقريباً. فقد أبدى وزير استعداده لاحتضان مؤسسة تعليمية، وبعث إلينا المدير المالي بشيك مالي. هل سمعت أبداً بمن يُعيد شيكاً لصاحبه؟ لقد أعدنا له الشيك شاكرين وقلنا له نحن بحاجة إلى الانخراط! < وما هو شكل المساهمة غير المادية التي أنتم بحاجة إليها لرفع أداء المؤسسة التعليمية المحتضنة؟ - تدخل رجال الأعمال في التسيير يبدأ من تشخيص المشاكل أولاً ثم تحديد الحاجات لدى المؤسسة المحتضنة. تتمثل المشاكل في أسباب الرسوب والهدر المدرسي ومشاكل المتابعة لدى التلاميذ والبنية التحتية كوضعية المرافق الصحية والفصول، والنشاطات الموازية مثل الرياضة ودروس الدعم والتقوية والمكتبة. من الصادم أن نعرف أن أقل من 10 في المئة من المدارس تمتلك مكتبة على سبيل المثال لا الحصر. بعد هذه المرحلة، تضع لجنة الدعم، وهي بمثابة مجلس إداري للمؤسسة التعليمية، برنامج عمل سنوياً مبنياً على التشخيص، لكي تموله الشركة. وتلاحظين أنني أحرص على إدخال مصطلحات عالم الأعمال. على هذا الأساس لا نحدد نحن مبالغ الاحتضان، بل الشركة نفسها اذ تصبح على علم بكل صغيرة وكبيرة بالنسبة الى مآل أموالها وصرفها. ونطلب منها إنجاز جزء من برنامج العمل كل سنة والسهر على الإنجاز. < ماذا تلاحظون بالنسبة الى الأوليات التي تقيمها الشركات المحتضنة في برامج أعمالها، السنة الأولى مثلاً؟ - عادة ما يبدأون بالمرافق الصحية، فهذه المرافق تكون سيئة الوضع أو غير كافية، في حين أنها حيوية لتحسين فضاء المؤسسة وتوفير ظروف حياة محترمة داخلها للتلاميذ والأطر العاملة فيها. < هل تعيِِّن الشركة المحتضنة موظفين يتابعون سير العمل مع المؤسسة المحتضنة؟ - تتم اجتماعات دورية عدة لمتابعة تطور إنجاز المشروع. دعيني أشير هنا إلى أمر مهم جداً، ويدخل في التوعية بثقافة التطوع ونشرها بين الموظفين، إذ يقوم رجل الأعمال أو الشركة بالإعلان عن دعوة للمتطوعين لأجل اختيار من يمثلها لدى المؤسسة المحتضنة. كيف فكرت في هذا؟ وكيف أقنع أرباب الشركات بمسألة التطوع؟ قبل 20 عاماً، كنت في الولايات المتحدة الأميركية حيث زرت شركة ولاحظت أن لديهم بطاقات مهنية تحمل 5 مؤشرات لتقويم عمل الموظفين في آخر كل سنة لتحسين الوضعية والترقية وغيره. لفت انتباهي من بين المعايير الخمسة معيار الخدمة لمصلحة المجتمع community service، أي ماذا قدمت لمجتمعك؟ ومن يومها صرت كلما اتصلت بأحد رجال الأعمال أعرض عليه هذه الطريقة. في مرحلة لاحقة، أقنع ممثل الشركة لدى المدرسة باستقطاب زملاء له كمتطوعين يقدمون دروس التقوية للتلاميذ في مختلف المواد، وغير ذلك. < وكيف تحصل على الاحتضان في نهاية المطاف؟ - بحكم تجربتي كمدير مصرف لأكثر من 30 عاماً، حاولت استثمار علاقاتي بالقطاع الخاص. أزور بانتظام الشركات الخاصة لإقناع أربابها. أنظم عمليات كبرى تجمع بين المؤسسات التعليمية والشركات من حين لآخر. نختار عدداً من المدارس، ما بين 50 إلى 100 مؤسسة تعليمية بشراكة مع أكاديمية التعليم في المنطقة، ونجهز فضاء للعرض نوفر فيه أجنحة صغيرة لكل مؤسسة، ونطلب من إدارتها وأطرها تحضير الجناح وتقديم تصور عن حاجات المؤسسة ومشاريعها التي لا تستطيع إنجازها. ثم نستدعي رجال الأعمال لزيارة المعرض ضمن اتفاقية مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب CGEM (جمعية تمثل رجال الأعمال في المغرب من كل القطاعات، وتعد مخاطباً رئيسياً ووازناً للسلطات العمومية والفاعلين الاجتماعيين)، بغرض احتضانهم للمؤسسة التي يقع عليها اختيارهم وفق الانطباع الذي يخلفه اطلاعهم المباشر على الأجنحة عندهم وحديثهم إلى المشرفين عليها. < هل تقومون بهذه الحملة في شكل منتظم خلال السنة؟ - هذا أمر صعب. عمليات كهذه تحتاج الى جهود ضخمة وتعبئة كبرى، لذلك لا يمكن أن ننظمها بوتيرة سنوية. ولكننا نراهن عليها كثيراً، لأنها تفيدنا في توفير الوقت لإقناع الشركات، فعادة يحتاج الأمر لإقناعها الى مثابرة وتواصل غير منقطع على مدى أشهر، كي نصل إلى مرحلة التوقيع على اتفاقية معها. لكن بفضل هذه اللقاءات ننجح في استقطاب عشرات الشركات وتجنيدها. < والنتائج؟ - 300 مؤسسة تعليمية محتضنة، بخاصة في مدن الدار البيضاء والرباط ووجدة، في المجالين القروي والحضري، وننوي فتح فروع لجمعية الجسر في مدن أخرى. هذه المحصلة ليست سهلة المنال، لذلك أقول إن المبدع الاجتماعي هو شخص متحمس لديه ولع وإيمان بما يقوم به. اسمحي لي أن أحكي لك مثالاً عن هذه الحماسة (passion). قمنا السنة الماضية بمشروع مهم في إطار جمعية الجسر. معلوم أن عملية التخلص من الأجهزة المستعملة عملية مكلفة ومشكل بحد ذاته يجب على الشركات تدبيره. لدينا مشروع لجمع 200 ألف حاسوب مستعمل من شركات كانت تجدد أجهزتها. وكان علينا أن نقتني عربة تنقل تلك الحواسيب. توجهت إلى شركة معروفة قصد اقتنائها، وبما أنني شخص متحمس، انطلقت في الحديث مع المدير العام عن الجمعية وما نقوم به، وكنت أطمح للحصول على تخفيض في السعر، لكن الرجل فاجأني لما طلب مني مرافقته إلى صالة العرض قائلاً: اختر واحدة، فهي للجمعية بالمجان! أقول هذا لأؤكد أن الحماسة وحب العمل الذي يقوم به المرء يجعلان كل شيء ممكناً، وإذا كان المرء متحمساً ومعدياً أيضاً، فهذا بالطبع أفضل ما يمكن أن يحصل. بعد نقل تلك الحواسيب، نظمنا ورشة إصلاح لمنحها للمؤسسات التعليمية. وفككنا المعطلة منها لإعادة تدويرها، مستفيدين من اتفاقية تجمعنا بشركة كبرى في المغرب مختصة بتدبير النفايات. حصلنا على منحة مالية بقيمة 600 ألف يورو من مؤسسة Drosos السويسرية غير الحكومية التي تعنى بالتعليم والصحة والبيئة في الدول النامية. بفضل كل هذا، وضعنا نوعاً مما يسمى بالتضامن الرقمي Digital solidarity، أي تجهيز المدارس بالحواسيب، وحفظ البيئة، وتدريب 40 شاباً من مستوى الثانوي المنقطعين عن الدراسة لإصلاح الحواسيب، وتمت مرافقتهم في التدريب النظري والتطبيقي (نحو 30 ألف جهاز) مدة سنة حصلوا في نهايتها على شهادة معترف بها من لدن الدولة، ورافقناهم ضمن اتفاقية شراكة مع وزارتي التعليم والتشغيل إلى أن وجد جميعهم فرصة عمل. < قلتم إن احتضان مؤسسة تعليمية يتم أولاً بإقناع رجال الأعمال بجدوى أن يكونوا طرفاً حيوياً في عملية الاحتضان، فما هو الأمر الثاني؟ - هو زرع روح المبادرة. في عام 2007، أنجزت تقويماً لأداء رجال الأعمال في المؤسسات التعليمية المحتضنة. النتيجة كانت أنهم قاموا باستـثمارات مهمة جداً في الإصـلاحات، ولكن لم يقوموا بنقل تجربتهم، في حين أن هدفنا هو الرفع من جودة التعليم. إصـلاح الـبنـية التـحتـية وغـيره مفيد ومهم، ولكن لا علاقة مباشرة له مع هدف الجودة. وهذا ما دفعني لإنشاء جمعية أخرى «إنجاز المغرب» لزرع روح المبادرة. وشاءت الصدف أن نتعرف الى تجربة عالمية ناجحة في هذا المجال ظهرت عام 1919 في الولايات المتحدة الأميركية تدعى Junior Achievement، وانتشرت حالياً في 120 دولة. تملك هذه الجمعية برامج لتدريب التلاميذ على انشاء وتسيير الشركات والبنوك وتأهيل المهارات الحياتية. تمتاز برامجها بشيئين: التعلم يتم في شكل تطبيقي learning by doing والتدريب يتم على أيدي متطوعين من القطاع الخاص. < معناه أن التلاميذ يقيمون شركات فعلية؟ - تماماً. يقيم التلاميذ شركات غير وهمية لمدة سنة كاملة، وفي نهاية العام الدراسي تحل تلك الشركات، بإشراف المدربين المهنيين القادمين من عالم تسيير الشركات، يسيرون شركاتهم انطلاقاً من اختيار المنتج أو الخدمة، ودراسة السوق، وبيع الأسهم، وتأسيس المجلس الإداري، وشراء المواد الأولية والصنع والبيع والتوزيع. طبعاً هذه استثمارات بسيطة لا تصرف فيها مبالغ ذات أهمية. وقد أظهرت دراسات أن 30 في المئة من المستفيدين من هذا التدريب يؤسسون شركاتهم لدى بلوغهم سن الـ 25. < وهل أكدت جمعية «إنجاز المغرب» نجاح هذه التجربة العالمية؟ - نعم، ضمن جمعية «إنجاز المغرب» هناك 60 شركة تساهم مادياً كما تساهم بتدريب الشباب. برنامجنا للسنة الجارية يستفيد منه 8900 شاب، وهدفنا تكوين 100 ألف شاب بحلول عام 2015. مشروع جمعية «إنجاز المغرب» جاء لاستكمال وتعزيز تجربة جمعية «الجسر» الفائزة بجائزة «وايز». فـ «الجسر» هي فكرتي المبتكرة، ومساهمتي تتمثل في تطوير «إنجاز المغرب» العضو في مبادرة Junior Achievement كتجربة معترف بها دولياً، وإعداد الأرضية لنجاحها بواسطة تجربة «الجسر»، فقد كانت الشركات مهيأة لإنجاح هذه التجربة. لأجل كل هذه الأعمال والمبادرات لخلق شراكة فعالة بين رجال الأعمال والمؤسسات التعليمية حصلت على جائزة «وايز». المصدر : http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/324417
أرسلت بتاريخ: 2011/12/6 16:31
|
|
|
||
|
|
الابتكار في التعليم..تجارب أخصبت خيال المعلمين والتلاميذ معاً |
|
|---|---|---|
|
عضو مهم
![]()
مشترك منذ:
2010/12/28 13:24 من سوريا
الردود: 265
![]() |
دييغو وفابيان ولدان شاهدا منزلهما يُجرف مرتين، وشهدا على قتلى مرميين في الشارع. يقطنان بيتاً صغيراً مع سبعة أشخاص. وفيما أقرانهما يشغلون مقاعد الدراسة، تراهما يتجولان بين ملاهي العاصمة الكولومبية بوغوتا، من السادسة مساء ولغاية الرابعة صباحاً، لبيع الأزهار أو العلكة أو كل ما تقع أيديهما عليه. ولعله ليس مستغرباً أنهما تحولا باكراً إلى مدمنين على المخدرات.
كيف تجلب الأمل لطفلين مثل دييغو وفابيان؟ يسعى كتاب «الابتكار في التعليم: دروس من روّاد حول العالم»، لمؤلفه تشارلز ليدبيتر، إلى الإجابة عن الكثير من مثل هذه الأسئلة. فالعلاقة بين التعليم والتنمية لا تنحصر في إيجاد الوظائف وضمان مستقبل مادي أفضل لأبناء البلدان النامية وبناتها خصوصاً. بل يتجاوز الكاتب ذلك الرابط، الأساسي بالطبع، إلى البحث أيضاً في تجارب مدرسية تعلّمية استطاع بعض الجسم التعليمي، في أماكن مختلفة من العالم، ابتداعها. تجارب خرّجت، ولا تزال تخرّج، تلاميذ قادرين على التحليل والاستنتاج، شباناً وشابات يفكرون بعقولهم وبذواتهم هم، بدل مراكمة معلومات تُنزل عليهم تلقيناً والأرجح أنهم سينسونها في وقت قريب... هذا إذا ما وجد الأطفال، الأقل حظوة اجتماعية واقتصادية، في المدرسة التقليدية، ما يجذبهم ويبقيهم بعيداً من الشارع ومخاطره. بل إن اقتنعوا في نهاية المطاف بأنهم، من خلال التعلّم، سيتمكنون من صنع غد لا ينقصه الضوء، لأنفسهم ولعائلاتهم. «التعلّم في دوائر» من التجارب المبتكرة التي يستشهد بها الكتاب، تلك التي خرجت بها لوزيداري بروجاس عام 2003، وهي «حلقات التعلّم»، مستندة إلى نموذج «إيسكويلا نويفا» (أو المدرسة الجديدة) التي كانت فيكي كولبرت أول من طبقها في المدارس الكولومبية الريفية في ثمانينات القرن الماضي. تعتمد هذه «الحلقات» مبادئ التعليم التعاوني، على إيقاعات متفاوتة يحددها التلميذ نفسه، وهي موجهة إلى أطفال المدن المهمشين والأكثر عرضة للتسرب المدرسي. بفضل هذا البرنامج، تغيّر دييغو وفابيان. وعلى رغم أنهما متأخران سنة كاملة عن أقرانهما، فقد صمما على الالتزام بصفوف مدرستهما الجديدة. «كنا في المدرسة نجبر على الجلوس في صفوف متوالية، والمعلّم قبالتنا»، يشرح دييغو، «أما هنا في الحلقات، فنجلس في دوائر، فيما المعلّم في الوسط، والأهم أننا نتعلّم كيف نتوافق مع بعضنا بعضاً، سنستمر في ارتياد الصفوف لنحصل على وظائف فنساعد عائلتنا». يرى ليدبيتر أن للتعليم دوراً حيوياً في التنمية الاقتصادية، من خلال نشر مهارات ومعرفة تزيد الاقتصاد إنتاجية. الهدف، في رأيه، يتخطى مهناً أفضل ودخلاً أكبر. فالتعليم يأتي بفوائد متعددة على المدى الطويل. في ريف باكستان قد تتمثّل المكاسب في مستويات النظافة الشخصية والعائلية، ما يدرأ الأمراض والأوبئة. وفي الهند، قد تتمثّل في الشابات اللواتي يعين أهمية إكمال تعليمهن قبل الزواج الذي أخذت ترتفع الفئة العمرية للمقبلات عليه. التسجيل في المدرسة لا يكفي من أهداف الأمم المتحدة للألفية الثالثة، ضمان تعليم أساسي مكتمل لكل الصبيان والبنات بحلول عام 2015، ما أعطى دفعاً هائلاً للحكومات في تعميم الانخراط في المرحلة الابتدائية. فانخفض عدد الأطفال المتسربين من المدرسة، في هذه المرحلة، عالمياً، من 103 ملايين عام 1999، إلى 73 مليوناً عام 2006. لكن واقع تسجيل الأطفال في المدارس لا يعني أنهم «يتعلمون». إذ تبيّن في دراسة للبنك الدولي (2002 - 2006) أن معلّمي المدارس الرسمية في بلدان مثل بنغلادش والإكوادور وإندونيسيا والبيرو، يتغيبون عن عملهم يوماً واحداً على الأقل كل خمسة أيام. وأظهرت دراسة أجرتها واحدة من أبرز المنظمات غير الحكومية في الهند أن 35 في المئة فقط من تلاميذ الصف الابتدائي السادس قادرون على قراءة قصة، و30 في المئة ينجحون في إنجاز عمليات حسابية مصممة لتلاميذ الصف الابتدائي الثاني. في الولايات المتحدة، وفق الكتاب، ارتفع الإنفاق على تعليم الطفل الواحد بنسبة 70 في المئة خلال السنوات الـ25 الأخيرة، إلا أن ذلك لم يفرز تحسناً ملموساً. والحال أن النظام التعليمي الرسمي (أو العام) يفشل في خدمة الأطفال من خلفيات إثنيّة أقلية أو من أبناء العائلات المهاجرة، والذين سيشكلون غالبية سكان الولايات المتحدة خلال العقود الثلاثة المقبلة. علماً أن معظم هؤلاء المهاجرين وافدون من المكسيك وأميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا. سياسة الأسئلة المفتوحة وبالعودة إلى الإبداع في ابتكار نظم تعليمية أجدى، يتحدث ليدبيتر عن التحدي الذي خاضته «الجامعة البريطانية المفتوحة» إذ عملت مع جامعات ومعاهد تدريب معلمين في 12 دولة أفريقية، لتوجد شبكة «تعليم المعلمين في الدول الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى» على الإنترنت، عام 1995. والهدف الأساس للشبكة يتعدّى التدريب الأساسي، إلى تغيير العملية الجارية في صفوف المدرسة برمّتها، لتفضي إلى معلمين يوظفون خيالهم في الوسائل التربوية التي يعتمدونها. إذ يتدربون على قيادة حصص أغنى، لا سيما على صعيد طرح أسئلة مفتوحة، وتطبيق منهجية ترتكز على التحليل والحوار واللعب، إلى جانب الوسائل التقليدية. ولم تتأخر النتائج، إذ أظهرت دراسة تقويمية أجرتها «جامعة إيغرتون» في كينيا أن المعلمين الذين انضموا إلى الشبكة يشعرون بأن عملهم أكثر إثارة للاهتمام والحماسة. أما الأسلوب الذي اعتمدته الشبـكة فـهو جمع الخريجين المتفوقين في جامعات من مختلف أنحاء أفريقيا، ليستفيد كل منهم من منحة قدرها عشرة آلاف دولار في السنة. ويمضي المتدربون الخمسون، وثلثهم نـسـاء، عـشـرة أشـهـر في حـرم إحـدى الجـامعات حيث يخضعون لتدريب مكثّف. ويـســتشهد لـيدبـيـتر بـقـول الـمـدرِّبة فريـتـز هان: «نـسعى هنا إلى مكتـسـبات تـربـويـة مختلفة، لا يهدف البرنامج إلى غربلة الأشخاص، بل إلى مساعدتهم على النمو كأفراد، ولـتحـقيـق ذلك يتعـلمون كيف يطرحون أسـئلة مفتوحة على النقاش وأكثر إثارة للاهتمام، ولا منهج مقرر، فالمسألة ليست في العلامة التي يحصّلها الشخص في امتحان». فحتى الامتحانات، وفق ما تبيّن لليدبيتر في بحثه، هي شفوية في الغالب، عملية أخذ ورد، اختبار للأفكار وحضّ للطلاب على تبرير إجاباتهم. ومن التجارب التربوية التي فنّدها ليدبيتر أيضاً واحدة باسم «أبرندز»، أسسها الصحافي ديمنستين في إحدى صحف مدينة ساو باولو البرازيلية، إثر عودته من رحلة إلى الولايات المتحدة مفتوناً بالطريقة التي تغيّر بها شبكة الإنترنت التواصل بين الناس. فما كان منه إلا أن أطلق مشروعاً يربط مدرسة بانديرانتس المرموقة بثلاث مدارس رسمية مجاورة، باستخدام الإنترنت، لجمع التلاميذ، في حين لم يكن ذووهم يسمحون لهم باللقاء وجهاً لوجه. وما لبث التواصل الافتراضي أن انتقل إلى الواقع، إذ جُمع التمويل اللازم للقاء بين التلاميذ جميعاً وبين فنانين برازيليين للرسم على الجدران في مختلف الأماكن العامة في المدينة. وسرعان ما تحول «أبرندز» إلى «تقنية اجتماعية» ترمي إلى إظهار فاعلية الساحات والأزقة، والمتاجر والشركات وقاعات السينما والمسرح والحدائق والمراكز الرياضية، في العملية التعلّمية. والنتيجة أن 30 مدينة برازيلية، بما فيها ريو دي جانيرو، أنشأت «أحياء وتجمعات أهلية للتعلّم» ووضعتها في تصرف المدارس وجمعيات الأهل والمعلمين وأحياناً القطاع الخاص. وشمل المشروع 10 آلاف مدرسة، فيما درّب «أبرندز» 10 آلاف و700 معلّم ومعلّمة على أساليبها التربوية. حكايات في الجامع وفي فصل آخر، ينتقل ليدبيتر إلى سرد مشهدي: ها هم الرجال يتقاطرون خارجين من المصلّى الأرضي في جامع «برّ الوالدين» في ضاحية الحسين العربية وسط العاصمة الأردنية عمّان. لكن، في المدخل الجانبي للجامع، تظهر إشارات إلى نشاط مختلف تماماً، إذ تجمّعت أحذيـة منـمـنمة قرب الباب. حوالى 30 طـفلاً، غالبيتهم من الفتيات، تراوح أعمارهم بين خـمـس وثمـاني سنوات، يتحلقون حول امرأة جالسة على كرسي. تخرج المرأة من كيس ملون بطيخة صفراء بلاستيكية، فيما تحدثهم عن الحـكـاية التي سـتـرويها لـهم. الأطـفـال مأخوذون بالكامل. ولا تلبث المرأة أن توزع على جمهورها دمى صغيرة طالبة منهم أن يرتدوها في أصابعهم قبل أن تقودهم في أغنية عن الطيور. ثم تحين لحظة الذروة: تدعو الراوية كلاً من مستمعيها الصغار إلى اختيار ما يحبّه من عشرات الكتب التي حملتها إليهم... فتنفجر ضوضاء الحماسة. فالأطفال يعرفون الكتب، بل يعرفون أسماء مؤلفيها وحتى رسّاميها. هذه المجموعة الصغيرة هي ثمرة جهد أم أردنية، رولا عبدالهادي، التي سمعت عبر الراديو عن برنامج «نحن نحب القراءة» الهادف إلى تدريب الأمهات على تولّي حلقات للقراءة في الجوامع. تسجّلت رولا في البرنامج، وبعد أيام قليلة شرعت في «توظيف» أمهات أخريات عبر كتيبات راحت توزعها على المارة في إحدى الحدائق العامة. ووفق وصف الكاتب، ففي برنامج «نحن نحب القراءة» طبقات عدة من المنافع والأهداف. هو منهج لتدريب الأمهات على توليف مجموعات للقراءة. وهو منظمة تدعم هذا المنهج. والمنظمة نقطة تلاق بين سلسلة من الممولين والنساء والجوامع. وإذ تزداد حماسة الأمهات لـ «حركة القراءة»، فإن قضية مشتركة تحركهن: منح الأطفال الثقة، وفتح مخيلاتهم على آفاق أوسع كيما تصبح أكثر خصوبة وأقدر على تكريسهم، منذ الصغر، أفراداً يفكرون بأنفسهم لأنفسهم. الابتكار في التعليم، إذاً، لا حدود له، كما يستشف قارئ ليدبيتر أخيراً. ما عاد الأمر يتعلق بمعلومات تاريخية وجغرافية وعلمية أو بالمهارات الحسابية واللغوية فحسب. فالعالم المعاصر يستقيم للقادة، لأشخاص واثقين، لأحرار عقلاً وجسداً. العالم اليوم يستقبل المؤهلين والمؤهلات لتطوير نظم الحياة، عبر التكنولوجيا والآداب والحرف على حد سواء. ومن هذا المنظار يمكن التطلع إلى تنمية اقتصادية وبشرية، تتشارك الحكومات مع المجتمع المدني في تحقيقها... إذ ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان. المصدر : http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/324426[/font][/color][/size]
أرسلت بتاريخ: 2011/12/6 16:05
|
|
|
||









twilz.jpg (139.51 KB)

